توغلت مساء اليوم، دبابتان اسرائيليتان من نوع ميركافا، ترافقهما خمس اليات عسكرية وجرافتان، في منطقة لحلاح، على بعد مئة متر من مركز للجيش اللبناني في خراج بلدة علما آلشعب في قضاء صور.

وشرعت الجرافات المعادبة بأعمال جرف واقامة حفر وسواتر تربية قبالة مركز الجيش اللبناني الذي اتخذ وضعية استنفار، إشارة إلى ان توغل العدو يعتبر خرقا فاضحا لوقف إطلاق النار، فيما حلق طائرات استطلاعية في الاجواء.

النشرة

توغلت مساء اليوم، دبابتان اسرائيليتان من نوع ميركافا، ترافقهما خمس آليات عسكرية وجرافتان، في منطقة لحلاح، على بعد مئة متر من مركز للجيش اللبناني في خراج بلدة علما الشعب في قضاء صور، بحسب الوكالة الوطنية للإعلام.

وشرعت الجرافات الإسرائيلية بأعمال جرف وإقامة حفر وسواتر تربية قبالة مركز الجيش اللبناني الذي إتخذ وضعية إستنفار.

تواصل لجان الكشف التابعة لمجلس الجنوب جولاتها الميدانية في القرى والبلدات الحدودية المتضررة جراء العدوان الإسرائيلي الأخير، وذلك في إطار جهود المجلس لتقييم الأضرار ووضع الأسس اللازمة لمرحلة إعادة الإعمار. وشملت الجولات اليوم بلدة علما الشعب الحدودية، التي تعرضت لدمار واسع طال منازل المدنيين والبنية التحتية والاحياء السكنية.

وقد قامت الفرق الفنية والهندسية بعمليات مسح ميدانية دقيقة لتوثيق الأضرار وتحديد حجم الخسائر.

وأعرب أهالي البلدة عن ارتياحهم للجهود الحثيثة التي يبذلها مجلس الجنوب، مؤكدين “أهمية هذه الخطوة في التمهيد لتعويض المتضررين وبدء إعادة الحياة إلى طبيعتها”.

وفي هذا السياق، أشار رئيس مركز صور في مجلس الجنوب المهندس حسن هاني إلى أن “عمليات الكشف تأتي بتوجيهات مباشرة من رئيس المجلس المهندس هاشم حيدر”، موضحًا أن “فريقًا متخصصًا من المهندسين والفنيين توزع على ثماني لجان، وبدأ منذ صباح اليوم مهامه في بلدة علما الشعب”.

وأكد أن “هذه الخطوة تشكل بداية لخطة أوسع تشمل جميع القرى والبلدات الواقعة على الحافة الأمامية للحدود الجنوبية، بهدف إجراء مسح شامل للأضرار ووضع رؤية متكاملة لإعادة التأهيل”.

وجدد مجلس الجنوب “التزامه الكامل بدعم أهالي الجنوب، والسعي الدائم إلى الوقوف إلى جانبهم في مواجهة آثار الاعتداءات، والعمل على تعزيز صمودهم من خلال مشاريع الإغاثة وإعادة الإعمار بالتنسيق مع الجهات الرسمية المعنية”.

الوكالة الوطنية للاعلام

دخل عدد من أهالي بلدة علما الشعب الحدودية، الذين حصلوا على تصاريح دخول من الجيش اللبناني، إلى بلدتهم برفقة عناصر من الجيش، وذلك لتفقد منازلهم ومحالهم وأرزاقهم المتضررة نتيجة الحرب.

وقد بدا جليا حجم الدمار اللاحق بالبلدة، والذي طال البنى التحتية والمنازل وشبكات الكهرباء والمياه والطرقات ومركز البلدية وكنائس البلدة الثلاث: السيدة المارونية ومار إلياس الحي للروم المالكيين الكاثوليك والانجيلية الوطنية البروتستانت، إضافة إلى فندق “علما فيردي” السياحي الذي طالب مالكه ميلاد عيد “رئيس الجمهورية جوزاف عون والحكومة الجديدة بالإسراع في اعادة الإعمار من أجل عودة الاهالي في أسرع وقت.

بدوره، أشار نائب رئيس البلدية وليم الحداد الى تدمير أكثر من 80 منزلا بشكل كلي وحوالي 250 منزلا بشكل جزئي، كما تدمير مقر البلدية وآلياتها والطرقات وشبكتي الكهرباء والمياه وستة مولدات كهربائية وألواح طاقة شمسية تابعة للبلدية، إضافة الى احتراق اشجار زيتون وصنوبر .

لينان٢٤

خلّفت الاعتداءات الإسرائيلية على بلدة علما الشعب الجنوبية، أضراراً كبيرة في البلدة، حيث تشاهدون في الصّور المرفقة، كنيسة البلدة، قبل وبعد هذه الاعتداءات.

وكان قد نفذ الجيش الصهيوني أعمالًا تخريبية بعد انسحابه من قرى الناقورة وعلما الشعب وطيرحرفا ومداخل بلدات الضهيرة وعيتا الشعب، حيث تمركزت عناصر “اليونيفيل” والجيش اللبناني في نقاط على الخط الأزرق.

وقد شملت الأعمال نسف المنازل، قطع الأشجار، إشعال النيران في الغابات بين علما الشعب والناقورة، وتجريف الطرق والأرصفة.

الوكالة الوطنية للإعلام

أكد رئيس بلدية علما الشعب، جان غفري، وهي من كبرى البلدات المسيحية في قضاء صور، والمجاورة للحدود مباشرة، أن “التآخي والتعايش الواحد” هو السمة الأساسية لأبناء الجنوب، الذين يتمسكون بهذا النمط الذي يُقلق العدو الإسرائيلي ويُرعبه.

وأضاف أن “الصليب والهلال” ظلا شامخين رغم الدمار الذي طال الكنائس والمساجد أثناء الحروب، مشيرًا إلى أنهما لم ينكسا رغم الأهوال.

وفي حديثه لصحيفة “الأنباء”، أكد غفري أن العدو الإسرائيلي لا يميز بين الطوائف في استهدافه، فاستهدافه شمل الكنائس والمساجد على حد سواء، مشددًا على أن البلدة تضررت بشكل كبير جراء العدوان الإسرائيلي، رغم أن غالبية سكانها من الطائفة المسيحية، ومن دون وجود أي مسلحين. وأضاف أن غارات الطيران الإسرائيلي دمرت المنازل في العديد من القرى الحدودية المجاورة مثل الضهيرة والناقورة ويارين.

وأشار إلى أن علما الشعب تعرضت للقصف في حرب تموز 2006، لكن “ليس بهذا المستوى”.

كما تحدث عن تدمير الكروم والمنازل في بلدة علما الشعب والقرى المجاورة، مؤكدًا أهمية الوحدة الوطنية والتعايش الأخوي بين المكونات المسيحية والإسلامية في القرى الجنوبية، معتبرًا أن هذا هو وجه لبنان وقيمته ووجوده.

فيما يخص العودة إلى البلدة، قال غفري: “لا نزال خارج البلدة، وقصتنا طويلة. العدو الإسرائيلي يحتل البلدة، وفي بداية الحرب غادر حوالي 90% من الأهالي، وبقي نحو 10% منهم. ومع تصاعد الحرب، غادر الجميع، وأصبحت البلدة خالية”.

وأضاف أنه ظهرت بعض الصور التي تظهر حجم الدمار، حيث تم تدمير 90 منزلًا من أصل 350 بشكل كلي بسبب الغارات الجوية، إضافة إلى تدمير خزان المياه ومرافق الطاقة الشمسية التي كانت تُستخدم لتوليد الكهرباء.

وأعرب غفري عن استغرابه من غياب خطة حكومية لإعادة إعمار هذه البلدات الحدودية، متوجهًا بسؤال إلى الحكومة اللبنانية حول الخطة المعدة لهذه المناطق بعد عودة الأهالي.

وقال: “ننتظر الظروف الملائمة للعودة إلى البلدة، لكن هناك مخاوف كبيرة من الانتهاكات الإسرائيلية، ونشعر بالقلق من تمديد فترة الستين يومًا المنصوص عليها في اتفاقية وقف إطلاق النار”.

وتمنى أن “يتم الانسحاب الإسرائيلي من القرى الحدودية اليوم قبل الغد، فكل ما نريده هو العودة إلى أرضنا”.

