أكد رئيس منظمة الطاقة الذرية في الجمهورية الإسلامية الإيرانية، محمد إسلامي أنّ إيران لن تقبل ولن تسمح للوكالة الدولية للطاقة الذرية بإعادة تفتيش المنشآت النووية التي تعرضت للقصف، مطالبًا الوكالة الدولية بـ”تحديد وصياغة وتوضيح الإجراءات الواجب اتخاذها في حال وقوع هجوم عسكري على منشأة نووية مسجلة لدى الوكالة وخاضعة لمراقبتها”.

وقال إسلامي، في تصريح للصحفيين اليوم الأربعاء 24 كانون الأول/ديسمبر 2025، تعليقًا على اجتماع مجلس الأمن الذي عُقد الليلة الماضية والنقاط التي طُرحت فيه: “لم يعد بإمكاننا القول إن النقاط التي طُرحت في هذا الاجتماع مؤسفة.

بل ينبغي أن نكون سعداء لأن الدور والضغط اللذين مارستهما الولايات المتحدة على البرنامج النووي الإيراني على مدى السنوات الخمس والعشرين الماضية قد أصبحا واضحين تمامًا اليوم، وقد كتبوا بوضوح في وثيقة إستراتيجية أمنهم القومي أنهم لن يسعوا لتحقيق المصالح الأميركية عبر المنظمات الدولية، وأنّ قانون الغاب والقوّة سيظلان على جدول أعمالهم”.

وأشار إسلامي إلى أن التقرير والبيان والاستشهاد الذي صدر في اجتماع يوم أمس (لمجلس الأمن الدولي) “كان غير مهني وغير قانوني على الإطلاق” وقال: “لقد انتهت صلاحية القرار 2231، ولكن حتّى لو أرادوا استخدامه، كان عليهم الالتزام ببنوده، وهو ما لم يفعلوه، وبذريعة أن إيران لم تفِ بالتزاماتها بموجب الاتفاق النووي، قالوا إنه يجب إعادة فرض عقوبات مجلس الأمن الدولي السابقة، وهو أمر مرفوض تمامًا وغير مقبول بتاتًا”.

ولفت إسلامي إلى أن الصين وروسيا، وهما عضوان في مجلس الأمن ولهما حق النقض (الفيتو)، رفضتا هذا الأمر رفضًا قاطعًا، وأعلنتا أنّ هذا المطلب من الدول الأوروبية الثلاث والولايات المتحدة، والذي يُنفذ بقيادة ودعم الحركة الصهيونية، مرفوض ولا يمكن تنفيذه.

وتابع: “لم يتعاون أي بلد في التاريخ مع الوكالة بقدر تعاون الجمهورية الإسلامية الإيرانية ومنظمة الطاقة الذرية الإيرانية.. لقد أُجريت أشدّ وأقسى عمليات التفتيش في التاريخ على الصناعة النووية الإيرانية، ولم يُسجّل حتّى الآن أيّ تقريرٍ من مفتي الوكالة يُشير إلى عدم امتثال إيران لمعايير الضمانات أو انحرافها عنها.

لذا، فإنّ هذا النهج السياسيّ وممارسة أقصى الضغوط، بهدف مضايقة الشعب الإيراني وإضعافه، أمرٌ مرفوضٌ تمامًا ولا نقبله. إنّ أنشطتنا سلميةٌ تمامًا وتُنفّذ في سبيل تقدّم البلاد”.

وأشار إسلامي إلى أنّ المادّة 68 من الضمانات، في ما يخصّ التعاون بشأن المراكز التي تعرّضت للقصف، لا تُشير إلا إلى الكوارث الطبيعية والأضرار الناجمة عنها، ولا تتناول الهجمات العسكرية أو الحروب، قائلًا: “إذا كانت الوكالة تُجيز الحرب والهجمات العسكرية، فعليها أن تُقرّ بذلك وتُعلن أنّ مهاجمة المنشآت النووية في ظلّ الضمانات جائزة، وإذا لم تكن جائزًة، فعليها إدانتها، وعند إدانتها، يجب أن تُوضّح الشروط المترتبة على الحرب.

إذا كُتبت الشروط بعد الحرب، فعلى الوكالة الإعلان عنها حتّى نتمكّن من التصرف وفقًا لها، وإلا، فهذا مطلبنا الذي راسلناهم حوله، وهو تحديد وصياغة وتوضيح الإجراءات الواجب اتّخاذها في حال وقوع هجوم عسكري على منشأة نووية مسجلة لدى الوكالة وخاضعة لمراقبتها”.

وقال: “إلى حين البت في هذه المسألة، لن نقبل ولن نستجيب لأي ضغوط سياسية أو نفسية أو مساعٍ غير مجدية لإعادة تفتيش المنشآت التي تعرضت للقصف أو لاستكمال عمليات العدو”.

