تشهد منطقة عكار، وهي من أفقر المناطق في لبنان، في الآونة الأخيرة عمليات نصب شبه يومية، ينفذها بعض الأفراد باستخدام أساليب احترافية وحيل متعددة.

وفي هذا السياق، روى أحد سكان بلدة عكارية تعرّض لعملية نصب لـ “لبنان 24” ما حدث معه.

وقال الضحية: “اتصل بي أشخاص ادعوا أنهم حصلوا على رقمي من جمعية “كاريتاس”، وذكروا أنهم يعملون على تقديم فرص عمل للأشخاص الفقراء. عرضوا عليّ فرصة عمل في دولة عربية براتب شهري قدره 3000 دولار، على أن يتواصلوا معي لاحقًا عند وصولهم إلى المطار بيروت لتوضيح المزيد من التفاصيل حول الوظيفة”.

وتابع: “بعد يومين، اتصلوا بي وقالوا إنهم وصلوا إلى المطار، ولكنهم لا يستطيعون التواصل معي لأنهم لا يملكون خطًا لبنانيًا أي شريحة هاتف، ولا يمكنهم استخدام أرقامهم من خارج لبنان. طلبوا مني شحن خطوطهم للتمكن من التحدث معي، وأرسلوا لي شيكًا بمبلغ 3000 دولار عبر الـ OMT، مع طلب شحن 7 خطوط هاتفية بقيمة 700 دولار”.

وأضاف: “قمت بتزويدهم برقم صاحب أحد محلات الهواتف التي أشحن منها خطي بشكل دائم. فتواصلوا معه وقاموا بشحن سبعة خطوط بقيمة 700 دولار. وأخبروا صاحب المحل أنهم أرسلوا لي مبلغ 3000 دولار، وأنني سأدفع للمحل المبلغ، ثم سيتواصلون معي لتسوية الحسابات لاحقًا”.

وأشار إلى أنه في وقت لاحق، حاولت زوجته التواصل مع أحد المسؤولين في شركة “OMT” للتأكد من صحة ما يحدث، فتبين أن الشيك المرسل عبر “OMT” وهمي، وأنها عملية نصب محكمة.

وعندما حاولوا الاتصال مرة أخرى بالرقم نفسه، لم يتلقوا أي إجابة.

ختم الضحية بالقول: “كاهن الرعية أكّد لي أن العديد من الأشخاص في المنطقة وقعوا ضحايا لهذه العمليات الاحتيالية في الآونة الأخيرة،ودعا أبناء عكار إلى توخي الحذر واتخاذ الاحتياطات اللازمة”.

لبنان 24

في وقت نشهد فيه تزايدًا في نشاط المنصات الرقمية المشبوهة، يحذّر الخبير الاقتصادي ميشال قزح في حديثٍ لـ”ليبانون ديبايت”، من منصة جديدة تدعى “Whale”، التي بدأ يلاحظ انتشارها في الأسواق، مشيرًا إلى أن “هناك تشابهًا كبيرًا بينها وبين منصة “Bytesi” التي أثارت جدلاً واسعًا في لبنان مؤخرًا، والتي أغلقت أبوابها فجأة، مما ترك مئات الضحايا الذين فقدوا أموالهم نتيجة عملية نصب منظمة”.

ويوضح، أن “منصة “Whale” قد تبدو للوهلة الأولى كفرصة استثمارية مغرية، إلا أن هناك دلائل واضحة على أنها تشكل خطرًا حقيقيًا على أموال المستخدمين، خاصة أنه عند فحص التطبيق في الـ”App Store”، تبين أن حوالي مئة ألف شخص قد قاموا بتحميله حتى الآن، ورغم أنه لا يمكن الجزم ما إذا كان هؤلاء الأشخاص قد وضعوا أموالًا في المنصة، إلا أن قزح يؤكد أن المخاوف كبيرة، وأن الاحتمالات تشير إلى أن هذه المنصة قد تكون فخًا مشابهًا لمنصة Bytesi”.
ويشدّد على “ضرورة أن يتدخل المصرف المركزي بشكل عاجل ويقوم باتخاذ إجراءات صارمة لإغلاق هذه المنصة، بالتنسيق مع وحدة جرائم المعلوماتية ومن أجل ملاحقة القائمين على هذه العمليات الاحتيالية، والعمل على الحد من انتشار المنصات التي تروج للنصب والاحتيال، والتي تؤثر على سمعة الأسواق المالية”.