من جهة أخرى، تحدث رئيس بلدية الضهيرة، عبدالله الغريب، عن معاناة بلدة الضهيرة، التي تم تدمير جميع منازلها، حيث نسف الاحتلال الإسرائيلي البلدة بالكامل بما في ذلك المدارس والمرافق العامة والمساجد والآبار.

وأضاف أن حوالي 95% من أهالي الضهيرة يعتمدون على زراعة الزيتون، وقد جرف الاحتلال الحقول وأحرق جزءًا كبيرًا منها، بل واقتلع أشجار الزيتون المعمرة وأخذها إلى داخل الأراضي الفلسطينية.

وأشار الغريب في حديث إلى “الأنباء”، إلى أن الضهيرة كانت قد تم تقسيمها عام 1956، حيث أصبح جزء منها في فلسطين، محذرًا من مخطط إسرائيلي يسعى إلى تهجير أهالي القرى الحدودية وقتل أي أمل بالحياة في تلك المناطق. وأعرب عن قلقه من تجدد الحرب، مشددًا على أن العودة إلى القرى باتت محكومة بالمخاطر الكبيرة، حيث تواصل الدبابات الإسرائيلية التحرك في المنطقة بلا رادع.

وختم الغريب بالقول: “العدو لا يريد عودة الأهالي إلى قراهم، وحول الأرض إلى مناطق غير صالحة للسكن، لكنها تبقى أرضنا، ونحن متمسكون بالعودة مهما كانت التحديات”.

المصدر: الأنباء 

واصلت قوات العدو الصهيوني خرقها لاتفاق وقف إطلاق النار، فأطلقت فجر اليوم الاثنين نيران أسلحتها الرشاشة، في اتجاه أطراف الناقورة ورأس الناقورة، مستهدفة محيط المكان الذي وقع فيه الانفجار بالدورية المعادية أمس.

وكانت قوات العدو أطلقت ليلًا، القنابل الضوئية فوق بلدة علما الشعب.

المصدر: الوكالة الوطنية للاعلام 

صدر عن قيادة الجيش – مديرية التوجيه البيان الآتي: “بتاريخ 21/7/2024، في إطار الاعتداءات المتكررة على لبنان من جانب العدو الإسرائيلي، أُصيب برج مراقبة للجيش في خراج بلدة علما الشعب ما أدّى إلى تعرّض عسكريَّين لجروح متوسطة، وجرى نقلهما إلى أحد المستشفيات للمعالجة”.

الوكالة الوطنية للإعلام

إن المدفعية الاسرائيلية قصفت بالقذائف الفوسفورية الحارقة اطراف بلدة علما الشعب، حيث خلف القصف حرائق بالأحراج التي امتدت إلى محيط بعض المنازل.

وقد اتت النيران على مساحات واسعة من اشجار الزيتون.

ترافق ذلك مع تحليق للطيران الحربي والاستطلاعي في الاجواء .

وكانت المدفعية الاسرائيلية قصفت اطراف بلدتي بيت ليف والضهيرة.

المصدر:الوكالة الوطنية للإعلام

أغار الطيران المسيّر المعادي ليلا على اهداف مدنية في بلدة الناقورة، حيث يقع المقر العام لـ”اليونفيل”، بالإضافة الى غارة على اطراف بلدات الجبين وعيتا الشعب ورامية في القطاع الاوسط .

واستمر العدو في اطلاق القنابل المضيئة فوق القرى والبلدات الجنوبية المتاخمة للخط الازرق حتى صباح اليوم، بالتزامن مع تحليق للطيران الاستطلاعي فوق قرى القطاعين الغربي والاوسط وصولا الى نهر الليطاني والساحل البحري.

وعمد العدو الى اطلاق القنابل الحارقة على الاحراج المتاخمة للخط الازرق ليشعل النار في ما تبقى من اشجار معمرة، وبخاصة في احراج الناقورة وعلما الشعب.

المصدر: الوكالة الوطنية للإعلام

من نحن

موقع لبناني يغطي الأحداث السياسية والإقتصادية والأمنية في لبنان والعالم

Powered by KSupport24
يوتيوب
Loading video...