يُروّج أصحاب محلات المجوهرات منذ فترة، لأونصات النحاس الأحمر، ويُشيرون إلى أنّها أفضل خيار لدى المواطنين للإستثمار حاليّاً، في ظلّ تقلّب أسعار الذهب والفضّة عالميّاً.
ويشهد السوق منافسة بين أصحاب المحلات، عبر بيع كيلوغرامات النحاس بأسعار مُختلفة، علماً أنّ العديد منهم يبيعون الأونصة بأكثر مما يشترونها، ويُحققون أرباحاً كبيرة.
وفي هذا السياق، يتمّ بيع أونصة النحاس الأحمر في بعض المتاجر، إبتداءً من 27 دولاراً، وصولاً إلى 45 و55 دولاراً، بينما سعر كيلوغرام النحاس عالميّاً يبلغ حوالي 12 دولاراً.
المصدر:لبنان٢٤
أصدرت المديرية العامة لقوى الأمن الداخلي بيانًا أعلنت فيه تعميم صورة موقوفة بجرم سرقة مجوهرات بطريقة احتيالية، داعيةً كل من وقع ضحية أفعالها إلى التقدم والإبلاغ.
وفي التفاصيل، أفادت شعبة العلاقات العامة في قوى الأمن الداخلي أن توقيف المشتبه بها جاء بناءً على شكوى تقدم بها أحد المواطنين، بعد إقدام مجهولة على سرقة مجوهرات من داخل محلّه بأسلوب احتيالي.
وأعلن البيان أنه “بنتيجة الاستقصاءات والتحريات التي نفذتها مفرزة الجديدة القضائية في وحدة الشرطة القضائية، جرى توقيف المشتبه بها، وتُدعى: ح. أ. غ. (مواليد 1989، لبنانية)”.
ولفت البيان إلى أنه سبق تعميم صورتها، مرفقةً بفيديو يُظهر تنفيذها عملية سرقة مجوهرات بطريقة الاحتيال من داخل أحد المحال في منطقة المنصورية.
وخلال التحقيق، اعترفت الموقوفة بما نُسب إليها، وأقرت بأنها نفذت عمليات سرقة في عدد من محال المجوهرات في مناطق الجديدة ومحيطها، إضافة إلى بيروت وصيدا.
وختم البيان “بناءً على إشارة القضاء المختص، عمّمت المديرية العامة لقوى الأمن الداخلي صورتها، طالبةً من كل من يتعرف إليها أو وقع ضحية احتيالها، التواصل مع مركز مفرزة الجديدة القضائية في وحدة الشرطة القضائية على الرقم: 01-901203، تمهيدًا لاتخاذ الإجراءات القانونية اللازمة”.
ليبانون ديبايت

كشف متحف اللوفر عن تضرّر مئات الأعمال في مكتبة الآثار المصرية جرّاء تسرّب للمياه وقع في 26 تشرين الثاني/نوفمبر، في حادثة جديدة تضاف إلى سلسلة مشاكل طالت المتحف خلال الأشهر الماضية، أبرزها سرقة مجوهرات في تشرين الأول/أكتوبر.
وأكّد فرانسيس ستينبوك، المفوّض العام المساعد، لوكالة الصحافة الفرنسية، أن “ما بين 300 و400 عمل” أصيبت بأضرار، مؤكداً المعلومات التي نشرها موقع “لا تريبون دو لار”. وأوضح أن الأضرار طالت “مجلات لعلم المصريات” و”وثائق علمية” يستخدمها الباحثون وتعود إلى أواخر القرن التاسع عشر ومطلع القرن العشرين.
وشدّد ستينبوك على أن “أي عمل تراثي لم يتضرر”، مؤكداً أن “لا خسائر لا تُعوّض حتى الآن في المجموعات”، وأن الوثائق المتضررة “مفيدة جداً ومتداولة” لكنها “ليست فريدة من نوعها”، لافتاً إلى أنها ستُنقل إلى المجلّد لإصلاحها بعد جفافها.
ووفق إدارة المتحف، وقع التسرّب في شبكة تغذّي تجهيزات التدفئة والتهوية في المكتبة الواقعة داخل جناح موليين، نتيجة فتح أحد الصمّامات عن طريق الخطأ، ما تسبب بتسرّب مياه من أنبوب في سقف إحدى القاعات. وأوضح ستينبوك أن الشبكة المائية “متداعية بالكامل” وقد قُطعت منذ أشهر، على أن يبدأ استبدالها في أيلول/سبتمبر 2026 ضمن أعمال تمتدّ لأشهر.
وأشار إلى أن تحقيقاً داخلياً سيُجرى لتحديد الأسباب المباشرة وراء الحادثة.
من جهتها، ندّدت نقابة “سي إف دي تي – كولتور” بالحادثة، معتبرة أنها “تؤكّد تدهور الوضع منذ فترة طويلة”، فيما يُرتقب عقد اجتماع نقابي يوم الإثنين للبحث في المستجدات.
وتأتي هذه التطورات بعد عملية سرقة كبرى في 19 تشرين الأول/أكتوبر، استهدفت مجوهرات تقدّر قيمتها بنحو 88 مليون يورو. وقد أوقف أفراد العصابة الأربعة الذين نفّذوا العملية، فيما لم يُعثر بعد على المجوهرات أو على مدبّريها. كما اضطر المتحف في تشرين الثاني/نوفمبر إلى إغلاق إحدى صالات العرض بسبب تقادم المبنى.
وفي سياق متصل، تخطط إدارة اللوفر لرفع سعر بطاقات الدخول للزائرين من خارج أوروبا بنسبة 45% اعتباراً من عام 2026، للمساهمة في تمويل أعمال الترميم. ويُعدّ اللوفر المتحف الأكثر استقطاباً للزوار في العالم، وقد استقبل 8.7 ملايين زائر عام 2024، 69% منهم من الأجانب.
المنار
كشف وزير الداخلية الفرنسي لوران نونيز، الأحد، أن المجوهرات المسروقة من متحف اللوفر بباريس “لا تقدر بثمن”.
ووصف نونيز، في حديثه لقناة “فرانس أنتر” ما شهده اللوفر بـ”السرقة الكبرى”، مضيفا أن اللصوص دخلوا المتحف من الخارج بواسطة مصعد كهربائي، مشيرا إلى أنهم سرقوا “مجوهرات لا تُقدر بثمن”، وموضحا أن عملية السرقة دامت 7 دقائق فقط.
كما أكد وزير الداخلية الفرنسي عدم وقوع إصابات في متحف اللوفر.
وقال: “كان من الضروري إجلاء الناس (…) بهدف الحفاظ على الأدلة ليتمكن المحققون من العمل بهدوء”.
هذا وأقرّ نونيز بوجود “ضعف كبير في المتاحف الفرنسية”، قائلا “لا يمكننا منع كل شيء.. لكننا نبذل قصارى جهدنا للوصول إلى الجناة في أسرع وقت ممكن، وأنا متفائل”.
وأضاف: “ليس من المُستبعد أن يكون الجناة أجانب”.
ووقعت عملية السطو وفق التحقيقات الأولية ما بين الساعة 9:30 و9:40 صباحا.
هذا وأعلن مكتب المدعي العام في باريس فتح تحقيق في “سرقة منظمة وتآمر إجرامي لارتكاب جريمة”.
وقد أُسند التحقيق إلى “فرقة مكافحة اللصوص” التابعة للشرطة القضائية.
وكشفت صحيفة “لوباريزيان” أن حركة المرور متوقفة حول هرم اللوفر، وأن البوابات على ضفة نهر السين مغلقة.
