كتبت المؤسسة العسكرية على منصة “أكس”، أن قائد الجيش تفقد الوحدات المنتشرة عملانيا مطلعا على الإجراءات والتدابير الأمنية المتخذة بمناسبة الأعياد.
المصدر: الوكالة الوطنية للاعلام
استقبل قائد الجيش العماد رودولف هيكل، في مكتبه، في اليرزة، قائد الجيش الإيطالي الجنرال لوتشيانو بورتولانو على رأس وفد، وتناول البحث الأوضاع العامة في لبنان والمنطقة في ظل التطورات الراهنة، وسبل تعزيز علاقات التعاون بين جيشي البلدين، إضافة إلى دور الكتيبة الإيطالية العاملة ضمن قوة الأمم المتحدة الموقتة في لبنان – “اليونيفيل”.
كما وضع الجنرال بورتولانو إكليلا من الزهر على نصب الجندي المجهول في باحة وزارة الدفاع، في حضور قائد الجيش وعدد من ضباط القيادة.
المصدر: الوكالة الوطنية للاعلام
كتبت السيدة نيكول هيكل حداد، شقيقة قائد الجيش الجديد رودولف هيكل، في منشور عبر صفحتها على فيسبوك “أخي العزيز، تعجز الكلمات عن وصف مدى فخري بك على هذا الإنجاز الاستثنائي! منذ البداية، كرّست حياتك للخدمة والشرف والالتزام الراسخ تجاه لبناننا الحبيب. واليوم، وأنت تتولى منصب القائد الأعلى المرموق للجيش اللبناني، تُجسّد قيم القيادة والقوة والنزاهة التي لطالما ميّزتك. إنه ليس مجرد لقب، بل هو شهادة على سنوات من العمل الجاد، وكفاءتك العسكرية، وتضحياتك، وتفانيك الكامل. ستقود ولايتك بحكمة وشجاعة وعدل، وبصمود ومثابرة، مُلهِمًا الجيش اللبناني كما ألهمتنا دائمًا”.
وأضافت: “ألف مبروك يا أخي الحبيب! بكل فخر وإعجاب، الله يكون معك وأنت تنطلق في هذه الرحلة الحاسمة والصعبة، يحميك ويرشد مساعيك”.
الجديد
عكار ملاذ العلويين الفقراء الفارين من المجازر
كتبت صحيفة “الديار”: بعدما تأمل اللبنانيون خيرا بأن سوريا تتجه بعد التطورات الكبيرة التي شهدتها اثر سقوط النظام السابق، الى استقرار ينعكس على لبنان، ويؤدي لعودة مئات آلاف النازحين الى بلادهم، بيّنت الاحداث الاخيرة وبخاصة المجازر التي شهدها الساحل السوري، ان النيران السورية كامنة تحت الرماد، وان الانفجار في حال حصل سيكون كبيرا ويودي بالمنطقة ككل.
نازحون جدد..
ولعل اولى الانعكاسات السلبية للتطورات السورية على المشهد اللبناني، هي توافد آلاف النازحين السوريين الجدد الى شمال لبنان، هربا من المجازر والقتل والتنكيل، خاصة بعدما تحولت الحدود بين البلدين مشرعة، مع تدمير «اسرائيل» المعابر الشرعية، وعدم قدرة الجيش المنهمك في اكثر من مهمة ، على التصدي لموجات النزوح الكبيرة، التي تهدد باغراق البلدات اللبنانية ذي الغالبية العلوية ، بغياب اي دور لمفوضية اللاجئين والمؤسسات والمنظمات الدولية الانسانية.
وتقول مصادر نيابية معنية بالملف لـ «الديار» ان «التصدي بالقوة للهاربين من ابشع المجازر، وعمليات الاعدام التي تحصل على الهوية غير وارد.
فالوافدون راهنا ليسوا نازحين اقتصاديين، انما فقراء علويّون يحاولون انقاذ حياتهم حيث يلجأون الى عكار ، وهو ما يستدعي تحمل المنظمات الانسانية مسؤولياتها لاغاثة الآلاف، الذين باتوا من دون مأوى، بحيث بات نحو 60 شخصا يسكنون في بيت واحد».
وتشير المصادر الى انه «في الوقت عينه لا يمكن للاجهزة الأمنية التخلي عن مسؤولياتها، بحيث ان هناك خشية حقيقية من انتقال التوتر الامني والطائفي الى المجتمع السوري النازح في لبنان، وليس ما حصل في مدينة طرابلس نهاية الاسبوع من اشكالات وتوترات، الا عينة مصغرة عما ينتظرنا، اذا لم يتم الضرب بيد من حديد من قبل الجيش اللبناني».
الوضع في سوريا
وبمحاولة منها لاستيعاب تداعيات ما حصل، أعلنت الرئاسة السورية امس الأحد أنه «بناءً على مقتضيات المصلحة الوطنيّة العليا، والتزامًا بتحقيق السّلم الأهلي وكشف الحقيقة، قرّر رئيس الجمهوريّة تشكيل لجنة وطنية مستقلة للتحقيق وتقصي الحقائق في أحداث السّاحل السّوري، الّتي وقعت بتاريخ 06/03/2025»، فيما أفاد تلفزيون سوريا بتجدد الاشتباكات بين قوات الأمن ومناصرين للنظام السابق في ريف اللاذقية.
