قال المتحدث الرسمي باسم قوات “تحالف دعم الشرعية” في اليمن، اللواء الركن تركي المالكي في تغريدةٍ على منصّة “إكس”، اليوم الجمعة، إنّ “القوات البحرية الملكية السعودية أكملت انتشارها في بحر العرب للقيام بعمليات التفتيش ومكافحة التهريب”.
وكان المالكي قد أعلن في وقتٍ سابق، أنه “سيتم التعامل مع التحركات العسكرية المخالفة لجهود خفض التصعيد”، وذلك تعليقاً على التطورات الأخيرة في جنوب اليمن.
ويشار إلى أنّ التلفزيون الرسمي السعودي كان قد أعلن إنهاء “تحالف دعم الشرعية” للشراكة العسكرية الاستراتيجية مع الإمارات في اليمن، وذلك قبل نهاية العام الماضي.
يأتي هذا بعدما أقدم المجلس الانتقالي في جنوب اليمن -المدعوم من الإمارات – في كانون الأول/ ديسمبر 2025، على إرسال قواته إلى حضرموت، أكبر محافظات الجنوب وأكثرها غنى بالموارد النفطية.
هذا الأمر صعّد الخلاف السعودي-الإماراتي في البلاد، ما دفع بالرياض إلى خطوة غير مسبوقة حين قامت بقصف سفن إماراتية في ميناء المكلا كانت تنقل عتاداً إلى المجلس الانتقالي، وقد ترافق ذلك مع تهديدات سعودية صريحة للإمارات بضرورة سحب قواتها من اليمن ووقف أي تدخل في شؤونه.
المصدر: الميادين
خلال الوقفة التضامنية التي نظمها تجمّع بلديات الجنوب أمام سراي النبطية تضامنًا مع بلدية بليدا ، أكد عضو كتلة الوفاء للمقاومة النائب الدكتور علي فياض أنّ بليدا لا تنكسر ولا تنحني مذكّرًا بأنّها كانت أول بلدة عاملية حدودية تعرّضت للتدمير الكامل من قبل العدو الإسرائيلي خلال حرب الإسناد، ورغم ذلك بقي أهلها صامدين في أرضهم، وتمسّك كلّ من استطاع أن يبيت في غرفة متداعية بالبقاء في بلدته، في مشهدٍ يلخّص صلابة الجنوب وأهله.
وقال فياض: “بليدا، وعديسة، ومركبا، ورب ثلاثين، والطيبة، والخيام، وشبعا، وكل القرى الجنوبية لن يكسرها الاغتيال، ولن يدفعها العدوان والقتل والتدمير إلى التراجع.”
وشدّد على أنّ اغتيال موظف بلدي أثناء نومه يؤكد أنّ العدو الإسرائيلي يتعمّد القتل ويصعّد عدوانه، موضحًا أنّ الاعتداءات بدأت باستهداف شبانٍ مدنيين، ثم تطورت إلى المدنيين والعائلات والأطفال والنساء، وها هو العدو اليوم يمضي نحو مرحلة جديدة باستهداف الأجهزة الرسمية اللبنانية، في إطار حالة شاملة من العدوانية التي لا تعرف حدودًا ولا ضوابط.
وأشاد فياض بالموقف الذي أطلقه فخامة رئيس الجمهورية، واعتبره تطورًا مهمًا في المواجهة الرسمية مع العدو الإسرائيلي، مشيرًا إلى أنّ هذا الموقف يجب أن يشكّل بداية لمرحلة وطنية جديدة تُكرَّس فيها الأولوية لمواجهة الاحتلال والاعتداءات الإسرائيلية التي تتغطّى بالدعم الأميركي وتستفيد من عجز المجتمع الدولي ومن المواقف اللبنانية السابقة.
وأضاف : “نحن اليوم أمام لحظة تستدعي التضامن الوطني الشامل، لأنّ خلاص لبنان وإنقاذه لا يكونان إلا عبر وحدة الموقف في مواجهة العدو الإسرائيلي.”
وفي ختام كلمته توجّه النائب فياض بـتحية إكبار واعتزاز إلى أهل بليدا وكل القرى الجنوبية، قائلاً: لكل هذه الأرض المقدسة التي رُويت بدماء الشهداء، وستبقى تُروى بها في سبيل الحرية والاستقلال والأمن وإنّ الاحتلال إلى زوال، ونحن باقون على أرضنا، ثابتون على ترابها، متمسكون بها، فالمسألة مسألة إرادة وصبر وعزيمة ومقاومة.”