وأعلن متحف اللوفر عبر موقعه الإلكتروني أنه أغلق أبوابه هذا الأحد “لأسباب استثنائية”.
وقال موقع “بي إف إم تي في” الفرنسي: “استولى اللصوص على مجوهرات، مستهدفين واجهات العرض لنابليون وبعض الملوك الفرنسيين، قبل أن يلوذوا بالفرار”.
المصدر: التيار
شهد فندق “Opera” في بلدة كفرياسين، يوم الأحد الماضي، حادثة أثارت توترًا كبيرًا بين أحد النزلاء وصاحب الفندق، على خلفية فقدان مجموعة خواتم ثمينة من داخل إحدى الغرف، قبل أن يتطوّر الإشكال إلى تهديد مباشر بالسلاح.
فقدان خواتم بعد المغادرة… واتهام بالسرقة
وفق المعلومات التي حصل عليها، فإن الشاب إيلي وزوجته أقاما لليلة واحدة في الفندق، وعقب مغادرتهما بنحو خمس دقائق، اكتشفت الزوجة فقدان خمسة خواتم (ثلاثة من الذهب واثنان من الألماس) كانت قد وضعتها على طاولة داخل الغرفة.
سارع إيلي إلى الاتصال بمكتب الاستقبال، حيث أكدت له إحدى الموظفات أنها ستتفقد الغرفة وتبلغه بالنتيجة. وبعد دقيقة واحدة، عادت لتبلغه بعدم العثور على أي خاتم.
وعلى الأثر، عاد إيلي فورًا إلى الفندق، وصعد مع عدد من الموظفين إلى الغرفة رقم 101، حيث جرى تفتيشها بالكامل من دون العثور على المجوهرات، رغم تأكيد الزوجة أنها متأكدة من مكان وضعها لها.
تصعيد وتوتر… وصاحب الفندق يرفع السلاح
بعد نقاشٍ حاد مع الموظفين، جرى التواصل مع صاحب الفندق المدعو أنطوني، الذي دخل في جدال مع الزوجة، وتحدّث بعصبية، طالبًا منها التوجّه إلى الدرك، مستخدمًا عبارات وُصفت بغير لائقة.
لاحقًا، حضر أنطوني إلى الفندق، حيث تصاعد التوتر بين إيلي وزوجته من جهة، وزوجة أنطوني من جهة أخرى، بعدما وقع تلاسن حاد بين الطرفين. إثر ذلك، ارتفعت حدّة النقاش، فرفع أنطوني مسدسًا في وجه الحاضرين، مهددًا إياهم بالقول: ‘إنتوا عم تقطعوا برزقي، وبِحَقّلي دافع عنو… مش عارفين مع مين علقانين، وما فيكي تحكي هيك مع مرتي’، ما أثار حالة من الهلع داخل الفندق.
خواتم تظهر فجأة… ومسدس يُقال إنه “لعبة”
ومع تفاقم الإشكال، دخل والد أنطوني على الخط بعدما وصل لاحقًا إلى الفندق، وأخرج من جيبه ثلاثة خواتم ذهبية، زاعمًا أنه وجدها في الغرفة، في تناقض واضح مع رواية الموظفين الذين أكدوا سابقًا أنهم فتشوها ولم يعثروا على شيء. غير أن خاتمَين من الألماس بقيا مفقودَين، ما دفع الزوجين إلى رفض استلام جزء فقط من المجوهرات.
لاحقًا، حضر دركي يُدعى ناصر إلى الفندق، وسأل أنطوني عمّا إذا كان السلاح مرخّصًا، فأجابه بالإيجاب. غير أن التحقيقات أظهرت لاحقًا أن أنطوني ادّعى أن المسدس ليس حقيقيًا بل “لعبة”، ما أثار استياء إيلي وزوجته، اللذين اعتبرا أن هناك محاولة لطمس الحقيقة.
وبحسب المعلومات، خضع أنطوني للتحقيق يوم أمس الإثنين، بعد أن كان إيلي قد تقدّم يوم الأحد بشكوى أمام مخفر غزير، وأُخلي سبيله بسند إقامة.
في المقابل، استُبعد موظفو الفندق من التحقيق، رغم كونهم طرفًا أساسيًا في القضية.
وتشير المعلومات، إلى أن كل ما حصل موثّق عبر فيديوهات صوّرها إيلي، بما في ذلك لحظة رفع السلاح وسؤال الدركي لأنطوني عن رخصة السلاح، إلا أن إيلي فضّل عدم نشر كامل التسجيلات في الإعلام حاليًا، مكتفيًا بإبراز مقطع يُظهر لحظة التهديد بالسلاح.
التحقيق مستمر… ودعوة إلى التفاوض
اللافت أن القاضية المكلّفة بالملف قررت استدعاء كل من أنطوني، إيلي وزوجته، إضافة إلى الدركي ناصر، في محاولة لعقد جلسة تفاوضية أمامها.
في المقابل، لا يزال غياب موظفي الفندق عن التحقيق يطرح علامات استفهام جدية.
وتُظهر هذه الحادثة حجم الفجوة في الثقة بين بعض إدارات الفنادق ونزلائها، ما يضع ملف الرقابة السياحية أمام مسؤوليات كبرى، ويؤكد الحاجة إلى إجراءات حازمة تضمن السلامة الشخصية وتحفظ حقوق الزبائن، لا سيما في ظلّ الأوضاع الأمنية والاقتصادية الراهنة.
ليبانون ديبايت
في خرق واضح للقانون اللبناني، كشفت معلومات موثوقة لموقع المنار أن شركة “Atamian Watches” المحلية تروّج وتبيع منتجات تابعة لعلامة المجوهرات “Messika”، وهي علامة تجارية تُعرّف على أنها فرنسية، لكن جذورها تعود إلى “إسرائيل”، حيث تأسست على يد المصممة فاليري ميسيكا، ابنة رجل الأعمال الإسرائيلي المعروف أندريه ميسيكا.
من تل أبيب إلى بيروت… عبر باريس
رغم التسويق المكثّف لعلامة “Messika” كمجوهرات راقية فرنسية المنشأ، تبيّن من خلال التحقيق أن مؤسِّستها فاليري ميسيكا تلقت دعمًا ماليًا وتقنيًا من والدها أندريه، مؤسس شركة “Messika Diamonds” الإسرائيلية، التي تتخذ من تل أبيب مقرًا لها.
وتُعتبر شركة “أندريه ميسيكا” واحدة من أكبر شركات تصدير الألماس في الكيان الإسرائيلي، وقد نالت في عام 2012 جائزة “المصدّر المتميز” في احتفال رسمي أُقيم في مقر إقامة رئيس الكيان آنذاك شمعون بيريز، وبحضور وزير الاقتصاد السابق نفتالي بينيت. وخلال تلك الفترة، حققت الشركة صادرات تفوق 100 مليون دولار سنويًا، وبلغ إجمالي صادراتها بين 2011 و2013 حوالي 300 مليون دولار، لتصبح سادس أكبر مصدّر للألماس في “إسرائيل”.
الماس الدموي… بين الربح والدم
لا يخفى أن قطاع الألماس يُشكّل ركيزة أساسية من ركائز الاقتصاد الإسرائيلي، ورافدًا مباشرًا للمؤسسة العسكرية.
فرغم عدم امتلاك “إسرائيل” لمناجم ماس، إلا أنها تمكّنت من التوسع في القارة الأفريقية والحصول على كميات ضخمة من الألماس المصقول، في ظروف تتهم منظمات حقوقية دولية بعض شركاتها بصلات مباشرة مع تجارة “الماس الدموي”، المرتبطة بانتهاكات لحقوق الإنسان وتمويل النزاعات المسلحة، خصوصًا في دول كـ”أنغولا” و”سيراليون” و”جمهورية أفريقيا الوسطى”.
تحايل وتسويق… وشبهات قانونية
وعلى الرغم من علم شركة “Atamian Watches” بهذه المعطيات منذ قرابة عام، إلا أنها استمرت في الترويج لمنتجات “Messika” في السوق اللبناني، مخالفة بذلك القوانين المحلية التي تمنع التعامل التجاري مع الكيان الإسرائيلي أو الترويج لمنتجاته. ويبدو أن فاليري ميسيكا لجأت إلى شهادات منشأ فرنسية لتمرير منتجاتها وتجاوز حملات المقاطعة العالمية التي تطال المنتجات الإسرائيلية، بما فيها حملات وحركات المقاطعة.
الجهات المعنية… والواجب القانوني
يضع هذا الملف علامات استفهام جدية حول آليات الرقابة الجمركية والاقتصادية في لبنان، ويفتح الباب لمساءلة الجهات الرسمية المعنية، وفي طليعتها: وزارة الاقتصاد والتجارة ، والمديرية العامة للأمن العام .
فهل تُبادر هذه الجهات إلى فتح تحقيق رسمي؟ وهل سيُصار إلى وقف الترويج لمنتج إسرائيلي يتخفّى خلف غطاء فرنسي في الأسواق اللبنانية؟
إن تسليط الضوء على هذه القضية لا يقتصر على مسألة قانونية فحسب، بل يمتد ليشمل البعد الوطني والأخلاقي، في وقت تخوض فيه شعوب المنطقة – ومنها لبنان – صراعًا وجوديًا مع الاحتلال، الذي يُعيد تصدير موارده “الناعمة” كالألماس، للمساهمة في تمويل آلة القتل والحروب.
المنار
أطلقت الصين جهاز صراف آلي مبتكر في شنغهاي، لتحويل المجوهرات والسبائك الذهبية إلى نقود من دون الحاجة إلى وثائق، في خطوة تعكس التقدّم التكنولوجي في القطاع المالي وتلبية للطلب المتزايد على السيولة وسط ارتفاع أسعار الذهب العالمية.
ويُعالج الجهاز القطع الذهبية بصهرها والتحقّق من صحتها ووزنها، قبل تحويل قيمتها إلى حسابات المستخدمين في غضون 30 دقيقة فقط.
والجهاز، الذي طوّرته مجموعة “كينغهود” الصينية ومقرّها شنتشن، يُعالج القطع الذهبية التي يتراوح وزنها بين 3 غرامات و1 كيلوغرام، بشرط أن تكون نسبة النقاء 50% على الأقل.
يتم تقييم النقاء والوزن خلال 3 دقائق، ثم يُذوّب الذهب عند درجة حرارة 1200 مئوية، ويتم تحويل القيمة النقدية إلى الحسابات المصرفية للمستخدمين بعد خصم رسوم الخدمة البالغة 18 يواناً للغرام الواحد.
وقد أثار الجهاز اهتماماً واسعاً، حيث يصطف السكان المحليون والزوّار في طوابير لاستبدال مجوهراتهم التقليدية وقطعهم الذهبية مقابل دفع فوري. ويأتي هذا الاهتمام المتزايد مع مكانة الذهب كملاذ آمن خلال حالة عدم اليقين الاقتصادي العالمي.
وصرّح شو وي شين، من جمعية شنغهاي للذهب، بأنه “مع ارتفاع أسعار الذهب، ازدادت رغبة الجمهور في سحب أموالهم بشكلٍ ملحوظ”.
وقد عزّزت عمليات الاستحواذ من قبل المؤسسات والبنوك المركزية الطلب، حيث توفّر أجهزة الصراف الآلي للذهب في الصين وصولاً فعّالاً للجمهور إلى هذه السوق، ومع ارتفاع أسعار الذهب التي بلغت 2,459.32 دولاراً للأونصة في آب/أغسطس 2024، مقارنةً بـ 2,009.6 دولاراً قبل عام.