صــدر عـــن المديريّة العامّة لقــوى الأمــن الدّاخلي _ شعبة العلاقـات العامّة

البـــلاغ التّالــــي:

تُعمّم المديريّة العامّة لقوى الأمن الدّاخلي، بناءً على إشارة القضاء المختص، صورة المدعو: -ع. ح. (من مواليد عام 1992، لبناني)

الموقوف لدى قسم المباحث الجنائيّة المركزيّة في وحدة الشّرطة القضائيّة، والذي كان ينفّذ عمليات نصب واحتيال، من خلال الاتّصال بضحاياه بواسطة أرقام هاتفيّة عديدة، ويوهمهم منتحلاً صفة المحاميّة كاتيا سعادة وأسماء أخرى لمدّعين وهمييّن أو أسماء مراكز عسكريّة، بأنّه توجد بحقّهم دعاوى قضائيّة لدى القضاء أو في فصيلة الرملة البيضاء، ليجبرهم على تحويل مبالغ ماليّة، لقاء التّراجع عن تلك الادّعاءات المزعومة.

أمّا الأرقام التي كان يستخدمها للاتّصال بالضّحايا، فنذكر منها:

639609512294

905283-78

069275-81

367591-71

810717-78

لذلك، تطلب هذه المديريّة العامّة مِمَّن وقع ضحيّة أعماله، الحضور إلى قسم المباحث الجنائيّة المركزيّة في وحدة الشّرطة القضائية الكائن في مبنى وزارة العدل/ الطابق الأرضي، أو الاتّصال على أحد الرقمين: 424336-01، 422965-01لاتّخاذ الإجراءات القانونيّة اللازمة.

وتحذّر هذه المديريّة العامّة المواطنين من الوقوع ضحيّة أعمال مماثلة، وتطلب منهم التّأكّد من الجهات الرسميّة المختصّة من صحّة أي معلومات أو ادّعاءات يتلقّونها.

صدر عن المديرية العامة لقوى الأمن الداخلي ـ شعبة العلاقات العامة البلاغ التالي:

“توافرت معلومات لدى شعبة المعلومات في قوى الأمن الداخلي حول قيام شخص مجهول الهوية بتنفيذ عمليات نصب واحتيال استهدفت العديد من المواطنين، إذ كان يتصل بضحاياه منتحلا صفة ضابط في قوى الأمن، ويوهمهم أن بحقهم محاضر ضبط مخالفات، ويطلب منهم دفع قيمتها من خلال تحويل المبالغ عبر شركات تحويل الأموال.

على الفور، باشرت القطعات المختصة في الشعبة إجراءاتها الميدانية والاستعلامية لتحديد المشتبه فيه وتوقيفه.

بنتيجة الاستقصاءات والتحريات تمكنت الشعبة من تحديد هويته، وهو المدعو: أ. ب. (مواليد العام 1974، لبناني)، وهو من أصحاب السوابق بقضايا النصب والاحتيال.

بتاريخ 14-5-2024، وبعد رصد ومراقبة دقيقة، تمكنت إحدى دوريات الشعبة من توقيفه في كترمايا، على متن سيارة نوع “كيا بيكانتو” لون جردوني، تم ضبطها. بالتحقيق معه، اعترف بما نسب إليه لجهة قيامه بتنفيذ أكثر من 20 عملية نصب واحتيال، بالطريقة المذكورة أعلاه وطالت عدد من المواطنين في مناطق مختلفة.

