ألا يستطيع دونالد ترامب، وقد قدّم نفسه عرّاب السلام في العالم، دعوة اسرائيل الى الالتزام، ولو لشهر واحد، لأسبوع واحد، ليوم واحد، باتفاق وقف الأعمال العدائية ضد لبنان، بعدما بات جلياً أن ما يحدث من الضربات اليومية لأهداف عسكرية أو مدنية، استمرار للحرب، ولكن بطريقة أخرى، لنزداد يقيناً بأن بنيامين نتنياهو انما ينفذ، بمنتهى الهمجية، الاستراتيجية الأميركية بتحويل الشرق الأوسط الى منطقة منزوعة الأظافر.

هياكل عظمية بعباءات مزركشة.

على الأقل لتلتقط الحكومة اللبنانية أنفاسها، وهي صناعة أميركية بالكمال والتمام، وتفكر في الخطة الخاصة بنزع سلاح “حزب الله” الذي لم نكن نعتقد أنه يقضّ مضاجع أهل البيت الأبيض، كونه لا يهدد الأمن الاستراتيجي للولايات المتحدة وحدها بل وللعالم، ومع اعتبار أن أصحاب مصانع السلاح، بأجنحة الملائكة، داخل “الدولة العميقة”، قرروا اقفال مصانعهم والتفرغ للصلاة …

في الذكرى المئة لوفاة الرئيس وودرو ويلسون (3 شباط 2024 )، قال كاتب العمود في صحيفة “الواشنطن بوست” يشان ثارور ان الفارق بين الرئيس الثامن والعشرين للولايات المتحدة والرئيس السابع للأربعين، أي دونالد ترامب، أن الأول بوجه المسيح الذي حط على الأرض من أجل عالم يسوده السلام والثاني بوجه يهوذا الذي يبدو أنه تسلل من جهنم لينشر الفوضى والارتياع في هذا العالم …

كم مرة هدد ترامب، ولا يزال يهدد، حركة “حماس” بالجحبم، دون أن نفهم لماذا المواقف الهيستيرية حيال غزة، وما هو الخطر الذي تشكله على بلاده، وهي المحاصرة من السماء والأرض، وها هو يدعو، ويلح على الحكومة اللبنانية التفاوض المباشر، وتحت النار، مع الحكومة الاسرائيلية، ما يعني أن يمد لبنان يده من تحت الأنقاض ليصافح اليد الملطخة بدم أبنائه، وهذا ما يحدث، أيضاً، للفلسطينيين، بل ولكل العرب الذين يكدسون السلاح الأميركي بالتريليونات، وتحت ضغط السلاح اياه.  السناتور لندسي غراهام، همس في أذن مسؤول عربي كبير “اننا نخشى عليكم من القنبلة الاسرائيلية”.

الأكثر من ذلك أن المبعوث الأميركي السابق دنيس روس، وهو يهودي ويضع نجمة داود في مكتبه. كان يشيع بين من يلتقيهم من المسؤولين العرب، ان الولايات المتحدة فوجئت لامتلاك اسرائيل القنبلة، كما فوجئت بأن روبرت اوبنهايمر، أبو القنبلة الأميركية، شارك في صناعة تلك القنبلة …

هكذا نفهم العقل التوراتي. أوبنهايمر الذي عندما شاهد التجربة النووية الأولى، في 16 تموز 1946، استعاد عبارة أبوكاليبتية من الكتاب المقدس الهندوسي (الباهاغافادغيتا) ليقول “الآن أصبحت أنا الموت … مدمر العالم”، مالبث أن وعد حاييم وايزمان، في عام 1947 أي قبل اعلان قيام الدولة، بالمساعدة في بناء مفاعل ديمونا، وفي صناعة القنبلة. لعلها اللوثة الايديولوجية اباها التي جعلت صحيفة “يديعوت أحرونوت”، تفاخر، في مقالة لها عام 1948، بوجود يهود بين طاقمي القاذفتين اللتين القيتا القنبلة الذرية على هيروشيما وناغازاكي.

مشكلتنا أننا نتعامل مع دولة تختلف، في تركيبها الفلسفي، عن أي دولة أخرى في العالم. هي نتاج أساطير غيبية لا حصر لها، وتفاعلات ايديولوجية، ما زالت تلعب، دموياً، في الرؤوس، وبكراهية عاصفة للعرب، حتى أن ايتامار بن غفير يتباهى بأن السلام الأبدي، والسلام المثالي، هومع الموتى .

حتى اذا ما عدنا الى خطة ترامب للسلام في غزة، وهي الخطة التي تفضي الى المقبرة الفلسطينية لا الى الدولة الفلسطينية، ألا يحق لـقيادة “حزب الله” أن تتوجس من الشروط الاسرائيلية، التي تتبناها الادارة الأميركية أوتوماتيكياً، والتي لا بد أن تعقب عملية نزع السلاح. من تلك الشروط اخراج “حزب الله” لبنان، وربما البيئة الحاضنة، أي المعطف البشري الذي رأينا جزءاً منه في المدينة الرياضية الأحد الفائت. ألم تتحدث المعلومات عن محادثات اسرائيلية مع جنوب السودان في هذا الشأن ؟

السلاح الأكثر تأثيرا من السلاح النووي الذي يستخدمه الاسرائيليون الأن، هو اللعب في رؤوس بعض لوردات الطوائف، تزامناً مع معلومات موثوقة حول التنسيق المكثف بين شخصيات أميركية من أصل لبناني وأركان اللوبي اليهودي حول الخطط، والخطوات، الاسرائيلية حيال لبنان، وحيث لا تصور محدداً، أو واضحاً، حول طريقة متابعة التطورات سوى انتظار المبعوثين، والآن انتظار وصول السفير الأميركي في لبنان ميشال عيسى.

ما هو منتظر، وما هو مطلوب، من “حزب الله” أن يأخذ بالاعتبار قوة الضغوط التي تتعرض لها السلطة اللبنانية (السلطة الضائعة بين جموع المستشارين)، وهو الذي أعلن أمينه العام الشيخ نعيم قاسم أن قرار السلم والحرب بيد الدولة اللبنانية لا بيده، الأساس في الجانب الاستراتيجي من المفهوم الكلاسيكي للسيادة، لتكون المقاومة، وفي ظل الوضع الراهن للمؤسسة العسكرية، “قوة الصدم” في مواجهة أي هجوم.

ديبلوماسي مخضرم اتصل بنا مذكرًاً بقول محمد حسنين هيكل اثر لقائه الفريق علي علي عامر، قائد القيادة العربية الموحدة، في الستينات من القرن الفائت، “ان العاجس الايديولوجي والاستراتيجي لاسرائيل اقامة قواعد عسكرية على قمم لبنان، وتغطي المنطقة ما بين قناة السويس ومضيق الدردنيل”. لا نتصور أن هذا الهاجس سقط بمرور الزمن …

نبيه البرجي- الديار

 

أدان عضو كتلة التنمية والتحرير، النائب ميشال موسى، الغارات “الإسرائيلية” التي استهدفت، فجر اليوم، منشآت صناعية في بلدة المصيلح الجنوبية، والتي أدّت إلى استشهاد مواطن وجرح آخرين، معتبرًا أنّ الغارات “اعتداء سافر على السيادة اللبنانية وخرق فاضح جديد للقرار 1701”.

  

وقال النائب موسى، إثر جولة تفقّدية له في المصيلح ولقائًه عددًا من السكان المتضرّرين من الغارات، إنّ “تفلُّت العدو “الإسرائيلي” واستباحته كل المحرمات، يستدعي تحركًا عاجلًا من المجتمع الدولي ورُعاة تفاهم 27 تشرين ثاني 2024، من أجل وضع حد للعدوان واستكمال تنفيذ بنود هذا التفاهم والقرار الأممي” .

  

ودعا الحكومة إلى “مزيد من الاهتمام بالجنوبيين الذين لا يزالون يدفعون ضريبة الدم يوميًا عن كل لبنان” .

  

العهد

أكد عضو كتلة “التنمية والتحرير” النائب ميشال موسى، اليوم الأربعاء، أن رئيس مجلس النواب نبيه بري لا يضع “فيتو” على أي مرشح للرئاسة، مشيراً إلى أن الأهم في المرحلة المقبلة هو تلبية حاجات لبنان بسبب تراكم الأزمات والتغيرات الإقليمية، وذلك يتفوق على أهمية الأسماء المطروحة.

وفي حديثه إلى إذاعة “صوت كل لبنان”، أوضح موسى أن حزب الله لم يبلّغ رئيس مجلس النواب عن موقفه من الخيارات الرئاسية حتى الآن، مشدداً على أن التواصل بين الأفرقاء مستمر للوصول إلى الهدف المنشود، وأن هناك متّسعاً من الوقت لبلورة الأمور، خاصة في لبنان حيث تتغير الأمور في اللحظات الأخيرة.

وعن توجّه رئيس تيار “المردة” سليمان فرنجية إلى إعلان انسحابه من السباق الرئاسي مساء اليوم، قال موسى: “ننتظر كلمة فرنجية لنبني على الشيء مقتضاه”، معتبراً أن التمسك بأي مرشح دون القدرة على تأمين الأكثرية النيابية له ليس له فائدة.

وكان وزير الإعلام في حكومة تصريف الأعمال زياد المكاري، قد ذكر أمس الثلاثاء، في حديث إلى “ليبانون ديبايت” أن الموقف المرتقب لفرنجية سيعلنه بنفسه من حيث المبدأ، وله علاقة بالرئاسة والتغييرات الإقليمية التي حصلت”. ورأى أن كل الأمور واردة لجهة إعلان انسحابه من السباق الرئاسي أو عدمه.

(ليبانون ديبايت)

علق عضو كتلة “التنمية والتحرير” النائب الدكتور ميشال موسى في بيان، على الحريق الذي اندلع بعد ظهر اليوم بين بلدة الغازية وتلال بلدة مغدوشة، ووصفه بالهائل، واشار الى انه تواصل مع “المدير العام للدفاع المدني ريمون خطار الذي امر بتوجه آليات الاطفاء الى المكان لاهماد الحريق والحؤول دون توسعه”، وقال: “تواصلت مع غرفة العمليات في الجيش اللبناني التي هي على تماس مع فرق الدفاع المدني لتطويق النيران باسرع وقت ممكن حماية لارواح المواطنين ووممتلكاتهم”، وطالب الجهات المعنية بـ”فتح تحقيق لكشف اسبابه”، مؤكدا انه سيتابع الموضوع “مع القوى الامنية والاجهزة القضائية لانزال اشد العقوبات اذ ما تبين ان هناك مفتعلين تسببوا باندلاعه”.

المصدر:الوكالة الوطنية للإعلام

 

كتبت صحيفة الأنباء الإلكترونية تقول: تعيش المنطقة على وقع المتغيرات السياسية والأمنية إقليمياً، كما دولياً، لاسيما في ضوء التطور العسكري الذي تمثل أمس بسقوط عدد من الشهداء من أبناء الجولان السوري المحتل.

الحادث الذي نفت المقاومة أي علاقة به، استغله العدو الإسرائيلي بشكل مشبوه رافعاً سقف تهديداته المستمر ضد لبنان، وهو المستمر أساساً في ارتكابه للمجازر بحق المدنيين دون أي رادع. 

