فُوجِىء مواطنون يوم أمس، بتلقيهم رسالة متأخرة في الليل عبر هواتفهم، عن أرقام اللوتو التي اختيرت لهم بشكلٍ عشوائيّ عبر خدمة الـ”sms”، بعد حوالي 3 ساعات من إنتهاء السحب رقم 2393.
واللافت أنّ المواطنين كانوا تلقّوا بعد دقائق من إنتهاء السحب، أيّ عند الساعة الثامنة مساء، رسالة بالنتائج، من دون معرفتهم بالأرقام العشوائيّة التي اختِيرَت لهم.
وأشار البعض إلى أنّهم تبلغوا عدم فوزهم، على الرغم من عدم معرفتهم بالأرقام.
لبنان ٢٤
تكشف دراسة حديثة كيف تتصور أنظمة الذكاء الاصطناعي شكل الرجل والمرأة “المثاليين”، لتظهر نتائج تعكس صورا نمطية ضيقة وتنوعا محدودا.
فقد طلب باحثون من جامعة تورنتو من ثلاثة أنظمة ذكاء اصطناعي – Midjourney وDALL·E وStable Diffusion – توليد صور لأجسام ذكورية وأنثوية مثالية، بما في ذلك صور لرياضيين.
وأسفرت العملية عن 300 صورة؛ 120 لرجل و120 لامرأة و60 لرياضيين.
وأظهر تحليل الصور اتجاهات متكررة، إذ صوّر الذكاء الاصطناعي “المرأة المثالية” على أنها شابة وجذابة وشقراء الشعر وترتدي ملابس كاشفة.
أما “الرجل المثالي” فظهر ذا شعر داكن ومفتول العضلات وعاري الصدر في معظم الأحيان.
وكشفت النتائج عن نقص واضح في التنوع، إذ كانت غالبية الشخصيات ذات بشرة بيضاء (66.7% من صور الرجال و62.5% من صور النساء)، ولم تظهر أي علامات على الإعاقة أو التقدم في العمر، كما لم تُظهر أي صورة رجالا صلعا.
واتسمت جميع النماذج بنسب دهون منخفضة للغاية، دون أي تراكمات دهنية.
وقال المعد الرئيسي للدراسة، الدكتور ديلاني ثيبودو: “من خلال تحليل 300 صورة مولّدة بواسطة الذكاء الاصطناعي، وجدنا أنه يعزز ويعيد إنتاج صورة نمطية ضيقة للجسم المثالي”.
وأضافت البروفيسورة كاثرين سابيستون أن النتائج تبرز ضرورة تطوير أنظمة ذكاء اصطناعي تراعي عوامل مثل الجنس والعرق والعمر، مؤكدة: “من دون اتباع نهج مرتكز على الإنسان، سنواصل ترسيخ صور ضارة وغير واقعية لما يجب أن يبدو عليه الجسد، خصوصا لدى الرياضيين”.
ويشير الباحثون إلى أن مفهوم “الجسم المثالي” خضع لتحولات كبيرة عبر الزمن، من الاحتفاء بالقوام الممتلئ في خمسينيات القرن الماضي إلى موجة النحافة الشديدة في التسعينيات، إلا أن الذكاء الاصطناعي اليوم يبدو وكأنه يختزل هذه المفاهيم في نموذج واحد يفتقر إلى التنوع والواقعية.
نشرت الدراسة في مجلة “علم نفس وسائل الإعلام الشعبية”.
المصدر: RT
أظهرت دراسة حديثة أن دواء مبتكرا قد يقلل من خطر عودة سرطان الثدي المميت بعد العلاج.
ويقدم الدواء نتائج واعدة للنساء المصابات بالنوع الأكثر شيوعا لسرطان الثدي، الإيجابي لمستقبلات الإستروجين والسالب لمستقبلات HER2.
وأعلنت شركة الأدوية السويسرية Roche، يوم الثلاثاء، أن دواءها التجريبي giredestrant أظهر نتائج مشجعة في المرحلة الثالثة من التجارب السريرية، والتي لم تُعرض بالكامل بعد.
تضمنت تجربة Lidera نحو 4100 مريضة مصابات بسرطان الثدي متوسط أو عالي الخطورة، في المراحل الأولى والثانية والثالثة من المرض.
وكان الهدف من التجربة تقييم قدرة giredestrant على تحسين البقاء على قيد الحياة دون مرض مقارنة بالعلاج الهرموني القياسي، والذي يعمل على حجب تأثير هرمون الإستروجين.
ويصنّف الدواء كمحطّم انتقائي لمستقبلات الإستروجين (SERD)، إذ يرتبط بمستقبلات الإستروجين في الخلايا السرطانية ويؤدي إلى تحللها، ما يمنع إشارات نمو الأورام.
ظهرت النتائج الأولية أن giredestrant حقق تحسنا ملحوظا وذو دلالة إحصائية وأهمية سريرية في معدلات البقاء على قيد الحياة دون مرض مقارنة بالعلاج القياسي.
كما تبيّن أن الدواء كان جيد التحمل ولم تُسجل له آثار جانبية خطيرة، بخلاف بعض العلاجات التقليدية التي يضطر العديد من المرضى للتوقف عنها بسبب مضاعفاتها، مثل الهبات الساخنة وجفاف المهبل.
ويعتبر giredestrant أول دواء من نوعه يظهر فوائد واضحة بعد العلاج الأولي للسرطان، ويعطي الأمل في تحسين نتائج العلاج لعدد كبير من المرضى.
يشير الخبراء إلى أن هذا الاكتشاف مهم خصوصا لأن سرطان الثدي الإيجابي لمستقبلات الإستروجين يصعب علاجه أحيانا بسبب العوامل الهرمونية، ويعود المرض لدى نحو ثلث المريضات بعد العلاجات التقليدية.
وفي الحالات المبكرة من المرض، يصل معدل البقاء على قيد الحياة لمدة خمس سنوات إلى 90%، لكنه ينخفض إلى نحو 33% إذا انتشر السرطان.
وقال الدكتور ليفي غارواي، كبير المسؤولين الطبيين في Genentech (جزء من مجموعة Roche): “تؤكد هذه النتائج إمكانات giredestrant كعلاج هرموني جديد مفضل للأشخاص المصابين بسرطان الثدي في مرحلة مبكرة، حيث توجد فرصة حقيقية للشفاء”.
وقالت شركة Roche في بيان صحفي: “تدعم هذه الأدلة قدرة giredestrant على تحسين النتائج بشكل ملموس مقارنة بالعلاج الهرموني القياسي في سرطان الثدي الإيجابي لمستقبلات الإستروجين في المراحل المبكرة والمتقدمة”.
المصدر: التيار
أفادت معلومات صحفية أن وزارة الصحة أخذت عينات جديدة من عبوات المياه لتنورين وشركات خاصة وأرسلتها إلى مختبرين لفحصها.
وبحسب المعلومات، ستصدر النتائج خلال 3 أيام.
المصدر: لبنان ٢٤
أظهرت دراسة أجراها باحثون من جامعة مانشستر متروبوليتان البريطانية أن تناول مستخلص الرمان لدى كبار السن يساعد على زيادة مستوى هرمون الشباب IGF-1.
أشارت مجلة Nutrients إلى أن هذه الدراسة شملت 72 متطوعا تتراوح أعمارهم بين 55 و70 عاما، تناولوا يوميا على مدى 12 أسبوعا إما كبسولات من مستخلص الرمان بجرعة 740 ملليغراما أو دواء وهميا. وقد أظهرت النتائج أن مستوى هرمون IGF-1 ارتفع بشكل ملحوظ لدى المشاركين الذين تناولوا مستخلص الرمان.
ويُذكر أن هذا الهرمون يلعب دورا رئيسيا في الحفاظ على الصحة، إذ يحفّز تجدد الخلايا، ويقوي العضلات والعظام، ويحسّن وظائف الأوعية الدموية والدماغ. إلا أن مستوياته تنخفض عادة مع التقدم في العمر، ما يؤدي إلى فقدان القوة وزيادة خطر الإصابة بالأمراض.
ومن جانب آخر، لم يُظهر المستخلص تأثيرا يُذكر على طول التيلوميرات، وهي الأغطية الواقية في نهايات الكروموسومات التي تعكس معدل شيخوخة الخلايا. ومع ذلك، قد يكون رفع مستوى عامل النمو الشبيه بالأنسولين (IGF-1) مفيدًا لصحة الأوعية الدموية ولتعزيز الصحة العامة.
ويؤكد العلماء أن النتائج مشجعة، إلا أن هناك حاجة إلى دراسات طويلة الأمد لاستخلاص استنتاجات قاطعة، وتأكيد الفوائد المحتملة لمستخلص الرمان مع استبعاد أي مخاطر.
المصدر: RT
رغم أنّ وتيرة الحرب انخفضت في الأشهر الأخيرة وانتعشت معها الحركة السياحية نسبيًا، تكشف بيانات “الإسكوا” أنّ الاقتصاد اللبناني ما زال عالقًا في قعر الأزمة.
فالعوائد الموسمية لا تُبدّل حقيقة أنّ قاعدة الإنتاج والعمل والمعيشة تواصل الانكماش، وأنّ أثر الحرب ممتدّ على القطاعات حتى لو تراجع هديرها.
