أخبار لبنان

كبف وصف السفير الصيني العلاقات الصينية اللبنانية؟

أكد السفير الصيني لدى لبنان، تشيان مينجيان، استعداده للعمل مع لبنان لتعزيز العلاقة بين مبادرة “الحزام والطريق” وخطة التنمية اللبنانية وتحقيق التحسن المستمر لمستوى التعاون المتبادل المنفعة بين البلدين.

وخلال كلمة في حقل أقامته السفارة الصينية في لبنان بمناسبة الذكرى الـ74 لتأسيس جمهورية الصين الشعبية، استعرض مينجيان أبرز الإنجازات التي حققتها الصين منذ تأسيسها والنتائج المثمرة للتعاون الصيني اللبناني في مختلف المجالات.

وشدد مينيجان على أنّ الاقتصاد الوطني الصيني يسير على خطة التعافي، حيث سجّل الناتج المحلي الإجمالي في النصف الأول من العام الحالي نموًا بنسبة 5.5% مقارنة بالعام الماضي.

ولفت إلى أنّ الصين قد استثمرت خلال الأعوام الماضية في أكثر من 3000 مشروع، وأنّ حجم تجارتها مع الشركاء قد ارتفع من تريليون دولار أميركي في عام 2013 إلى تريليوني دولار أميركي، مما شكّل نمط الانفتاح على العالم الخارجي بنطاق أكبر ومجال أوسع ومستوى أعمق.

وأضاف أنّ الصين عازمة على توسيع انفتاحها على العالم الخارجي، وتعميق التعاون الاقتصادي والتجاري الدولي المتبادل المنفعة، وتعزيز الإصلاح والتنمية من خلال الانفتاح الرفيع المستوى، حيث حقّقت الصين إنجازات كبيرة في مجال التنمية، مشاركة فرص التنمية بشكل كامل مع الدول الأخرى في عملية الانفتاح.

وتابع السفير بأنّ مبادرة الحزام والطريق باتت منصة تعاون دولية مفتوحة وشاملة ومتبادلة المنفعة ومربحة لجميع الدول. وقد وقّعت أكثر من مئة وخمسين دولة، من بينها لبنان، وأكثر من ثلاثين منظمة دولية على وثائق التعاون لمبادرة الحزام والطريق.

وحضر الحفل نحو 700 شخص، بينهم ممثل رئيس مجلس النواب اللبناني، النائب علي عسيران، ونائب رئيس مجلس الوزراء سعادة الشامي، إلى جانب عدد من المسؤولين السياسيين اللبنانيين، ومبعوثين دبلوماسيين من مختلف البلدان وإعلاميين، وممثلين عن المؤسسات الممولة من الصين في لبنان وأعضاء الجالية الصينية في لبنان.

قناة الميادين

المقالات والآراء المنشورة في الموقع والتعليقات على صفحات التواصل الاجتماعي بأسماء أصحـابها أو بأسماء مستعـارة لا تمثل بالضرورة الرأي الرسمي لموقع "صدى الضاحية" بل تمثل وجهة نظر كاتبها، و"الموقع" غير مسؤول ولا يتحمل تبعات ما يكتب فيه من مواضيع أو تعليقات ويتحمل الكاتب كافة المسؤوليات التي تنتج عن ذلك.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى