كتب رئيس “تيار الكرامة” النائب فيصل كرامي عبر حسابه على منصة “اكس”، لمناسبة الذكرى الـ ١١ لجريمة تفجير مسجدي التقوى والسلام في طرابلس:
“نجدّد مطالبتنا بضرورة ان تأخذ العدالة مجراها وانزال القصاص في مرتكبي هذه الجريمة النكراء، ونجدّد الايمان بأن تطبيق العدالة وحده هو من يهدّئ بعضاً من حزن اهالي شهدائنا في طرابلس”.
الوكالة الوطنية للإعلام
شُيّعت في طرابلس جثامين الشهداء الأربعة الذين ارتقوا جرّاء العدوان “الإسرائيلي” الذي طاول سيارتهم في الجنوب، حيث صلى على جثامينهم في مسجد “التقوى”. وأم المصلين الشيخ سالم الرافعي.
ثم شُيّع الشهداء انطلاقًا من مسجد “التقوى”، ثم دوار أبو علي، فوسط التبانة، قبل أن يواروا الثرى في مدافنها.
وكانت الجثامين قد سجيت في المستشفى الحكومي، قبل أن تنقل بموكب شعبي إلى مسجد “التقوى”، وسط إجراءات أمنية اتّخذها الجيش اللبناني الذي استحضر إلى المدينة المزيد من الوحدات.
يُذكر أنّ الشهيد التركي سُلم جثمانه إلى عائلته التي وصلت في وقت سابق إلى بيروت، وأنّه لن يدفن في طرابلس كما كان مقررًا بل سيُصار إلى نقله إلى بلده.
المصدر:الوكالة الوطنية للإعلام
الرئيس سعد الحريري عبر منصّة “إكس” (تويتر سابقًا): عشر سنوات على تفجير مسجدي التقوى والسلام وما زالت العدالة منقوصة بانتظار معاقبة جميع المتورطين
المصدر موقع لبيانون ديبايت
من نحن
موقع لبناني يغطي الأحداث السياسية والإقتصادية والأمنية في لبنان والعالم