أخبار لبنان

عيسى من السماعية: العقل الذي لا يمتلك رؤية تقدّر خطورة المشروع الاسرائيلي عقل قاصر

اعتبر القيادي في حركة “أمل” عباس عيسى “اننا نعيش في اجواء الخامس من تموز، يوم شهيد “أمل”، هذه المحطة التي شكلت الانطلاقة لهذه الحركة الوطنية الرائدة، التي امتلكت مشروعا وطنياً وحدويا ورؤية واضحة للكيان والدولة وكل ما يعزز استقرار وازدهار وطننا” .

ورأى عيسى خلال القائه كلمة حركة “أمل” في المجلس النسائي العاشورائي، الذي تقيمه “أمل” و”حزب الله” في السماعية- صور،  أن “ثورة الامام الحسين هي ثورة عالمية انسانية كبرى تجسد قيم الحق والحرية والعدالة والكرامة، والمشهد العالمي اليوم بالاستناد الى القوة العارية والغاشمة يعكس هذا الظلم وهذا التسلط وهذا الجشع، لسلب المقدرات والغاء خصوصيات الاوطان” ، مشيرا الى ان “العدو الاسرائيلي ومن يناصره يمثلون اليوم نهج الشر ومظاهره السوداء في ضرب القيم الانسانية وتحدي المنظمات الدولية والمجتمع الانساني وكل من يتحدث عن مفاهيم الحق والعدل واحترام سيادة الأوطان” .

وقال: “علينا أن نتفق على وحدة الموقف من هذا العدو الذي ينغّص ويسمّم سلمنا الأهلي ويصادر استقرار وطننا، والأمل الذي تمسك به اهلنا في هذا العهد الجديد من خلال استمرار احتلاله للأرض واحتجاز الاسرى واستباحة الاجواء اللبنانية باغتيالات يومية في تحد صارخ لكل المعايير الانسانية والاخلاقية وللقرارات الدولية واللجنة المكلفة مراقبة وقف اطلاق النار”.

وتابع: “ان هذا العدو لا يعير اي اهتمام لكل هذه العناوين المتصلة بموقف الدول او الرادع الدولي، وهذا الكيان قام اساساً على انقاض الشرعية الدولية ويسجل رقما قياسيا في تجاوز وعدم احترام قراراتها” .

ورأى أن “العقل الذي لا يمتلك هذه الرؤية تجاه هذا العدو ومخططاته ومؤامراته هو عقل قاصر لا يرتقي الى مستوى ما يشكله المشروع الاسرائيلي من خطورة على لبنان ودوره وانسانه”.

وختم عيسى: “رغم كل العناوين الخلافية وحماوة القضايا المطروحة، فلا بديل عن التفاهم والتلاقي والحوار للوصول الى تفاهمات وقواسم مشتركة، فلا احد يحل محل اللبنانيين في مقاربة مشكلاتهم واستخراج الحلول من قلب الازمات “.

المصدر: الوكالة الوطنية للاعلام

المقالات والآراء المنشورة في الموقع والتعليقات على صفحات التواصل الاجتماعي بأسماء أصحـابها أو بأسماء مستعـارة لا تمثل بالضرورة الرأي الرسمي لموقع "صدى الضاحية" بل تمثل وجهة نظر كاتبها، و"الموقع" غير مسؤول ولا يتحمل تبعات ما يكتب فيه من مواضيع أو تعليقات ويتحمل الكاتب كافة المسؤوليات التي تنتج عن ذلك.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى