تتواصل الانتهاكات في لبنان، وهذه المرة في بلدة القبيات، حيث تعرضت مشاعات البلدة لاعتداء خطير تمثل في قطع أشجار الصنوبر المعمّرة وتجريف الأراضي، ما أثار استياء الأهالي ودفعهم إلى المطالبة بتدخل سريع من السلطات لوضع حد لهذه التعديات.

وفي التفاصيل، عُلِمَ أن مجموعة مجهولة الهوية، يُعتقد أنها من خارج البلدة وتعمل بتغطية من جهات فاعلة، قامت بقطع مساحة واسعة من الغابات في منطقة مشاعات القبيات.

هذه التجاوزات دفعت أهالي القبيات إلى مناشدة قيادة الجيش ووزارة الداخلية للتحرك السريع لضبط الفاعلين.

بالإضافة إلى مطالبتهم وزيري البيئة ناصر ياسين والزراعة عباس الحاج حسن بالتدخل الفوري لوقف هذا الاعتداء الذي وصفوه بـ”الجريمة البيئية”.

واعتبر الأهالي أن هذا الاعتداء يمثل تهديداً مباشراً للثروة البيئية التي تتميز بها البلدة، داعين إلى التحرك السريع لوقف هذه الجريمة التي تطال التراث الطبيعي للقبيات.

وشددوا على ضرورة كشف المتورطين ومحاسبتهم بأقصى العقوبات القانونية.

وفي السياق، تواصل “ليبانون ديبايت” مع مأمور الأحراج في القبيات، جورج قديح، الذي أكد أن “البلدية تتابع المسألة منذ يومين، بعد سماع أحد المواطنين أصوات مناشير الحطب في التلة”.

وأضاف، “عند التوجه إلى الموقع لم يكن هناك أحد، إلا أن الأعمال كانت مستمرة، وما يجري يشير إلى وجود مشروع يتم التحضير له، لا سيما أنه اتضح لنا أثناء التوجه إلى الحرج أن المعتدين يقومون بتحركاتهم منذ فترة طويلة”.

وأشار قديح إلى أن “التحقيقات جارية لمعرفة ما إذا كانت الأرض المعتدى عليها ملكاً للدولة اللبنانية أو أملاكاً خاصة”.

وأكد أن “الاعتداء على المشاعات العامة، في حال ثبوت ذلك، لن يمر دون محاسبة”.

وأكد، أن السلطات المحلية ستستمر في متابعة القضية عن كثب بالتعاون مع الأجهزة المختصة، وأن الجهود مستمرة لكشف هوية الفاعلين وإيقاف التعديات.

ليبانون ديبييت

اعتبر وزير الزراعة في حكومة تصريف الأعمال الدكتور عباس الحاج حسن أننا “نعيش اليوم أصعب أزمة مركبة في تاريخ لبنان، ولكن يمكننا أن ننجح بتحويل هذا التهديد إلى فرصة لكي نستثمر بشكل أفضل، ونعمل لبناء قطاعات منتجة وسلاسل إنتاج، تساهم في دعم اقتصادنا الوطني وتوفير ما أمكن من أمننا الغذائي”.

كلام الوزير الحاج حسن، جاء في خلال لقاء حواري برعايته، نظمته “الجمعية اللبنانية للدراسات والتدريب” في قاعة تموز في بعلبك، مع مزارعي بعلبك الهرمل والبقاع، في حضور النائب ملحم الحجيري، المدير العام لوزارة الزراعة المهندس لويس لحود، محافظ لبنان لدى “الصندوق الدولي للتنمية الزراعية” الدكتور محمود عبدالله، رئيس مصلحة الزراعة في بعلبك الهرمل الدكتور عباس الديراني، رئيس مصلحة زراعة البقاع الدكتور خليل عقل، رئيس بلدية بعلبك بالتكليف مصطفى الشل، رئيس اتحاد بلديات بعلبك شفيق قاسم شحادة ممثلاً بياسر خير الدين، رؤساء بلديات، المهندس بسام حرب ممثلا حركة “أمل”، وفاعليات نقابية واجتماعية.

وقال الوزير الحاج حسن: “وزارة الزراعة مفتوحة للجميع، كما اننا سنتجه شرقا وغربا، خدمة لمصلحة المواطن والوطن، فالعلاقة مع واشنطن يجب أن تكون ناجحة كما العلاقه مع إيران والصين وروسيا، وعلينا تصفير المشاكل تحقيقا لمنفعة اللبنانيين، لا مشكلة لدينا مع أحد إلا مع إسرائيل فهي عدونا الوحيد، وستبقى عدوتنا إلى نهاية التاريخ”.

ورأى أن “العمل التعاوني والنقابي هو الأساس في النهوض بالقطاع الزراعي ومن ركائز نجاحه، ولكن للأسف عدد التعاونيات الزراعية في لبنان كبير، ولكن الفاعل منها قليل جدا، ونحن بحاجة أيضا إلى نقابات ترعى وتتابع وتهتم بشؤون وقضايا المزارعين”.

وأشار إلى أن “موازنة وزارة الزراعة تشكل 0.35  في المئة من الموازنة العامة، فكيف يمكننا بمثل هكذا موازنة نستطيع تحقيق آمالنا وطموحاتنا؟”.

ورداً على سؤال حول تأخر توزيع القمح الطري حوالي 25 يوما، أجاب: “للأسف الإمكانيات المادية ليست متوافرة لدى الوزارة لشراء القمح، ونحن ننتظر وصول الهبات التي تقدمها لنا “الفاو” والمركز العربي لدراسة المناطق الجافة “اكساد” اللذين نوجه لهما كل الشكر والتقدير لجهودهما ولزيادة الكميات المقدمة للمزارعين، وهذه الخطوة هامة جدا لإنتاج القمح الذي نحتاجه في صناعة رغيف الخبز، بدل استيراد كامل الكميات من أوكرانيا وروسيا وغيرهما، فالأولى توفير هذه المادة الاستراتيجية من نتاج بلدنا، وضمن خطتنا لتفعيل وتعزيز زراعة القمح الطري أقمنا شراكة مع غرف التجارة والزراعة في زحلة وعكار”.

وشدد على “ضرورة ان تكون العلاقة جيدة مع الشقيقة سوريا، فقد تم تخفيض 50 في المئة من قيمة الترانزيت على المنتجات الزراعية الطازجة، ولكن يتطلب الأمر استكماله بخطوات من الجانب اللبناني، ويجب أن نتلقف الموضوع تحقيقا لمصلحة لبنان واللبنانيين”.

ووجه الحاج حسن نداء إلى “رئيس الجامعة اللبنانية لافتتاح فروع لكلية الزراعة في كل المناطق اللبنانية، وأن تبادر الحامعات الخاصة إلى اتخاذ قرارات بفتح كليات للزراعة في بعلبك الهرمل كما فعلت الجامعة الإسلامية، وكذلك في عكار والجنوب، لأن الأمن الغذائي أساس”.

ولفت إلى أنه “بعد انفجار المرفأ، لا يوجد لدينا إمكانية تخزين قمح لأكثر من شهرين، لذا أنا بصدد نقل التجربة الأردنية ببناء مخازن أفقية كلفتها أقل من الإهراءات العمودية، وباكورة الأعمال ستكون في بعلبك الهرمل وعكار، وسنسعى لكي تكون المخازن قرب ثكنات الجيش اللبناني، ونؤكد الحرص الشديد على الشفافية ومنطق الدولة وسيادة القانون”.

وأكد الحاج حسن أن “كل إنتاج زراعي في لبنان هو منتج لبناني، يلقى منا كل الرعاية والاهتمام، ونسعى جاهدين لتأمين أسواق عربية وأجنبية لتصريف الإنتاج الوطني، ونشدد على ضرورة تصفير المشاكل مع عالمنا العربي، فهذا عمل مبارك فيه مرضاة لله. ولقد كنت في مصر الأسبوع الماضي، بتكليف من دولة رئيس مجلس الوزراء نجيب ميقاتي ومن دولة الرئيس نبيه بري، لمناقشة سبل دعم التعاون المشترك بين مصر ولبنان في قطاع الزراعة، وقال لي رئيس مجلس الوزراء المصري مصطفى مدبولي، والوزير السيد القصير أنتم أهلنا، والمنتج من الفواكه اللبنانية هي أولوية”.

وختم الحاج حسن مشيراً إلى أن “لبنان يستورد حوالي 85  في المئة من استهلاكه للأسماك، وهناك هبة من النروج عبر الفاو مخصصة لقطاع السمك البحري والنهري، وسوف نطلق خطة للنهوض بقطاع السمك في شهر تموز القادم برعاية الرئيس ميقاتي، ونحن تقدمنا أيضاً بمشروع لتعديل قانون الصيد البحري تتم دراسته في اللجان النيابية”.

اللقيس

وبدوره، أشار مؤسس الجمعية اللبنانية للدراسات والتدريب الدكتور رامي اللقيس إلى “أن مشروع الجمعية الزراعي انطلق منذ 4 سنوات، وأهم أهدافه تفعيل التواصل الإيجابي بيننا وبين الوزارات والإدارات العامة والمؤسسات الدولية والجهات المانحة، فنحن نؤمن بان التنمية تتم من خلال تمكين الموارد البشرية، وتفعيل وتعزيز القطاعات الإنتاجية وأهمها في منطقتنا الزراعة والسياحة”.

وأضاف: “رؤيتنا لتفعيل العمل الزراعي تنطلق من 4 عناوين رئيسية هي تمكين المزارع، تعزيز القطاعات الإنتاجية، فقطاع الزراعة يشكل ركيزة في تأمين أمننا الغذائي، ولكن للأسف لا تشكل الزراعة في مفهوم الدولة قطاعا استراتيجيا، وما زالت موازنة الوزارة ضعيفة، لا تستطيع تأمين احتياجات المواطنين. نحن نستورد أبسط المواد الزراعية التي تستخدم في الانتاج. ومن ضمن ثوابت رؤيتنا الحفاظ على الموارد الطبيعية، فأكثر المزارعين للأسف يعتقدون أن الزراعة عبارة عن موسم واحد، فيسيئون استخدام الأسمدة والمبيدات، لذا المطلوب الوعي في العملية الزراعية وأن يأخذ الإنتاج بعين الإعتبار الإستدامة، وأخيراً إيلاء الإهتمام اللازم للتصنيع الغذائي”.

وأعلن اللقيس أن “الجمعية بعد افتتاح معمل القرية لتصنيع الأجبان والألبان، سيبصر النور قريبا معمل توضيب الحبوب، وكل الشكر لجهود وزير الزراعة ودعمه الدائم وتلبيته للقاءات الحوارية مع مزارعي المنطقة”.

المصدر: الوكالة الوطنية للإعلام.

كتب وزير الزراعة في حكومة تصريف الأعمال عباس الحاج حسن في منصة “إكس”: “عند ساعات الفجر الأولى استهدف العدو الإسرائيلي مدينة بنت جبيل ما أدى إلى أضرار كبيرة في السوق التجارية للمدينة والسرايا ومكتب وزارة الزراعة، ما نعتبره تطورا خطيرا جداً واعتداء على منشئات مدنية سنعمل على تقديم شكوى ضد الكيان الاسرائيلي لدى الأمم المتحدة عبر وزارة الخارجية اللبنانية”.

المصدر: الوكالة الوطنية للإعلام.

أكد وزير الزراعة في حكومة تصريف الأعمال الدكتور عباس الحاج خلال مشاركته في معرض أرضي الذي يتم تنظيمه في الضاحية الجنوبية أن “خلال الزمن الصعب الذي نعيشه و تملأه الأزمات هناك أناس على الحدود يزرعون أجسادهم في سبيل كرامتنا. فالوطن يحتاج للتوأمة في العمل وعلى وجه الخصوص في القطاع الزراعي لأن جميع الشركاء في الوطن يعتقدون أن الرافعة الأساسية والمركزية في هذا الإقتصاد الوطني هي الصناعة والزراعة”. 

 وأشار الحاج حسن الى “أن لبنان مساحته صغيرة، ويجب تحديد العمل في هذا الاطار، ان كان زراعياً أو صناعياً من خلال الصناعات الغذائية بشكل خاص. وتابع وزير الزراعة لضرورة التشبيك ما بين وزارة الزراعة وبين المجتمع المدني والمجتمع الأهلي. ونوه الوزير الحاج حسن بالعمل الذي تقدمه المؤسسات الخاصة والتعاونيات في سبيل صناعة المواد الغذائية مشيراً الى ضرورة تطوير الشراكة بين مؤسسات الدولة و هذه الهيئات لأن الجميع يعمل حباً بالوطن ، ولأن هذه الشراكة تؤسس لإقتصاد وطني قوي وهذه العلاقة بين القطاعين العام و الخاص ليست عشقاً ممنوعاً وانما واحب وطني”.
وقال :” هناك اليوم ضغط دولي، وحصار ومؤامرات مختلفة المنشئ، ومجتمع دولي  البعض يحاول المساعدة والبعض لا يريد. لا حول لنا ولا قوة الا أننا نعمل، أؤكد أن زراعتنا اليوم بخير لأننا نعمل معاً. والأساس هو استدامة العمل، لأنه اذا لم يكن مستداماً فهو هباءً منثورا، كزبد البحر”.
وأضاف الوزير الحاج حسن:” كما قدمنا شهداء وانتصرنا، يجب أن نقدم في الزراعة تضحيات حنى نصل إلى الاهداف. يقول البعض بعد عشر سنوات أقول نعم، فقبل 15 سنة الى الوراء، لم يكن أي مسؤول لبناني يجرؤ بالتحدث عن القطاع الزراعي كما اليوم. اما اليوم كل القطاعات يتحدثون عن الأمن الغذائي.”

وفي موضوع زراعة القمح ،أكد وزير الزراعة دعمه لهذه الزراعة لان “الوطن و المواطن بحاحة ماسة لهذا المنتج وبحاجة لتوافرها بشكل يومي في البلد، ويقع على الحكومة اللبنانية أن تؤمن القمح لأهلنا ولجميع المواطنين دون استثناء، وإذا استمرت هذه الزراعة وتطورت لن نشهد طوابير الذل أمام المطاحن والأفران بعد اليوم”.

وحول العدوان الصهيوني على لبنان ، أكد وزير الزراعة أ”ن العدو الاسرائيلي يقصف الثروة الحرجية و النباتية و الحيوانية اللبنانية بقذائف الفوسفور الابيض المحرمة دولياً من اجل حرق المساحات الخضراء والاشجار و الحقول الزراعية والمزارع ممارساً لاجرامه البربري المعتاد”.

ووجه الحاج حسن التحية لرجال الاطفاء و الدفاع المدني الذين يعملون في أماكن تشهد اشتباكات و وعد بزرع 10 شجرات مكان كل شجرة احرقها العدو”.

المصدر الوكالة الوطنية للإعلام

جال وزير الزراعة في حكومة تصريف الاعمال الدكتور عباس الحاج حسن في منطقة الشوف، على رأس وفد رفيع من الوزارة ضم المديرة العامة للتعاونيات المهندسة غلوريا أبو زيد، رئيس مصلحة جبل لبنان في الوزارة المهندس عبود فريحة وممثلين عن جميع المديريات.

استهل الوزير الحاج حسن جولته من قصر المختارة، حيث كان بانتظاره رئيس الحزب التقدمي الاشتراكي رئيس “اللقاء الديمقراطي” النائب تيمور جنبلاط، بحضور النواب هادي أبو الحسن، بلال عبدالله ووائل أبو فاعور، و جرى الحديث حول الواقع الزراعي، وقدم الحاج حسن شرحا حول رؤية الوزارة ومشاريعها على جميع الأراضي اللبنانية، واستمع إلى بعض المشاكل التي يعانيها القطاع الزراعي في جبل لبنان، تحديداً في منطقة الشوف.

واستكمل جولته بزيارة لمحمية أرز الشوف و لمقر الابحاث التابع للمحمية، حيث كان في استقباله مجلس ادارتها وعدد من العاملين فيها، واطلع على سير عملها وزرع أرزة فيها، ثم زار معملين لتصنيع بقايا الزيتون، ومعملاً مختصاً بصناعة السماد الزراعي وهي مادة تضاف إلى التربة بقصد تحسین قوامها وخصائصها الفيزيائية والكيمائية والبيولوجية.

وكانت آخر المحطات في بلدة مرستي، حيث كان لقاء مع مزارعين ورؤساء بلديات واتحادات و مخاتير وفاعليات من المنطقة، وجرى نقاش مطوّل حول دعم المزارعين، وسجل المزارعين ومساعدة العمل التعاوني وايضاً المشاريع التي تقوم بها الوزارة بالتعاون مع الهيئات المانحة.

