عقدت الفصائل والقوى الفلسطينية، بدعوة من حركة «حماس»، اجتماعاً في الدوحة اليوم، لبحث مجريات تطبيق اتفاق وقف إطلاق النار وتبادل الأسرى مع الاحتلال الإسرائيلي.
ورأى رئيس مجلس القيادة في حركة «حماس» محمد دوريش أن «معركة طوفان الأقصى وحرب الإبادة الصهيونية هي نقطة انعطاف كبرى في القضية الفلسطينية، وعليها أن تدفعنا للوحدة لمواجهة الأخطار المحدقة بالقضية»، معتبراً اللقاء «رسالة وحدة وطنية جامعة».
وقال درويش لحركة «فتح» وباقي الفصائل إن «أيدينا ممدودة للوحدة في أي مكان وزمان»، داعياً إلى «إدارة قطاع غزة وطنياً»، في حال عدم التمكن من تشكيل «حكومة وفاق وطني».
بدوره، شدد رؤساء الوفود المشاركة على «أهمية المحافظة على الوحدة الوطنية الفلسطينية وتشكيل حكومة توافق وطني فلسطيني وفق اتفاق بكين الأخير»، مؤكدين أن «اليوم التالي لوقف العدوان هو شأن فلسطيني داخلي».
تحية إلى «جبهات المقاومة»
ووجه المشاركون «التحية لكل الأجنحة العسكرية لفصائل المقاومة الفلسطينية التي تصدت ببسالة للعدوان». كما وجهوا الشكر لـ«كل جبهات المقاومة المساندة لشعبنا، وخاصة لبنان واليمن وإيران والعراق، وكل أبناء أمتنا العربية والإسلامية وأحرار العالم الذين قدموا الدعم والمساندة بكل أشكالها».
وشارك في اللقاء إلى جانب «حماس»، الأمين العام لحركة «الجهاد الإسلامي» زياد النخالة، ونائب الأمين العام لـ«الجبهة الشعبة لتحرير فلسطين» جميل مزهر، ووفود قيادية من «الجبهة الديمقراطية» و«المبادرة الوطنية» و«الجبهة الشعبية – القيادة العامة» و«حزب الشعب الفلسطيني» و«هيئة شؤون الأسرى والمحررين»
جريدة الاخبار
زياد نخالة من خلال منبر القدس :
– أبناء غزة يقفون بصمودٍ أسطوري في مواجهة قوى الشر المتمثلة بكيان الاحتلال وداعمته الولايات المتحدة وحلفائها.
– أهمية قوى المقاومة تكمن في وحدة ساحاتها وجبهاتها بوقوف الجبهات المساندة كتفًا إلى كتف إلى جانب المقاومة في فلسطين في لبنان واليمن والعراق وسورية.
– نشكر الجمهورية الإسلامية في إيران على دورها الفاعل في دعم شعبنا ومقاومته ومحور المقاومة.
– لنجعل من يوم القدس محطة نعزز فيها وحدة شعبنا ومقاتلينا وأهدافنا.
– غزة باقية بأهلها ومقاوميها الأبطال وستبقى علامة فارقة في مسيرة شعبنا نحو القدس وستصمد وتنتصر بإذن الله.
المصدر : الإعلام الحربي
استقبل الأمين العام لـ”حزب الله” السيد حسن نصر الله الأمين العام لحركة “الجهاد الإسلامي” في فلسطين زياد نخالة، حيث جرى استعراض آخر المستجدات في قطاع غزة و الضفة الغربية ميدانيّاً وشعبيّاً وسياسيّاً وأوضاع جبهات الدعم والمساندة التي يُقدّمها محور المقاومة في الساحات المختلفة.
كما تم التداول حول الاحتمالات القائمة والتطورات المتوقعة سواءً على مستوى الميدان أو الاتصالات السياسية.
