رفض الخبير الاستراتيجي الروسي فيتش-سلاف موتوزوف الاتهامات الغربية للسلطة الروسية باغتيال رئيس مجموعة فاغنر يفغيني بريغوجين.
وقال موتوزوف خلال حديثه لقناة العالم: إنه لم يتمرد على الرئيس فلاديمير بوتين أو السلطة، كما أنه يعد بطل روسيا الفيدرالية، مرجحا تورط المخابرات الاوكرانية في هذه العملية التي وصفها بالارهابية.
هذا وقد اعلنت هيئة الطيران الروسية مقتل رئيس مجموعة فاغنر العسكرية الخاصة يفغيني بريغوجين مع مساعدين له كانوا على متن طائرة خاصة تحطمت شمال العاصمة موسكو.
وأكدت الهيئة تواجد بريغوجين، والرجل الثاني في المجموعة دميتري أوتكين، على متن الطائرة المنكوبة. وقالت إن الطائرة تحطمت في منطقة ‘تفير’ بعيد إقلاعها باتجاه سان بطرسبورغ، مشيرة الى مصرع جميع ركاب الطائرة وعددهم عشرة بينهم ثلاثة من افراد الطاقم.
من جهتها، اكدت قناة غراي زون الموالية لفاغنر مقتل بريغوجين نتيجة افعال من وصفتهم بالخونة لروسيا. هذا فيما تحدثت صحيفة روسية عن احتمال اصابة الطائرة بصاروخ.
المصدر: قناة العالم
أكّدت هيئة النقل الجوي الروسية أنّ يفغيني بريغوجين قائد مجموعة فاغنر كان على متن الطائرة الخاصّة التي تحطّمت اليوم في روسيا وقُتل كلّ من كان على متنها.
وقالت الهيئة إنّه “وفقاً لشركة الطيران، فإنّ الركّاب التالية أسماؤهم كانوا على متن الطائرة” التي تحطّمت وهي من طراز إمبراير-135، معدّدة أسماء كل الركّاب ومن ضمنهم بريغوجين وساعده الأيمن ديمتري أوتكين، بحسب “وكالة الصحافة الفرنسية”.
فتحت لجنة التحقيق الروسية تحقيقا بشأن انتهاك قواعد التنقل واستخدام وسائل النقل الجوي بعد تحطم طائرة يفغني بريغوجين في مقاطعة تفير شمال موسكو.
وجاء في بيان لجنة التحقيق على قناة “تلغرام”: “بعد حادث الطائرة الذي وقع في مقاطعة تفير، فتحت إدارة التحقيق الرئيسية التابعة للجنة التحقيق الروسية قضية جنائية على أساس جريمة بموجب المادة 263 من القانون الجنائي الروسي (انتهاك قواعد التنقل واستخدام وسائل النقل الجوي)”.
وأضاف البيان أن فريق تحقيق توجه إلى مكان الحادث للبدء بكشف ملابسات الحادث واتخاذ الإجراءات اللازمة لمعرفة الأسباب.
وتحطمت طائرة خاصة اليوم الأربعاء في مقاطعة تفير الروسية كان على متنها 10 ركاب، ووفقا لقائمة ركاب الطائرة، كان أيضا قائد مجموعة “فاغنر” يفغيني بريغوجين على متنها.
المصدر:روسيا اليوم
يكتنف الغموض مصير يفغيني بريغوجين قائد مجموعة فاغنر الخاصة، وذلك بعد ورود اسمه ضمن قائمة الطائرة الخاصة التي تحطمت في شمال موسكو، وأعلنت السلطات مقتل كل من كان على متنها.
ونقلت وكالات ريا نوفوستي وتاس وإنترفاكس عن وكالة النقل الجوي الروسية “روسافياتسيا” أنّ اسم يفغيني بريغوجين ورد على قائمة الطائرة التي تحطّمت وقضى كل من كان على متنها وعددهم عشرة أشخاص.
وفيما أفادت وكالات الأنباء الروسية بوجود زعيم فاغنر ضمن قائمة الركاب، لكن لم يتضح على الفور ما إذا كان على متن الطائرة.
وذكرت تقارير إعلامية غير مؤكدة أن الطائرة مملوكة لبريغوجين، مؤسس شركة فاغنر.
ونقلت وكالة أنباء تاس الروسية الرسمية عن مسؤولي الطوارئ قولهم إن الطائرة كانت تقل ثلاثة طيارين وسبعة ركاب.
وذكرت السلطات أنها تحقق في الحادثة التي وقعت في منطقة تفير على بعد أكثر من 100 كيلومتر شمال موسكو.
نفذ بريغوجين، الذي قاتلت قواته إلى جانب الجيش النظامي الروسي في أوكرانيا، تمردا مسلحا قصير الأمد ضد القيادة العسكرية الروسية في أواخر يونيو وقال الكرملين إنه سيتم نفيه إلى بيلاروسيا، وإن مقاتليه إما سيتقاعدون أو يتبعونه إلى هناك أو ينضمون إلى الجيش الروسي.
Sky news
قال يفغيني بريغوجين قائد مجموعة فاغنر العسكرية الروسية الخاصة، في رسالة صوتية نُشرت اليوم الإثنين، إن المجموعة لا تجند مقاتلين حالياً لكنها قد تفعل ذلك في المستقبل من أجل عظمة روسيا.
وبات مستقبل قائد المجموعة بريغوجين غير واضح منذ أن قاد تمرداً قصيراً ضد المؤسسة الدفاعية الروسية في أواخر حزيران، وقال الكرملين إنه وبعض المقاتلين، الذين قاتلوا في بعض أعنف المعارك في حرب أوكرانيا، سينتقلون إلى روسيا البيضاء.
غير أن بريغوجين حضر اجتماعاً مع الرئيس الروسي فلاديمير بوتين بعد خمسة أيام من التمرد والتُقطت صور له الأسبوع الماضي، في سانتز بطرسبرغ، حيث استضاف بوتين القمة الروسية الإفريقية.
وقال صوت يبدو أنه لبريغوجين في رسالة نشرتها قناة جراي زون التابعة لـ”فاغنر” على تليغرام: “اليوم نحدد مهامنا التالية، التي تصبح معالمها أوضح وأوضح. ولا شك في أن هذه مهام ستُنفذ باسم عظمة روسيا”.
قال الكرملين بعد التمرد الذي وقع في حزيران، إن مقاتلي فاغنر الذين لم يشاركوا في التمرد سينتقلون إلى الجيش النظامي وسيوقعون عقوداً مع وزارة الدفاع.
وفي إشارة إلى ذلك على ما يبدو، قال بريغوجين في الرسالة الصوتية إن بعض المقاتلين انتقلوا “للأسف” إلى جهات أخرى في السلطة، لكنه قال إنهم يتطلعون إلى العودة.
وأضاف: “طالما أننا لا نواجه نقصاً في الأفراد، فلا نعتزم القيام بعمليات تجنيد جديدة”.
وقال: “مع ذلك، سنكون ممتنين لكم للغاية إذا ظللتم على تواصل معنا، وبمجرد أن يحتاج الوطن إلى تكوين مجموعة جديدة تكون قادرة على حماية مصالح بلدنا، سنبدأ بالتأكيد في التجنيد”.
انتقل بعض مقاتلي فاغنر إلى روسيا البيضاء منذ التمرد وبدأوا في تدريب جيشها. وقال بريغوجين أيضاً في تصريحات نُشرت الأسبوع الماضي، إن فاغنر مستعدة لزيادة وجودها في إفريقيا.
والدور الذي تلعبه فاغنر في إفريقيا، لا سيما في دعم حكومتي مالي وجمهورية إفريقيا الوسطى، مصدر قلق للحكومات الغربية. واتهمتها الولايات المتحدة بارتكاب أعمال وحشية واسعة النطاق، وفرضت عليها عقوبات باعتبارها منظمة إجرامية.
ويقول بريغوجين إن المجموعة تعمل وفقاً لقوانين البلدان التي تنشط فيها. ورحب الأسبوع الماضي، بانقلاب عسكري في النيجر الواقعة بغرب إفريقيا، وبدا أنه يطرح مشاركة مقاتلي المجموعة في إحلال النظام هناك.
قال رئيس المخابرات العسكرية الأوكرانية كيريلو بودانوف إن جهاز الأمن الفيدرالي الروسي مكلف بمهمة اغتيال قائد مجموعة فاغنر العسكرية يفغيني بريغوجين.
وفي حوار مع مجلة “ذا وور زون” The War Zone، أوضح بودانوف أن اغتيال بريغوجين لن يكون سهلا وسيتطلب وقتا.
وأضاف رئيس المخابرات الأوكرانية أن السؤال المطروح هو، “هل ستتمكن أجهزة الأمن الروسية من تنفيذ الاغتيال؟”.
وكان الناطق باسم الكرملين ديمتري بيسكوف قد أكد أنه لا يملك معلومات حول مكان وجود مؤسس شركة فاغنر العسكرية الخاصة حالياً.
وقال بيسكوف للصحافيين، ردا على سؤال ذي صلة: “ليس لدي مثل هذه المعلومات”. كما امتنع بيسكوف عن التعليق على سؤال حول وجود خطط لإقالة عناصر وضباط قوات الأمن والجيش الذين كانوا على اتصال مع بريغوجين، أو تربطهم علاقة وثيقة به، وقال: “هذا السؤال ليس من اختصاصي على الإطلاق”.
وأمس الخميس، قال قائد فاغنر بريغوجين، في تسجيل صوتي: “إن قواته تعتبر الأكثر خبرة في روسيا، وقد تكون الأكثر في العالم”.
وتابع، “مجموعتنا تنفذ العديد من المهام لمصلحة روسيا”.
وأضاف، “مجموعتنا تنفذ مهامَّ في أفريقيا والدول العربية ومناطق مختلفة في العالم.. حققنا نتائج جيدة في أوكرانيا، ونفذنا مهام جدية للغاية”.
وقال قائد فاغنر قبل الإعلان عن التمرد: “تم استهدافنا بضربة صاروخية وبسلاح المروحيات، بالرغم من أننا لم نقم بأي مقاومة وقتل قرابة 30 شخصاً من مجموعتنا، وأصيب آخرون توجهت برسالة حول عدم نيتها القيام بأعمال عدائية، وأننا لن نرد إلا في حالة استهدافنا”.
وأضاف أن, “عملية التمرد استمرت 24 ساعة وقافلتنا الأولى توجهت إلى روستوف والأخرى نحو موسكو وخلال يوم التمرد قطعت قافلتنا 780 كلم، ولم نقتل أي جندي على الأرض”.
وأبدى أسفه “لأننا اضطررنا خلال التمرد لتوجيه ضربات لسلاح الجو الذي ألقى القنابل، وأطلق الصواريخ علينا وصلنا لمشارف موسكو خلال التمرد، وكانت تفصلنا عنها 200 والقليل من الكيلومترات, وأغلقنا كافة المباني العسكرية على الطريق نحو موسكو خلال التمرد والخسائر البشرية خلال عملية سيرنا نحو موسكو وصلت لعسكريين ممن انضم إلينا وعدد من الجرحى من قواتنا”.
وأشار إلى أنه, “توقفنا عن التمرد في اللحظة التي أصبح فيها من الواضح أن الكثير من الدماء ستراق واكتفينا بعرض قوتنا ولم يكن لدينا هدف للإطاحة بالحكومة الحالية أو الرئيس, ونحن أردنا العدالة فقط”.
Lebanon debate
كشف رئيس بيلاروس ألكسندر لوكاشينكو تفاصيل المفاوضات التي جرت لوقف التمرد المسلح لمؤسس “فاغنر” يفغيني بريغوجين في الـ24 من يونيو.
وقال لوكاشينكو في تصريحات صحفية:”الشيء الأكثر خطورة، كما أفهمه، ليس ما كان عليه، الوضع، ولكن كيف يمكن أن يتطور وعواقبه،كان هذا هو الأخطر.
لقد فهمت أيضا أنه تم اتخاذ قرار قاس .. اقترحت على بوتين ألا يستعجل. وأن نتحدث مع بريغوجين”.
وتابع لوكاشينكو قائلا: “سألت بوتين أين هو (بريغوجين).. فأجاب في روستوف.. فأجبته: جيد، السلام السيئ أفضل من أي حرب، لا تستعجل، سأحاول الاتصال به”.
ولفت لوكاشينكو إلى أنه في النهاية تمكن من الاتصال ببريغوجين والحديث معه بحلول منتصف يوم الـ24 يونيو والذي استغرق بعض الوقت، وإقناعه بالعدول.
وأضاف لوكاشينكو: “لن أختبئ وأقف مكتوف اليدين، لقد كان مؤلما مشاهدة الأحداث التي وقعت في جنوب روسيا.
لست انا الوحيد كثير من مواطنينا أخذوها على محمل الجد لأن الوطن هو واحد.. أعطيت كل الأوامر لجعل الجيش على أهبة الاستعداد القتالي الكامل”.
المصدر: العهد
صحيفة “وول ستريت جورنال” الأميركية تكشف أن الحكومة الأميركية تستعد لتأجيل حزماً من العقوبات التي كان من المفترض فرضها على مجموعة “فاغنر”، بالإضافة إلى مخاطبة سفاراتها بعدم الحديث عن الأحداث في روسيا.