المصدر:الوكالة الوطنية

غرد وزير الزراعة في حكومة تصريف الاعمال الدكتور عباس الحاج حسن عبر “تويتر”:

“استخدام مياه بركة دير المخلص التي نفذتها وزارة الزراعة -المشروع الأخضر ضمن مشروع Agrical لإطفاء حريق في احراج المنطقة اليوم
هي مشاريع متعددة الاستخدام لتجميع المياه وتؤمن ري المزروعات وتساعد في عمليات اطفاء الحرائق”.

المصدر: الوكالة الوطنية للاعلام

 عقدت اجتماعات الدورة الثالثة والأربعين للمجلس التنفيذي للمركز العربي لدراسات المناطق الجافة والأراضي القاحلة في العاصمة السعودية الرياض، بمشاركة عدد من وزراء الزراعة العرب ورؤساء وفود الدول العربية أعضاء الدورة وحضور ممثل الأمانة العامة لجامعة الدول العربية.

وألقى رئيس الوفد اللبناني وزير الزراعة في حكومة تصريف الأعمال الدكتور عباس الحاج حسن كلمة الجمهورية اللبنانية، مؤكدا “الدور المتميز الذي تلعبه القيادة السعودية من خلال الرؤية المتكاملة في مختلف المجالات”، وقال: “خلال قمة جدة، شكلت المملكة الحاضن والمبلسم للجراحات، وكانت انطلاقة العمل العربي المشترك قولا وفعلا، حيث وصفت بالقمة الأنجح”.

أضاف: “للجميع هدف واحد، وهو كيفية التأطير والشراكة والتكامل العربي – العربي لأن ما يمر به العالم من اهتزازات في الأمن الغذائي العالمي دفع العالم إلى التحرك”.

وتابع: “إن الاستثمار في العقول وحده الكفيل بنهضة الأمم، وهذا ما نصبو إليه جميعا، وإن اختلفت الإمكانات”.

وأكد أن “منظمة أكساد لا أجندة لها سوى أجندة الأمن الغذائي والعمل على التخفيف من آثار التغيرات المناخية”، وقال: “إن الأوطان العربية تحمل إمكانات هائلة في المجال الزراعي، الاقتصادي والتسويقي، وتمتلك أرضا خيرة تنتج محاصيل يمكنها أن تؤمن مخزونا استراتيجيا للجميع، في علاقات نريدها أخوية، ونحن نريد التكامل لا التنافس”.

أضاف: “نحن نبحث عن مستقبل أجيالنا وديمومة استقرار أوطاننا اجتماعيا واقتصاديا وسياسيا من خلال بذل كل الجهود في استكمال الأسس التي وضعت سابقا لاستراتيجية عربية موحدة حول أمن غذائي عربي”.

وأكد أن “المشاريع المشتركة هي القادرة على مواكبة الأزمات والاهتزازات التي تتعرض لها أي أمة”، وقال: “في لبنان وضعنا استراتيجية، أسست لشراكة مع منظمة أكساد ومع المنظمة العربية للتنمية الزراعية وباقي المنظمات الدولية، ونطمح إلى أن تتعزز هذه الشراكات لتصبح ثنائية أو ثلاثية بين دولنا”.

وفي الختام، شكر الحاج حسن ل”المملكة العربية السعودية، ملكا وأميرا وحكومة وشعبا، هذا الاستقبال والحفاوة”.

وكان افتتح الاجتماعات المهندس عبد الرحمن بن عبد المحسن الفضلي وزير البيئة والمياه والزراعة السعودي ورئيس المجلس التنفيذي للمركز العربي لدراسات المناطق الجافة والأراضي القاحلة “أكساد”، مؤكدا أن “التغيرات المناخية تتطلب جهودا عربية لمواجهة هذه التحديات لتعزيز الجهود العربية في التخفيف من آثارها”.

وخلال الاجتماع، ألقى وزير الزراعة والبيئة في المملكة العربية السعودية كلمة، تلاه ممثلة الأمانة العامة لجامعة الدول العربية، ثم المدير العام ل”أكساد”.

المصدر: الوكالة الوطنية للاعلام

من نحن

موقع لبناني يغطي الأحداث السياسية والإقتصادية والأمنية في لبنان والعالم

Powered by KSupport24
يوتيوب
Loading video...