الواقعة التي أصابت بلدة مجدل شمس في الجولان السوري المحتل، رجح محللون عسكريون أن يكون سببها صاروخاً اعتراضيا اسرائيليا لاسيما أن مثل هذه الصواريخ كانت تتسبب غالبا في أضرار في الداخل الإسرائيلي نتيجة سقوط أجزاء منها بعد انفجارها أو بسبب خلل في عملها، في المقابل نفى حزب الله الادعاءات التي أوردتها بعض وسائل إعلام العدو ومنصات إعلامية مختلفة عن استهداف مجدل شمس، وأكد أن لا علاقة للمقاومة الاسلامية بالحادث على الإطلاق. 

الرئيس وليد جنبلاط الذي توجه بالتعزية بالشهداء الذين قضوا في هذا الحادث، أكد أن تاريخ وحاضر العدو الإسرائيلي مليء بالمجازر التي ارتكبها ويرتكبها ضد المدنيين دون هوادة، داعياً الجميع في لبنان وفي فلسطين والجولان الى الحذر من أي انزلاق أو تحريضِ في سياق مشروع العدو التدميري، إذ يبقى المطلوب عدم توسع الحرب ووقف فوري للعدوان ولإطلاق النار، كما حذّر ممّا يعمل عليه العدو الإسرائيلي منذ زمنٍ بعيد لإشعال الفتن وتفتيت المنطقة واستهداف مكوّناتها، وأضاف: “لقد أسقطنا هذا المشروع في السابق، وإذ يطل برأسه من جديد فنحن له بالمرصاد إلى جانب المقاومة وكل المقاومين الذين يواجهون الإجرام والاحتلال الإسرائيلي”.

الحدث نفسه كان مدار بحث بين جنبلاط والموفد الأميركي آموس هوكشتاين حيث جدد جنبلاط الدعوة إلى الوقف الفوري للعدوان ولإطلاق النار.

وإزاء هذا التصعيد، أشارت مصادر مراقبة عبر “الأنباء” الإلكترونية الى ترابط واضح بين الحادث وبين كل ما يقوم به العدو الإسرائيلي في محاولة لوضع العرب في فلسطين المحتلة في مواجهة مع أبناء شعبهم، والتحريض المتعمد عبر وسائل اعلامه وحسابات التواصل الاجتماعي التي روّجت بشكل مستهدف للفتنة.

عضو كتلة التنمية والتحرير النائب ميشال موسى أكد في حديث لجريدة “الأنباء” الإلكترونية أن لا قيمة لأي كلام مع استمرار الحرب، وأضاف: “لو تحققت الهدنة وتوصل الجميع لوقف اطلاق النار لكان الحديث عن وعود تجاه لبنان مقبولاً أكثر.

لذلك يجب التركيز على وقف إطلاق النار قبل الحديث عن أي شيء آخر”، آملا أن يكون هناك ضغط جدي على نتنياهو للقبول بوقف إطلاق النار.

موسى اعتبر أن توسيع الحرب أمر “غير وارد رغم استمرار التهويل بها من قبل العدو”، ورأى أن “الجيش الإسرائيلي لم يحقق الاهداف التي تحدث عنها، فلا استطاع تحرير الرهائن ولم يتمكن من القضاء على حماس.

اما موضوع الهدنة فهذا يتوقف على مدى جهوزية نتنياهو للسلام.

فهو يستغل وضع الانتخابات الاميركية لاطالة أمد الحرب، وأميركا هي ايضاً منشغلة بأمور اخرى بانتظار ما قد يتخذه نتنياهو من قرارات بعد عودته من الولايات المتحدة”.

وأمام المخاطر الكبرى التي تتمثل بالعداون المستمر والافاق المقفلة أمام العدو، وذهابه إلى رمي الفتنة ومحاولة الإيقاع بين المكونات العربية، يبقى صوت وليد جنبلاط الداعي إلى وعي هذا المشروع واعتماد العقل والتنبه لمنع توسيع الحرب، ربما الوحيد الذي يربأ بلبنان أن ينجر إلى أتون الدمار، لعل الجميع في المستويات السياسية والشعبية على السواء يتنبهون لهذا الخطر الكبير.