كشفت صحيفة “وول ستريت جورنال” الأميركية أنّ الولايات المتحدة ستؤجل العقوبات الجديدة على مجموعة “فاغنر” خوفاً من “الانحياز للرئيس الروسي، فلاديمير بوتين”.
وأكّدت الصحيفة أنّ واشنطن تعتزم تأجيل فرض عقوباتٍ جديدة على “فاغنر” خشية أن “تبدو وكأنّها تنحاز لأي طرف في روسيا”.
وقال أشخاصٌ مطلعون على الأمر للصحيفة، إنّ “الولايات المتحدة تستعد لتأجيل عقوبات جديدة على مجموعة فاغنر بعد أن أطلق مؤسسها وزعيمها تمرداً ضد الكرملين، خوفاً من أن تساعد العقوبات بوتين عن غير قصد”.
كما ذكرت الصحيفة الأميركية أنّ وزارة خارجية الولايات المتحدة أعطت تعليماتٍ صارمة لسفاراتها في الخارج “لتظلّ صامتةً بشأن الأحداث الجارية الآن في روسيا”، وأنّ الحكومة الأميركية “ليس لديها نية للمشاركة”.
وطلبت الخارجية الأميركية من سفاراتها، في رسالة أُرسلت إلى السفارات بشكلٍ عاجل، عدم التواصل مع الدول المضيفة بشأن الأحداث.
وشددت على السفارات بأنّه “إذا اتصل المضيفون، يجب أن تنقل السفارات أنّ الولايات المتحدة تراقب عن كثب تطور الوضع، وليس لديها نية لإشراك نفسها في هذا الأمر”، وذلك حسبما كشفت الصحيفة.
ونقلت “وول ستريت جورنال” أنّه قد جاء في رسالة الخارجية للسفارات: “فيما يتعلق بالحكومات المضيفة، يجب على رؤساء البعثات وموظفي السفارات عدم إشراك مسؤولي الحكومة المضيفة بشكلٍ استباقي دون إذنٍ مسبق من واشنطن، يجب ألا ترد البعثات مباشرة على أي استفسارات صحفية”.
وفي آخر تطورات أحداث حركة التمرد التي قامت بها “فاغنر”، أجرى رئيس بيلاروسيا، ألكسندر لوكاشينكو، اليوم السبت، محادثاتٍ هاتفية مع رئيس “فاغنر”، يفغيني بريغوجين، بالاتفاق مع الرئيس الروسي، وفق ما أعلنت الرئاسة البيلاروسية.
وقالت الرئاسة البيلاروسية إنّ بريغوجين وافق على اقتراح لوكاشينكو بوقف تمرّد قوات “فاغنر” في روسيا، وإعادة المقاتلين إلى قواعدهم، مع اتخاذ خطواتٍ لتهدئة التوترات.
قناة الميادين
أشار قائد فاغنر يفغيني بريغوجين إلى أنَّ، “بيلاروسيا قدمت مقترحا مقبولا لوقف تقدم قواته نحو موسكو”.
وفي السياق، قال بريغوجين: “لحقن الدماء نعلن التراجع من جهة واحدة والعودة إلى مراكزنا”.
وأضاف، “أوقفنا تحرك قواتنا باتجاه موسكو، وهي تغادر الآن في الاتجاه المعاكس”.
من جهته، أوضح رئيس بيلاروسيا ألكسندر لوكاشينكو أنَّ، “قائد فاغنر وافق على وقف تقدم قواته نحو موسكو”.
وفي وقت سابق، أعلن قائد قوات فاغنر، يفغيني بريغوجين، التمرد المسلح ضد روسيا، مشيرا إلى أن موسكو سيكون لها رئيس جديد.
وقال بريغوجين: “أنه وعناصره البالغ عددهم 25 ألفا مستعدين للموت من أجل تحرير الشعب الروسي”.
وفي أعقاب ذلك، بدأ الجيش الروسي عملية عسكرية للتصدي لتمرد فاغنر، الذي وصفه الرئيس فلاديمير بوتين بأنه “طعنة في الظهر”.
ويأتي ذلك في الوقت الذي أكّد فيه رئيس بلدية موسكو سيرغي سوبيانين بأنّ، “الوضع “صعب في العاصمة الروسية، معلنا الاثنين يوم عطلة للحدّ من التنقّلات”.
وأقرّ سوبيانين بأن، “الوضع صعب وبغية التخفيف من المخاطر، وقرّرت إعلان الاثنين يوم عطلة” باستثناء بعض النشاطات والخدمات البلدية.
