النهار

– لبنان بعد “التفاهم”… اشتباك المسارين.

– “فاتف” تمدّد إقامة لبنان.. على اللائحة الرمادية: ثغرات تطيل أمد المراقبة.

– أميركا وإيران.. “تفاهم” نووي أم إعادة تشكيل المنطقة؟

– ناديا تويني.. في ذكراها لبنان جغرافيا لروح متعبة.

الديار

– تعنت اسرائيلي… والمقاومة ترفض التفاوض المباشر

– نصائح عربية – فرنسية بتغيير اولويات مسار واشنطن

– تحوّلات ما بعد “الاتفاق” في ايران واسرائيل

– الصندوق الأسود للكازينو ولـ Betarabia أمام القضاء

الأخبار

-بري: المقاومة تلتزم بوقف النار طالما التزم به العدو بشكل كامل وشامل

-حزب الله «ينصح» السلطة: لا تستهدفونا

– الادعاء على مستورد قطع ألعاب:

مسيّرات المقاومة تقلق المدعي العام
– معركة «علي الطاهر»:
عقدة حاسمة تحدد مصير الاحتلال شمال الليطاني

– رفع الحصار مقابل فتح «هرمز».
– خامنئي لأميركا: حذارِ الإخلال بالالتزامات

نداء الوطن

– العقوبات الأميركية تطال آخر حلفاء الميليشيا

– فرنجية وقماطي… واشنطن تواصل كسر الأذرع

الشرق

– لكل عصر دولة ورجال!!!

– توقيع المذكرة الأميركية – الإيرانية.. ولبنان يستعدّ لمفاوضات واشنطن

اللواء

– ترامب يتوقَّع وقفاً كاملاً للنار..
والإنسحاب يناقش في واشنطن الثلاثاء.

– برِّي يؤكد إلتزام حزب الله..
وتعويم مؤتمر دعم الجيش في لقاء ماكرون – سلام..
وعقوبات على فرنجية والقماطي

الجمهورية

– العقوبات رسالة “فصل المسارات”

– لبنان إلى المفاوضات لتأمين الانسحاب

البناء

– ترامب وبزشكيان لبدء التفاوض ورفع الحصار عن النفط الإيراني وفتح هرمز

– المرشد يمنح الغطاء المشروط للتفاهم…

ومحادثات إيرانيّة عمانيّة لإدارة المضيق.

– التحدّي الإسرائيلي أبرز تهديد للاتفاق ومقترح فرنسي لتجاوزه بضمانات أميركية

ابرز ما تناولته الصحف العربية اليوم

الأنباء الكويتية

– أكد للوفد المفاوض ثبات الموقف اللبناني تجاه وقف إطلاق النار النهائي والانسحاب الإسرائيلي

– عون: لسنا بحاجة إلى مساعدات بل لاستثمارات واستقرار وأمن لبنان مهمان لأوروبا

الراي الكويتية

– عقوبات أميركية على سليمان فرنجية لارتباطه بـ “حزب الله”

– فانس يطالب تل أبيب بوقف «العربدة»: غير مقبول استهداف المدنيين في بيروت

الجريدة الكويتية

– مظلة إقليمية في مواجهة تهديدات ترامب بتدخل سوري في لبنان

الشرق الاوسط

– واشنطن تفرض عقوبات على “حزب الله”

أكد قائد مقر “خاتم الأنبياء (ص)” المركزي في إيران اللواء علي عبد اللهي، أن الحضور الشعبي الإيراني في الميدان يمثل الركيزة الأساسية لدعم القوات المسلحة، مشيرًا إلى أن العالم سيشهد قريبًا، بفضل الله تعالى، دوي انتصار إيران وشعبها.

وفي بيانٍ له نشرته وكالة الأنباء الإيرانية الرسمية “إرنا” اليوم السبت لمناسبة الذكرى السنوية الأولى لاستشهاد اللواء “غلام علي رشيد” (القائد الأسبق لمقر خاتم الأنبياء) ونجله “أمين عباس رشيد”، أشاد اللواء عبد اللهي بالدور الفكري والاستراتيجي للشهيد في تعزيز القدرات الدفاعية لإيران.

وأشار اللواء عبد اللهي إلى اغتيال الشهيد رشيد على يد الكيان الصهيوني، قائلًا: إن استشهاد هذا القائد، الذي جاء نتيجة جريمة إرهابية ارتكبها النظام الصهيوني السفّاح مع بداية الحرب العدوانية التي استمرت 12 يومًا، وعلى الرغم من كونه فاجعة مؤلمة، إلا أنه أثبت مجددًا للعالم أجمع قوة الردع والسيادة الوطنية للجمهورية الإسلامية الإيرانية.

وأضاف: إن جريمة اغتياله على يد الكيان الصهيوني بتواطؤ الحكومة الإرهابية للولايات المتحدة الأميركية، تعد دليلًا قاطعًا على المكانة المحورية لهذا القائد في تحقيق الأهداف الدفاعية للبلاد. مضيفًا: في هذه الذكرى السنوية الأولى لرحيله، نعاهده على مواصلة دربه بكل قوة وصلابة.