المصدر: العهد

قال رئيس مؤسسة الطاقة الذرية في الجمهورية الإسلامية الإيرانية؛ محمد إسلامي أن التكنولوجيا تتغير بسرعة، ولا يمكن أن نكتفي فقط بشرائها بل يجب أن ننتجها ونصنعها لتلبية احتياجات المجتمع وبوصفها قاعدة للتقدم والتطور.

وأضاف إسلامي في كلمة ألقاها في المؤتمر الثاني لبلازما الطب في إيران، اليوم الخميس 11 كانون الأول/ديسمبر 2025: “إن المهم بالنسبة لنا أن تكون دورة الابداع والحداثة مستقرة، وأن يتم في هذه الدورة التنفيذية تحويل العلم والخبرة إلى تكنولوجيا بصورة مستدامة وبلا توقف؛ لأن التقدم لن يحصل دونها”.

وقال إسلامي في تصريحات للصحافيين على هامش المؤتمر: “إن البلازما تعدّ واحدة من التكنولوجيات الجديدة والتي تطوّرت لدى مؤسسة الطاقة الذرية الإيرانية وذلك بجهود شركة تطوير البلازما الناشئة”.

وأوضح أن “هذه الشركة استطاعت طيلة ثلاثة سنوات من تأسيسها من تقديم رسائل واضحة للطاقات الوطنية في قطاعات الصحة والزراعة والمواد الغذائية والبيئة والصناعة بأن هذه التكنولوجيا قادرة على إيجاد حلول جديدة لتجاوز القضايا والمشاكل المعقّدة الحالية”.

ويقام المؤتمر الثاني للبلازما الطبية في إيران حول محاور بما فيها الدراسة قبل السريرية في البلازما الطبية والاستخدامات السريرية للتكنولوجيات الحديثة والمواد الحيوية وهندسة النسيج ومحاكاة وتصميم الأجهزة والبيئات البلازمية الفعالة والتطهير والقضاء على الجرائم وكذلك الحصانة والمواصفات القياسية.

وقد جرى في اليوم الأول من المؤتمر عرض أحدث منظومات العلاج بالبلازما في مجال التطبيقات الطبية.

المصدر: العهد

أكّد “رئيس منظمة الطاقة الذرية الإيرانية”، محمد إسلامي، “ضرورة استمرار التخصيب في إيران”، قائلًا: “إنّ مليون شخص يستخدم منتجاتنا الصيدلانية المشعّة سنويًا، فلماذا نعرّض صحة شعبنا وحياته للخطر ونستسلم للضغوط السياسية التعسّفية؟”.

وأضاف إسلامي، في مقابلة مع “التلفزيون العربي”، أنّ “لكل دولة حقوقًا ولـ”الوكالة الدولية للطاقة النووية” واجبات، ولكنْ مع الأسف، فإنّ هذه الوكالة وغيرها من المؤسّسات الدولية فقدت مصداقيتها في السنوات الأخيرة بسبب هيمنة الأحادية الأميركية عليها، وأصبحت طريقة عملها في الواقع تنفيذ الأوامر الأميركية وليس قوانين الوكالة وأنظمتها ولوائحها”.

وتابع قوله: “إنّ الدول التي أصبحت أعضاء في “الوكالة الدولية للطاقة” الذرية وصادقت على هذه المعاهدة في برلماناتها، مثل إيران، ملتزمة بها ونجري أنشطتنا النووية في هذا الإطار، ومن غير المقبول أنْ يُمْلي أحد على إيران هذا أو ذاك”.

ولفت الانتباه إلى “حقيقة المعايير المزدوجة التي يعتمدونها (الولايات المتحدة وحلفاؤها) من أجل احتكار هذه الصناعة بمفردهم والضغط على إيران ومنعها من هذا الحق، وفي الوقت نفسه يُصْدرون في الولايات المتحدة الأوامر بتطوير محطات الطاقة النووية والتخصيب، قد تم فضحها بما فيه الكفاية في العالم وجميع شعوب العالم تفهمها”.

وشدّد على أنّ “ليس لدى إيران أيّ خطط سرية أو غير معلَنة، ولا تخضع أيّ دولة لرقابة صارمة مثلما تخضع لها إيران”.

وأوضح إسلامي أنّه “بهدف خلق صورة زائفة ومثيرة للجدل عن إيران، قد يستمر هذا الكذب لفترة. ولكنْ عندما يتضح كل شيء ولا تنشر أيّ وثائق أو أدلة على عدم الالتزام، فإنّ هذا الأمر يعد مجرد سلوك مُسيَّس”، مؤكّدًا أنّ “رد إيران في هذا الشأن واضح أيضًا، وممّا لا شك فيه أنّها ستواصل مسيرتها بقوة”.

وبيّن إسلامي أنّ “مفاعل طهران نفسه الذي تُجرى المقابلة أمامه بُنِيَ من قَبَل الأميركيين، وقد كان الوقود فيه يشكّل نسبة 90 في المئة”، مضيفًا “أنهم (الأميركيون) وبينما يتجادلون حول الوقود، فإنّهم هم من وفّروه بأنفسهم، لكنْ عندما أصبح هذا الوقود في ما بعد بنسبة 20 في المئة، لم يزوّدوا إيران به”.