وأعلنت وزارة الداخلية السورية أن إدارة الأمن العام أرسلت تعزيزات إضافية إلى منطقة القدموس بريف طرطوس، بهدف ضبط الأمن وتعزيز الاستقرار وإعادة الهدوء إلى المنطقة، في وقت نقلت وكالة الأنباء السورية عن مصدر بوزارة الدفاع قوله إن اشتباكات عنيفة تجري بمحيط قرية بتعنيتا بريف اللاذقية، وتحدثت عن «عناصر مسلحة تنتمي للنظام السابق، نفذت هجوما على محطة غاز بانياس بهدف تخريبها، لكن قوات الأمن العام تصدت لهم».
من جهته، أعلن المتحدث باسم وزارة الدفاع السورية حسن عبد الغني، استعادة الأمن والاستقرار في مدن الساحل السوري. ونقلت وكالة الأنباء السورية عن عبد الغني قوله: «قواتنا بدأت تنفيذ المرحلة الثانية من العملية العسكرية، لملاحقة فلول وضباط النظام السابق في الأرياف والجبال».
اما بطريرك أنطاكية وسائر المشرق للرّوم الأرثوذكس يوحنا العاشر يازجي ، فتوجه خلال ترؤّسه قدّاس الأحد في دمشق إلى الرّئيس السّوري أحمد الشرع قائلا:»أوقفوا المجازر بالساحل السوري فورا، وادفعوا باتجاه المصالحة الوطنية والسلم الأهلي».
التعيينات على نار حامية
اما بالشأن السياسي الداخلي، يفترض بحسب معلومات «الديار» ان يتم بت ملف التعيينات الأمنية والعسكرية هذا الاسبوع، وان يكون هذا الملف بندا رئيسيا على جدول اعمال اول جلسة تعقد لمجلس الوزراء.
وتقول مصادر مطلعة لـ «الديار» ان «اسم قائد الجيش حُسم منذ فترة، بحيث ستؤول القيادة للعميد رودولف هيكل، اما المشاورات فلا تزال جارية بحسم اسم مدير عام قوى الامن الداخلي ومدير عام الامن العام».
وتضيف المصادر:»بات محسوما ان اسم الاول سيحسمه رئيس الحكومة نواف سلام ،حتى ولو لم يكن هناك تفاهم كلي على الاسم مع الرئيس عون. بالمقابل، فان اسم مدير عام الامن العام سيكون توافقيا ويرضى عنه الـ رؤساء الـ٣ ، مع ترجيح ان يستمر شد الحبال بشأنه حتى الربع ساعة الاخيرة التي تسبق جلسة التعيينات».
كل الحسابات التي سبقت انتخاب العماد جوزيف عون رئيساً للجمهورية صارت من الماضي.
تنفيذ الاتفاقات التي أبرمت بين الرجل ومن صوّت له الخميس، رهن طبيعة موازين القوى التي ستقوم في البلاد قريباً، ما يجعل استحقاق تشكيل حكومة جديدة الاختبار الجدّي الأول، لمعرفة طريقة تفكير الرئيس عون نفسه وطريقة عمله، ومن خلفه القوى الخارجية التي أمّنت وصوله الى قصر بعبدا.
في خطاب القسَم، تجنّب الرئيس الجديد، عمداً أو سهواً، ذكر كلمة «الطائف».
تحدث عن احترام وثيقة الوفاق الوطني. لكن في بلد كلبنان، تصبح الإشارة المباشرة من عدمها محل تأويل، وما يزيد من الشكوك هو النقاش الذي قام قبل شهور طويلة حول أيّ تفسير جديد سيعتمد لاتفاق الطائف في نسخة ما بعد الاستيلاء الأميركي على السلطة في لبنان.
والسؤال يصبح أكثر إشكالياً بعدما قامت السعودية بدور مركزيّ في إيصال العماد عون الى موقع الرئاسة، وهي معنية اليوم بما هو أكثر.
إذ تكشف المعلومات أنه بعد التغيير حصل في سوريا، واقتراب موعد الانتخابات الرئاسية في لبنان، عادت الرياض لتسأل منظمات دولية عن الوضع الاقتصادي في لبنان.
وعندما نتحدث عن الاهتمام السعودي، فليس المقصود سوى أنها تريد أن تعود للإنفاق في لبنان، بمعزل عمّا إذا كان ذلك عبر «استراتيجية الترفيه» التي يديرها تركي آل الشيخ، أو عبر برامج اقتصادية تمرّ بمؤسسات دولية مثل صندوق النقد أو البنك الدوليين، أو حتى عبر صناديق تنموية عربية، علماً أن في لبنان من ينتظر دعماً سعودياً مباشراً في معالجة مشاكل قطاعَي الكهرباء والبنى التحتية.
والسؤال عن الدور السعودي يعيدنا الى الحديث عن اتفاق الطائف.
فالرياض واجهت بعنف قلّ نظيره محاولة قطر مدّ يدها الى الرئاسة الأولى في لبنان، وهذا يعني أن السعودية لن تسمح للآخرين بمدّ اليد على موقع رئاسة الحكومة.
وهو أمر جرى الحديث عنه أصلاً خلال الأسبوعين الماضيين، الى درجة أن بعض النواب السنّة صرّحوا أمس بأنهم ينتظرون الموقف السعودي ليقرروا اسم مرشحهم لرئاسة الحكومة.
في هذا السياق، كان النقاش قائماً حول اهتمام السعودية بالبرنامج السياسي لقائد الجيش، ودعم مشروعه في حال كان يهدف الى احتواء نفوذ إيران وقطر والجماعات المرتبطة بهما، مع إشارة مباشرة الى حزب الله والتيار الوطني الحر وبعض النواب السنّة.
ولم نشكّل العلاقة الخاصة التي تربط السعودية مع «القوات اللبنانية» وقائدها سمير جعجع عقبة أمام قرار السعودية بدعم الرئيس عون، وهو ما أثار حفيظة جعجع الذي يبدو أنه فاتته قراءة المتغيّرات التي طرأت على الموقفَين السعودي والأميركي من الملف اللبناني بعد ما حصل في سوريا.
وعندما تولّى الموفد السعودي يزيد بن فرحان قطع الطريق على أيّ نقاش حول اسم بديل من العماد عون، إنما كان يقول بأن بلاده لا تشترط فقط وصول قائد الجيش لتؤدي دوراً داعماً، بل أنها قررت العودة الكاملة الى لبنان، وإن مفتاح العودة يبدأ بانتخاب قائد الجيش. ولذلك، منع بن فرحان أي نقاش جدي مع أنصار المملكة من النواب، وذهب الى ثنائي حزب الله وحركة أمل من خلال سؤال الرئيس نبيه بري عن المطلوب.
في المحاولة الأولى للموفد السعودي مع رئيس المجلس، لم يظهر الأخير اهتماماً بفذلكة السعوديين، وقد صارح الموفد بأنه يعارض انتخاب عون.
لكنه لم يتحدث عن جوانب سياسية، بل حرص على إبلاغ الموفد السعودي بأن المشكلة مع قائد الجيش ناجمة أساساً عن طريقة إدارته للعمل.
وقال له: أنتم المرجعية الأولى للسنّة في لبنان، وأنتم رعاة اتفاق الطائف الذي عزّز موقع رئيس الحكومة السنّي في لبنان، وأنتم حريصون على عدم حصول أيّ تعديل على اتفاق الطائف في لبنان.
ولأنكم كذلك، فمن الواجب سؤالكم عمّا إذا كنتم تعتقدون بأن العماد عون سيحترم نصوص هذا الاتفاق وروحه. وقبل أن يبدي الموفد السعودي استغرابه من هذا الطرح، كان بري يلفت انتباهه الى أن قائد الجيش اصطدم مع أربعة وزراء للدفاع تعاقبوا على المنصب خلال ولايته قائداً للمؤسسة العسكرية، وأن قائد الجيش كان يتجاوز الوزراء ولا يقف عند ما يفرضه الدستور من إجراءات، حيث لوزير الدفاع سلطة وصاية على المؤسسة العسكرية.
لا أحد يعرف كيف فسّر الموفد السعودي الأمر بعد الاجتماع، لكنه عاد في وقت لاحق ليسأل الثنائي الشيعي عن الثمن المطلوب مقابل دعم عون.
وكان يحرص على معرفة ما إذا كان الأمر يتجاوز المطالب التقليدية الخاصة بالحكومة والمقاعد. إلا أن المسؤول السعودي لم يتطرّق مع أحد الى موضوع اتفاق الطائف وضرورة احترامه، وهو موقف أثار قلق من يعتقدون بأن قائد الجيش يريد تحقيق نجاحات في برنامجه للحكم، ويتّكل على دعم أميركي – سعودي لا يقف عند حدود تأمين الأصوات له، بل في توفير كل أشكال الدعم الاقتصادي والمالي، الى جانب الدعم السياسي.
وربما يكون ملف تشكيل الحكومة في رأس أولويات رئيس الجمهورية الجديد.
حتى اللحظة، لا أحد يعرف كيف سيدير عون موقعه رئيساً لجلسات مجلس الوزراء.
ولا أحد يعرف بعد هويّة فريقه المساعد، سياسياً ووزارياً وإدارياً.
كما لا يعرف أحد حجم الكتلة النيابية التي ستكون الى جانبه من الآن حتى موعد الانتخابات المقبلة.
لكن، هناك من يسأل عمّا إذا كان سيكرر تجربة الرئيس إميل لحود في بداية عهده، عندما شكل فريقاً كان حاضراً في كل ملفات الحكومة وحقائبها.
وهي طريقة قادت الى مواجهة بين لحود والرئيس الراحل سليم الحص، قبل أن تتحوّل الى انفجار كبير مع الرئيس الراحل رفيق الحريري.
اليوم، الجميع مستنفر لمراقبة كيفية تصرّف الرئيس عون مع سلطة مجلس الوزراء، لأن بالقرب منه من لديه اعتقاد بأنه لا حاجة الى الدخول في معركة لتعديل الدستور بحثاً عن صلاحيات إضافية، بل يمكن تحقيق ذلك من خلال اعتماد تفسير جديد لاتفاق الطائف، ما يمنح رئيس الجمهورية تأثيراً يتجاوز الحدود الخاصة بصلاحياته، وهذا، إن حصل، سيكون أولاً وأخيراً، على حساب رئاسة مجلس الوزراء.
ولذلك، وجب السؤال عمّا تريده السعودية هذه المرة، لا ما تريده الولايات المتحدة فقط.
ابراهيم الامين- الاخبار
كتبت صحيفة “الأخبار”: نتائج العدوان الإسرائيلي الأخير على لبنان، وسقوط نظام الرئيس بشار الأسد على يد «الرفيق أبو محمد الجولاني»، كما سمّاه مسؤول جهاز الإعلام والتواصل في القوات اللبنانية شارل جبور، يبدو أن كلّ ذلك رفع آمال سمير جعجع، صاحب شعار «فليحكم الإخوان»، بالوصول إلى قصر بعبدا. وعليه يسابق قائد القوات الزمن لاغتنام «الفرصة الذهبية» بالوصول إلى رئاسة الجمهورية، وتقديم نفسه للرعاة الدوليين والإقليميين كـ«رجل المرحلة»، محاولاً بشتى الوسائل قطع الطريق على المرشح الذي يُعدّ الأوفر حظاً حتى الآن قائد الجيش العماد جوزف عون.
وبالتزامن مع بدء جعجع مساعيه من الرياض عبر إرسال النائب بيار أبو عاصي لجسّ نبض السعوديين حول ترشيحه، يسعى محلياً إلى جعل ترشيحه أمراً واقعاً مسيحياً يصعب على الرعاة الدوليين تجاوزه.
وفي هذا الإطار، علمت «الأخبار» أن جعجع بعث بأكثر من رسالة إلى التيار الوطني الحر، وعبر خطوط وقنوات عدة، يقترح فيها على التيار تبنّي ترشيحه لرئاسة الجمهورية، وأكثر من ذلك أن يبدأ الترشيح من التيار نفسه!
وبعيداً عن «العروضات» التي يحاول فيها قائد القوات إغراء التيار بتبنّي ترشيحه، فإن «المنطق» القواتي وراء هذا الطلب أنه ليس للتيار مرشح محدّد، وأن ترشيح جعجع ينسجم مع شعار العونيين بأن الرئيس المنتخب يجب أن يحظى بشرعية تمثيلية مسيحية، والأهم أنه يخلط كل الأوراق ويقطع الطريق على قائد الجيش، إذ يظهر أن المسيحيين موحّدون خلف مرشح واحد، كما أنه «مناسبة ليستعيد المسيحيون دورهم وتكون لهم الكلمة الأولى في اختيار الرئيس».
وفي المعلومات أن التيار، «انسجاماً مع مواقفه من تمثيل المسيحيين» أبدى استعداداً لـ«التفكير في الأمر»، انطلاقاً من أنه «ليس من حق أحد أن يمنع أحداً من الترشح خصوصاً إذا كانت له شرعية تمثيلية، كما أنه ليس من حق أحد أن يمنعنا من الترشح».
غير أن المشكلة تكمن في أن التيار «يريد رئيس حل يجمع ولا يفرّق، لا رئيساً يفتح مشكلاً، ويريد مرشحاً يصل إلى الرئاسة لا مرشحاً لمجرد الترشح»، وعليه «إذا كان جعجع يستوفي مثل هذه المعايير فلا مشكلة في دعم ترشيحه»، وإلا «تعالوا نتفقْ على رئيس تتحقق فيه مثل هذه المعايير».
ويبدو أن رسائل جعجع لا تقتصر على التيار الوطني الحر، فقد كشفت مصادر مطّلعة أن قائد «القوات» بعث برسائل إلى الرئيس نبيه بري طلب فيها التحاور حول المرحلة المقبلة.
وقال أمام قيادات من القوات إنه مهتم بالتفاهم مع الثنائي أمل وحزب الله، وإنه لا يريد الدخول في معركة مع أحد.
وقالت المصادر إن جعجع يعتبر نفسه «الأقدر على طمأنة الشيعة في لبنان بعد التطورات التي حصلت في لبنان والمنطقة».
ونقلت المصادر عن جعجع قوله إنه أبلغ قيادات القوات بأن الموقف من ترشيح قائد الجيش ليس محسوماً بصورة كاملة، وأنه إذا لم يكن هناك فيتو من القوات على ترشيحه، إلا أن ذلك لا يعني أن هناك موافقة مسبقة.
وبحسب المصادر فإن جعجع اعتبر أن مشكلة قائد الجيش لا تنحصر في معارضة الثنائي أمل وحزب الله والتيار الوطني الحر، بل في أنه قبل أن يكون ترشيحه صادراً عن النائب السابق وليد جنبلاط.
وبحسب المصادر فإن جعجع يعتبر أنه «لا يمكن بعد كل ما حصل، أن تختار المختارة المرشح لرئاسة الجمهورية، وأنه حاول الوصول إلى حوار مثمر مع جنبلاط لكن لم يظهر أنه مستعد جيداً، وقد عقد اجتماعين مع النائب مروان حمادة من دون الوصول إلى تفاهمات حقيقية».
وفي ظل تعدّد الأسماء المرشّحة، وعودة بعضها إلى الصدارة مثل قائد الجيش والوزير السابق جهاد أزعور، علمت «الأخبار» أن التحرك الذي بدأه جعجع لتهيئة الأرضية لنفسه خلقَ إرباكاً لدى البعض، خاصة المملكة العربية السعودية.
فجعجع الذي يتهرّب من ترشيح قائد الجيش، صارَ واضحاً طموحه الرئاسي في وقت يعتبر أن المنطقة دخلت العصر الإسرائيلي وأنه قادر على التقاط فرصة عودة الرئيس دونالد ترامب، وأن ذلك سيساعده حتماً في فرض ما يريد على الآخرين وهي فرصته الأخيرة ليدخل بعبدا رئيساً.
وفي هذا الإطار، قالت مصادر بارزة إن «طرح جعجع لنفسه يخلق إرباكاً لدى السعوديين، الذين يفضّلون قائد الجيش أو أزعور». وهم يعلمون أن «قدرة تأمين أصوات لعون أسهل بكثير من قدرة تأمينها لجعجع».
فقد أثبتت السنوات الماضية، تحديداً بعدَ خروج رئيس تيار «المستقبل» سعد الحريري من الساحة السياسية، أن جعجع عاجز عن تحقيق خرق سني، وباستثناء نائبين أو ثلاثة، فإن كل النواب السنّة من دون استثناء لن يسيروا به وهم يفضّلون انتخاب قائد الجيش، وبالتالي فإن الرياض ليس بإمكانها أن تفرض على غالبية السنّة خيار جعجع. أما جنبلاط، فقد قال كلمته وأحرج السعوديين قبلَ غيرهم، إذ أدرك ما يخطط له جعجع، فرمى بورقة عون في وجه الجميع.
ظنّ كثيرون أن الرجل التحق بركب القرار الخارجي لدعم قائد الجيش، لكن ما لا يعرفه كثر آخرون أن جزءاً من هذا الموقف يرتبط بمخطط معراب.
ويعتبر جنبلاط أن تأمين غالبية توافقية حول قائد الجيش الذي تزكّيه الدول الخارجية هو السبيل الوحيد لتطيير جعجع من السباق الرئاسي، لذا عمل على إقناع رئيس مجلس النواب نبيه بري بذلك.
وتقول مصادر مطّلعة إن «جعجع قد يتعمّد تطيير أي جلسة إذا ما لمس وجود توافق حول عون، وإذا ما قرّر الثنائي الشيعي السير به»، وهم «حتماً يفضّلونه على قائد القوات، والعلاقة معه ليست متوترة إلى حد كبير كما يحاول البعض تصويرها، خصوصاً أولئك الذين يريدون وضع الجيش في وجه المقاومة».
وفي السياق، لم تسرِ هدنة الأعياد على الاتصالات السياسية، المتصلة بجلسة انتخاب الرئيس في التاسع من الشهر المقبل، ولا على الحركة الخارجية المتمثّلة بأميركا وفرنسا والسعودية التي بدأت أمس مع قدوم وزيري الجيوش والخارجية الفرنسييْن سيباستيان لوكورنو وجان نويل بارو إلى لبنان، وستُستكمل بوصول وزير الخارجية السعودي فيصل بن فرحان إلى بيروت السبت المقبل، وصولاً إلى زيارة الموفد الأميركي عاموس هوكشتين المرتقبة مطلع العام المقبل.
المصدر : الوكالة الوطنية للاعلام
البناء
– خفايا: لخّص دبلوماسي عربي مواقف الدول العربية تجاه الوضع الجديد في سورية بالاندفاع بعكس حجم مسافة البعد، حيث دول الجوار تسارع للتنسيق الأمني خصوصًا والدول الأبعد تقوم بتطبيع علاقاتها مع الحكم الجديد وفق التسلسل الذي قامت به مع النظام السابق بعد القطيعة مع معادلة عكسيّة بين قطر والإمارات، لكن يرهن النظام العربي مستقبل انفتاحه المالي خصوصًا بأمرين الأول حجم النفوذ التركي والمطالبة بتقليص حضوره تمامًا، كما كانت المطالبة بتقليص النفوذ الإيراني، والثاني هو حجم الهامش الأميركي المتاح في ظل نظام العقوبات.
وهذا يبدو بطيئًا، لكنّه ليس بقسوة وشدّة الموقف من النظام السابق لذلك تحاول تركيا أن تقيم حزام أمان اقتصاديّ بديل قوامه إضافة إلى تركيا لوجستيًا وقطر ماليًا، ليبيا في النفط وأوكرانيا في الحبوب.
– كواليس: تقول قيادات حركات إسلاميّة فاعلة في دول عربية إنها جمّدت مشاريع زيارات وفود قيادية وشعبية منها إلى دمشق خشية إحراج الحكم الجديد في العلاقات التي ينوي ترميمها مع النظام العربي عبر طمأنته إلى أن النظام الجديد ليس لديه مشروع خارج الحدود.
والأهم تفاديًا لتعرّض الوفود القيادية للإحراج بعدم استقبالها من قيادات النظام الجديد في دمشق للسبب ذاته، بعدما تسبّب ظهور إحدى الشخصيات المصرية المطلوبة للقاهرة في صورة شبه رسمية مع قيادات النظام الجديد إلى موقف مصريّ حاد واحتاج إلى توضيح وتعهّد بعدم القيام بما يوحي بأن المعارضات الإسلامية في البلاد العربية سوف تجد ملاذًا آمنًا في دمشق.
