أخبار عالمية
مع 1300 مسيّرة وقنابل جوية.. هل تستطيع كييف حماية بنيتها التحتية؟
أعلن الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي، اليوم الأحد، أنّ أوكرانيا اتفقت مع حلفائها الأوروبيين على حزم دعم جديدة في قطاعي الطاقة والدعم العسكري، وذلك قبل الذكرى الرابعة للحرب التي اندلعت في 24 شباط/فبراير 2022.
وتسعى كييف إلى حشد الدعم بين شركائها في الوقت الذي تكافح فيه لصد تقدّم القوات الروسية على ساحة المعركة والهجمات الجوية على قطاع الطاقة لديها، بينما تتعرّض لضغوط من الولايات المتحدة للتفاوض من أجل السلام.
وكتب زيلينسكي على “إكس”: “اتفقنا في ميونيخ مع قادة صيغة برلين على حزم محدّدة من المساعدات في قطاعي الطاقة والدعم العسكري لأوكرانيا بحلول 24 شباط/فبراير”.
وكان الرئيس الأوكراني قد صرّح يوم الجمعة، بعد اجتماع ما يعرف بصيغة برلين ضم نحو 12 قائداً أوروبياً في ميونيخ، بأنّه كان يأمل في الحصول على دعم جديد، بما في ذلك صواريخ للدفاع الجوي.
وأضاف: “أنا ممتن لشركائنا لاستعدادهم للمساعدة، ونحن نعتمد على وصول جميع الشحنات في موعدها”.
وألحقت الهجمات الروسية على المدن الكبرى مثل كييف أضراراً بالغة بالبنية التحتية للطاقة في أوكرانيا. ويتبادل الجانبان، منذ أيام، هجمات على منشآت الطاقة، في أعقاب انتهاء هدنة بوساطة أميركية، كانت أوقفت هذه النوعية من الهجمات.
وقال زيلينسكي إنّ روسيا أطلقت نحو 1300 طائرة مسيّرة هجومية و1200 قنبلة جوية موجهة وعشرات الصواريخ الباليستية على أوكرانيا خلال الأسبوع الماضي وحده.
الميادين
المقالات والآراء المنشورة في الموقع والتعليقات على صفحات التواصل الاجتماعي بأسماء أصحـابها أو بأسماء مستعـارة لا تمثل بالضرورة الرأي الرسمي لموقع "صدى الضاحية" بل تمثل وجهة نظر كاتبها، و"الموقع" غير مسؤول ولا يتحمل تبعات ما يكتب فيه من مواضيع أو تعليقات ويتحمل الكاتب كافة المسؤوليات التي تنتج عن ذلك.