بكلمات مباشرة: لبنان يتعافى على السطح، فيما الأعماق تنزف.
في سوق العمل الخاص، الصورة فاقعة: نسبة التوظيف انخفضت 25%. هذه ليست تقلبات ظرفية، بل تراجع بنيوي يعني أنّ قدرة المؤسسات على خلق وظائف تآكلت، وأنّ كتلًا من العمل تحوّلت إلى هامش غير نظامي بلا حماية ولا أفق.
تتعزّز هذه الخلاصة برقمٍ أشدّ قسوة: 29% من الشركات خسرت جميع موظفيها. هنا لا نتحدّث عن “تقشّف” أو إعادة هيكلة، بل عن كيانات خرجت عمليًا من السوق أو تحوّلت إلى نشاط موسمي يقوم على الحدّ الأدنى.
وعلى خطّ الاستمرارية التشغيلية، تتوزّع النتائج بين 15% من الشركات تعطّلت بشكل دائم، و21% توقّفت مؤقتًا، فيما لا تزال 24% مغلقة إلى حدّ اليوم.
هذه النسب ترسم خريطة “تصحّر” إنتاجي: سلاسل التوريد الإدارية والبشرية تقطّعت، المهارات تسرّبت إلى الهجرة أو البطالة الطويلة، وكلفة إعادة التشغيل سترتفع كلّما طال التعطيل.
لذا، حتى لو عاد الطلب جزئيًا بفعل السياحة، لن يستطيع العرض اللحاق سريعًا لأنّ البنية المؤسسية نفسها تعرّضت للانهيار.
الضربة الأثقل جاءت في رأس المال البشري. أكثر من نصف مليون طفل لبناني واجهوا انقطاعًا عن التعليم خلال الحرب، و69% منهم لا يزالون خارج المدارس حتى بعد وقف إطلاق النار.
هذه ليست فجوة أسابيع؛ هي ندبة طويلة تؤثّر في المهارات الأساسية، وتزيد احتمالات التسرب، وتدفع بقاصرين نحو سوق عمل غير منظّم.
ومثل هذا الانقطاع يخرج من خانة “التربوي” إلى خانة “الاقتصادي” المباشر: إنتاجيةٌ أدنى لعقدٍ مقبل على الأقل، وارتفاع في كلفة الخدمات الاجتماعية والصحية التي ستُدفع لاحقًا مضاعفة.
يتقاطع ذلك مع تدهورٍ مقلق في أمن الأطفال الغذائي. الأرقام تشير إلى أنّ تغذية الأطفال بلغت مستويات حرجة، وأنّ عددًا كبيرًا ممّن هم دون 12 عامًا يعاني فقرًا غذائيًا حادًا.
هذه ليست مسألة حرمانٍ وقتي، بل مسألة نموٍّ جسدي ومعرفي. الطفل الذي لا يتلقّى ما يكفي من غذاءٍ متوازن اليوم سيدخل المدرسة متأخرًا، وسوق العمل لاحقًا بقدرة أقلّ على التعلّم والإنتاج، ما يعني أنّ أثر الجوع سيتحوّل إلى “فقرٍ موروث” يثقل الاقتصاد لعقود.
وعلى مستوى المؤشرات المركّبة، انخفض ترتيب لبنان على دليل التنمية البشرية إلى مستويات 2010، أي تراجعًا يقارب 14 عامًا إلى الوراء.
هذا المؤشر يلخّص ثلاثية الدخل والصحة والتعليم؛ وبالتالي فإنّ هذه الارقام تثبت أنّ الأزمة لم تُفقِر الأسر وحسب، بل ضربت قدرة الدولة والمجتمع على إنتاج رفاهٍ مستدام.
هنا يظهر وهم “الانتعاش الموسمي”.. موسم صيفي مزدحم لا يغيّر منحنى التنمية ما دامت المدرسة والعيادة وسوق العمل تتدهور معًا.
بهذا المعنى، لا يمكن قراءة الأرقام كلوائح خسائر منفصلة. انخفاض التوظيف 25% يغذّي بطالةً أطول، يضغط على مدخول الأسر، يقلّص الاستهلاك، ويُضعف قدرة الشركات على العودة، فيرتدّ على نسب التعطّل (15%) والتوقّف المؤقّت (21%) والإغلاق المستمرّ (24%).
بالتوازي، انقطاع أكثر من نصف مليون طفل عن التعليم وبقاء 69% خارج المدارس يضاعف الفجوة المهارية ويهدّد بارتفاع عمالة الأطفال، فيما الفقر الغذائي الحادّ لدى من هم دون 12 عامًا يضمن انتقال الخسائر من “مؤشر سنوي” إلى “أثر أجيال”.