وأكد الطرفان على “ضرورة الثبات ومواصلة العمل بقوّة لتحقيق النصر الموعود
المصدر : النهار
كتبت صحيفة “الديار”: اكثر من 300 الف مغترب وسائح من اوروبا والدول العربية، وتحديدا العراق ومصر وتونس والمغرب، يقضون اجازات الاعياد في لبنان بين الساحل و الجبل ويشكلون اكبر مورد للاقتصاد اللبناني حيث من المتوقع ان يدخلوا الى البلد ما بين 300 الى 500 مليون دولار، مقابل زحف شامل للسياسيين وعائلاتهم وحاشيتهم الى افخم المنتجعات الاوروبية، وتحديدا فرنسا والمغرب ومصر لقضاء الاعياد وسحب ملايين الدولارات من البلد وصرفها في الخارج، بينما يقضي المقاومون الاعياد على جبهات القتال وفي خنادقهم في مواجهة عدو غاشم دفاعا عن لبنان وسيادته وحريته وشرفه وكرامته.
هذا هو المشهد اللبناني الحافل بالتناقضات، فاجازات الاعياد تبدأ عند السياسيين هذا الاسبوع بعد عمل شاق طوال السنة الماضية لم ينتج شيئا الا تمديدا للازمات وترحيلا للملفات وابرزها رئاسة الجمهورية وعجزا في حل المشاكل الاجتماعية والمالية وتصاعدا في تبادل السجالات و»الموشحات الاندلسية» تحت عناوين مصالح الناس التي اندثرت جراء هؤلاء السياسيين الذين حاصروا اللبنانيين بكم هائل من الازمات.
وحسب المتابعين للتطورات السياسية، فان عام 2024 يستقبل الفراغ الرئاسي، وليس هناك من ضمانات لانجازه، ووصف وسطيون حل هذا الملف بانه قد يكون اصعب من احداث غزة، فيما اشار احد النواب الشماليين ان لا انتخابات رئاسية في عهد المجلس النيابي الحالى ولاحلول قبل العام 2026.
ويضيف المتابعون للتطورات السياسية، بعد انجاز التمديد لقائد الجيش فان الملف الساخن سيكون تعيين رئيس للاركان واعضاء المجلس العسكري، وفي المعلومات، ان الرئيس السابق للحزب التقدمي الاشتراكي وليد جنبلاط يتولى هذا الملف شخصيا مستندا الى توافق درزي شامل رغم التباينات على الاسم، لكنه ليس جوهريا بعد ان طرح جنبلاط اسم العميد حسان عودة الاقدم رتبة فيما ارسلان يميل الى تعيين العميد باسم الاحمدية لكن لامشكلة اذا رسا التعيين على عودة الذي يرتبط بعلاقات جيدة مع الرئيس ميشال عون، ويكاد يكون من الضباط الدروز القلائل الذين لم يتركوا الجيش خلال حرب الجبل.
وفي المعلومات المتعلقة بهذا الملف، ان الاعتراضات على تعيين رئيس للاركان ليست مقتصرة على التيار الوطني الحر فقط، بل تمتد لتشمل جميع القوى السياسية المسيحية انطلاقا من رفض التعيين في ظل الفراغ الرئاسي، لكن اللافت، ان القوى المسيحية تتعاطى مع جنبلاط في تعيين رئيس للاركان بخلفيات معركة رئاسة الجمهورية.
وفي المعلومات ايضا، ان الرئيس نبيه بري نجح في تقريب المسافات بين سليمان فرنجية ووليد جنبلاط، وازال اعتراضات المردة على التعيين والاسم، والتوافق على زيارة للاشــتراكي الى النائب طوني فرنجية، ستتوج بزيارة لتــيمور جنبلاط الى بنشعي في ظل علاقة متينة بين الوريثين للزعامتين الجنبلاطية والـفرنجية، مع تاكيد الطرفين ان الامر متعلق بالجيش ولا علاقة له برئاسة الجمهورية رغم كلام وليد جنبلاط الاخير «ليأتي اي كان رئيسا للجمهورية».