الزهراني استقبل رئيس اتحاد بلديات صيدا – الزهراني، رئيس بلدية مغدوشة رئيف يونان وزير الشؤون الاجتماعية في حكومة تصريف الأعمال، هكتور حجار، يرافقه وفد من الوزارة في حضور النائب ميشال موسى، لوضع اللمسات الاخيرة لافتتاح مركز للشؤون الاجتماعية في بلدة مغدوشة.

المصدر: الوكالة الوطنية

عقدت لجنة حقوق الانسان النيابية جلسة، قبل ظهر اليوم في المجلس النيابي، برئاسة النائب ميشال موسى وحضور وزير الاتصالات في حكومة تصريف الاعمال جوني القرم والنواب: نزيه مكي، قاسم هاشم، ملحم خلف وميشال الدويهي.

وحضر عن وزارة العدل القاضية انجيلا داغر، عن وزارة الداخلية وقوى الامن الداخلي جوزف مسلم، عن وزارة الشؤون الاجتماعية ريتا كرم، نقيب تكنولوجيا التربية في لبنان ربيع البعلبكي، عن نقابة المحامين في بيروت سعد الخطيب، وعن مؤسسة جوستيسيا بول مرقص.

اثر الجلسة، قال رئيس اللجنة: “عقدت لجنة حقوق الانسان جلسة خصصت لموضوع الحماية من الاستغلال والتعدي على الكرامة الانسانية من خلال التيك توك وغيرها.

الجميع يعرف كيف يتطور هذا الموضوع بسرعة فائقة، هناك جنوح لاستعمال هذه التطبيقات، ومخاطر هذا الجنوح يصيب العديد من اطفالنا ويغير من الذهنية المجتمعية وتستعمل هذه الامور للتعدي على الكرامات الانسانية، ويتبع هذا الموضوع مساوىء مجتمعية كبيرة جدا وابتزاز واستغلال”.

اضاف: “اكدت اللجنة على امور عدة في هذا الاطار:

1- أهمية الاجتماع المدعو اليه غدا في وزارة الشؤون الاجتماعية – المجلس الاعلى للطفولة الذي يجمع جميع الفرقاء المعنيين بالوزارات المعنية والمجتمع الاهلي من اجل وضع خطة وطنية لهذا الامر، ونأمل ان تناقش في فترة زمنية محدودة ومعقولة، وسوف نناقش في هذه الخطة عندما تبرز معالمها في الفترة القادمة.

2- الدعم لمكتب مكافحة جرائم المعلوماتية من خلال زيادة العديد المتخصص ومن خلال زيادة التقنيات المطلوبة لهذا الامر لمتابعة العدد الهائل للشكاوى ذات الطابع السيبراني والاستعمال الجانح للتقنيات الحديثة.

3- الاسراع في انهاء المناهج المتخصصة في وزارة التربية المسماة المناهج لسلامة الاطفال على الانترنت تحصينا وتوعية للتلاميذ، ونأمل ان ينتهي منه قريبا من اجل التوعية وتعليم الاطفال على المخاطر والجنوح لهذه التقنيات.

4- الدعم النفسي لضحايا هذه الجرائم السيبرانية من خلال دعم وزارة الشؤون الاجتماعية والمجلس الاعلى للطفولة والصحة.

5- العمل على تعديل بعض النصوص القانونية تشديدا للعقوبة وحماية لحسن استعمال التقنيات”.

وختم: “يجب متابعة هذا الموضوع، كما اطلعنا اليوم على نتائج التحقيقات التي جرت في موضوع استغلال الاطفال على التيك توك، وسوف يتابع هذا الموضوع. ونحن على استعداد لوضع التعديلات اللازمة على بعض النقاط في القوانين اللبنانية درءا للاخطار التي تنتج عن هذه الممارسات.

