وزارة الثقافة: الأجهزة الأمنية اللبنانية الوحيدة الموجودة داخل القلعة وتقوم بحمايتها
اعلنت وزارة الثقافة في بيان انه “يتم التداول على مواقع التواصل الاجتماعي بمقابلة لنائب سابق يتناول فيها قلعة بعلبك بأمر غير واقعي لاسيما حول وجود مواد تعود للاحزاب”.
واوضحت أن “هذا الأمر عار من الصحة ولا يمت للحقيقة بأي صلة”. واكدت وزارة الثقافة المديرية العامة للاثار ان “الأجهزة الأمنية اللبنانية هي الوحيدة الموجودة داخل قلعة بعلبك، وتقوم بحمايتها”.
ولفتت الى ان “موقع بعلبك يحمل إشارة الدرع الأزرق، وقد تم وضعها على لائحة المواقع المعززة، وفقًا لاتفاقية لاهاي البروتوكول الثاني”.
وتمنت وزارة الثقافة “العودة دائما اليها لمعرفة اي خبر أو أي معلومة تتعلق بمواقعها الأثرية الخالية من اي مواد تحمل شبهات حولها”.
الوكالة الوظنية للاعلام
أعلنت جمعية “غرين سيدر ليبانون” في بيان ، انها “وفت بالتزاماتها، وتولّت اعادة تأهيل المنطقة المحيطة بقلعة بعلبك التي تأثرت بشدة بالغاراتخلال الحرب الاخيرة، وحوّلت موقف السيارات المحاذي للقلعة إلى مساحة خضراء تنبض بالحياة، وذلك بالتنسيق مع وزارة الثقافة والمديرية العامة للآثار ومحافظ بعلبك الهرمل بشير خضر ورئيس البلدية أحمد الطفيلي”.
وأشارت الى انها كانت “تنوي زراعة أشجار صنوبر كبيرة في الموقف، لكن المديرية العامة للآثار لم تسمح بذلك بسبب احتمال وجود فسيفساء تحت الارض، لذلك قامت بزرع نباتات إكليل الجبل Rosemary” على مساحة تزيد عن 4000 متر مربع”.
واعلنت انها “قامت بهذه المبادرة إثر إطلاقها قبل ستة أشهر صندوق تراث بعلبك، برعاية المحافظ خضر وبالتعاون مع المعهد العالي للأعمال ESA، وبمشاركة وزير الإعلام السابق زياد المكاري حيث نظّمت معرضا فنيا في المعهد في بيروت تضمن رسوماً ولوحات مستوحاة من قلعة بعلبك وخُصصت عائداته لاعادة تأهيل المنطقة المحيطة بقلعة بعلبك التي تأثرت بالحرب”.
الوكالة الوطنية
صحيفة “فايننشال تايمز” البريطانية تنشر تقريراً، تتحدث فيه عن المواقع التراثية التي دمّرتها “إسرائيل” خلال حربها على لبنان، أو تضررت بشكل مرئي وغير مرئي بسبب كمية القنابل وحجمها.
أدناه نص التقرير منقولاً إلى العربية بتصرف:
يقول الخبراء إنّ المواقع التراثية التي لا تقدر بثمن في لبنان، لحقت بها أضرار لا يمكن إصلاحها بسبب الحملة الجوية الإسرائيلية خلال حربها ضد لبنان.
وقالت منظمة الحفاظ على التراث الثقافي اللبنانية “بلادي” إنّ “9 مواقع تراثية على الأقل دُمّرت بالكامل وتضرر 15 بشكل سيئ أو جزئي بسبب الهجمات الإسرائيلية بين أيلول/ سبتمبر، عندما صعدت البلاد حربها التي استمرت عاماً مع حزب الله، ووقف إطلاق النار في تشرين الثاني/نوفمبر”.
لكن خبراء الآثار يقولون أيضاً إنّ الانفجارات بالقنابل بالقرب من المواقع المهمة، بما في ذلك الآثار الرومانية في مدينة بعلبك ومجمع روماني مترامي الأطراف في صور، ربما تسببت في “أضرار غير مرئية” تسرّع من تدهور الأحجار القديمة والهياكل الضعيفة.