وتقول القيادات المعنية إن سببًا إضافيًا لهذا الفتور الإسلامي يتصل بموقف حركة حماس التي كان بعض قادتها قد رحّب بحماسة بالوضع الجديد واعتبره بشارة نحو النصر في فلسطين ثمّ اضطرّت الحركة إلى فرملة اندفاعها أمام المواقف التي تصدر من النظام الجديد تجاه التوغل “الإسرائيلي” وتجنّبها الكلام عن فلسطين وغزّة وصولًا إلى عدم ذكر الجولان السوري المحتل في خطابها السياسيّ.
اللواء
– همس: يجزم متابعون للحركة الخارجية باتّجاه لبنان أن الدورة الأولى لانتخاب الرئيس ستكون بمثابة استعراض شروط، وأن الفوز لأبرز المرشحين بعد ذلك بدورة أو اثنتني!
– غمز: تحاول مواقع إلكترونية، غير حاصلة على ترخيص ابتزاز شركات ناشئة، بهدف الحصول على تمويل بعد التشهير!
– لغز: كفت يد قنصلية سفارة عن إعطاء الجوازات والإقامات في بلد يشهد تحولات، بعد التورط، وفقًا لمصدر دبلوماسي، بجوازات تبين أنها غير صالحة ومزورة!
الجمهورية
– نُقل عن سفير عربي بارز قوله، إنّ لدى بلاده أجندة عمل جاهزة بعد الانتخابات الرئاسية، تتضمّن مجموعة كبيرة من المشاريع والاستثمارات.
– تبلّغت مجموعة من الاقتصاديّين ورجال الأعمال من مسؤولين خليجيين أخبارًا اقتصادية ومالية مشجّعة حول مستقبل الوضع في لبنان، ستبدأ في الأشهر تباعًا بعد انتخاب رئيس الجمهورية.
– فاجأ ديبلوماسي غربي مسؤولًا حزبيًا معارضًا بنصيحة بتجنّب التقديرات الخاطئة وعدم المبالغة في استفزاز حزب بارز.
النهار
– يردّد مرجع سياسي في مجلسه، أن الاصطفافات السياسية حول الانتخاب الرئاسي بعد الحرب وسقوط النظام السوري، باتت أصعب بكثير خلافًا لما كان متوقعًا.
– بعد شائعات متناقلة عن ان النائب فريد البستاني وعد الرئيس نبيه بري بتلبية كلّ مطالبه في حال دعمه الأخير في الوصول إلى قصر بعبدا، رد البستاني: الكلام عن زيارتي للرئيس بري لدعم ترشيحي رئاسيًا معيب فأنا أزوره بصفتي رئيس لجنة نيابية.
– ينقل قريبون من وزير سابق مرشح إلى الرئاسة أن اتّصالات خارجية تضغط عليه من أجل المضي في الترشيح في ما رغبته الشخصية تميل إلى الانكفاء.
– يشبّه مرجع سياسي ما يجري من حراك دبلوماسي غربي وخليجي، بما سبق الوصول إلى اتفاق الطائف، نظرًا لدقة الوضع في لبنان التي تفوق تلك المرحلة، لا سيما اقتصاديًا وماليًا ومؤسساتيًا.
– تردّد أن رئيس حزب مسيحي طلب موعدًا للقاء أحمد الشرع في دمشق.
– ينقل عن مرجع سياسي أن زيارة قائد الجيش إلى السعودية على أبواب الانتخابات الرئاسية لا تصب كثيرًا في مصلحته إذ تحوله مرشح تحدي مفروضًا من الأميركيين والسعوديين.
– يقول قريبون من قائد الجيش إن الملف الرئاسي بات شبه محسوم والبحث انتقل حاليًّا إلى شكل الحكومة ورئيس الوزراء وتوزيع الحقائب.
المصدر:الصحف اللبنانية
كتب وزير الثقافة القاضي محمد وسام المرتضى على حسابه على موقع “اكس”: “إن وزير الدفاع وقائد الجيش ينفذان الاتفاق الذي تمّ التوصل اليه بشأن نتائج مباراة التطويع في الكليّة الحربية، وهما قد مارسا اعلى درجات الترفّع والتعاون خدمةً لمصلحة المؤسسة العسكرية، ولولا تجاوبهما الراقي والمسؤول وسهر دولة الرئيسين نبيه برّي ونجيب ميقاتي ومتابعاتهما لما كان الحلّ ليبصر النور.
وأضاف: “لمست خلال مداولاتي معهما أن المؤسسة العسكرية محفوظة وهي بأيدٍ أمينة، وأتمنى أن ينسحب هذا التعاون ويسود في ملفات اخرى عالقة لا تقل اهميةً ولكنها ليست اكثر تعقيدا”.
المصدر: لبنان٢٤
كتبت صحيفة “الأخبار”: تعليقاً على حراك رئيس التيار الوطني الحر النائب جبران باسيل، استعار رئيس حزب القوات اللبنانية سمير جعجع أمس «مرتا» من جبران خليل جبران، مخاطباً باسيل بالقول: «مرتا مرتا، تطرحين كل يوم أموراً عدة، ومواضيع شتى، واقتراحات جمّة، وتتعبين نفسك وتتعبين الشعب اللبناني معك…»، فيما توحي أوساط جعجع بأن «ناسك معراب» يرفض إعطاء باسيل موعداً لم يطلبه الأخير.
