الأمين العام لحزب الله سماحة السيد حسن نصرالله (حفظه الله) يتحدث خلال الإحتفال التأبيني الذي يقيمه حزب الله إحياءً وتعظيمًا لشهادة القائد المجاهد الشهيد الحاج طالب سامي عبدالله “الحاج أبو طالب”…

الزمان : اليوم الاربعاء 19/6/2024 عند الساعة الخامسة عصرا  (17:00) بتوقيت بيروت 

المكان : مجمع المجتبى (ع)/ حي الاميركان / الضاحية الجنوبية لبيروت

أكد عضو المجلس المركزي في “حزب الله” الشيخ نبيل قاووق أننا “في حزب الله لا نوفّر فرصة لخدمة أهلنا من أجل التخفيف من معاناتهم، ولا نوفّر فرصة في السياسة لإيجاد الحل للخروج من الأزمة الرئاسية، ولذلك نحن نتجاوب مع كل المبادرات، ولكن جماعة التحدي والمواجهة لا يوفّرون فرصة إلاّ للتعقيد والعرقلة والتّأزيم، وينتظرون الفرصة من أجل التحريض وعرقلة أي مبادرة”.

كلام قاووق جاء خلال احتفال تأبيني أقامه الحزب في حسينية بلدة قانا الجنوبية، في حضور عدد من العلماء والفاعليات والشخصيات وعائلات الشهداء، وحشد من أهالي البلدة والقرى المجاورة.

ولفت إلى أن “مبادرة الرئيس نبيه بري فضحت الفريق الآخر، لأنهم عرقلوا علناً هذه المبادرة التي تشكل فرصة حقيقية لإنقاذ البلد، من أجل استمرار الفراغ والتعطيل والتحريض”.

وأوضح أن “الفريق الآخر يخيّر اللبنانيين بين خيارين، إما رئيس يجر البلد إلى الفتنة، وإما الاستمرار بالتحريض والتوتير لجر البلد إلى الفتنة، ولذلك فإن مصلحة لبنان تكمن بوصول رئيس جمهورية يؤتمن على إنقاذ البلد، وعلى حماية السلم الأهلي”.

وأشار إلى أننا “في لبنان نواجه خطرين، خطر الانهيار الاقتصادي والمالي، وخطر الفتنة، ويجب أن يكون الرئيس مؤتمناً على مواجهة خطر الفتنة، وقادراً على وقف الانهيار والمساعدة في إنقاذ البلد من المآسي الحياتية والمالية والاجتماعية”.

وتوجّه الى الفريق الآخر: “إن كثرة الضجيج وعلو الصوت وكثرة الصراخ لا تأتي برئيس ولا تغيّر المعادلات، ولن نعود إلى زمن العام 1982، فنحن في زمن الانتصارات والانجازات ومعادلات المقاومة، ولسنا في زمن يأتي رئيس يكون مورد اطمئنان للعدو، وخطر على السلم الأهلي. إن الفريق الآخر يقول بأنه يريد رئيساً يخشى العقوبات الأميركية، ونحن نقول إننا لا نريد رئيساً يخشى أميركا وعقوباتها، وإنما نريد رئيساً تخشاه إسرائيل ويطمئن أهلنا اللبنانيين”.

وأشار قاووق إلى أن “خيمة المقاومة في بسطرة تفضح جيش إسرائيل وتذل الكيان الإسرائيلي كل يوم، فهذا عنوان مجد لبنان، وليس الذين يريدون أن ينقضّوا على معادلات القوة في لبنان إرضاءً للخارج”.

وختم مشدداً على أن “المقاومة استطاعت في السنوات الأخيرة أن تحقّق معادلات جديدة على مستوى البر والبحر والجو، وأصبحت أكثر قوة أمام تهديدات العدو، الذي بات أكثر خوفاً من المقاومة”.

المصدر : الوكالة الوطنية للاعلام

أكد عضو هيئة الرئاسة في حركة “أمل” خليل حمدان خلال احتفال تأبيني، في بلدة أرنون، حضره رئيس المكتب السياسي للحركة جميل حايك ونائب رئيس اتحاد كشاف لبنان حسين عجمي ورؤساء بلديات وعلماء دين، “اننا مسؤولون على الوقوف الى جانب الفقراء والمحتاجين والمرضى وكل الذين اصابهم الواقع المتردي الذي وصلنا اليه في لبنان”.

وقال: “لا نزال نعيش صدى الذكرى السنوية الخامسة والاربعين لاخفاء الامام القائد السيد موسى الصدر امام الوطن والمقاومة، هو الامام الذي دقت له أجراس عشقوت الكسروانية وعرفته بلدة كفرشوبا بمسجدها الذي دمره العدو الصهيوني، وبسكانها الذين يذكرونه في الحاضر دائما ايام المحن. تعرفه الساحات والمساجد والكنائس داعية العيش المشترك والوحدة الوطنية، ومؤسس المقاومة في وجه العدو الصهيوني”.

أضاف: “في ذكراه هذه وقف الرئيس نبيه بري امام الجماهير المحتشدة في بيروت ليعيد لأذهان اللبنانيين أن دعوة الحوار ليست مستجدة في قاموسنا، انما هي دعوة هذا الامام العظيم. نعم ان دعوة الرئيس نبيه بري للحوار هي دعوة واعدة من اجل انتشال لبنان واللبنانيين من هذه الازمة الكارثية التي لم تعد احتمالا، بل هي حقيقة واقعية نراها عند معاناة اللبنانيين وعلى اكثر من مستوى”.

وحيا “جميع المخلصين الذين أيدوا هذه الدعوة وعلى رأسهم البطريرك الماروني مار بشاره بطرس الراعي الذي أيد هذا الحوار ورفض المواقف المتشنجة الرافضة لهذا الحوار، وحتى باتت المعادلة واضحة هناك فريق يريد تجسير الهوة لانقاذ البلد، وفريق آخر يمعن في نسف الجسور برفضه للحوار والحلول المنطقية، وكأنهم يريدون العبث بأمن الوطن، ولم يخفوا ذلك عبر تسعيرهم للنبرة الطائفية وتهديدهم بعودة الساعة الى الوراء، ولا هم لديهم إلا تشويه حقيقة القاعدة الماسية الجيش والشعب والمقاومة، هذه القاعدة التي اطلقها الرئيس بري واعتبرها السيد حسن نصرالله انها سبب انتصار لبنان على الارهاب الصهيوني والتكفيري”.

وختم: “نحن في حركة أمل نؤكد ضرورة اغتنام فرصة الحوار، وأن يجد الآخرون المواقف التي تبني ولا تهدم”.

المصدر : الوكالة الوطنية للاعلام

من نحن

موقع لبناني يغطي الأحداث السياسية والإقتصادية والأمنية في لبنان والعالم

Powered by KSupport24
يوتيوب
Loading video...