تعدّ كنوز لبنان هي الأحدث في الشرق الأوسط التي تتعرض للتهديد من الصراع هذا القرن، بدءاً من تدمير تنظيم “داعش” المتعمّد للمعابد في مدينة تدمر في سوريا إلى إلحاق الضرر بمدينة صنعاء القديمة في اليمن خلال الحرب الأهلية.
وتشمل المواقع التراثية التي قيّمتها منظمة “بلادي” على أنّها تعرضت للتدمير أو التلف ثلاثة مساجد، ومزاراً دينياً، وثلاثة منازل ذات أهمية تاريخية، وسوقاً، وجداراً رومانياً.
وقال المكتب الإقليمي لليونسكو في بيروت إنّ غارة جوية دمّرت “مبنى حديثاً” داخل حدود موقع التراث العالمي في صور، وهي مدينة ساحلية جنوبية تشتهر بآثارها الرومانية وشوارعها التاريخية الساحرة.
وأضاف أنّه في حين لم يتمكن الاستشعار عن بعد حتى الآن من العثور على أضرار مرئية داخل موقع التراث العالمي في بعلبك، فقد تضررت العديد من الهياكل القريبة، بما في ذلك المباني التي تعود إلى عهد الانتداب الفرنسي والعصر العثماني.
وحذّر غراهام فيليب، رئيس جامعة “دورهام” لمشروع الآثار المهددة بالانقراض في الشرق الأوسط وشمال أفريقيا، من أنّ الضرر قد يحدث على أي حال بسبب “الحجم الهائل من القنابل التي يتم إسقاطها”.
وقالت ليزا مول، أستاذة علم أشكال الأرض والتراث في الصراعات بجامعة غرب إنكلترا في بريستول، إنّ الأضرار غير المرئية تشكل أيضاً خطراً كبيراً حيث يعمل ضغط الانفجار على تسريع تآكل الحجر حتى لو لم يظهر على الفور أنه دمّر أي شيء.
وأضافت مول أنّه من خلال تجربتها في العمل في المواقع الأثرية المتضررة من الصراع في ليبيا واليمن، “يمكن أن نشهد المزيد من الانهيار الهيكلي في غضون عقد من الضربات القريبة”.
لقد تعرض تراث لبنان للتهديد من قبل، أولاً بسبب الحرب الأهلية المريرة التي استمرت 15 عاماً والتي بدأت في عام 1975 ثم بسبب انفجار مرفأ بيروت المدمر في عام 2020.
وبالنسبة لسركيس خوري، المدير العام للآثار في وزارة الثقافة اللبنانية، كانت الخسائر الأكثر إيلاماً هي تدمير “الجيش” الإسرائيلي لما يقرب من 40 قرية في جنوب لبنان بالكامل، والتي يعود تاريخ العديد منها إلى آلاف السنين.
وفي الأسابيع التي تلت وقف إطلاق النار، واصل “الجيش” الإسرائيلي تفجير المنازل في جنوب لبنان.
وقال خوري إنّ “التدمير الكامل والمنهجي للذاكرة التاريخية لهذه القرى هو الشيء الأكثر ضرراً..”، مضيفاً أنّه “عندما ترى قرية بأشجار الزيتون والآثار القديمة، فهذا هو روح لبنان. هذا ما يتم تدميره”.
المصدر: الميادين
شبّ حريق في أعشاب يابسة من الجهة الغربية لقلعة بعلبك الأثرية، وتمكن فريق من المركز الإقليمي للدفاع المدني من إخماده.
(الوكالة الوطنية)
زار المدير العام لمكتب التعاون الايطالي ماركو روسكوني يرافقه المهندس المسؤول في مكتب التعاون الإيطالي جورج شرابية، قلعة بعلبك الأثرية، واطلع من رئيس بلدية بعلبك بالتكليف مصطفى الشل ومديرة موقع بعلبك الهرمل للآثار المهندسة لور سلوم، على أعمال الترميم في قلعة بعلبك، بحضور رئيس لجنة السياحة في البلدية محمد عواضة.
وجدد الشل شكره للوفد على “كل ما قدمه مكتب التعاون الايطالي منذ العام 2007 إلى يومنا هذا، من إنشاء أقنية مياه للري في بساتين بعلبك، إلى المساهمة في أعمال ترميم بعض أقسام معابد القلعة”.
المصدر: الوكالة الوطنية للاعلام
صدر عن مجلس بلدية بعلبك بيان استنكر “ما نقل اليوم عن مصادر أمنية حول استهداف قلعة بعلبك، في الوقت الذي شهدت بعلبك هذا الصيف موسما سياحيا مميزا، يأبى الحاقدون على المدينة الا أن يبثوا أخبارا يتوهموها بأفكارهم السوداوية. فبعلبك التي تنعم بأمن أفضل من أي سنوات سابقة يحاول العابثون تشويهه”.
وتابع: “قلعة بعلبك يحتضنها أهل هذه المدينة كما كل المقامات المقدسة والأماكن الاثرية، وللحاقدين نقول: موتوا بغيظكم، ستبقى بعلبك مقصداً لكل زائر للبنان. بعلبك مدينة الشمس، ستبقى إحدى المدن التاريخية الأهم في لبنان وفي الشرق، واسمها يغوص في أعماق التاريخ وتتراءى من خلالها هيبة الماضي العظيم الذي يأبى صداه أن يموت”.
المصدر : الوكالة الوطنية للاعلام
عقّب وزير الثقافة محمد وسام المرتضى على الخبر الذي نشرته جريدة “النهار” اليوم في فقرة “أسرار الآلهة” لجهة وجود مخطط إرهابي لتفجير أعمدة قلعة بعلبك، وقال: “لم يكن يصح بمعرض بهاء بعلبك واستقطابها الهائل للسيّاح هذا العام إلقاء مثل هذا الخبر على عواهنه، لكن وبغضّ النظر عن مدى صحّته عن عدمها، يبقى أن اعمدة جوبيتير منارةٌ ورمز حضارة، لا نظير لها على وجه الكوكب ولذا ليس من المستبعد أن تراود اعداءنا فكرة استهدافها بواسطة ادواتهم الظلامية الجاهلة”
وأضاف: “في جميع الأحوال نطمئن اللبنانيين أن بعلبك وقلعتها محميّة، ومعمّدة بدماء زكيّة، وستظلّ بهيّةً ابيّة شامخة رغمًا عن حقد اعدائنا ونزق ادواتهم، وستبقى أعمدتها كأنها أوتاد منتصبة أسسها ثابتة وتيجانها في السماء وعلى رؤوسها ستتكسر سحائب الشرّ العابرة في منطقتنا، صهيونية كانت أم تكفيرية، لا فرق، فهما وجهان لعملة واحدة يعكسان حقيقة أعداء الإنسانية”.
المصدر:العهد
كتب محافظ بعلبك – الهرمل بشير خضر على منصة “إكس”: “يتداول البعض خبرًا عن معلومات أمنية حول نية جماعات إرهابية تفجير أعمدة قلعة بعلبك.
إن هذا الخبر عارٍ من الصحة ولا أساس له، وسبب تداوله هو النجاح المدوّي للموسم السياحي في بعلبك لهذا العام، والأعداد الكبيرة للسياح ولا سيما الأجانب منهم والمطلوب ترويعهم.
اتركوا بعلبك بسلام!”.
المصدر الوكالة الوطنية للإعلام
أحيت “هيئة دعم الم….قاومة” حفلاً فنياً كبيراً استمر حتى طلوع الفجر بعنوان (عزٌ ونصرْ)، وذلك في ذكرى إنتصااااار تموز على مدرجات قلعة بعلبك.
علي العطار، صاحب الصوت الهادر، والمنطلق بثقة تاريخ حجارة قلعة بعلبك، والحامل بروح الصوت والصوت المتمكن بعذوبة الروح المقاومة، والأسلوب خارج التنازل، وبعمق فهم دوره ومسؤولية الغناء الإنشادي، والشعر واللحن استطاع في لحظة عابرة قيل لنا أكثر من ساعتين، استطاع مع فرقته المميزة، والتي تتجاوب مع صوت وحضور علي وبحر الجمهور بكل خبرة ودون أن ترتكب خطأ خلال عزفها وانشادها…هذه الفكرة كانت بالأمس شريكة علي والنصر والمحبة في فرض أن للفن قيمة حينما نكون المسؤولين فيه وليس عنه!
إذا قلنا تمكن علي وفرقته إعادة لحظات الانتصار في حينه سيقولون نجامل ونبالغ، ولكن من خلال حماسة العطار وفرقته تمكنا من إعادة بريق تلك اللحظات، واشعلا فينا الحماسة ليبقى هذا الوطن منتصراً بمقاومة شعبة، وبسمعة تاريخ قلعة بعلبك.
تفوق علي العطار في أمسية أعادت البريق إلى مهرجانات بعلبك، ونجحت فرقته في مخاطبة روح بحر الجمهور، واستطاع الفن الملتزم بقضية أن يكون رائداً لا تكملة عدد.
هناك حيث القلعة، وحيث الجمهور الذي قام ببناء القلعة كان الفن مع قلعة الانشاد علي العطار…وخلال حفل النصر تميز المنشد الحاج علي العطار وفرقته على مدرجات “معبد باخوس” في قلعة بعلبك الأثرية، وقدما فناً ملتزماً بصوت الناس المقاوم، وجسدا معنى النصر بالصوت والكلمة واللحن والأداء المتقن بمسؤولية الفن النظيف الذي يشبه أهله والبسطاء وأصحاب العطاء.
الحفل فاق التوقعات بالحضور الذي تجاوز الخمسة آلاف شخص حيث إفترش أهل المقاومة الأرض والصخور لمشاهدة والاستمتاع بفن العطار وفرقته، وهتفوا بأناشيد النصر والمقاومة متجاوبين مع الأعمال القديمة والجديدة كما السحر.
بعد الترحيب وعلى ضوء القمر المنتظر إلى الفن المسؤول أطل المنشد علي العطار على الجمهور بنشيد (شكراً لدماء الشهداء) كتحية صادقة لتضحيات الشهداء، سبقها نشيد (على صهوة خيل جدودنا)، ومن بعدها كانت من قلعة بعلبك الشامخة تحية لفلسطين عربون محبة لما يقدمه الشعب الفلسطيني نشيد بعنوان (القدس عاصمة السماء) وميدلي فلسطين التي ألهبت المدرجات حماساً…لحظات كانت اندفاعية ثورية غاية بتجاوب الناس الحاضر، لا بل الأناشيد أشعلت الحماس حتى هتف الحضور” فلسطين لنا فلسطين لنا”.
بعد هذا الانسجام ما بين المنشد وفرقته مع الجمهور، أنشد العطار الأعمال التالية :
1-عباس ذاكرة الحنين
2- أضرب والريح تصيح
3- إرمي غضبك نار وبارود
4- نحنا القمح والمي
5- على الجبال خلف التلال
6- الله معك نحنا معك
7- كبر فحسبك أن ترى
8- صدق الوعد
9- أصد أثور وأعدو
10- عتابا وشروقي لبعلبك
11- كرمال الشهداااااا
12- مين قدك لما تطل
13- لحن البحر
14- ع بعلبك جينا لاقونا
15 – هالله هالله الجمالا
16- صوت الزمن
17-لبنان يا جار القمر
ولا نبالغ إذا قلنا لقد إهتزت مدرجات بعلبك تفاعلاً وإنشاداً لأكثر من ساعتين بصوت الجمهور على ألحان النصر وأهازيج المقاااااومة وسيدهااااا .
سهرة قدم فيها علي العطار وفرقته الوطنية أجمل ما لديهم بثقة وبمسؤولية وبإنشاد يضيف إلى الفن قيمة واتزان، وعاش الجمهور الحاضر بثقة فهمه لدور الفن كأولوية في مشاركة دوره لتقديم ما يسعد الناس ويحرك فكرهم وعواطفهم، وقد تألفت فرقة علي العطار من 40 عازفاً ومنشداً بقيادة عازف الكمان أ. إيهاب عباني حيث قدمو أجمل الأناشيد مع الجمهور وأختتم الحفل بتصوير نشيد (لحن البحر) وسيعرض قريباً على القنوات الفضائية.