وتابع: لقد ظن العدو الجبان أن اغتيال العقول المفكرة في النظام العسكري الإيراني سيؤدي إلى خلل في إرادتنا الدفاعية، غافلًا عن أن الشهيد رشيد ترك إرثًا غنيًا من المعرفة والخبرة والفكر الاستراتيجي للأجيال القادمة. وقال: اليوم، يقود القادة الشجعان للقوات المسلحة المواجهة ضد الحرب الهجينة والمعرفية للعدو بحكمة، مستندين إلى خريطة الطريق التي رسمها، كما يجسد المقاتلون الشرفاء على كافة الحدود البرية والبحرية والجوية، بروحية ‘نحن نستطيع’ وبالاعتماد على معدات محلية متطورة، أسمى معاني الردع الفعال والعزة الوطنية”.

واختتم اللواء عبد اللهي بيانه قائلًا: لا شك أن الشعب الإيراني الوفي، مقتديًا بسيرة شهداء العزة والكرامة، وعلى رأسهم اللواء الشهيد غلام علي رشيد، وتحت توجيهات قائد الثورة الإسلامية والقائد العام للقوات المسلحة آية الله السيد مجتبى الخامنئي، سيبقى راسخًا وصامدًا في الميدان، وسيشكل الدعم المتين للقوات المسلحة في مواجهة تهديدات الأعداء، لا سيما في هذه المرحلة الحرجة من الحرب العدوانية الأميركية الصهيونية. وبفضل الله تعالى، سيشهد العالم قريبًا صدى انتصار إيران، وانتصار المقاومة على العدو المعتدي والإرهابي.

أفادت صحيفة اللواء في أسرارها، بأن “يستبعد مسؤول أمني سابق أن تتمكن إسرائيل من التملُّص من ترتيبات الاتفاق الأولي بين الولايات المتحدة وإيران”.

تقول أوساط عين التينة إن ثمة إطاراً جدياً يجري بحثه بهدوء، انطلاقاً من طاولة إسلام آباد التي يعول عليها بري، ومن إعادة إحياء ورقة المبادئ الخمسة، وإعلان المبدأين اللذين ردَّ عبرهُما بري على ورقة المبادئ الأميركية وعلى ما قبلته رئاسة الجمهورية.

وتتحدث مصادر متابعة عن مباحثات أكثر واقعية وجدية من المعتاد، إلى درجة أن ما يجري تداوله قد يُفضي خلال مهلة قصيرة إلى حلول ملموسة. لذلك يجري الحديث عن أسبوع حاسم، وربما يصح وصفه كذلك، على صعيد التوصل إلى اتفاقٍ شامل لوقف إطلاق النار يشمل إيران أيضاً، وسط حديث إقليمي متزايد عن احتمال التوصل إلى تفاهم بين طهران وواشنطن.

المصدر: المدن

كتبت صحيفة “البناء”: تبدو المنطقة أمام أيام حاسمة فعلاً، ليس فقط لأن المفاوضات الأميركية ـ الإيرانية تقف على حافة الاختبار الأخير بين الحرب والتسوية، بل لأن ما يجري يتجاوز الملف النووي الإيراني إلى محاولة إعادة رسم خرائط النفوذ والهوية السياسية والأمنية في الشرق الأوسط كله. ولهذا تتقاطع اليوم ثلاثة مسارات كبرى: تفاوض أميركي ـ إيراني يبحث عن مخرج من الحرب، وشراكة روسية ـ صينية تتشكل على قاعدة بناء عالم متعدد الأقطاب، وضغط أميركي لإعادة تشكيل لبنان سياسياً وأمنياً بصورة تعيد التوازنات إلى ما يشبه مرحلة ما قبل الطائف.

في التفاوض الأميركي ـ الإيراني، تبدو الصورة مختلفة جذرياً عن بداية الحرب. واشنطن دخلت المواجهة على قاعدة فائض القوة، اغتيالات، تدمير منشآت، حصار بحري، وضغط اقتصادي يفترض أن يقود سريعاً إلى انهيار إيراني أو استسلام سياسي. لكن بعد أشهر من الحرب، لم يتحقق شيء من ذلك. إيران لم تنهَر، الصواريخ لم تتوقف، والحصار البحري لم ينجح في خنق الاقتصاد الإيراني، بينما تحول هرمز والخليج إلى مصدر تهديد دائم للاقتصاد العالمي. ولهذا بدأت واشنطن تخفض سقف أهدافها تدريجياً من الحديث عن تفكيك البرنامج النووي ومحور إيران الإقليمي إلى أولوية منع الانفجار الكبير وحماية هرمز ومنع انهيار الأسواق.

لكن العقدة الأساسية لم تعد تقنية بل رمزية وسياسية. إدارة دونالد ترامب تريد من ملف اليورانيوم المخصّب صورة نصر سياسي شخصي، أي صورة “إخضاع إيران” وإجبارها على التخلي عن رمز سيادتها النووية تحت الضغط والحرب. حيث يقول بعض العارفين بشخصية الرئيس دونالد ترامب إنه يستعد إذا حصل على اليورانيوم العالي التخصيب أن يخلد ذكره عبر نصب يتضمن متحفاً يعرض فيه اليورانيوم الإيراني ويصف نفسه بالرئيس الذي هزم الإمبراطورية الفارسية، أما طهران فترى أن تسليم اليورانيوم أو إخراجه بطريقة مهينة يعني الاعتراف بالهزيمة بعد أشهر من الصمود، ولهذا تصرّ على أن يبقى داخل إيران باعتباره رمزاً للسيادة والانتصار المعنوي لا مجرد مادة نووية، وإن تم نقله أو نقل بعضه إلى خارج إيران فيتم ذلك بأن تختار إيران وجهة الترحيل، وبالتأكيد لن تكون أمريكا.

في موازاة ذلك، تتحرك موسكو وبكين بسرعة لرسم عالم مختلف. فقمة الرئيس الروسي فلاديمير بوتين والرئيس الصيني شي جين بينغ لم تُقرأ في الصحف الأميركية والبريطانية والروسية والصينية بوصفها مجرد لقاء ثنائي، بل باعتبارها اجتماعاً لإدارة مرحلة انتقالية في النظام الدولي. الصحافة الأميركية تحدثت عن فشل سياسة فصل روسيا عن الصين، فيما ركزت الصحافة البريطانية على الخطر الذي يمثله بناء شبكات مالية وتجارية خارج الدولار والعقوبات الأميركية. أما في موسكو وبكين، فجرى تقديم القمة باعتبارها لحظة تأسيسية لعالم متعدّد الأقطاب يقوم على إعادة رسم خرائط الطاقة والتجارة بعيداً عن السيطرة البحرية الأميركية. ولهذا عاد مشروع “قوة سيبيريا 2” بقوة إلى الواجهة لنقل نحو 50 مليار متر مكعب من الغاز الروسي سنوياً إلى الصين، في محاولة لبناء نظام طاقة بري لا يعتمد على هرمز وباب المندب والممرات البحرية التي تستطيع واشنطن تهديدها. أي إن الحرب نفسها تدفع خصوم واشنطن إلى بناء عالم:- نقل الطاقة فيه يتم عبر البر لا البحار، – والتبادل التجاري فيه يتم بالعملات الوطنية لا بالدولار، – والحماية فيه تقوم على الجغرافيا الأوراسية لا على الأساطيل الأميركية.

أما لبنان، فيبدو بدوره جزءاً مباشراً من هذه المعركة. حيث بدا أن العقوبات الأميركية الأخيرة لا تستهدف فقط حزب الله أو حركة أمل، بل تكشف مشروعاً لإعادة تشكيل الدولة اللبنانية نفسها. استهداف النائب حسن فضل الله لا يتعلق فقط بكونه نائباً في حزب الله، بل لأنه يمثل قناة التواصل مع رئاسة الجمهورية. واستكمال استهداف الدائرة القريبة من نبيه بري يحمل رسالة سياسية واضحة بأن واشنطن تقترب تدريجياً من رأس التمثيل السياسي الشيعي نفسه، لتضع الطائفة الشيعية خارج النظام السياسي الجديد الذي تعيد تشكيله كثمرة لرعاية التفاوض المباشر اللبناني الإسرائيلي.

وعلى خلفية ثمرات التفاوض المباشر جاء التنسيق العسكري والأمني بين لبنان و”إسرائيل” برعاية أميركية لإعادة صياغة العقيدة العسكرية اللبنانية على قاعدة التنسيق مع “إسرائيل” بدل اعتبارها عدواً، وهنا جاءت أخطر العقوبات، حيث الرسالة إلى الجيش والأجهزة الأمنية تقول إن المطلوب لم يعُد مجرد ترتيبات جنوب الليطاني أو ضبط الحدود، بل إعادة هيكلة المؤسسات على قاعدة العداء لحزب الله وتحويل التنسيق الأمني مع “إسرائيل” إلى جزء من العقيدة الأمنية الجديدة للدولة. وهنا يبدو أن المشروع الأميركي يتجاوز الضغط على المقاومة إلى محاولة إعادة لبنان عملياً إلى ما قبل الطائف، أي إلى صيغة سلطة تقوم على ثنائية سنية ـ مسيحية مرتبطة بالغرب والخليج، مع تقليص الوزن السياسي والأمني للشيعة الذين كرّس الطائف شراكتهم الكاملة في النظام والدولة.

ولهذا تبدو الأيام المقبلة حاسمة فعلاً. فالفشل في التوصل إلى تفاهم أميركي ـ إيراني لن يعني فقط استمرار الحرب، بل تسريع الانتقال إلى عالم جديد يتشكل تحت ضغط الطاقة والحروب والعقوبات، فيما يتحوّل لبنان إلى أحد أبرز ميادين إعادة رسم التوازنات السياسية والطائفية والأمنية في المنطقة كلها.

وعلى مسافة أسبوع من انطلاق المفاوضات العسكرية بين السلطة اللبنانية والعدو الإسرائيلي في واشنطن، وعلى وقع استمرار العدوان الإسرائيلي على لبنان، نفذت الولايات المتحدة الأميركية غزوة دبلوماسية ضد حزب الله وحركة أمل ومؤسستي الجيش اللبناني والأمن العام عبر فرض عقوبات على شخصيات حزبية ونيابية وسياسية وأمنية وعسكرية، معتبرة أنها مجرد بداية مبشرة بمزيد من العقوبات على شخصيات أخرى.