اما حزب الله المتمسك برفض الفراغ في اي مركز في هذه الظروف، فقد اعلن في اكثر من مناسبة انه مع تعيين رئيس للاركان واعضاء المجلس العسكري وخلال الاجتماع الاخير بين جنبلاط ووفد من حزب الله طرح جنبلاط التعيين واسم العميد عودة وكان الرد «نحن لا نعرفه، هل الشخص مضمون؟» وانزعج جنبلاط من الرد، وتمت تسوية الامر.
لكن التقارب بين فرنجية وجنبلاط لا يكفي لتمرير تعيين رئيس للاركان مهما بلغ تصعيد ميقاتي والتهديد باللجوء الى خطوات كلها غير قانونية وقابلة للطعن، وهذا ما رفع من حدة الخلاف بين ميقاتي ووزير الدفاع. وحسب مراجع قانونية، لا يمكن تعيين رئيس للاركان الا بناء على اقتراح من وزير الدفاع موريس سليم. وفي المعلومات، ان الرئيس السابق اميل لحود عندما كان قائدا للجيش بغطاء شامل من الرئيس الراحل حافظ الاسد كان حريصا على عقد اجتماع مع وزير الدفاع ظهر كل ثلاثاء ووضعه في القضايا المتعلقة بالجيش واصدار القوانين بشانها، وبالتالي فان قائد الجيش الحالي جوزف عون لا يستطيع تجاوز وزير الدفاع مطلقا، ولا بد من ترتيب العلاقة معه كمدخل لتنظيم الامور في الجيش.
اما المسار الاخر لتعيين رئيس للاركان، فهو مسار التسوية بين جنبلاط وباسيل والقوى المسيحية، وبري غير قادر على هذه المهمة نتيجة العلاقة المتوترة بين رئيسي المجلس والتيار الوطني الحر، فمن هو القادر على انجاز الامر؟ رغم ان مستشار باسيل انطوان قسطنطين يرتبط بعلاقة جيدة مع جنبلاط منذ ايام عمله الاعلامي في فرنسا، وبالتالي لاحلول في الافق لملف تعيين رئيس للاركان الا بتسوية على الطريقة اللبنانية تتطلب تنازلات من جنبلاط تجاه التيار والقوات والكتائب، والسؤال: هل يبادر جعجع ايجابيا تجاه جنبلاط كما بادر في ملف التمديد لقائد الجيش وغطى التشريع؟ والامر ممكن في ظل التواصل بين الطرفين، وهذا الامر ينطبق على الكتائب، وبالتالي التعيين يحتاج الى تسويات بين جنبلاط والقوى المسيحية.
هذا المنحى التوافقي، اكد عليه وزير الدفاع موريس سليم بقوله، انه جاهز لتقديم اقتراحات بتعينات شاملة في مؤسسات وزارة الدفاع الوطني شرط توافر التوافق الوطني على اجرائها لان مثل هذا التوافق متى تحقق يشكل ضمانة يمكن ان تعكس موافقة القيادات السياسية والروحية، ويمكّن الحكومة رئيسا واعضاء من اقرار الملح منها، لكن ميقاتي بقي مصرا على تقديم الوزير سليم الاسماء المقترحة للتعيين في المجلس العسكري خلال جلسة الحكومة المقبلة بعد الاعياد، والا سيبادر الى التعيين في الجلسة، وهذا الاتجاه لا يحظى بالاجماع السياسي والطائفي.
تحركات المتقاعدين
وفي تطور اخر، فان بداية العام 2024، ستشهد عودة التحركات المطلبية الى الشارع في ظل التجاهل الحكومي لمطالب المتقاعدين وعدم شمولهم بالزيادات المقترحة للموظفين، حيث يستعد المتقاعدون العسكريون لسلسلة تحركات على الارض وقطع الطرقات الرئيسية اذا لم تاخذ الحكومة بالورقة التي قدموها بمطالبهم بعد ان شعروا بالمماطلة، واعطى المتقاعدون العسكريون فرصة لاقرار المطالب حتى اول السنة، رغم تاكيد وزير العمل مصطفى بيرم ان الزيادات المقترحة سيبدأ العمل فيها بمفعول رجعي يبدأ من 1/12/2023.
طوفان الاقصى
تؤكد مصادر فلسطينية في بيروت، ان عملية طوفان الاقصى نجحت في كسر ارادة البقاء عند الاسرائيليين التي قامت منذ عام 1948، وكسر ارادة القتال لدى الجيش الاسرائيلي من خلال اطالة امد المعارك، وكسر امنه الصلب بعد ان حولت عملية طوفان الاقصى كيان العدو الى كيان «كرتوني»، ومن يعتقد ان عملية 7 تشرين الاول هدفها تحرير الاسرى فقط هو مخطئ جدا؟ وحماس نفذت شيئا مختلفا في 7 تشرين الاول، وضربت الفكرة الاساسية التي يقوم عليها الكيان الصهيوني «ارادة البقاء» من خلال صنع فوضى عارمة في 7 مستوطنات، وكان ذلك كرسالة لكل مواطن اسرائيلي، بان كل ما تسمعه عن امن كيانك الصلب هو مجرد اوهام، وبالتالي ماذا ستفعل حماس في «طوفان الاقصى 2»؟ بعد ان اختارت التوقيت المناسب للعملية الاولى ونجحت في دراستها الدقيقة للاحداث العالمية من حرب اوكرانيا والانتخابات الاميركية ان تحقق النتائج التي تريدها سياسيا، فكيف اذا اضيفت تكاليف الحرب التي حولت الاقتصاد الى غير منتج جراء انخفاض صادرات الغاز 70%، وعجز الموازنة الى 7 مليارات دولار، واستدعت «اسرائيل» 350 الفا من الاحتياط وهو ما ادى الى ازمات في كل المرافئ الاقتصادية، بينما سجل 70 الف يهودي اسماءهم في خانة العاطلين الجدد من العمل.
وحسب المصادر الفلسطينية، فان نجاح حماس في مهمتها بشكل كامل متوقف على صمودها في المعارك، وحتى الان تقود المعارك بكل حرفية، وكلما تاخر تقدم الجيش الاسرائيلي زاد الاحباط وتراجعت ارادة القتال، وقد اتبعت حماس اسلوبا مهما في صناعة الاحباط عبر توثيق استهدافها لجنود العدو الذين ظهروا وكانهم»طابات» يتلاعبون بها، هذا هي بعض اهداف حماس من طوفان الاقصى، ولو كان الهدف تحرير الاسرى لاعتقلت عدة جنود وبادلتهم كما حصل مع شاليط.
عملية طوفان الاقصى حسب المصادر الفلسطينية ازالت عند كل يهود العالم وداعميهم فكرة «الكيان الامن» لهم ولعائلاتهم واستثماراتهم، و الدولة غير الامنة للمستوطنين الذين بدؤوا يعدون العدة للرحيل عن هذا الكيان؟
والسؤال، بعد طوفان الاقصى: هل يستطيع رجل اعمال اسرائيلي الاستثمار في اي دولة عربية مهما وصل شكل التطبيع؟ هذه الاسئلة يرددها اليوم كل الاسرائيليين، وهذا القلق على الوجود دق اولى المسامير قي نعش هذا الكيان، من هنا فان عملية طوفان الاقصى بدلت صورة الشرق الاوسط برمته، ومن يتغاطى عن هذه الحقائق سيدفع الثمن، و «إسرائيل» بدات بالنزول عن الشجرة والاعلان عن استعدادها لوقف طويل لاطلاق النار بدات المفاوضات بشانه في القاهرة مقابل الافراج عن عدد من الأسرى، وحماس تدرس الموقف ولن توافق الا بعد إطلاق جميع الاسرى من سجون الاحتلال، فيما أعلن امين عام حركة الجهاد الإســلامي زيــاد النخالة «الكل مقابل الكل» وسيتوجه نخالة الى القاهرة التي يصــلها رئيس المكتب السياسي لحماس اسماعيل هنيــة لإجراء محادثات مع مدير المخابرات المصرية اللواء عباس كامل، كما يصل إلى القاهرة وزير الخارجية القطري بعد اجتماعه بوزير الخارجيــة الإيراني الذي التــقى هنـية في الدوحة، هذا الحراك يؤكد ان المقاومة استعادت المبادرة بصمودها النوعي واذلال الاحتلال على أبواب غزة.