عن // جهاد ايوب
قدمت “فرقة الكندي” مع الشيخ حامد داود و”دراویش دمشق”، على مدرجات “باخوس” في قلعة بعلبك، ضمن فعاليات مهرجانات بعلبك الدولية، حفل إنشاد صوفي لامس الذات التوّاقة إلى الرحمة الإلهية، والتي تنشد السكينة والإطمئنان. في أمسية أرادتها اللجنة المنظّمة للمهرجان تحية إلى روح الموسيقي والملحن الفرنسي جوليان جلال الدين فايس، مؤسس الفرقة في حلب قبل نحو 40 عاما، والذي أحيا حفلتين في بعلبك.
المحطة الأولى مع رفع الآذان وكأنك في رحاب المسجد الكبير في دمشق العتيقة، تلاها وصلة “حجاز” تردد في هياكل القلعة الصلاة الإبراهيميّ، ويتردد في أرجاء المكان اسم الجلالة الذي يسمو على المكان والزمان.
واختارالفنان حامد سليمان داوود في حفل إنشاده الصوفي باقة من قصائد وكلمات معبرة بروحانيتها ومناجاتها وألحانها، متكئاً على ركيزتين، الأولى رصيد ورثه عن والده الذي تتلمذ على يد الموسيقار سعيد فرحات، ومؤسس رابطة المنشدين في دمشق بالتعاون مع عمالقة الإنشاد الديني والصوفي، إضافة إلى الركيزة الثانية المتعلّقة بعذوبة وصفاء ورونق خامة صوت المنشد، الحالم بالتقرّب إلى الله سبحانه، وهو الذي لطالما أكد أنّ “النفس البشرية تتوق على الدوام لكل ما هو أصيل وعريق”.
وتوالت الفقرات المترافقة مع الآهات وترديد عبارات الإعجاب والثناء بما قدمته الفرقة من نتاجها: “إن جبرتم كسر قلبي”، “يا أكرم الخلق ما لي من ألوذ به سواك”، وصلاة وتسليم على الحبيب المصطفى، للفصل عن عزف إفرادي على آلة “قانون” وتريّة، تلاها مدائح وموشحات: “بحمدك يا إلهي بدأت قولي، أتيناك بالفقر يا ذا الغنى، صلاتنا على النبي الهاشمي وطه النبي”.
وتخلل وصلة “سيكا” عزف إفرادي على “العود” والابتهالات والمدائح النبوية: “إلهي يا إله الكون، طلع البدر علينا، الصلاة على المظلل بالغمامة، وصلى الله على محمد”.
والختام مع وصلة “الرصد” ومن موسيقاها العزف على “الناي”، مع باقة من الأناشيد والمدائح، منها: “مالك الملك في يديك قيادي، المدد، ويا إمام الرسل يا سندي”
حلّق داوود في رحاب روحانيّة موشحاته وأناشيده وابتهالاته التي انسابت إليها الألحان والنغمات، وتغلغلت في ثنايا النفس تبحث في أغوارها عن بارقة أمل لتلج نحو الإطمئنان والسمو نحو مرضاة الخالق، فالله هو الغاية والمرتجى، والتوجه في الدعاء “إلى من يراني ولا أراه، انظر بعين الرضا لحالي، وارحم بعفوك ضعفي وذلي، وكن لي عونا عند سؤالي، فإني عبد حملي ثقيل، ولي ذنوب مثل الرمال”.
وفي هذا اللون الصوفي تسليم بأنه “ما في الوجود سواك رب يعبد، كلا ولا مولى سواك فيقصد، يا من له جميع الكائنات توحد” ، ولا قنوط لدى الصوفي النزعة والهوى، بل ثمة إيمان راسخ بالرحمة والمغفرة من مليك مقتدر، إذ أن “الله مولانا ما زال رحمانا، يعطي على التقوى عزاً وغفرانا”.
وقد أجادت فرقة “الكندي” خلال أمسيتها الدمشقيّة والحلبية بامتياز، في أدائها الممتع لفن الإنشاد والموشحات والذِكروالابتهالات الدينية، بمرافقة آلات موسيقية تضبط النغمات وطبقات الصوت، ولا تكتمل المشهدية إلا برقصة “المولوية” التي هي بدورها من أساليب الطرق الصوفية التي ترنو إلى التّقرب من الله، والسمو بالروح والوجدان.
المصدر: الوكالة الوطنية للاعلام