تم تسليم سيارة الكيا بيكانتو إلى مالكها، وأجري المقتضى القانوني بحق الموقوف، وأودع المرجع المعني، عملا بإشارة القضاء المختص”.

المصدر:حساب المديرية العامة لقوى الأمن الداخلي على “إكس”

تزداد المخاوف في الآونة الأخيرة بشأن الخدع التي قد يتعرض لها مستخدمو الهواتف الحديثة والتي يمكن تنفيذها باستخدام الذكاء الاصطناعي لتنفيذ عمليات نصب، لكن هناك طرقا مضمونة لكشف هذه الحيل وتمييز إذا كان المتحدث إنسانا أم روبوت.

صحيفة “الصن” البريطانية نشرت تقريرا كشف عن علامات يمكن أن توضح ما إذا كان ممتلك الهاتف الذكي يتحدث مع بشر حقيقي أم مع روبوت يعمل بالذكاء الاصطناعي.

وقال بول بيشوف، خبير الأمن السيبراني، متحدثًا لوكالة الأنباء الأميركية: “أصبح من الصعب بشكل متزايد التمييز بين الأشخاص الحقيقيين وروبوتات الدردشة التي تعمل بالذكاء الاصطناعي”.

وبين الخبير أن أهم عوامل لاكتشاف أن الطرف الآخر هو ذكاء اصطناعي وليس إنسانا هي:
يوضح بول أن هذا ينطبق بشكل خاص عندما يتعلق الأمر بالمحادثات المتعلقة بخدمة العملاء والتي غالبا ما يقتصر فيها ممثل الخدمة على الردود الجاهزة المعدة مسبقًا.

ويوضح أنه يمكن تمييز الذكاء الاصطناعي من خلال الردود المتكررة التي تفتقر للفكاهة أو العواطف.

يتابع بول: “عادة ما تحتوي الروبوتات على قواعد إملائية ونحوية لا تشوبها شائبة، ولكنها تحتوي على عبارات قديمة”.

إذا كانت الرسائل تصل كثيفة وسريعة ومليئة بالتفاصيل بدون أن يبدو أن لدى المرسل الوقت الكافي للتفكير والرد، فهناك احتمال كبير أنك تتحدث إلى برنامج الدردشة الآلي.

كما يجب الحذر في حال طلب المتحدث نشر شيء على تطبيقات مثل فيسبوك أو إنستغرام أو تيك توك أو واتساب أو غيرها.

تطبيقات المراسلة ليست الطريقة الوحيدة التي قد يتم بها استخدام الذكاء الاصطناعي ضدك، وبحسب صحيفة الصن فإنه يمكن استنساخ الصوت في المكالمات حيث يستخدم المجرمون الذكاء الاصطناعي لالتقاط صوت شخص ما وتكراره في غضون ثوان.

ويمكن استخدام هذا ضدك، حيث يتظاهر المحتالون بأنهم أحباء أو زملاء ويطلبون المال بشكل عاجل.

إحدى طرق تجنب الوقوع في عملية الاحتيال هذه هي إعداد “كلمة آمنة” مسبقا، ومشاركتها مع المقربين منك واستخدامها حال طلب شخص منك المال عبر الهاتف.

كما يفضل طلب الذكريات الشخصية المشتركة التي يعرفها الشخص وهو شيء يصعب على المحتال العثور عليه من خلال البحث على الإنترنت.

كما يجب الحذر إذا كان الشخص يريد الحصول على المال بطريقة غريبة مثل العملة المشفرة أو بطاقات الهدايا.

المصدر: المنار

من نحن

موقع لبناني يغطي الأحداث السياسية والإقتصادية والأمنية في لبنان والعالم

Powered by KSupport24
يوتيوب
Loading video...