قد يقول قائل: وماذا عن السياحة؟ نعم، الانتعاش السياحي يضخّ سيولة ويُنعش قطاعات الخدمات، لكنه لا يستطيع بمفرده أن يعيد تكوين “سلاسل القيمة” المفقودة في الصناعة والزراعة والخدمات المتخصّصة، ولا أن يعوّض مدارس مغلقة وعيادات بلا دواء.
العائد السياحي، بطبيعته، قصير الأجل ومتقلّب، فيما الخسائر التي تُظهرها أرقام “الإسكوا” طويلة الأجل ومتراكمة.
لذلك تبدو المعادلة واضحة: كل ما لا يلامس المدرسة والعيادة وسوق العمل النظامي سيبقى تحسينًا تجميليًا فوق أساسٍ متصدّع.
الخلاصة التي ترسمها الأرقام حادّة وبلا مواربة: أزمة مستمرة ولو انتهت الحرب وانتعشت البلاد سياحيًا فـ”الأمرّين” اللذين يعانيهما الاقتصاد اليوم هما تآكل قاعدة الأعمال وتدهور رأس المال البشري.
وما لم يُعالَج أصل المشكلة، استعادة التشغيل في القطاع الخاص الذي هبط 25%، كبح نزيف الشركات، وإعادة الأطفال إلى الصفّ وإلى غذاءٍ كافٍ، فلن تُجدي موجات الطلب الموسمية ولا الهدنة الأمنية.
الأرقام هنا ليست للتخويف، إنما لوضع بوصلة واضحة: التعافي يبدأ من الإنسان والمؤسسة، أو لا يبدأ.
لبنان٢٤
نشرت صفحة وزارة التربية والتعليم العالي عبر حسابها على “اكس” نسب النجاح في الإمتحانات الرسميّة بحسب كلّ محافظة.

لبنان ٢٤
تتواصل الأعمال اللوجستية داخل وزارة التربية والتعليم العالي لاستكمال عملية إصدار نتائج الامتحانات الرسمية، في وقت يترقّب فيه الطلاب صدور النتائج خلال الأيام القليلة المقبلة.
وفي هذا الإطار، رجّحت مصادر في وزارة التربية والتعليم العالي، لـ”ليبانون ديبايت”، أن “تصدر نتائج الامتحانات الرسمية للثانوية العامة، بفروعها الأربعة، ليل الخميس – الجمعة، أو في نهاية الأسبوع الحالي”.
أما في ما يتعلق بنسبة النجاح، فتوقّعت المصادر، بعد الاطّلاع على سير عملية التصحيح، أن “تكون النسبة إيجابية مشابهة لما تم تسجيله في الامتحانات الرسمية للعام الماضي، لا سيما إذا تم اعتماد معايير احتساب علامات الاستلحاق نفسها”.
وتؤكد المصادر أن “عملية إصدار النتائج تسير بوتيرة منتظمة وسريعة، بانتظار الانتهاء من الخطوات التقنية الأخيرة”.
ليبانون ديبايت
أعلنت وزارة الداخلية والبلديات، عن صدور نتائج الانتخابات البلدية والاختيارية للعام 2025 في قضاء صور.
للإطلاع على النتائج، الرجاء الضغط هنا
لبنان٢٤
تابعت وزارة التربية والتعليم العالي الشكاوى حول آلية تنفيذ برنامج جلسات التوعية على المهارات الحياتية حول السلوكيات الخطرة، فور ورودها.
ويهم المكتب الاعلامي لوزيرة التربية والتعليم العالي ريما كرامي توضيح ما يأتي:
1- إن هذا البرنامج قد أعطيت الموافقة عليه في عهد الوزارة السابقة
2- حرصا على ضمان سلامة التلامذة الصحية والنفسية وحمايتهم، أعطت الوزارة التعليمات بتوقيف تنفيذ هذا البرنامج وسحب المادة التعليمية التي تم توزيعها
3-كلفت الوزيرة مديرية التعليم الثانوي إجراء التحقيقات اللازمة للوقوف على ملابسات اصدار الموافقة على البرنامج وآليات تنفيذه.
كما وأكد المكتب بانه سيطلع الإعلام والرأي العام على نتائج التحقيقات تباعا.
وتجدر الاشارة إلى ان الوزيرة منذ تسلمها لمهامها منتصف شهر شباط ، قد كلفت احدى مستشاريها بتقييم الآليات المتبعة في الوزارة التي تعطى على اساسها الاذونات للجمعيات والشركاء الخارجيين للدخول الى المدارس والثانويات، بهدف وضع معايير مشددة تعكس استراتيجية الوزارة والقيم المجتمعية لمدارسها.
ليبانون ديبايت