لكن بعيداً عن هذا «الترفّع»، علمت «الأخبار» أن جعجع تواصل في اليومين الماضيين، مع باسيل، عبر القناة الرسمية المعتمدة بينهما، طالباً من الأخير تأييد ترشيح قائد القوات لرئاسة الجمهورية!
فبعد دعوة رئيس تيار المردة سليمان فرنجية، الأحد الماضي، القوى المسيحية إلى التوافق على انتخاب رئيس حزب القوات اللبنانية لتكون المنازلة بينهما في مجلس النواب، يبدو أن الدعوة دغدغت أحلام جعجع الرئاسية، إذ سارع قائد القوات إلى التواصل عبر القنوات الرسمية المعتمدة مع رئيس التيار الوطني الحر، أكثر من مرة، طارحاً إلزام فرنجية بما ألزم به نفسه بدعوته إلى حصر المنازلة بينه وبين جعجع. وفي المعلومات أن رسائل جعجع تضمّنت إقراراً بـ«صعوبة انتخابي رئيساً»، إلا أنه طلب من باسيل دعمه بحجة «التسكير على فرنجية».
إلى ذلك، تواصلت أمس المساعي واللقاءات السياسية التي يقوم بها الحزب التقدمي الاشتراكي من جهة، والتيار الوطني الحر من جهة أخرى، لتقريب وجهات النظر تمهيداً لترتيب لقاءات تشاورية تسهّل عقد جلسات نيابية لانتخاب رئيس للجمهورية، إذ التقى باسيل النائبين فيصل كرامي وفريد الخازن، كما زار رئيس الحزب التقدمي الاشتراكي النائب تيمور جنبلاط على رأس وفد من «اللقاء الديمقراطي» كرامي وأعضاء تكتل «التوافق الوطني» النواب محمد يحيى وعدنان طرابلسي وحسن مراد، وتغيّب النائب طه ناجي لأسباب عائلية.
كما التقى الديمقراطي كتلة «تحالف التغيير» التي تضم النواب وضاح الصادق ومارك ضو وميشال الدويهي.
وبحسب المصادر، فإن حركة باسيل تهدف في جانب منها إلى سحب ورقة المعارضة من يد جعجع، مع سعي لجمع كتلة نيابية كبيرة يمكن من خلالها أن يفرض تخلي المعارضين عن دعم ضمني لترشيح قائد الجيش العماد جوزيف عون، وأن يستخدم هذا الوزن النيابي لإقناع الثنائي أمل وحزب الله بسحب ترشيح فرنجية.
وما يقوم به باسيل لا يختلف في جوهره عما بدأه الحزب التقدمي الاشتراكي وقبلهما تكتل «الاعتدال»، وهو محاولة لملء الفراغ الناجم عن جمود الاتصالات الخارجية بشأن لبنان، ومحاولة للاستفادة من آخر رسالة نقلها المبعوث الفرنسي جان إيف لودريان بالدعوة إلى خيار جديد خارج المرشحين الحاليين. لكن مشكلة هذه المحاولات ليست في استمرار الانقسام السياسي الداخلي حول الرئاسة، بل في كون التحرك لا يأخذ في الاعتبار الظروف الإقليمية والدولية الحاسمة في ملف الرئاسة، سيما أن أبرز اللاعبين يقرون حالياً بأن الملف الرئاسي عالق فعلياً بين استمرار الحرب ودخول الولايات المتحدة مدار انتخاباتها الرئاسية وانشغالها عن الملفات الأخرى.
ولم تحقق مشاورات باسيل في يومها الثاني، وفقَ ما أكّدت مصادر مطّلعة، أكثر من تثبيت نفسه في موقع الطرف الثالث الذي يريد أن يكون صلة وصل بين الثنائي حزب الله وحركة أمل وحلفائهما من جهة والمعارضة التي تقاطع معها على ترشيح الوزير السابق جهاد أزعور. وقالت المصادر إن غالبية الأطراف حذرة في التعاطي مع باسيل، ولا سيما فريق المعارضة الذي لا يزال مقتنعاً بأن رئيس التيار يستهدف من حراكه هذا «الضغط على حزب الله لسحب ترشيح فرنجية ليس إلا، ولا يمانع في الاتفاق مع الحزب على رئيس ثالث لا يستفزّ الحزب»، علماً أن «المعارضة بغالبيتها، لا القوات حصراً، تسعى إلى الإتيان برئيس مواجهة».
وأشارت المصادر إلى أن «تراجع بعض قوى المعارضة عن المطالب السابقة والقبول بالحوار ليسا دليلاً على جدية أو تحوّل. فقد بات كل طرف ينتظر من الطرف الآخر تعطيل المبادرة لتقاذف المسؤوليات مع اقتناع الجميع بعدم فائدة أي تحرك».