الاوضاع في اليمن
وحسب المتابعين للملف اليمني، الولايات المتحدة الاميركية تسعى لتشكيل تحالف دولي وعربي لحماية السفن الاسرائيلية في البحر الاحمر، كما ان واشنطن تسعى الى الدفع بالسعودية والامارات لاحتلال ميناء الحديدة وفرض حصار على الشعب اليمني، وهذا ما دفع احد قياديي انصار الله عبدالله النعيمي الى توجيه انذار لدول الخليج بضرب المنشآت الاقتصادية فيها والدفع إلى هروب المستثمرين، كذلك حذر النعيمي السفن الاجنبية من تعرضها لمئات الصوايخ في حال قامت باي عمل عسكري، وعلم ان المملكة السعودية ضد هذا السيناريو وكثفت من اتصالاتها مؤخرا مع طهران لتجنيب منطقة الخليج الخضات والضغوط، والعمل للتوصل إلى اتفاق لوقف إطلاق النار في غزة.
تعديلات الـ 1701
وفي ظل هذه التطورات، يطرح الفرنسيون «وايتامهم» في لبنان إجراء تعديلات على القرار ١٧٠١ في ذروة المعارك التي يخوضها رجال المقاومة الإسلامية في الجنوب، وتتزامن الامنيات الفرنسية مع تهديدات «بالعصا» ليست الا مجرد «فقاقيع صابون» ووصلت رسائل الثنائي الشيعي الى الفرنسيين واضحة «بعدوا عن هذا الملف»، ومن قال ان «إسرائيل» ستخرج من حرب غزة دون خسائر وجروح عميقة؟ ومن قال ان الاسرائيلي والاميركي والفرنسي قادرون على فرض مقترحاتهم بعد حرب غزة؟ واين أصبحت التهديدات الأميركية الإسرائيلية بتدمير الجنوب ولبنان والمجيء بالاساطيل؟ فالاميركي والاسرائيلي «راكضان على السترة» في الجنوب والسعي لعدم تمدد الحرب رغم الخسائر اليومية في جيش الاحتلال وتهجير المستوطنين وشل الحركة في شمال فلسطين المحتلة، فالرسائل الفرنسية ليس لها اي صدى في الضاحية الجنوبية رغم كلام وزيرة الخارجية الفرنسية التي حمل تبدلات في اللهجة والرسائل.
عمليات المقاومة في لبنان
في ظل استمرار الحرب الإسرائيلية على غزة، واصل مجاهدو المقاومة الإسلامية عملياتهم النوعية، واستهدفوا موقع العباد ودشمه وتحصيناته بالاسلحة المناسبة مما أدى إلى وقوع إصابات بين جنود العدو. كما قصفوا مرابض مدفعية العدو في خربة ماعز بالاسلحة الصاروخية وحققوا إصابات مباشرة، كما استهدفوا موقع الراهب بصاروخ بركان وحققوا فيه إصابات، كما قصفوا قوة مشاة اسرائيلية في محيط موقع بركة ريشا بالاسلحة المناسبة وحققوا اصابات بين جنود العدو، وردت مدفعية العدو بقصف بليدا، على بعد أمتار من مكان تشييع الشهيد حسن إبراهيم، كما استهدف العدو بالقذائف الفوسفورية اطراف يارين وحولا ومروحين والناقورة وجبل اللبونة وعيتا الشعب وكفركلا وميس الجبل، وافيد عن استشهاد مواطن واصابة اخر في سيارة شيروكي على طريق كفركلا، كما شن طيران العدو سلسلة غارات على المناطق المواجهة لمواقعه في تلال كفرشوبا ومزارع شبعا في القطاع الشرقي، كما استهدفت الغارات العديد من البلدات الجنوبية، وذكرت القناة 72 الإسرائيلية، ان حزب الله اطلق صاروخا مضادا للدبابات على موقع عسكري في الجليل الاعلى، كما سقطت 5 صواريخ في المنطقة نفسها.
كتبت صحيفة “نداء الوطن”: تتّجه الأنظار اليوم الى الحدود الجنوبية لمواكبة الهدنة التي يُفترض أن توقف المواجهات بين «حزب الله» واسرائيل.
وصدرت عشية سريان الهدنة بالتزامن مع هدنة مماثلة في حرب غزة، جملة مواقف تشير الى ارتباط لبنان بتطورات غزة. وفي معلومات لـ»نداء الوطن»، أنّ عدداً من سكان البلدات والقرى الحدودية تلقوا إشعاراً بتوقف المواجهات بدءاً من اليوم بما يتيح عودتهم إليها لتفقّدها وجني المحاصيل.
وفي إنتظار جلاء الأوضاع الميدانية جنوباً اليوم، سيطر توتر شديد في الـ 48 الساعة الماضية على جبهات الحدود، بعد مقتل 6 عناصر من «حزب الله» ليل الأربعاء الخميس في غارة اسرائيلية، وكان بينهم عبّاس رعد، نجل رئيس كتلة «الوفاء للمقاومة» النيابية النائب محمد رعد.
ماذا عن هدنة الجنوب اليوم، التي سبق لـ»نداء الوطن» أن أشارت اليها الأربعاء الماضي؟ قال مصدر في «حزب الله» لقناة «الجزيرة» الفضائية القطرية إنّ «الحزب لم يكن جزءاً من المفاوضات المتعلقة بالهدنة وتبادل الأسرى بين حركة «حماس» وإسرائيل، وإن جنوب لبنان هو جبهة مساندة لقطاع غزة وتوقف القتال هناك سينسحب على لبنان، وأنّ «حزب الله» سيلتزم الهدنة التي أُعلنت إذا التزمتها قوات الاحتلال الإسرائيلي». ولفت المصدر الى أنّ «أي تصعيد إسرائيلي في جنوب لبنان، أو في غزة خلال الهدنة سيقابله ردّ من «حزب الله»».
وفي السياق، أوردت وسائل الإعلام الإسرائيلية، تصريحاً لرئيس الوزراء بنيامين نتنياهو، قال فيه: «إن إسرائيل لم تقدم أي التزامات هدنة في ما يتعلق بالحدود الشمالية، وأنه سيتم الحكم على «حزب الله « من خلال أفعاله بدلاً من أي شيء يقوله».
وفي مكالمة هاتفية بنتنياهو، شدد الرئيس الأميركي جو بايدن على «أهمية الحفاظ على الهدوء على طول الحدود اللبنانية، وكذلك في الضفة الغربية».
ويأتي موضوع الهدنة بعد مواجهات عنيفة على الحدود الجنوبية، إذ تفاقمت الأوضاع بعد سقوط ستة مقاتلين من «حزب الله» في غارة إسرائيلية، بينهم نجل النائب رعد. وبين القتلى، قياديان على الأقل في قوة «الرضوان»، التي تعدّ قوة النخبة في «حزب الله»، وفق ما أفاد مصدر مقرب من «الحزب» لوكالة «فرانس برس».
وتزامن تشييع الضحايا مع إعلان «حزب الله» شنّ أكثر من 15 عملية عبر الحدود مستهدفاً مواقع إسرائيلية، بينها إطلاق 48 صاروخ كاتيوشا على قاعدة عسكرية قرب مدينة صفد الشمالية.