العهد

أكد رئيس منظمة الطاقة الذرية الإيرانية، محمد إسلامي، أن هناك تقدماً في المباحثات غير المباشرة مع الولايات المتحدة، لكنه شدد في الوقت نفسه على أن “الحديث عن تخصيب صفر هو أوهام تخدم بالدرجة الأولى الكيان الصهيوني”.

وفيما يتعلق باستخدامات الطاقة النووية، لفت إسلامي إلى أن الأدوية المشعة المنتجة داخل البلاد باستخدام التقنيات النووية تضاهي نظيراتها في الدول المتقدمة، وتُستخدم على نطاق واسع في تشخيص وعلاج الأمراض المختلفة.

وعلى المستوى التقني، أوضح إسلامي أن إيران تمتلك حالياً محطة نووية بطاقة ألف ميغاواط في بوشهر، مشيراً إلى أن هذه المحطة أنتجت خلال العام الماضي فقط 7 مليارات و300 مليون كيلوواط/ساعة من الكهرباء.

وكشف إسلامي أن بلاده تعتزم رفع قدرتها النووية في إطار الخطة التنموية السابعة، موضحاً أن القدرة النووية ستصل إلى 3 آلاف ميغاواط، ضمن الاستراتيجية الوطنية لتوسيع إنتاج الطاقة.

واليوم، شدّد وزير الخارجية الإيراني، عباس عراقتشي، على أن “السياسة الخارجية لإيران مبنية على عدم الخضوع للهيمنة الأجنبية”، مؤكداً أنّ طهران “لن تقبل أي مطلب بوقف تخصيب اليورانيوم”.

المصدر: الميادين

وصف رئيس منظمة الطاقة الذرية الإيرانية محمد إسلامي المشروع بـ”الضخم”، مذكّرًا بأنّ “الإمام السيد علي الخامنئي أكّد، منذ نحو 20 عامًا، على إنتاج 20 ألف ميغاواط من الطاقة النووية”.

أعلن رئيس منظمة الطاقة الذرية الإيرانية، محمد إسلامي، عن إطلاق خطة توليد الطاقة النووية بقدرة 20 ألف ميغاواط، مؤكّدًا أنّ “هذا المشروع الضخم انطلق عمليًا، وتم تشكيل الشركات المنفّذة كمشروع لدفع العمل إلى الأمام بدعم حكومي”.

وقال إسلامي، في الاجتماع الـ10 للجنة الإنتاجية للمنظمة، والذي عُقِد بحضور رئيس منظمة الإنتاجية الوطنية في إيران، إنّ “قضية الإنتاجية تحظى بمتابعة جدّية كمؤشّر أساس وإستراتيجي في منظمة الطاقة الذرية الإيرانية”.

وأضاف: “شهدنا في العام الماضي زيادة في نطاق الأنشطة في مختلف مجالات التكنولوجيا النووية، وبرغم كل هذه الظروف فإنّ الاهتمام بمؤشّرات الإنتاجية مهم للغاية بالنسبة إلينا ويُعتَبر أولوية”.

وشدّد على أنّ “التكنولوجيا النووية هي تكنولوجيا مؤثّرة ومحرّكة، وهي المفتاح لدفع عجلة التطوّر العلمي”، قائلًا: “أولينا اهتمامًا للجوانب كافة في الوثيقة الإستراتيجية الشاملة للمنظمة”.

وذكّر إسلامي أنّه “منذ نحو 20 عامًا، أكد قائد الثورة الإسلامية (الإمام السيد علي الخامنئي) على إنتاج 20 ألف ميغاواط من الطاقة النووية”، مضيفًا: “نحن نسعى إلى تحقيق ذلك.

وأشار الى انّه: “خلال السنوات الـ10 الماضية، أنتجت محطة بوشهر للطاقة النووية 72 مليار كيلوواط من الكهرباء في الساعة، ووفّرت ما يعادل 110 ملايين برميل من النفط، في حين بلغت تكلفة بنائها نحو مليار يورو”.

العهد

أعلن رئيس منظمة الطاقة الذرية الإيرانية محمد إسلامي أن طهران ستشيد مفاعلا نوويا يعمل بالوقود المخصب المصنع محليا .

المصدر : الوكالة الوطنية للإعلام

وأصدر الرئيس الايراني، مسعود بزشكيان مرسوما، عين فيه محمد إسلامي رئيسا لمنظمة الطاقة الذرية مرة أخرى والذي يشغل حاليا أيضا رئاسة المنظمة.

وجاء في المرسوم الرئاسي: “سيادة الدكتور محمد إسلامي، لما تمتع به من جدارة وخبرة إدارية قيمة وسجلات تنفيذية، أعينكم كنائب رئيس الجمهورية ورئيسا لمنظمة الطاقة الذرية”.

العالم

من نحن

موقع لبناني يغطي الأحداث السياسية والإقتصادية والأمنية في لبنان والعالم

Powered by KSupport24
يوتيوب
Loading video...