المنار
انتهت اليوم الخميس مناورات “الاقتدار المستدام 1404” الصاروخية للقوات البحرية للجيش الايراني “بتحقيق أهدافها المحددة سلفاً”، كما ذكرت وكالة الأنباء الرسمية الايرانية “ارنا”.
وتم خلال المناورات إطلاق أنواع مختلفة من الصواريخ قصيرة المدى وصولاً إلى طويلة المدى وصواريخ كروز البحرية “نصير وقدير” وصاروخ “قادر” المضاد للسفن والمسيرة التدميرية “باور 5” في حدود شمالي المحيط الهندي وبحر عمان.
وشاركت في المناورة أنواع القطع البحرية السطحية تحت السطح ووحدات الطيران والمنظومات الصاروخية ساحل – بحر.
ومن النقاط المهمة للمناورة هي” التدمير المتزامن للهدف السطحي المحدد في البحر بواسطة صواريخ كروز نصير وقدير، وصاروخ قادر المضاد للسفن ومسيرة “باور 5″ التدميرية”.
هذا وتمكنت المنظومات الصاروخية ووحدات قطع القوات البحرية للجيش من تدمير أهدافها السطحية في البحر وذلك باستخدام صواريخ كروز البحرية “نصير” و “قدير” والصاروخ المضاد للسفن “قادر”.
وفي السياق، أفادت العلاقات العامة للجيش الايراني أنه استمراراً للمراحل الرئيسية لمناورات “الاقتدار المستدام 1404” الصاروخية للقوات البحرية للجيش، فإن أنواع صواريخ كروز البحرية بمديات مختلفة، تمكنت من خلال اطلاقها من الساحل ومن على متن القطع البحرية السطحية للقوات البحرية، من إصابة اهدافها في شمال المحيط الهندي وبحر عمان.وفي هذه المرحلة من المناورات، اطلقت قاذفة الصواريخ “كناوة” والمدمرة “سبلان” صواريخ كروز البحرية “نصير” و “قدير” وكذلك صاروخ “قادر” المضاد للسفن، عبر منظومة “ولايت2” الساحلية بصورة متزامنة لتصيب وتدمر الهدف السطحي المحدد في البحر.
ويعد صاروخ كروز “قادر” البحري، صاروخاً مضاداً للسفن ولا ترصده الرادارات، وهو بمدى متوسط بقوة تخريب عالية ودقة لافتة في الاصابة والاستهداف، وصُمم لمواجهة القطع البحرية والاهداف الساحلية.كما أن صاروخ كروز “قدير” هو صاروخ مضاد للسفن لا ترصده الرادارات، وطويل المدى بقوة تخريب عالية ودقة لافتة في الاستهداف ويستخدم لمواجهة القطع البحرية.
أما صاروخ كروز “نصير” البحري هو صاروخ مضاد للسفن لا ترصده الرادارات، وقصير المدى بقوة تخريب عالية ودقة لافتة في الاستهداف ويستخدم لمواجهة القطع البحرية.
وكان الناطق باسم مناورة “الاقتدار المستدام 1404” الصاروخية الأميرال الثاني عباس حسني قد أعلن يوم أمس عن إقامة المناورت بكلمة السر “يا محمد رسول الله (ص)”.
المصدر: المنار
أكد القائد العام للحرس الثوري اللواء “حسين سلامي” أن “الاستعداد القتالي للقوات البحرية للحرس الثوري للرد على أي تهديد والاستجابة لأي سيناريو متاح بالكامل ومجهز بأعلى درجات الموثوقية والثقة”.
كما قام اللواء سلامي بزيارة تفقدية لوحدات القوة البحرية التابعة للحرس الثوري والاطلاع على أحدث مستويات الاستعداد، القى كلمة هنأ في بدايتها الشعب الإيراني العزيز على الإنجاز الاستخباراتي الكبير لوزارة الاستخبارات، مؤكدًا أن هذا النجاح يظهر اختراق الأنظمة الاستخباراتية والأمنية للكيان الصهيوني وضعفه بعد عملية “طوفان الأقصى”، كما يظهر تفوق الجمهورية الإسلامية الإيرانية في الحرب الاستخباراتية. وان هذه العملية الكبرى كشفت عن اقتدار ايران الاستخباراتي.
وأشار القائد العام للحرس الثوري إلى الأهمية الاستراتيجية للخليج الفارسي، واصفًا إياه بإحدى المناطق الدفاعية الحيوية للجمهورية الإسلامية، مؤكدًا أن إيران تبذل جهودًا جادة للحفاظ على مصالحها الإقليمية والبحرية.
وأضاف: تم تقييم الاستعداد القتالي للقوة البحرية للحرس من الناحية الاستخباراتية والعملية، وبفضل الله، شهدت هذه القوة قفزة غير مسبوقة في القدرات القتالية في السنوات الأخيرة. تحت القيادة الدقيقة والمتكاملة، وتم تطوير مختلف الأنظمة القتالية المحلية.
وأشار اللواء سلامي إلى زيادة مدى مهام القوة البحرية للحرس الثوري في المياه البعيدة، قائلاً: “القوة البحرية للحرس الثوري قادرة على العمل بشكل جيد في المعارك البحرية القريبة والبعيدة المدى.”
وخلال هذه الزيارة، لوحظ تطوير الأنظمة والمعدات القتالية والداعمة لهذه القوة.
كما أشار إلى امتلاك القوة البحرية للحرس الثوري إلى زوارق صاروخية تبلغ سرعتها 116 عقدة بحرية، قائلاً: “زوارق القوة البحرية للحرس الثوري ، التي تمثل المنصات الرئيسية لحمل القوة الهجومية، تم تطويرها بأعداد كبيرة. وتشمل هذه الزوارق كلاً من الزوارق السريعة والفائقة السرعة وكذلك الزوارق القتالية الثقيلة. كما أن الصواريخ البحرية حققت تقدمًا كبيرًا من حيث الكمية والجودة.”
وتحدث القائد العام للحرس الثوري عن أهمية الطائرات المسيرة في المعارك البحرية الحديثة، قائلاً: “شهدت طائرات القوة البحرية المسيرة تطورًا مذهلاً من حيث المدى والقدرات والمهام المختلفة.”
كما أشار إلى الألغام المضادة للسفن، التي تعد من أهم الأسلحة في المعارك البحرية، مؤكدًا: “تنوع وقدرات الألغام البحرية الجديدة مثيرة للإعجاب من حيث الكم والكيف.”
وفي الختام، أكد اللواء سلامي على الاستعداد الكامل للقوة البحرية للحرس لمواجهة أي تهديد، قائلاً: “بفضل الجهود المتواصلة ليل نهار من قادة ومقاتلي هذه القوة، أصبح الاستعداد القتالي للقوة البحرية للحرس للرد على أي تهديد والاستجابة لأي سيناريو متاحًا بالكامل ومجهزًا.”
المصدر: وكالة مهر للأنباء
اعلنت قيادة الجيش – مديرية التوجيه، في بيان، أنّ دورية من القوات البحرية تمكنت، بتاريخ 28 أيار 2025، من إنقاذ شخصين كانا على متن مركب صيد تعرض للغرق مقابل مرفأ صيدا التجاري القديم.
وقد نُفذت العملية بسرعة وباحترافية، فيما لم تُسجّل إصابات خطرة، وتم نقل الشخصين إلى الشاطئ حيث تولّت الجهات المختصة متابعتهما.
المصدر: ليبانون ديبايت
تبدأ الثلاثاء في ميناء تشابهار في جنوب شرق ايران (مطل على المحيط الهندي) مناورات بحرية مشتركة ومركبة بين القوات البحرية الايرانية والصينية والروسية، باستضافة القوات البحرية للجيش الايراني.
وستشارك في هذه المناورات سفن ووحدات قتالية ودعم من القوات البحرية الصينية والروسية، بالإضافة إلى سفن القوات البحرية للجيش الايراني والحرس الثوري في منطقة شمال المحيط الهندي.
الهدف من إجراء هذه المناورة هو تعزيز الأمن ودعائمه في المنطقة، وتوسيع التعاون متعدد الأطراف بين الدول المشاركة، وإظهار النوايا الحسنة وقدرة هذه الدول في دعم السلام العالمي والأمن البحري بشكل مشترك، وإنشاء مجتمع بحري بمستقبل مشترك.
من بين الأهداف الأخرى لهذه المناورة يمكن ذكر تعزيز أمن التجارة البحرية الدولية، ومكافحة القرصنة البحرية والإرهاب البحري، والقيام بإجراءات إنسانية، وتبادل المعلومات في مجال الإنقاذ البحري، وتبادل الخبرات التشغيلية والتكتيكية.
في أواخر العام الماضي، تم تنفيذ مناورة الأمن البحري المشتركة 2024 بين إيران والصين وروسيا في هذه المنطقة، وفي حفل العرض الختامي، شاركت وحدات بحرية من جيش الجمهورية الإسلامية الإيرانية والحرس الثوري الإسلامي، بما في ذلك المدمرات سهند، جماران، بايندر، والسفينتين الحربيتين بهركان، نايبند، والبوارج الصاروخية زره، سيرجان، دلوار.
بالإضافة إلى سفينة الشهيد ناظري الحربية ، سفينة الشهيد محمودي، والقوارب السريعة، وكذلك مجموعة السفن الصينية التي تضم المدمرة نانينغ، ومجموعة السفن الروسية التي تضم الأدميرال غورشكوف وسفينة الدعم كاما.
وكالة تسنيم للانباء
بعدما نشرت «الأخبار» قبل يومين عن حماية سياسيّة لقائد القوات البحرية في الجيش العميد الركن البحري هيثم ضناوي، في ظل وجود علامات استفهام حول شبهات تحيط بأدائه، بدأت الأسئلة والانتقادات داخل المؤسسة العسكريّة حول أسباب الإبقاء على ضناوي في منصبه، خصوصاً بعدما تردّد أنه كان من بين المرشّحين لخلافة اللواء محمّد خير في الأمانة العامّة للهيئة العُليا للإغاثة.
وانشغل ضناوي خلال السّاعات الماضية في معرفة مصدر تسريب ما نشرته «الأخبار»، موجّهاً أصابع الاتهام بالتسريب إلى ضابط في «البحريّة» سبق أن أدلى بشهادة في تحقيق فتحه الجيش حول إنشاء محطّة تكرير خاصّة بالقاعدة البحريّة في بيروت بقيمة تفوق 800 ألف دولار.
وأكّد الضابط في شهادته أنّ «البحريّة» أعدّت دراسةً ماليّة تؤكّد إمكانية تجهيز المحطّة بما لا يتجاوز 80 ألف دولار!
إلى ذلك، علمت «الأخبار» أن مسؤولة الاتصال الحكومية في إحدى المنظّمات الدّولية المعنية بملف الهجرة تنوي مقاضاة ضناوي أمام القضاء المدني على خلفية «خلاف شخصي» وقع بينهما أثناء وجودهما في إيطاليا، خصوصاً أن التحقيقات التي أجرتها قيادة الجيش في الحادثة بعد شكوى رفعتها إليها المنظّمة لم تؤدّ إلى نتيجة.
وبعد ما نشرته «الأخبار»، كثر الحديث في اليومين الماضيين عن تجاوزات وصفقات مشبوهة لصالح المدرسة البحريّة، بعدما شكت أكثر من شركة لدى قيادة الجيش من أن قائد القوات البحريّة يضع شروطاً مستحيلة للحؤول دون مُشاركتها في مناقصات تموّلها منظمات ألمانيّة غير حكوميّة.
إلا أن القيادة لم تحرّك ساكناً رغم أن غالبية التلزيمات تتم بشكل مشبوه، وهي أقرب إلى الاتفاقات منها إلى المناقصات، لمصلحة شركة «ميتال سال» (اتصالات الشرق الأوسط) التي يملكها جو الزغزي. وكانت الصحافة الفرنسيّة نشرت أكثر من تقرير عن أدوار «إمبراطوريّة الزغزي» في المنطقة كشركة متخصّصة في دمج الحلول السيبرانية والاتصالات الحيوية ومراقبة السواحل، كما اشتهرت الشركة في التسعينيات كموزّع لشركة «نوكيا» في لبنان.
ويؤكد مسؤولو شركات أنّ «ميتال سال» تتمتّع بعلاقات أخطبوطيّة «قائمة على شبكة من المصالح» داخل القوات البحريّة بفعل العلاقة المتينة التي تربطها مع ضناوي.
وتشمل شبكة المصالح هذه شركة أخرى ساهمت في تأهيل قاعدة بيروت البحرية بأسعارٍ مبالغ فيها، وتقوم الشركة نفسها ببناء فيلا فخمة لضناوي في مسقط رأسه في بيت زود في الضنيّة.
وتؤكد مصادر متابعة أن تحقيقات أُجريت أخيراً حول تنفيذ أعمال لمصلحة القوات البحرية أسفرت عن اكتشاف أعمالٍ غير مُنجزة كانت منظّمات ألمانية غير حكوميّة سدّدت تكاليفها. وأعربت عن خشيتها من إمكانية توقّف المساعدات في حال علمت هذه المنظمات بالفروقات المالية بين ما دفعته وما تمّ إنجازه!
الاخبار
منذ تعيينه قائداً للقوات البحرية في الجيش اللبناني في تمّوز 2019، رُسمت علامات استفهام عدة حول المسيرة المهنيّة للعقيد الركن البحري هيثم ضناوي، في ظل تواطؤ عددٍ من عناصر البحريّة في تسهيل عمليّات تهريب بضائع وأشخاص عبر زوارق غير شرعيّة.
كما ارتبط اسم ضناوي بـ«قارب الموت» الذي أدّى إلى غرق نحو 30 شخصاً في نيسان 2022 أثناء محاولتهم التوجّه إلى قبرص.
واتّهم بعض النّاجين يومها القوات البحرية بتقصّد إغراق القارب بعد صدمه مرتين، إلا أنّ التحقيقات التي قام بها الجيش خلصت إلى أن قارب المهاجرين غير الشرعيين اصطدم بطراد الجيش.
وعلى هذه الشاكلة، خُتمت جميع التحقيقات التي توسّع بها الجيش بشأن القوّات البحريّة، وجرى إهمال قضايا أخرى مثل إنزال البترون الذي نفذته قوة كوماندوس إسرائيلية فجر الثاني من الشهر الماضي وتلكؤ القوّات البحريّة في ردع القوّة المعتدية، رغم رصد راداراتها حركة زوارق في المياه اللبنانيّة، إذ أُقفل ملف الاعتداء الإسرائيلي من دون توجيه أسئلة جديّة إلى القوّات البحريّة.
كل هذه الملفّات جرت تغطيتها بفعل «رضا» مكتب قائد الجيش على ضناوي، الذي أُبقي في مركزه الحسّاس. وآخر علامات هذا الرضا «شطب» تقرير رُفع إلى قيادة الجيش قبل أسابيع، بعد خلافٍ «شخصي» بين مسؤولةٍ في إحدى المنظمات الدّولية المعنيّة بالهجرة وضناوي، أثناء حضورهما مؤتمراً في إيطاليا.
ومع عودة قائد القوات البحرية إلى بيروت، بوشر التحقيق معه وتمّ الاستماع إلى شهادة ضابط كان برفقته أقرّ بصوابية ما أدلت به المسؤولة في المنظّمة المذكورة، إضافةً إلى اعترافه بقضيّة أُخرى تتعلّق بصفقةٍ أبرمها ضناوي لمصلحة الجيش تشوبها شبهة فساد.
وبعدما قررت قيادة الجيش اتخاذ قرارٍ بإبعاد ضناوي عن القيادة البحريّة قبل أسابيع، وإدراج ذلك في إطار التغييرات التي ستطاول مراكز قياديّة في المؤسسة العسكرية، بدأت ضغوط دفعت إلى التراجع عن القرار وإبقائه في منصبه.
وفيما تشير مصادر إلى أن رئيس حكومة تصريف الأعمال نجيب ميقاتي أمّن الغطاء لضناوي، أشارت مصادر أخرى إلى أن العلاقة الوطيدة التي تجمع زوجة الأخير (أميركية من أصول لبنانية) مع زوجة قائد الجيش العماد جوزف عون كان لها دور في التراجع عن القرار.
المصدر: جريدة الاخبار
صدر عن قيادة الجيش – مديرية التوجيه البيان الآتي:
“بتاريخ 30 /11 /2024، تمكنت دورية من القوات البحرية من إنقاذ 17 سوريًّا أثناء محاولتهم مغادرة لبنان عبر البحر بطريقة غير شرعية، وذلك بعد تعطُّل مركبهم قبالة شاطىء شكا – البترون.
وقد عمل الجيش على اسعافهم بمساعدة الصليب الأحمر اللبناني، كما تولى نقل المركب إلى الشاطئ”
المصدر: الوكالة الوطنية للاعلام
أوقفت القوات البحرية في الجيش فجر اليوم شخصين من الجنسية التركية هما ع.ا وم.ت، بعد دخولهما المياه الإقليميّة اللبنانية من سوريا بطريقة غير شرعية.
وبحسب المعلومات، أوقفت القوات البحريّة التركيين قبالة شاطىء طرابلس، بعد مطاردة حصلت مقابل شاطىء العبودية.
المصدر: لبنان 24