صــدر عــــن المديريّـة العـامّـة لقــوى الأمــن الـدّاخلي ـ شعبة العـلاقـات العـامّـة البلاغ التّالي: في إطار المتابعة اليوميّة التي تقوم بها قوى الأمن الدّاخلي للحدّ من عمليّات سرقة السّيّارات من مختلف المناطق اللّبنانية، وملاحقة المتورّطين بها وتوقيفهم، أقدم مجهولون، فجر تاريخ 28-1-2025، على سرقة سيّارة نوع رينو رابيد لون أبيض من برمانا.

وعلى الفور، أعطيت الأوامر إلى القطعات المعنيّة للقيام بإجراءاتها الميدانيّة والاستعلاميّة، فتمكّنت إحدى دوريّات شعبة المعلومات، بالتّاريخ ذاته، من رصد السّيّارة المسروقة من دون لوحات، تواكبها سيّارة نوع تويوتا كورولا من دون لوحات أيضًا، وذلك في بلدة تكريت – عكّار، حيث نفّذت الدّورية كمينًا محكمًا، نتج عنه توقيف السّيّارتَين والسّائقَين، وهما: ب. ش. (من مواليد عام 1993، لبناني)، من أصحاب السّوابق بجرائم سلب واحتيال. خ. ش. (من مواليد عام 1990 لبناني)، مطلوب للقضاء بجرائم سرقة وإطلاق نار.

وفي التفاصيل، ضُبِطَ بحوزة الأوّل حوالى /4/ غ من مادّة حشيشة الكيف، دفتر ورق لف ومبلغ مالي.

وبحوزة الثاني مسدّس حربي مع ممشط و/7/ طلقات صالحة للاستعمال ومبلغ مالي.

وبالتّحقيق معهما، اعترفا بما نُسب إليهما.

أجري المقتضى القانوني بحقّهما، وأودعا والمضبوطات المرجع المعنيّ، بناءً على إشارة القضاء المختصّ.

قوى الأمن

صــدر عــــن المديريّـة العـامّـة لقــوى الأمــن الـدّاخلي ـ شعبة العـلاقـات العـامّـة

البــــــلاغ التّالــــــي:

بتاريخٍ سابق، إدّعى أحد المواطنين ضدّ مجهول بجرم كسر زجاج باب سيّارته المركونة في محلّة الدّورة، وسرق من داخلها مبلغ سبعین ألف دولارٍ أميركي عائد للشّركة التي يعمل فيها.

على أثر ذلك، باشرت القطعات المختصة في قوى الأمن الدّاخلي إجراءاتها الميدانية والاستعلامية لتحديد الفاعل وتوقيفه. وبنتيجة الاستقصاءات والتحريّات المكثّفة تمكنت شعبة المعلومات من معرفة هويّة المشتبه به، ويدعى:

أ. س. (من مواليد عام ١٩٨٤، لبناني)، وهو من أصحاب السّوابق بجرم سرقة.

بتاريخ 21-1-2025 وبعد رصدٍ ومراقبة دقيقة، تمكّنت إحدى دوريّات الشّعبة من توقيفه في محلّة حيّ السّلّم، على متن دراجة آليّة لون رمادي، تم ضبطها ومسدّس حربي ومبلغ أربعة آلاف دولار أميركي من المبلغ المسروق.

بالتّحقيق معه، اعترف أنّه أثناء تجوّله، في الضّاحية، على متن دراجة آليّة عائدة لشقيقه، شاهد شخصًا مجهولاً يحمل ظرفًا ويمسك به بحرصٍ شديد ثم قام بإخفائه تحت مقعد سيارته، فلحق به إلى محلّة الدّورة وانتظر ركنه للسّيّارة ومغادرته المكان فقام بكسر زجاجها وسرق الظرف. كما اعترف بشراء المسدّس والدّراجة التي أوقف على متنها -تمّ ضبطها أيضًا- من الأموال المسروقة وصرف قسمًا منها في لعب الميسر.

أجري المقتضى القانوني بحقّه وأودع والمضبوطات المرجع المعني، بناءً على إشارة القضاء المختص.

بنت جبيل

سُجلت خلال الأسبوع الفائت عدة حالات اختطاف في محافظات دمشق، وحمص، وآخرها يوم أمس في اللاذقية، وبحسب مصادر أهلية، فإن غالبية عمليات الاختطاف تتم بداعي السرقة لكنها تنتهي بالقتل، بسبب تفلّت الأوضاع الأمنية.

جريدة الاخبار

أفيد عن تعرض محل لبيع الهواتف الخلوية في شارع نديم الجسر – طرابلس للسرقة فجر اليوم من قبل مجهولين.

وقام السارقون بتعطيل كاميرات المراقبة قبل تنفيذ العملية وفروا بعدها إلى جهة مجهولة.

لبنان ٢٤

تعرضت بلدات كفرحزير، أميون، بشمزين، عفصديق، وفيع في قضاء الكورة لسرقة كابلات الكهرباء التابعة لشركة قاديشا، ما أدى إلى انقطاع التيار الكهربائي عن عدد كبير من المشتركين في المنطقة.

وطالب الأهالي الجهات المعنية بتكثيف الجهود لكشف الفاعلين وتعزيز إجراءات الحماية للحد من هذه الاعتداءات .

الوكالة الوطنية للإعلام

صدر عن المديرية العامة لقوى الأمن الداخلي – شعبة العلاقات العامة البلاغ التالي:

بتاريخ 11-12-2024 وفي محلة ضهر العين، أقدم مجهولون على الدخول الى فيلا عائدة لأحد المواطنين وسرقوا خزنة حديدية تحتوي على مبلغ /50,000/ دولار أميركي وكمية من المجوهرات ومسدّسين حربيّين، وفروا الى جهة مجهولة.

على الفور، باشرت القطعات المختصة في قوى الأمن الداخلي إجراءاتها الميدانية والاستعلامية لتحديد هوية منفذي عملية السرقة وتوقيفهم.

نتيجة الاستقصاءات والتحريات المكثّفة، توصلت شعبة المعلومات الى تحديد هويتيهما ومن بينهما الرأس المدبر للعملية، ويدعى:

-ع. ر. ص. (مواليد العام ۱۹۹۷ لبناني)

بتاريخ 18-12-2024 وبعد عملية رصد ومراقبة دقيقة تمكنت إحدى دوريات الشعبة من توقيفه في محلة القبة.

بالتحقيق معه، اعترف بما نسب اليه لجهة تنفيذه عملية السرقة المذكورة بالإشتراك مع شخص آخر، وأنه خبأ حصته من عملية السرقة في بلدة بتوراتيج، حيث قام بإجراء دلالة على المكان، وتم ضبط مبلغ /9,150/ $ و/1,000/ يورو وكمية من المجوهرات ومسدس حربي

أعيدت المضبوطات الى صاحبها، وأجري المقتضى القانوني بحق الموقوف، وأودع المرجع المعني بناءً على إشارة القضاء المختصّ، والعمل مستمر لتوقيف شريكه.

قوى الأمن

صدر عن قيادة الجيش – مديرية التوجيه البيان الآتي:
“بتاريخ 13 / 12 / 2024، أوقفت دورية من مديرية المخابرات في منطقة الحمودية – بعلبك، السوريين (م.ع.)، (ف.ن.) و(ح.ن.)، لتشكيلهم عصابات سرقة وسلب بقوة السلاح. ودهمت منازلهم في بلدة الحلانية – بعلبك، وضبطت كمية من المخدرات والذخائر الحربية بالإضافة إلى أعتدة عسكرية ومسروقات مختلفة.

وبتاريخ 14 / 12 / 2024 دهمت وحدة من الجيش تؤازرها دورية من مديرية المخابرات منازل مطلوبين في وادي خالد – عكار، وأوقفت المواطن (ع.ف.) المطلوب لإطلاقه النار، وضبطت كمية كبيرة من الاسلحة والذخائر الحربية.
سلّمت المضبوطات وبوشر التحقيق مع الموقوفين بإشراف القضاء المختص”.

ليبانون فايلز

تعرّض السائق “غ.ع”، الموظف في شركة عصائر “ميبتيكو”، لعملية سلب من قبل مجهولين أثناء مروره على جسر أنفه، حيث أقدم المجهولون على إطلاق النار تجاهه.

وقد أسفرت الحادثة عن إصابته في يده، بينما فر الفاعلون بعد تنفيذ الجريمة.

وتم نقل السائق إلى المستشفى لتلقي العلاج اللازم، فيما بدأت السلطات الأمنية تحقيقاتها لكشف هوية الفاعلين وملاحقتهم.

الوكالة الوطنية للإعلام

مُنيَ مواطنون لبنانيون بخسائر مالية جراء عمليات احتيال تعرّضوا لها مؤخرا، والسبب موقع وهمي زعم أنه يقدم أموالا يومية للمشتركين لقاء الضغط على “زر” فحسب ضمن التطبيق ولمرة واحدة يومياً، وفق ما ذكر تقرير لمنصة “بلينكس” الإماراتية.