صحيفة البناء
ـ خفايا
يعتقد متابعون للمشهد على الحدود الجنوبية للبنان مع شمال فلسطين المحتلة أن كلام قادة الكيان الذين يملكون صفات في سلطة القرار بات محسوباً لدى الحديث عن فرضية الحرب فقد لاحظ هؤلاء إبعاد وزير الحرب يوآف غالانت عن إصدار التصريحات والقيام بالزيارات لشمال فلسطين، لأنه كان وراء المبالغات إلى درجة أفقدته اي مصداقية في التهديد وقد هدّد عشرات المرات بالحرب خلال أسبوعين ما لم تصل المساعي الدبلوماسية إلى نتيجة بإبعاد حزب الله الى ما بعد نهر الليطاني، بينما كلام رئيس حكومة الاحتلال ورئيس أركان جيشه فبقيت عند حدود الحديث عن إكمال الاستعداد لعمل عسكري لم يحدّد حجمه ولا طبيعته. وتوقف هؤلاء أمام الكلام الأميركي الذي لم يتحدّث لأول مرة عن حرب تسبب اهتزاز الاستقرار بل عن حرب تمثّل خطراً على أمن «إسرائيل» مذكراً أن وقف النار في غزة سيوقف النار على جبهة لبنان.
ـ كواليس
يؤكد خبراء في الشؤون الإسرائيلية أن الرضوخ لشروط المقاومة بقبول اتفاق يتضمّن وقف الحرب بصورة نهائية سوف يأتي مهما طالت المناورة، لأن وضع الجيش واتجاهات الرأي العام يخذلان دعاة استمرار الحرب في ضوء فشل معركة رفح في تقديم أي إنجاز بحجم الوعود والآمال وأن محاولة الرئيس الأميركي لتجنيب الكيان هذا الإقرار بوقف الحرب لن تنجح في دفع المقاومة للتنازل عن هذا الشرط في أي اتفاق؛ ولذلك يقول الخبراء إن المماطلة الأميركية الإسرائيلية التي كانت قبل شهر تمنح وقتاً لمعركة رفح هي الآن تمنح وقتاً لخلق وقائع جديدة في الضفة الغربية، لأنها بيت القصيد، وأن المقاومة تعلم ذلك وتخوض المعركة هناك بهذه الخلفية.
صحيفة الجمهورية
ـ تدور شبهات حول خلفيات ودوافع إجراءات يتخذها رئيس جهاز في مرفق حيوي بذريعة “التعليمات” شكلاً، فيما هي تكشف أمنياً مسؤولين وشخصيات، وتعرّض حياتهم للخطر.
ـ نُقل عن سفير عربي قوله إن الملف الرئاسي في لبنان أشبه بمسلسل تركي لا نهاية له.
ـ توقّع ديبلوماسي عربي أن تكرّ سبحة الإنفراجات فور توقُّف حرب غزة بدءاً من مفاوضات الحدود إلى انتخاب رئيس للجمهورية.
صحيفة اللواء
ـ همس
نُقلت معلومات عن لسان وسيط دولة كبرى أنه حالما يتم التوصل لوقف النار في غزة، فإن حركة متسارعة، ستستخرج مسودة اتفاق تسوية دائمة عند الحدود بين لبنان و فلسطين.
ـ غمز
رأى خبير في الطاقة المتجددة أن المساعي الجارية اليوم لاستجرار الكهرباء والغاز قد تصبح بلا طائل في السنة أو السنتين المقبلتين.
ـ لغز
يُلاحظ ارتياح كنسي، ومؤسساتي عند المسيحيين، لأداء موظف نقدي كبير..
صحيفة النهار
ـ اعتبرت اوساط سياسية ان زيارة قائد الجيش منطقة بعلبك الهرمل لافتتاح عدد من الطرق انما تصب في اطار التقارب “الانتخابي” مع الثنائي في عرينه رغم عدم حضور اي فريق يمثل هذا الفريق في كل الجولة.
ـ لوحظ ان وزراء ونوابا من طائفة معينة قاطعوا لقاء جمع ابناء الطائفة ذاتها وبرعاية بطريركهم من دون توضيح الأسباب.
ـ نزع رجال أمن جهاز هاتف قاض اثناء تصويره عملية توقيف ثلاث سيدات تبين بعد التحقيق انهن لم يخالفن القانون على عكس ما كتب في حقهن. وجرى سحب الصور من الهاتف واعادته الى صاحبه من دون أي اعتراض او شكوى
ـ يردد قاض سابق في حلقات ضيقة كلاما قاسيا في حق مرجع لم يساهم في تعيين نجل الاول في منصب حساس.
صحيفة نداء الوطن
ـ يقال إنّ رئيس تيار بارز أوعز إلى نوابه وقياديي تياره بعدم التصويب على الحكومة ورئاستها تمهيداً لجولة سيقوم بها الأسبوع المقبل وقد تشمل رئيس حكومة تصريف الأعمال.
ـ اشترى وزير سابق من «أموال الدعم» عقارات شاسعة في قريته وقام بتوسعة الفندق الذي يملكه بالإضافة إلى فتح حسابات في مصارف أوروبية باسم شقيقه وزوجته.
ـ تقوم شبكة في وزارة المالية ودوائر المساحة بتنظيم عقود استثمار أراض أميرية من أملاك الدولة الخاصة لصالح رجل أعمال مقرب من جهة سياسية.
من نحن
موقع لبناني يغطي الأحداث السياسية والإقتصادية والأمنية في لبنان والعالم