ووضعت مصادر سياسية مطلعة في فريق الثنائي الوطني العقوبات الجديدة في إطار رفع وتيرة الضغوط السياسية والعسكرية والمالية والإعلامية على لبنان إلى الحد الأقصى عشية المفاوضات في واشنطن لدفع السلطة إلى تقديم التنازلات على حساب السيادة اللبنانية. ولفتت المصادر لـ”البناء” إلى أنّ العقوبات بتوقيتها وطبيعتها والأشخاص المستهدفين تحمل رسائل ضغط على الرئيس نبيه بري الذي يرفض مسار التفاوض المباشر والسلام مع “إسرائيل” وتغطية أي مشاركة لضابط شيعي أو موفد مدني في مفاوضات واشنطن، كما تحمل رسالة ضغط على قائد الجيش العماد رودولف هيكل الذي يرفض الصدام مع المقاومة واستخدام الجيش للتنسيق المباشر مع “إسرائيل” ضد حزب الله والمقاومين في الجنوب، لا سيما بعد بيان قيادة الجيش الذي أكد أنّ الجيش لن يخرج عن الثوابت الوطنية في أي مفاوضات.

وأعلنت وزارة الخزانة الأميركية، أنّ “مكتب مراقبة الأصول الأجنبيّة التابع لوزارة الخزانة (OFAC) أدرج تسعة أفراد في لبنان على قائمة العقوبات، بتهمة عرقلة عمليّة السّلام في لبنان، وإعاقة نزع سلاح حزب الله”، وزعمت أنّ هؤلاء المسؤولين الموالين لحزب الله يضمّون أفراداً متغلغلين في قطاعات البرلمان والجيش والأمن في لبنان، حيث يسعون إلى الحفاظ على نفوذ الحزب المدعوم من إيران على المؤسّسات الرّئيسيّة للدّولة اللّبنانيّة”.

وقد شملت العقوبات أربعة نوّاب وشخصيّات سياسيّة مرتبطة بـ”حزب الله”، هم محمد فنيش، حسن فضل الله، إبراهيم الموسوي، وحسين الحاج حسن، إضافة إلى السّفير الإيراني في لبنان محمد رضا شيباني.

وفي سابقة هي الأولى من نوعها، طالت العقوبات ضابطَين لبنانيَّين هما رئيس دائرة الأمن القومي في المديرية العامة للأمن العام العميد خطار ناصر الدين، ورئيس فرع الضاحية في مديرية المخابرات التابعة للجيش اللّبناني العقيد سامر حمادة، بتهمة مشاركة معلومات استخباراتيّة مع “حزب الله”.

كما شملت العقوبات أحمد أسعد بعلبكي وعلي أحمد صفاوي المرتبطين بحركة “أمل”، واللذين اتهمتهما واشنطن بالتنسيق الأمني والعسكري مع الحزب.

في المقابل أشارت حركة أمل في بيان، إلى أن ما صدر عن وزارة الخزانة الأميركية بحق الأخوين أحمد بعلبكي وعلي الصفاوي عدا عن كونه غير مقبول وغير مبرر، فإنه يستهدف بالدرجة الأولى حركة أمل ودورها السياسي الحريص على القضايا الوطنية وحماية الدولة والمؤسسات.

بدوره اعتبر حزب الله في بيان أنّ ما صدر عن وزارتَي الخارجيّة والخزانة الأميركيتين من عقوبات طالت نوّاباً لبنانيّين منتخبين من الشعب، وضبّاطاً في الجيش والأمن العام، ومسؤولين في حزب الله وحركة أمل، هو محاولة ترهيب أميركيّة للشعب اللبناني الحر من أجل تدعيم العدوان الصهيوني على بلدنا، وإعطائه جرعة سياسيّة وهميّة بعد فشل جرائمه في ثني اللبنانيّين عن ممارسة حقّهم المشروع في المقاومة دفاعاً عن وطنهم.

ولفت حزب الله إلى أنّ التهمة التي ساقتها الإدارة الأميركيّة ضد نوّابنا ومسؤولينا هي رفض نزع سلاح المقاومة والتصدّي لمشاريع الاستسلام التي تحاول الإدارة الأميركيّة جرّ بلدنا إليها لمصلحة الكيان الصهيوني، وهذه التهمة تطال غالبيّة الشعب المتمسّك بالمقاومة والرافض للاستسلام. وهذه العقوبات هي وسام شرف على صدر المشمولين بها، وتأكيد إضافي على صوابيّة خيارنا، وهي في مفاعيلها لا تساوي الحبر الذي كُتبت به، ولن يكون لها أي تأثير عملي على خياراتنا وعلى مواصلة عمل الإخوة والمسؤولين في إطار خدمة شعبهم والدفاع عن مصالحه وسيادته.

وأضاف البيان “أمّا استهداف القرار الضبّاط اللبنانيّين عشيّة اللقاءات في البنتاغون، فهي محاولة مكشوفة لترهيب مؤسساتنا الأمنيّة الرسميّة وإخضاع الدولة لشروط الوصاية الأميركيّة، وهذا القرار برسم من يدّعون صداقتهم للولايات المتحدة التي تسعى لتقويض المؤسّسات الوطنيّة. وعلى السلطة اللبنانية أن تدافع عن مؤسساتها الدستورية والأمنية والعسكرية، حفاظاً على السيادة الوطنية وكرامة لبنان واللبنانيين”.

وعلمت “البناء” أن المشاورات مستمرة بين رئاسة الجمهورية وقيادة الجيش لتشكيل الوفد العسكري للمشاركة في مفاوضات واشنطن في التاسع والعشرين من الشهر الحالي، كما علمت أن تشكيل الوفد أصبح شبه نهائي، ويضم ستة أعضاء من طوائف عدة باستثناء الطائفة الشيعية.

ووفق معلومات “البناء” فإنّ وزارة الخارجية الأميركية وشخصيات أمنية وعسكرية ودبلوماسية أميركية يمارسون ضغوطاً كبيرة على مسؤولين في الدولة للتأثير على موقفهم في مفاوضات واشنطن. إلا أنّ مصادر رسمية أكدت لـ”البناء” أنّ رئيس الجمهورية وجه التعليمات للوفدين المدني والعسكري المشاركين في المفاوضات بضرورة التأكيد على العناوين التي طرحتها الدولة لا سيما وقف شامل لإطلاق النار ثم تثبيته وبدء الانسحاب من الأراضي المحتلة وإعادة الإعمار وإطلاق الأسرى وعودة النازحين إلى قراهم. ولفتت المصادر إلى أنّ أيّ رفض إسرائيلي لوقف إطلاق النار سيعيق استكمال المفاوضات ويزيد التوتر ويوسّع الحرب على الحدود.

وعرض رئيس الجمهوريّة مع سفير جمهورية مصر العربية في لبنان علاء موسى، التطوّرات في لبنان والمنطقة، ولا سيّما مسار المفاوضات اللبنانية – الأميركية – الإسرائيلية في واشنطن وموقف لبنان منها، إضافة إلى العلاقات بين البلدَين.

وأكد سفير دولة قطر في لبنان الشيخ سعود بن عبد الرحمن آل ثاني لرئيس الجمهورية “استمرار دعم بلاده للبنان وحرصها على استقراره ودعم الحكومة اللبنانية وإجراءات التهدئة”، مجدداً تأكيد “تقديم المساعدات وفق البرنامج الموضوع لذلك”.

واستقبل رئيس الحكومة نواف سلام السفير سيمون كرم، وتمّ البحث في الخطوات التحضيرية للجولتين المقبلتين من المفاوضات.

وأكد الموفد الخاص للرئيس الفرنسي إلى لبنان جان إيف لودريان أنّ لبنان “في وضع خطير”، مرحّباً في الوقت نفسه باستمرار المحادثات التي تتيح “أفقاً” للخروج من النزاع بين “إسرائيل” وحزب الله. وقال لودريان في أحاديث إذاعية: “لبنان في وضع خطير على صعيد وحدته وسلامة أراضيه”.

وتتحدث مصادر فرنسية عن زيارة مرتقبة للودريان إلى لبنان قد تكون بعد عطلة عيد الأضحى، لنقل رسالة ما من باريس إلى بيروت، على أن يلتقي لودريان رئيسي الجمهورية والحكومة إلى جانب رئيس مجلس النواب. ومن المتوّقع أن يزور بالتزامن الموفد السعودي الأمير يزيد بن فرحان لبنان، والتي تأجلت بسبب التطورات الأمنية في الخليج عقب التهديدات الأميركية – الإيرانية بالعودة إلى الحرب، مما يؤشّر بحسب مصادر سياسية لـ”البناء” إلى تنسيق فرنسي – سعودي ومن خلفهما دور مصري لحثّ الأميركيين باتجاه الضغط على “إسرائيل” لتثبيت وقف إطلاق النار ووقف الاعتداءات والتوغلات في الجنوب. ومن المتوقع أن يقدم الموفدان اقتراحات لموضوع حصرية السلاح بيد الدولة ربطاً بمساري مفاوضات واشنطن وإسلام أباد، إلى جانب احتواء الأزمة الداخلية وتقليص هامش الخلاف بين بعبدا – عين التينة وصياغة موقف رئاسي جديد يشكل أرضية وطنية صلبة لتحصين الداخل ومسار مفاوضات واشنطن.

ووجهت كتلة الوفاء للمقاومة في مجلس النواب مذكرة إلى السفارات العربية والأجنبية حول العدوان الإسرائيلي على لبنان، قالت فيها: “إن لدينا أطر تفاهمات برعاية دوليَّة إن توصلت إليها الحكومة اللبنانيَّة بواسطة مفاوضات غير مباشرة مع كيان الاحتلال، ولا تحتاج سوى إلى إلزام ذلك الكيان بتنفيذها، فمطلبنا كلبنانيين ومطلب كلِّ حريص على سيادة بلده واستقلاله وحرِّيته، هو وقف كلِّ أشكال الاعتداء على سيادتنا الوطنيّة في الجو والبر والبحر، وإيقاف الأعمال العدائية بما فيها: ـ عمليات اغتيال المواطنين واستهداف البنى المدنيّة من مساكن ومؤسَّسات عامَّة وخاصَّة. ـ انسحاب جيش العدو الإسرائيلي من أرضنا حتّى الحدود المعترف بها دوليّاً. ـ عودة السكان إلى قراهم وإعادة إعمارها. ـ إطلاق سراح المعتقلين من سجون الاحتلال”. وأضافت المذكرة: “أمَّا القضايا الأخرى المرتبطة بحماية لبنان فهي شأنٌ لبناني يمكن معالجته من خلال حوار داخلي يفضي إلى إنجاز استراتيجية أمن وطني يلتزم بها جميع اللبنانيين. إنَّ تحقيق هذه المطالب يشكِّل مدخلاً ضروريّاً لإعادة بناء الدَّولة، وحماية الاستقرار الدَّاخلي، وإطلاق مسار التعافي والإصلاح، وهي مطالب وطنيَّة حيويَّة نؤكد تمسُّكنا بها وسعينا الدَّائم إلى بلوغها”.