اللبناني عبدالله المصري، 33 عاماً، كان ضحية هذه العملية الاحتيالية، إذ خسر بمفرده أكثر من 1600 دولار في غضون أيام، بينما هناك صديق له فقد أكثر من 3600 دولار، فيما تبين أنّ هناك شخصا آخر خسر أكثر من 60 ألف دولار.

في المقابل، حذر خبراء من عمليات تجسسية وعسكرية وراء تلك الأفعال الاحتيالية والمواقع الوهمية، رابطين الأمر بـ”خطر يهدد البيانات الخاصة بالمستخدمين”.

موقع وهمي باسم سويسري

الموقع الذي تم إنشاؤه لتنفيذ العملية الاحتيالية، يُسمى “balexert”، وظهر أولاً عبر إعلان مدفوع على مواقع التواصل الاجتماعي مثل فيسبوك، وإنستغرام، وعندها بدأ ينتشر تدريجياً من خلال تداول رابطه الخاص.

ما يحدث هو أن من يضغط على الرابط المتصل بالإعلان الخاص بـ”balexert”، يمكنه الدخول إلى الموقع المشبوه وتاليا بدء عملية التداول المالي.

أيضا، يمكن من خلال الموقع المفبرك تنزيل تطبيق على الهاتف، بينما المفارقة هي أن اسم البرنامج الذي يظهر لا يحمل اسم الموقع نفسه، بل اسما آخر وهو shopify mall.

أما اسم balexert فهو في الأصل اسم أحد متاجر التسوق الكبرى في سويسرا ومركزه في جنيف، بينما الموقع الإلكتروني الذي يظهر عبر الإنترنت يرتبط بمركز التسوق المذكور وليس بأي شيء آخر.

أحد ضحايا الموقع ويدعى محمد.س. يشرح لبلينكس تفاصيل عملية الاحتيال، ويقول إن balexert يقدم باقات مالية عدة، يمكن اختيار واحدة منها لتحديد قيمة المبلغ الذي سيجري استثماره عبر الموقع ومن ثمّ تحصيل الأرباح.

وللإشارة، فإنّ الرصيد الذي سيدفعه المستخدم لدى الاشتراك سيتحول إلى عملة “USDT” الرقمية، في حين أن أرباحه سيجري تحويلها إلى ذات العملة، أما من أجل الحصول على المال، ينبغي على المستخدم تحويل قيمة الأرباح إلى الدولار الأميركي والحصول عليها عبر مكاتب تحويل الأموال في لبنان.

يقول محمد.س. إن هناك باقة تفرض على العميل دفع 108 دولارات عند الاشتراك مقابل ربح 1620 دولارا خلال 3 أشهر، أي بمعدل 18 دولارا يوميا.

أيضا، هناك باقة أخرى تلزمك بدفع 466 دولارا مقابل الحصول على أرباح بقيمة 7200 دولار في 3 أشهر أيضا، أي بمعدل 80 دولارا يوميا.

يقول محمد.س. إنه اشترك بباقة الـ466 دولارا، ومن يدير الموقع منحه 80 دولارا يوميا على مدى 3 أيام، أي أنه حصل على 240 دولارا من أصل مبلغ الـ466 دولارا الذي تم دفعه عند الاشتراك، ويضيف: “في اليوم الرابع، وجدت فجأة أن في رصيدي نحو 700 دولار لكنني لم أتمكن من سحبهم. عندها، طلبت عبر الموقع معرفة سبب عدم قدرتي على ذلك، فتم إبلاغي بأنه يتوجب عليّ وضع مبلغ إضافي بقيمة 300 دولار لقاء استكمال عملية الحصول على الـ80 دولارا، وإلا فإن العملية ستتوقف، وبذلك أكون قد حصلت على نصف أموالي (240 دولارا) بينما خسرت النصف الثاني”.

وتابع: “ما يحصل هو أنه يجري إيهامك بأن مبلغ 466 سيقدم لك 80 دولارا يوميا على 3 أشهر، لكن الشروط تتبدل فجأة ويُطالبك مشغلو الموقع بدفع مبالغ إضافية. عندها، فإن المستخدم سيتراجع لأنه سيعي حدوث ابتزاز، لكنه في الوقت نفسه سيخسر نسبة كبيرة من أمواله التي تم الحجز عليها مسبقا”.

الخبير التقني سلوم الدحداح، يشرح لبلينكس خطورة هذه المواقع، قائلا إن العملية التي تحصل عبرها احتيالية بامتياز وتأتي عبر روابط مشبوهة.

وحذر الدحداح من الانخراط في أي روابط أو مواقع تدّعي تشغيل المال من دون معرفة حقيقتها وماهيتها، خاصة أن الكثير من الجهات تلجأ إلى أساليب عدة لتحقيق المال عبر الإنترنت.

من جهته، قال خبير المعلومات، عامر الطبش، لبلينكس إن غالبية المواقع المشبوهة لا وجود لها على متاجر التطبيقات مثل أبل ستور وغوغل بلاي، مشيرا إلى أن المواقع الاحتيالية تمثل خطرا على الهواتف، فقد يكون دورها تثبيت برمجيات للتجسس أو سحب المعلومات أو نقل بيانات من دون علم المُستخدم.

توقع الطبش أيضا أن تكون تلك المواقع الوهمية التي تدعي نشاطاً مالياً، على صلة أو ارتباط بإسرائيل، وهدفها الانتشار على الهواتف اللبنانية خاصة في أوساط الأشخاص الذين يعيشون ضائقة مالية.

وعن إمكانية حظر تلك المواقع في لبنان، يقول الطبش إن أي عملية حجب تحتاج إلى قرار قضائي، بينما يمكن للمُحتالين تغيير عنوان الموقع و”IP Adress”، وتاليا الظهور مجددا بحُلة جديدة.

لبنان ٢٤

صــدر عــــن المديريّـة العـامّـة لقــوى الأمــن الـدّاخلي ـ شعبة العـلاقـات العـامّـة البــــــلاغ التّالــــــي: ” بتاريخ 05-07-2024، إدعى المدعو (ح. ي. (من مواليد عام ۱۹۹۷، لبناني)، يعمل لدى أحد الصرّافين في محلة حارة صيدا، أنه وبعد تصريفه مبالغ مالية عائدة لرب عمله في محلات للصيرفة في مدينة صور وعند مروره في بلدة الخرايب، اعترض طريقه مجهولون على متن سيارة زجاجها حاجب للرّؤية، وسلبوه بقوة السلاح مبلغ /205/ آلاف دولار أميركي وهاتفه الخلوي بعد أن أطلقوا النار على سيارته نوع “GMC” وفرّوا إلى جهة مجهولة.

على الفور، باشرت القطعات المختصة في شعبة المعلومات إجراءاتها الميدانية والاستعلامية لكشف ملابسات الحادثة وتحديد المتورّطين بها وتوقيفهم. وبنتيجة مقاطعة المعطيات، تبيّن تواطؤ المدعي مع منفّذي العملية. وبالتاريخ ذاته، تم التحقيق معه، وبعد مواجهته بالأدلّة التي تثبت تواطؤه في العملية، اعترف بإقدامه على الاشتراك مع المدعوَّين:

ع. ق. (من مواليد عام ١٩٩٦، لبناني)

ا. ز. (من مواليد عام ۱۹۹٦، لبناني)، على اختلاق عملية السلب الوهمية في محلة ابو الأسود، وسرقة الأموال وتخبئتها تمهيدًا لتقاسمها لاحقا.

بتاريخ 05- 07- 2024 وبعد عملية رصد ومراقبة دقيقة، نفّذت دوريات الشعبة مداهمات وكمائن في منطقة حارة صيدا، نتج عنها توقيف المذكورَين.

بالتحقيق معهما، اعترفا بقيامهما بالتنسيق مع المدعي بتنفيذ عملية سلب وهمية على اوتوستراد صيدا/ صور محلة أبو الأسود، وسرقة الأموال التي كان ينقلها لصالح رب عمله وتخبئتها وتقاسمها فيما بينهم لاحقاً.

بتفتيش منازلهم، عُثِرَ على الجزء الأكبر من المبلغ المسروق ويبلغ /141,750/$ وعلى البندقية المستخدَمة نوع “بومب أكشن” والقناع والقفّازات، وعلى سيارة نوع “شيفروليه” استُخدِمَت بعملية السرقة تم ضبطها جميعاً.

سُلِّمَ المبلغ المضبوط إلى المدعي، وأجري المقتضى القانوني بحقهم، وأودعوا مع المضبوطات المرجع المختص بناءً على إشارة القضاء.

المصدر: الوكالة الوطنية للإعلام

من نحن

موقع لبناني يغطي الأحداث السياسية والإقتصادية والأمنية في لبنان والعالم

Powered by KSupport24
يوتيوب
Loading video...