وتُعدّ هذه الأجهزة جزءاً من استراتيجية “كينغهود” لتوسيع نطاق خدماتها، حيث تمّ إطلاقها في عدة مدن صينية، بما في ذلك شنتشن وهانغتشو، بالإضافة إلى منطقتي هونغ كونغ وماكاو. وقد تمّ عرض النسخة الدولية من الجهاز في معرض الصين للذهب 2024 في شنغهاي، مع خطط للتوسّع العالمي.
الميادين
تمكّنت دورية من شعبة المعلومات في قوى الأمن الداخلي، من توقيف المدعو “ط.س” (يمني الجنسية) في أحد فنادق شارع الحمرا – بيروت، وذلك بعد قيامه بسرقة مجوهرات من محلين في سوق الذهب بطرابلس.
ويأتي التوقيف بعد أقل من 24 ساعة على تعميم صورته، وقد تمّت إحالته إلى التحقيق بإشراف القضاء المُختص.
لبنان ٢٤
أفيد أنّ مجهولين اقتحموا فجر اليوم منزل م.ط في منطقة القلمون، وقاموا بتكبيله وزوجته، ومن ثمّ عمدوا إلى سرقة مبلغ مالي ومجوهرات.
وقد حضرت القوى الأمنية إلى المكان، وباشرت التحقيقات.
لبنان٢٤
يشقّ المعدن الأبيض طريقه في السوق العالميّة بفائض من الثقة بقدرته على جذب أنظار المستثمرين إليه. ينافس في سعره التصاعدي شقيقه الأكبر الأصفر، ويثبت أنّ مكانته لا يستهان بها، مدعومًا بطلب عالمي متزايد وصل إلى مستوى قياسي جديد، وفقاً لتقرير معهد الفضّة العالمي.
بلغة الأرقام، ارتفعت أسعار الفضّة بنسبة 42.3% منذ بداية العام، وتجاوزت الـ 32 دولارًا للأونصة خلال شهر أيلول الماضي، وهو أعلى مستوى لها منذ العام 2012، لتتراجع إلى 29.723 خلال الأسبوع الأخير من العام 2024. في حين أنّ الذهب ارتفع بنسبة 34 % على مدار العام، مسجّلًا حوالي 2778 دولارًا للأونصة، ليأتي بعد الفضّة من حيت وتيرة الصعود.
الاثنان، الأبيض والأصفر، اكتسبا شعبيّة بين المستثمرين طيلة العام، بفعل ارتفاع الطلب على الملاذ الآمن بسبب التوترات الجيوسياسيّة القائمة، والاستحقاقات العالميّة ربطًا بأسعار الفائدة من قبل الاحتياطي الأميركي.
لماذا قفزت أسعار الفضّة؟
تُصنّف الفضّة ضمن المعادن النفيسة والصناعيّة في الوقت نفسه، لم تعد استخداماتها مقتصرة على المجوهرات والأواني الفضيّة، بل باتت تدخل في الصناعات التي أنتجتها الثورة الصناعيّة الرابعة، حيث أنّ 50% من فضّة العالم تُستخدم في الصناعات الثقيلة والتكنولوجيا المتقدّمة ومصادر الطاقة المتجدّدة، كالهواتف الذكيّة، والأجهزة اللوحيّة، والأنظمة الكهربائيّة للسيارات، وخلايا الألواح الشمسيّة، والمفاعلات النوويّة، والبطاريات، وطب الأسنان، والتصوير الفوتوغرافي وغيره من الصناعات.
في السياق يشير تقرير معهد الفضّة العالمي إلى ارتفاع الطلب على الفضّة عام 2023 في التطبيقات الصناعيّة بنسبة 11%، حيث وصل إلى مستوى قياسي بلغ 654.4 مليون أونصة، وفاق حجم المعروض خلال العام الماضي، واستمر الطلب على الفضّة خلال العام الحالي بفعل الطلب على أنظمة الطاقة الشمسية التي تستخدم المعدن الفضي في تحويل الضوء إلى طاقة، فضلاً عن “تطبيقات الاقتصاد الأخضر الأخرى”.
التحوّل الحاصل في أداء الفضّة، ينطلق من استخدامه في الصناعات العالميّة، لاسيّما في مصادر الطاقة المتجدّدة، وفق مقاربة الرئيس التنفيذي لـ Advisory and Business علاء سليمان غانم في اتصال مع “لبنان 24” لافتًا إلى أنّ العديد من الشركات العالميّة تجري اختبارات على الفضّة لتقييم نتائج استخدامه في أنظمة الطاقة الشمسيّة “وفي حال ثبُت المنحى الإيجابي، من المتوقع أن يرتفع الطلب على الفضّة خلال العام 2025. وعن اتجاه أسعار الفضّة صعودًا أو هبوطًا، لفت غانم إلى أنّ الأمر مرهون بعدّة عوامل منها اقتصاديّة وجيوسياسيّة،ومنها ما هو مرتبط بحجم الطلب الصناعي على الفضّة، ومراقبة تطورات الطلب والعرض، بحيث لا يمكن معرفة ما إذا كانت الزيادة في الطلب ستقابلها زيادة في العرض، وإذا ارتفع الطلب مقابل نقص في العرض بنسب كبيرة سيرتفع السعر”.
هل يشتري اللبنانيون سبائك الفضّة؟
تستفيد الفضّة من التوترات الجيوسياسية، وحالة عدم اليقين الاقتصادي، وارتفاع الطلب الصناعي، ومستقبلها واعد كحال بقيّة المعادن، وفق رؤية الخبير الاقتصادي الدكتور لويس حبيقة.
وعن نصيحته للبنانيين بالاستثمار في الفضّة وشراء السبائك، بظل عدم ثقتهم بالمصارف يلفت حبيقه إلى وجوب التنويع في المحفظة الاستثماريّة “أنصح اللبنانيين بتنويع استثماراتهم وليس التركيز على عدد قليل من الأدوات”.
الإقبال على الفضّة في لبنان
لا ثقة للبنانيين في المصارف بفعل استمرار احتجاز ودائعهم للعام الخامس على التوالي، من هنا يبحث المقتدرون منهم عن أبواب لاستثمار أموالهم بدل تكديسها في المنازل، ما يعرّضها لمخاطر السرقة والتلف.
في الآونة الأخيرة عمد بعض اللبنانيين إلى الإقبال على شراء سبائك الفضّة وفق ما أكّد أحد أصحاب محلات المجوهرات، متحدّثًا عن ارتفاع في الطلب على سبائك الفضّة في الآونة الأخيرة، بقصد تخزينها بدلًا من الاحتفاظ بالأموال النقدية، عائدًا سبب الطلب المستجد إلى انخفاض سعر الفضّة مقارنةً بالذهب، وادخال المعدن الأبيض في الصناعات في الدول الصناعيّة.
بالمقابل صاحب محل مجوهرات عريق في شارع الحمرا يقول لموقعنا “لا أتعامل بالفضّة، لا اشتريه ولا أبيعه، أفضّل الذهب لامكانية شراء كميّات صغيرة منه، بينما تكون كمية الفضّة المشتراة بنفس المبلغ أكبر بكثير، ويصعب تخزينها والحفاظ عليها”.
بالمحصّلة، دخول المعدن الأبيض النفيس عالم الصناعات الحديثة، يُقرن مستقبله بازدهار الاقتصاد، ويربط سعره بالصناعة صعودًا أو هبوطًا، وفق وتيرة النشاط الصناعي وصحة الاقتصاد.
لبنان٢٤