ميدانياً، استهدفت مُسيّرة إسرائيلية دراجة نارية في بلدة فرون، وأفيد عن استشهاد سائقها. واستهدف قصف مدفعي بلدات كفردونين وبرعشيت والمنصوري وبيت ياحون وتولين. وأغار الطيران الحربي الإسرائيلي مستهدفاً بلدة الغندورية.

وشن غارات عند أطراف بلدة تولين، وعلى طريق بلدتي طورا وجناتا في قضاء صور. ونفذ جيش الاحتلال عملية تفجير كبيرة في بلدة الخيام.. في المقابل، أعلن “حزب الله” في بيانات متلاحقة، “أن المقاومة الإسلامية نفذت إغارة ناريّة واسعة على كافّة تموضعات جيش العدوّ الإسرائيليّ في بلدتي دبل ورشاف ومحيط بلدة حداثا بمُسيّرات انقضاضيّة وصليات صاروخيّة ثقيلة على دفعات متكرّرة. واستهدفت تجمعين لجنود وآليات جيش العدوّ قرب مجرى النهر في أطراف بلدة دير سريان وفي بلدة القوزح بقذائف المدفعية وصلية صاروخية”.

ونشر الإعلام الحربي في المقاومة مقطع فيديو تحت عنوان ‭/‬وَأَرْسَلَ عَلَيْهِمْ طَيْراً أَبَابِيلَ‭/‬ الآية الثالثة في سورة “الفيل”.

وتضمن مشاهد من عمليات المقاومة التي استخدم فيها المجاهدون محلقات انقضاضية ضدّ أهداف مختلفة للعدو “الإسرائيلي” في القرى المحتلة في جنوب لبنان، وحققوا فيها إصابات مباشرة، وفق ما توثقه المشاهد.

كما نشر الإعلام الحربي صورة، وأرفقها بالآية القرآنية الرابعة من سورة الفيل: /تَرْمِيهِم بِحِجَارَةٍ مِّن سِجِّيلٍ/.

المصدر: الوكالة الوطنية للاعلام 

أكد وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي أن “مشروع الحرية” الذي أطلقه الرئيس الأميركي دونالد ترامب لعبور السفن عبر مضيق هرمز دون إذن إيراني “هو في الحقيقة مشروع طريق مسدود”.

وكتب عراقجي في منشور له عبر حسابه على منصة التواصل الاجتماعي “إكس” يقول: “إن التطورات في مضيق هرمز تظهر بوضوح أن الأزمات السياسية لا تمتلك حلولًا عسكرية”.

وأضاف عراقجي: “في الوقت الذي تشهد فيه المفاوضات تقدمًا بفضل الجهود الباكستانية، فعلى أميركا أن تتوخى الحذر كي لا يجرها المغرضون إلى مستنقع؛ وكذلك الحال بالنسبة للإمارات العربية المتحدة”. 

واختتم منشور وزير الخارجية الإيراني منشوره بالقول: إن “مشروع الحرية” ليس إلا مشروعاً لطريق مسدود”.

 

المصدر: العهد

 

 أعلنت طهران تقديم مقترح عبر باكستان لإنهاء الحرب المفروضة عليها، محمّلةً أميركا مسؤولية تحديد مسار المرحلة المقبلة بين التصعيد أو الحل الدبلوماسي.

وقال مساعد وزير الخارجية الإيراني للشؤون القانونية والدولية كاظم غريب آبادي، خلال اجتماع مع سفراء أجانب في طهران، أمس السبت (2 أيار 2026)، إن “إيران قدمت خطتها لباكستان كوسيط، بهدف إنهاء الحرب المفروضة عليها بشكل نهائي، والآن الكرة في ملعب أميركا لاختيار مسار الدبلوماسية أو الاستمرار في نهج المواجهة”.

وأضاف أن “الجمهورية الإسلامية الإيرانية على أتم الاستعداد لصد أي عدوان على بلادها وشعبها”، مشيرًا إلى أن “إيران لطالما آمنت بالدبلوماسية القائمة على المصالح لحل القضايا القائمة، وقد قامت بدورها في هذا الصدد”.

وتابع غريب آبادي مؤكدًا أن بلاده “مستعدة لكلا المسارين بهدف ضمان مصالحها وأمنها القومي”.

وختم بالقول إن إيران “ستحافظ على تشاؤمها وعدم ثقتها بالولايات المتحدة، وعلى نزاهتها في مسار الدبلوماسية”.

بدورها، أفادت وكالة “تسنيم” عن مصادر، بأن إيران قدّمت عبر الوسيط الباكستاني رداً على المقترح الأميركي المكوّن من 9 بنود، يركّز على مسألة “إنهاء الحرب”.

وأوضحت المصادر أن الولايات المتحدة كانت قد طلبت في مقترحها وقفًا لإطلاق النار لمدة شهرين، فيما شددت إيران على ضرورة حسم القضايا خلال 30 يومًا، والتركيز بدلًا من تمديد الهدنة على إنهاء الحرب بشكل كامل.

وأضافت أن النقاط المطروحة في المقترح الإيراني المؤلف من 14 بندًا تشمل ضمان عدم وقوع اعتداء عسكري، وانسحاب القوات الأميركية من محيط إيران، ورفع الحصار البحري، والإفراج عن الأصول الإيرانية المجمّدة، ودفع التعويضات، ورفع العقوبات، وإنهاء الحرب في جميع الجبهات بما فيها لبنان، إضافة إلى آلية جديدة لإدارة مضيق هرمز، وغيرها.

وأشارت إلى أن إيران تنتظر الرد الرسمي من الولايات المتحدة على هذه المقترحات.

المصدر: العهد 

كتبت الإعلامية سحر غدار في حسابها على منصة إكس:” ‏الإسرائيلي من يومين قال حياة جوزيف عون بخطر وهذا تهديد مبطن وحجة عظيمة لتدويل الصراع”

وأضافت:”اليوم ترامب حدد ايمتا بدو لقاء عون – نتنياهو يصير.

الي حط حالو بهاللعبة ومش عارف الانسحاب منها بكلفو حياته بكون تارك نفسه محاط بشلعة اغبياء مغامرين سذج..”

لتنهي تغريدتها قائلة:” كيف سيقول لا؟ وكيف سيحفظ رأسه؟ لنشوف”

كتبت صحيفة “الديار”: تتكثّف الضغوط الدولية على طهران وواشنطن لدفعهما نحو اتفاق يضع حدًا للتصعيد، في سباق دبلوماسي محموم لتفادي الانزلاق مجددًا إلى المواجهة العسكرية، وسط مؤشرات متناقضة بين اقتراب التسوية واحتمال العودة إلى الحرب، مع اقرار الجميع بان الأيام القليلة المقبلة ستكون حاسمة بشكل خاص في تحديد مسار الأزمة.

اقتراح ايراني جديد

ففيما أعلن الرئيس الأميركي، دونالد ترامب، أن إيران أبلغت الولايات المتحدة أنها في حالة انهيار، وتريد منها فتح مضيق هرمز في أسرع وقت ممكن، مقابل تأكيد الجيش الإيراني من أن الحرب لم تنتهِ بعد، كشفت مصادر مطلعة أن الوسطاء في باكستان يتوقعون مقترحاً معدلاً من إيران خلال الأيام القليلة المقبلة لإنهاء الحرب، وفق ما أفادت شبكة « سي إن إن»، مضيفة أن العملية التفاوضية بطيئة، بسبب صعوبة التواصل مع المرشد مجتبى خامنئي، الذي يُحاط مكان وجوده بالسرية التامة.

فهل نكون امام تسوية مرحلية تفتح الباب أمام اتفاق أوسع، يشمل لبنان، أو انتكاسة تعيد المنطقة إلى مربع التصعيد، في لحظة إقليمية ودولية شديدة الحساسية؟

تحرك دولي وإقليمي ياتي في ظل هدنة هشة تحكم الساحة اللبنانية، على وقع اكثر من إشارة صدرت من الجانبين الاميركي والاسرائيلي قد تشكل اتجاها للمرحلة المقبلة، يقابلها تخبط سياسي لبناني، ناره تحت رماد وقف النار المترنح على إيقاع المطالب المتناقضة لاطراف الصراع.

تنازلات لبنانية

مصادر أميركية كشفت أن المسؤولين في البيت الأبيض حذرون جداً تجاه الأوضاع في لبنان، خصوصاً أن السلطة اللبنانية لم تتخذ حتى اللحظة أي إجراءات جدية وفعلية، مكتفية بتقديم لوائح من الطلبات، وهو ما لا يمكن أن يستمر، «فتراجع تل أبيب يجب أن يقابله تنازلات من بيروت»، كاشفة أن جدول أعمال الرئيس دونالد ترامب لا يشمل اي لقاء مع الرئيس اللبناني، حتى الساعة، مبدية اعتقادها بأن البيت الأبيض كان واضحا بأن الزيارة مشروطة بحصول اللقاء الثلاثي ترامب ـ نتانياهو ـ عون.

تخوف من ضوء أخضر

اوساط سياسية لبنانية تخوفت ان يكون الضوء الاخضر الاميركي لاسرائيل بتنفيذ ضربات مدروسة خارج الجنوب، عملية ضغط مشترك اميركية ـ اسرائيلية لاجبار لبنان على السير بخريطة طريق ترامب، واولى خطواتها لقاء مباشر في البيت الابيض، أما ثانيها فمواجهة الحزب، مشيرة الى ان ما يحصل حاليا، خصوصا بعد تصعيد الاثنين بين رسالة الشيخ نعيم وتصريح الرئيس عون، وضع البلاد على برميل بارود داخلي، اولى تداعياته «عرقلة» اجتماع الترويكا.

لقاء مؤجل

ورأت الأوساط أن زحمة الزوار والمواقف في بعبدا لم تحجب الإنتباه عن التأخير في انعقاد اللقاء الرئاسي الثلاثي الذي عمل على طبخه وإنجاز جدول أعماله الرباعي الأمير يزيد بن فرحان، لجهة بحثه سبل تمكين الدولة وتحصين الساحة الداخلية والتأكيد على اتفاق الطائف ومصير المفاوضات، حيث كشفت مصادر مواكبة أن اجتماع الترويكا معلق حتى اشعار ٱخر، في ظل عدم حصول وقف فعلي لإطلاق النار، مع استمرار العمليات العسكرية والتهجير والتدمير، ونتيجة التصعيد على خط بعبدا ـ حارة حريك، ما يلغي الحاجة إلى اتخاذ موقف حول المفاوضات، مؤكدة أن قنوات التواصل غير مقطوعة والمشاورات مستمرة.