المصدر:الوكالة الوطنية للإعلام

لفت عضو كتلة التنمية والتحرير، النائب ميشال موسى، أمس السبت، إلى اشتداد المواجهات في الجنوب نتيجة الاعتداءات التي تمارسها العدو الإسرائيلي، عازياً السبب في هذا التوتير إلى الضغوطات التي تُمَارس على اسرائيل لقبولها بوقف إطلاق النار.

وأشار، في حديث لـ “الأنباء الاكترونية”، إلى أن “تحقيق وقف إطلاق النار يتوقف على العدو خاصة وأنها لم تتمكن من تحقيق أهدافها وما وعدت به بالقضاء على حماس، بل ارتبكت إبادة بحق الفلسطينييين، وهذا ما حرّك رأياً عاماً دولياً ضاغطاً ضدها وضد كل الخروقات التي مارستها في غزة ورفح وما يحصل في جنوب لبنان”.

وفي قراءته للمشهد الداخلي، لم يرَ موسى ما يساعد على إنهاء الشغور الرئاسي، معتبراً أن زيارة لودريان هذه المرة كانت كأنها من باب الواجب قبل لقاء النورماندي المرتقب بين الرئيس الاميركي جو بايدن ونظيره الفرنسي ايمانويل ماكرون.

واعتبر أن “مبادرة رئيس مجلس النواب نبيه بري واضحة وموجودة وهي في كل الاحوال لتسريع عملية انتخاب الرئيس. ولو كان هناك قبول لها لكان لدينا رئيس جمهورية منذ فترة”.

وأمل موسى أن “تحقق مساعي الحزب التقدمي الاشتراكي واللقاء الديمقراطي التقارب المطلوب في وجهات النظر لتحقيق خرق واضح يساعد على إنهاء الشغور الرئاسي”.

المصدر: الأنباء

كتب رئيس لجنة حقوق الإنسان النيابية النائب الدكتور ميشال موسى عبر منصة “إكس”: “ما نراه اليوم من تفلت أمني وأخلاقي، من اعتداء على الأطفال وعمليات القتل المتنقل والإغتصاب والإنتحار، يدعو إلى القلق، كونه يأتي على خلفية أزماتنا الاقتصادية والسياسيةالمتعددة. إذ نشد على أيدي قواتنا الأمنية لكشفها لهذه الجرائم، نهيب بالقضاء إنزال أقسى العقوبات بالمقترفين”.

المصدر: ليبانون فايلز

أشار النائب ميشال موسى في حديث اذاعي الى ان الاتجاه هو للتمديد للبلديات في ضوء الحرب في الجنوب وان الأمر متروك للهيئة العامة للمجلس”.

وإذ لفت الى غياب اي حركة على مستوى الماكينات الانتخابية للقوى السياسية على بعد شهر من موعد الانتخابات البلدية، أوضح ان تأمين نصاب الجلسة التشريعية التي سيحددها الرئيس نبيه بري يبقى مرهونا بمواقف الكتل النيابية في المرحلة المقبلة بعد الدعوة الى الجلسة”.

اضاف: ” ان الجلسة العامة لن يكون جدول أعمالها محصورا بالاستحقاق البلدي إنما سيتضمن عددا من البنود الملحة كما في الجلسات السابقة، وذلك بناء على جدول أعمال اجتماع هيئة مكتب المجلس اليوم”.

رئاسيا، رأى موسى ان “سفراء اللجنة الخماسية استأنفوا حراكهم الذي بدأ قبل الأعياد”، لافتا الى ان “الأوضاع الملحة والطارئة فرضت إعادة الحراك الرئاسي، مشددا على “ضرورة تزخيم الحوار بين فرقاء الداخل”.

الوكالة الوطنية

من نحن

موقع لبناني يغطي الأحداث السياسية والإقتصادية والأمنية في لبنان والعالم

Powered by KSupport24
يوتيوب
Loading video...