ودعا سكان العاصمة إلى “الحدّ قدر الإمكان” من تنقلاتهم في المدينة، لافتا إلى أن, حركة السير “قد تُمنع” على بعض الطرقات، وفي بعض الأحياء.
Lebanon debate
وصف الرئيس الروسي فلاديمير بوتين ما يجري في بلاده بالخيانة وطعنة في الظهر متوعدا بالرد القاسي على التمرد المسلح الذي يقوده مؤسس مجموعة فاغنر يفغيني بريغوجين، وأعلنت روسيا نظام مكافحة الإرهاب في موسكو وعدد من المقاطعات وعن مساع لإعادة الاستقرار في مقاطعة روستوف جنوبي البلاد بعدما كان قد أعلن بريغوجين السيطرة على جميع منشآتها العسكرية.
من مقر المنطقة العسكرية الجنوبية في مدينة روستوف جنوب غرب روسيا أعلن قائد مجموعة فاغنر يفغيني بريغوجين استيلاء قواته على مركز قيادة المنطقة، ويهدد بالتوجه إلى موسكو، وذلك بعد ساعات من إعلانه تمردا مسلحا على قيادة الجيش الروسي.
وفي مقطع مصور قال بريغوجين: “فاغنر احتلت جميع المنشآت العسكرية في جميع أنحاء مدينة روستوف، بما في ذلك المطار.. ما أريده فقط هو أن ألتقي بشويغو وبرئيس أركانه، في المقر الرئيسي بروستوف.”
تصريحات سبقتها مشاهد مصورة بثت لبريغوجين جالسا بين اثنين من كبار الجنرالات الروس في روستوف وهو يهدد بمحاصرة المقاطعة والتوجه نحو موسكو إذا لم تلبى مطالبه.
تمرد وصفه الرئيس الروسي فلاديمير بوتين بالخيانة وبأنه طعنة في الظهر، متوعدا بالرد القاسي عليه، كما أكد أنه تم إعلان نظام مكافحة الإرهاب في موسكو وعدد من المقاطعات، وإن إجراءات يجري اتخاذها لإعادة الاستقرار في مقاطعة روستوف.
وفي تصريح متلفز قال بوتين: “هذه طعنة في الظهر لبلدنا وشعبنا، ردودنا على هذه التهديدات ستكون صارمة وقاسية على الذين خانوا، هذه معركة يتقرر مصير شعبنا فيها، فهي تتطلب وحدة جميع القوى، كرئيس لروسيا وكمواطن روسي سأقوم بكل ما بوسعي للدفاع عن روسيا ووقف هذا التمرد المسلح.”
واثر هذه التطورات المتسارعة ألغیت التجمعات الجماهيرية في مقاطعات روسية عدة، في وقت حثت الإدارة المحلية في منطقة فارونيش بجنوب روسيا السكان على تجنب الطريق الواصل بين موسكو والمناطق الجنوبية، بسبب تحرك موكب عسكري عليه.
وفي موسكو تم نشر دبابات وتعزيزات عسكرية، وسط إجراءات أمنية مشددة حول بعض المقرات الحكومية الحساسة، وأكدت سلطات العاصمة أن الوضع تحت السيطرة وأن أنشطة لمكافحة الإرهاب تجري في المدينة.
وكان قائد مجموعة فاغنر دعا الجمعة إلى انتفاضة على قيادة الجيش الروسي بعد ما اتهمها بقتل عدد كبير من عناصره في قصف استهدف مواقعهم بأوكرانيا بأوامر من وزير الدفاع سيرغي شويغو، فيما دعا الجيش إلى عدم مقاومة قواته، مشيرا إلى أن عديد مقاتليه يبلغ 25,000 عنصر.
وردت وزارة الدفاع الروسية على هذه الأتهامات بسرعة قائلة في بيان إن الرسائل ومقاطع الفيديو التي نشرها بريغوجين بشان ضربات مفترضة على قواعد خلفية لمجموعة فاغنر لا تتفق مع الواقع وتشكل استفزازا.
اللجنة الوطنية الروسية لمكافحة الإرهاب أعلنت فتح تحقيق ضد قائد فاغنر بتهمة الدعوة إلى تمرد مسلح، و قالت إن مزاعمه لا أساس لها، فيما اتهم جهاز الأمن الفدرالي بريغوجين بالسعي إلى إيجاد حرب أهلية في البلاد، مناشداً مقاتلي المجموعة القبض عليه.
المصدر: العالم
من نحن
موقع لبناني يغطي الأحداث السياسية والإقتصادية والأمنية في لبنان والعالم