وكان صدر عن المكتب الإعلامي لرئيس مجلس النواب بيانا اكد على أن «الثقة بين الرئيس نبيه بري وجماهيره راسخة رسوخ الجبال ولن يزعزعها أبواق التضليل وأن الإحراج والحزن الوحيد الذي ينتابنا هو على الحرية والحقيقة التي بتنا نخشى عليهما ممن ضلوا طريق الصواب الوطني».

واضاف البيان، «الثوابت هي الثوابت ولن نقايض عليها تحت أي ظرف من الظروف ومعلوم أننا لسنا مع التفاوض المباشر».

وختم:» الإحراج والحزن الوحيد الذي ينتابنا هو على الحرية والحقيقة التي بتنا نخشى عليهما ممن ضلوا طريق الصواب الوطني» .

جهات سياسية متابعة تحدثت عن نقطة تحول نوعي في المواجهة، غير المباشرة ولكن واضحة المعالم، بين رئاسة الجمهورية وحزب الله، يعكس أزمة ثقة عميقة، على ما بينته الساعات الماضية، ما خلق جواً متوتراً اضافياً وضع البلاد أمام مرحلة دقيقة تتداخل فيها حسابات السياسة مهددة مساعي الامير يزيد بن فرحان.

وختمت الجهات ان الامور وفقا للظاهر تتجه نحو تصعيد تدريجي على أكثر من مستوى: داخلياً، بين الدولة والحزب، وخارجياً، مع إسرائيل، في ظل ضغوط أميركية تحاول «الدوزنة» بين المستويين، محذرة من أن فشل اي من المسارات الدبلوماسية في المنطقة، سيفتح الباب، حتما، أمام مواجهة كبيرة، قد تكون أخطر من سابقاتها على لبنان والمنطقة.

اتصالات سياسية

الى ذلك وغداة مواقف رئيس الجمهورية الأخيرة، زار مؤيدا النائب ملحم رياشي موفدا من رئيس حزب القوات اللبنانية، معلنا من بعبدا أن لا ضرورة لاجتماع عون ـ نتانياهو الان، منقلبا على موقف الحكيم في هذا الخصوص. لقاء كان سبقه اجتماع بين رياشي والنائب علي حسن خليل في مجلس النواب، حيث المحت التسريبات إلى امكان أن يلعب النائب القواتي «دورا ما» في تقريب وجهات النظر بين بعبدا وعين التينة، دون تأكيد اي من المعنيين للأمر.

غير أن الاحتقان الداخلي، دفع بالسفير السعودي، وليد البخاري، الذي يستعد لمغادرة مركزه بشكل نهائي الأسبوع المقبل، الى زيارة كل من دار الفتوى، والمجلس الاسلامي الشيعي الاعلى، للتأكيد على وحدة الصف والابتعاد عن الفتنة السنية ـ الشيعية، خصوصا على خلفية الابعاد التي اتخذها أشكال ساقية الجنزير.

ميدان هش

تصعيد تزامن مع تنفيذ العدو الاسرائيلي عدوان جوي متكرر مع توسيع نطاق استهدافاته خارج الجنوب، طالت امس دورية للجيش اللبناني كانت ترافق عناصر من الدفاع المدني وجرافتين مدنيتين في مجدل الزون، بالمقابل يعتمد حزب الله على تكتيكات متبدلة، أبرزها استخدام الطائرات المسيّرة والضربات المحدودة، مهددا بالاستشهاديين.

المصدر: الوكالة الوطنية للاعلام

الأخبار

تشييع «آمال الجنوب»

السعودية «تصالح» الرؤساء الثلاثة لحماية الحكومة | ترامب: اجتماع عون ونتنياهو خلال 3 أسابيع

كي لا تُدفن الحكاية تحت الركام

دماء آمال على أيدي السلطة

أراقب يومياً الإنتربنك وشراء الدولارات | ياسين جابر: سعر الصرف ما زال تحت السيطرة

حملة «تطهير» للقيادة العسكرية: الحرب تطيح خطط ترامب البحرية

البناء

سوق الطاقة تعاقب أميركا بسعر برميل 106$… وإيران تنجح بكسر الحصار

ترامب يعلن تمديد وقف النار ثلاثة أسابيع بشرط صلاحيّة «إسرائيل» بحرية التحرّك: سلام لبنان و«إسرائيل» سهل وحزب الله عدو مشترك وسأستقبل نتنياهو وعون هنا

الجمهورية

تمديد وقف النار 3 أسابيع

ترامب: قد يتحقق السلام هذا العام

التفاوض المباشر: مرّ أم ممر؟

اللواء

المفاوضات المباشرة في ضيافة ترامب: تمديد وقف النار ووقف التفجيرات

من الدمار إلى الإعمار: هل ينجح لبنان في استثمار الفرصة؟

مفاوضات البيت الأبيض: فرصة أم تحدٍّ للبنان؟

الديار

حراك سعودي بالتنسيق مع طهران لمنع الفوضى!

الهدنة الهشة تترنح… وتنصّل رسمي من الوثيقة الاميركية

النهار

ترامب يرعى مباشرة المسار اللبناني الإسرائيلي

هكذا تؤثر الحرب على التعليم في المنطقة

أميركا وإيران.. ترامب في مأزق اللاحرب واللاسلم

تجريم التعامل مع إسرائيل.. هل من طلب جدي لإلغاء القانون؟

المصدر : الصحف اللبنانية 

من نحن

موقع لبناني يغطي الأحداث السياسية والإقتصادية والأمنية في لبنان والعالم

Powered by KSupport24