من جهته، شنّ الجيش الإسرائيلي قصفاً مدفعياً وجوياً على عدة بلدات في الجنوب استمرت حتى ليل أمس.
وعلى صعيد آخر، وصل الى بيروت مساء الأربعاء وزير الخارجية الإيراني حسين أمير عبداللهيان، وذلك للمرة الثانية منذ اندلاع حرب غزة في السابع من الشهر الماضي، والتقى الأمين العام لـ»حزب الله « حسن نصرالله ومسؤولين، فضلاً عن الأمين العام لحركة «الجهاد الإسلامي» الفلسطينية زياد نخالة، ونائب رئيس حركة «حماس» خليل الحيّة، وغادر أمس الى قطر.
وحذّر عبداللهيان من اتساع رقعة الحرب في غزة وفي المنطقة إذا لم يتواصل العمل بالهدنة. وقال: «نحن لا نتطلع إلى اتساع نطاق الحرب»، لكنه لفت الى أنّ «أيّ احتمال وارد إذا استمر العدوان».
وبعد زيارة عبداللهيان، أعلن الموفد الرئاسي الفرنسي جان ايف لودريان أنّ «الحرب على أبواب لبنان، وليس هناك رئيس للجمهورية، بل حكومة تصريف أعمال، كما أنّ مجلس النواب لا يجتمع، فعلى اللبنانيين تجاوز خلافاتهم». وسأل: «من يقود لبنان؟»، وأجاب: «لا أحد».
وتابع: «أنا قلق جداً على لبنان، ولا أفهم سلبية المسؤولين، يجب أن يفهموا أن عليهم ان يتحركوا لتفعيل المؤسسات الدستورية. إنّ لبنان على شفير الحرب».
وخلص: «سأذهب الى بيروت باسم الرئيس ماكرون لأبلغهم هذه الرسائل»
استقبل الأمين العام لحزب الله سماحة السيد حسن نصر الله، الأمين العام لحركة الجهاد الإسلامي في فلسطين زياد نخالة، ونائب رئيس المكتب السياسي لحركة حماس الشيخ صالح العاروري.
وتمّ استعراض آخر المستجدات والتطورات السياسية خصوصًا في فلسطين، وجرى تقييم مشترك للوضع في الضفة الغربية وتصاعد حركة المقاومة فيها، وكذلك التهديدات الإسرائيلية الأخيرة.
وتمّ التأكيد على الموقف الثابت والراسخ لكلّ قوى محور المقاومة في مواجهة العدو الصهيوني واحتلاله وغطرسته وأهمية التنسيق
والتواصل اليومي والدائم بين حركات المقاومة، خصوصًا في فلسطين ولبنان لمتابعة كلّ المستجدات السياسية والأمنية والعسكرية واتخاذ القرار المناسب.
المصدر: قناة العالم.
أعلنت حركة “الجهاد الإسلامي في فلسطين” أن أمينها العام زياد النخالة اختتم اليوم الجمعة (23 حزيران/ يونيو 2023) زيارته لطهران على رأس وفد من الحركة، استمرت عدة أيام، والتقى خلالها كبار القادة والمسؤولين الإيرانيين الذين أكدوا استمرار وقوف الجمهورية الإسلامية الإيرانية إلى جانب الشعب الفلسطيني ومواصلة دعمها لمقاومته حتى نيل كل حقوقه المشروعة.
(فلسطين اليوم)
زياد نخالة: لقد استطعنا أن نجعل أکثر من نصف المجتمع “الإسرائيلي” في الملاجئ.
المصدر:نقل مباشر
زياد نخالة: نحن اليوم في طهران لتعزيز محور المقاومة الذي بات موحدًا وسيحقق الانتصار.
المصدر:نقل مباشر
الامين العام لحركة الجهاد الاسلامي زياد نخالة: معرکتنا مع الاحتلال مفتوحة وکل الفصائل بالضفة لديها رؤية مشترکة في مقاومة المحتلين.
المصدر:نقل مباشر