أكد قائد القطاع الشرقي في اليونيفيل الجنرال ريكاردو استيبان كابريخوس “التزام القوات الدولية بالتنمية المحلية في لبنان”.
وفي كلمة له خلال افتتاحه مشروعاً في بلدة الغندورية يهدف إلى تعزيز التعليم العام، قال كابريخوس: “اليوم يومٌ مهم. ليس فقط لأن هذا المشروع يهدف إلى تنمية خمس بلدات، بل لأن ابطاله هم الأطفال. الأطفال هم مستقبل لبنان. ستختتم اليونيفيل مهمتها بعد ستة عشر شهراً، لكنها ستواصل تطوير وتنفيذ المشاريع في الجنوب. نأمل أن يزدهر لبنان بعد هذه الفترة كما يستحق. أملي في الأطفال، في السلام والأمن اللذين يجب أن يزهرا في لبنان”.
يشار الى أن هذا المشروع الذي يهدف إلى تعزيز التعليم الابتدائي في جنوب لبنان، استفادت منه بشكل مباشر خمس مدارس حكومية هي: مدارس تولين، الصوانة، قبريخا، الغندورية وفرون. بالاضافة الى تحسين ظروف تعلم الطلاب ورفع جودة التدريس في منطقة مسؤولية الكتيبة الاندونيسية.

يخيم على المنطقة الحدودية في القطاع الشرقي من جنوب لبنان هذا الصباح، انطلاقا من سهل المجيدية الغجر خراج بلدة الماري في قضاء حاصبيا، حال من الهدوء الحذر في أعقاب الاعتداءات الاسرائيلية التي استهدفت المنطقة ليلا، وآخرها كان استهداف مزرعة حلتا كفرشوبا وكفرحمام حتى وادي شبعا في ظل غطاء كثيف للقنابل المضيئة في سماء شبعا وتلة الرادار.

تزامنت مع قصف مدفعي ورمايات رشاشة طاولت الأطراف الشمالية لبلدة شبعا ما تسبب بتضرر عدد من المنازل في منطقة القاطع، بحسب ما أفادت مندوبة “لبنان 24”.

يخيم  التوتر الشديد على المنطقة الحدودية في القطاع الشرقي من جنوب لبنان هذا الصباح انطلاقا من سهل المجيدية الغجر خراج بلدة الماري في قضاء حاصبيا وحتى منطقة العرقوب حاصبياومزارع شبعا المحتلة بعد ليل عنيف من تبادل القصف المدفعي والصاروخي وغارات للطيران الحربي والتجسسي بين عناصر من حزب الله وقوات الجيش الاسرائيلي الذي وسع دائرة اعتداءاته خلال الساعات الماضية ضد المنطقة المحررة في حاصبياومزارع شبعا المحتلة والتي طاولت مزرعة حلتا كفرشوبا وكفرحمام وبلدة شبعا ما تسبب بتضرر العديد من المنازل في منطقة القاطع ووادي شبعا والحين الشمالي للبلدية.

في المقابل، استهدف عناصر من حزب الله مركزين للجيش الاسرائيلي في السماقة رويسات العلموتلة الرادار داخل مزارع شبعا المحتلة وأصابوهما إصابات مباشرة.

لبنان ٢٤

أفادت مندوبة “الوكالة الوطنية للاعلام”، أن قرى وبلدات القطاع الشرقي من الجنوب، شهدت ليلة عنيفة من الاعتداءات الإسرائيلية استمرت حتى ساعات الصباح الأولى.

ففي قضاء مرجعيون شن العدو الاسرائيلي غارات عنيفة على الخيام وكفركلا والعديسة ، واستهدف كل من حولا ووادي السلوقي والخيام ومحيط دير ميما في دير ميماس ومجرى نهر الليطاني بقصف مدفعي عنيف .

وسجل وقوع عدد من الاصابات وارتقاء شهيد من جراء الغارة على الخيام.

كل ذلك وشهدت أجواء القطاع الشرقي حركة طيران حربي معاد كثيف وتحليق للطائرات المسيرة دون توقف، بالإضافة إلى انفجار صواريخ اعتراضية في الاجواء.

كما سجل انفجار صاروخ قرب مكتب مخابرات مرجعيون في بلدة جديدة مرجعيون، ونجاة العناصر بأعجوبة، حيث تسبب الصاروخ بأضرار مادية جسيمة في المكان والمنازل المجاورة.

الوكالة الوطنية للاعلام

تحلق طائرات الاستطلاع المعادية بشكل كثيف على علو منخفض فوق القطاع الشرقي، وقرى وبلدات قضاءي حاصبيا ومرجعيون. ويسيطر على المنطقة هدوء حذر.

الوكالة الوطنية للاعلام

أطلق العدو نيران رشاشاته الثقيلة فجرا، باتجاه الأحراج المتاخمة لبلدات رامية وعيتا الشعب في القطاع الاوسط من مواقعه المتاخمة للخط الأزرق.

وكان أطلق مساء أمس، عددا من القذائف المدفعية الثقيلة على اطراف بلدات رامية وعيتا الشعب ومروحين.

وتعرضت بلدة حانين في القطاع الشرقي لقصف مدفعي ما ادى الى اضرار جسيمة في الممتلكات وشبكة الكهرباء.

ويعمد العدو منذ أقل من اسبوع، الى تدمير كلي لعدد من البلدات الجنوبية وتهجير سكانها وانعدام سبل العيش فيها، خصوصا القرى المتاخمة للخط الازرق والحدود مع فلسطين المحتلة.

الانباء

  أغار الطيران الحربي الإسرائيلي قرابة الرابعة فجراً من اليوم الاثنين، على منزل عند أطراف بلدة رامية، ما أدى الى أضرار مادية في الممتلكات والمزروعات والمنازل المجاورة، وذلك بالتزامن مع قصف مدفعي لأطراف بلدتي رامية وعيتا الشعب في القطاع الاوسط.

وكان الطيران الاستطلاعي  حلق طوال الليل وحتى صباح اليوم، فوق قرى قضاءي صور وبنت جبيل.

كما أطلق العدو القنابل الضوئية فوق قرى القطاعين الغربي والاوسط وصولا الى مشارف مدينة صور.

و خيم الهدوء الحذر صباحا، على المنطقة الحدودية في القطاع الشرقي في قضاءي مرجعيون وحاصبيا، خرقه تمشيط إسرائيلي بالأسلحة الرشاشة والثقيلة باتجاه كفركلا.

المصدر: الوكالة الوطنية للإعلام

يسود القطاع الشرقي من جنوب لبنان هذا الصباح حال من الترقب والحذر الشديدين انطلاقا من سهل المجيدية الغجر خراج بلدة الماري في قضاء حاصبيا، وذلك بعد ان وسعت قوات الاحتلال دائرة اعتداءاتها ضد المنطقة المحررة والتي استهدفت أطراف راشيا الفخار الفرديس كفرحمام وكفرشوبا في خراج بلدة الهبارية في قضاء حاصبيا، بما فيها مزارع شبعا المحتلة قابله رد مدفعي وصاروخي عنيف ومركز استهدف مواقع الاحتلال في السماقة والرمثا وزبدين داخل مزارع شبعا المحتلة.

وهذا الهدوء الحذر الذي عاد صباح اليوم لمنطقة حاصبيا خرقه ليلا وحتى ساعات الفجر تحليق متقطع للطيران التجسسي الاسرائيلي فوق منطقة حاصبيا ومزارع شبعا المحتلة امتدادا حتى مرتفعات جبل الشيخ الغربية المطلة على منطقة راشيا الوادي في البقاع الشرقي وحتى جبل صافي وتلال عرمتى والاحمدية في البقاع واقليم التفاح.

هدوءاً مشوباً بالترقب والحذر الشديدين يسود على القطاع الشرقي من جنوب لبنان هذا الصباح  انطلاقا من سهل المجيدية الغجر خراج بلدة الماري وحتى منطقة العرقوب حاصبيا ومزارع شبعا المحتلة يخرقه منذ منتصف الليل الفائت وحتى فجر اليوم طلعات استكشافية للطيران التجسسي نوع ام كا فوق منطقة حاصبيا ومزارع شبعا المحتلة.

يأتي ذلك بعد يوم طويل وعنيف من التراشق المدفعي والصاروخي المتبادل بين المقاومة الإسلامية وقوات الجيش الاسرائيلي التي جددت اعتداءاتها على المنطقة مستهدفة أطراف راشيا الفخار وكفرحمام وكفرشوبا والهبارية وحلتا والفرديس.

ورد حزب الله على هذه الاعتداءات بقصف مدفعي وصاروخي مركزين طاول مواقع السماقة الرمثا وتلة الرادار داخل مزارع شبعا المحتلة هذا ولا يزال الطيران الاسرائيلي يواصل طلعاته الاستكشافية فوق منطقة حاصبيا ومزارع شبعا حتى الآن وصولا حتى أجواء البقاع الغربي واقليم التفاح.

المصدر: لبنان ٢٤

 

يُكرّر مستوطنو شمال فلسطين المحتلة، مع كل مناسبة وبلا مناسبة، أنهم لن يعودوا إلى منازلهم حتى بعد توقف الحرب، فهم بدأوا حياة جديدة في المناطق التي نزحوا إليها، وبرأيهم أن أمنهم منوط باللحظة التي سيقرّر فيها حزب الله تنفيذ خطة السيطرة على الجليل.

في هذا السياق، رأى مراسل صحيفة “إسرائيل هيوم” الإسرائيلية، في شمال فلسطين المحتلة “عيدان أفني”، أن ما حدث في السابع من تشرين الأول، مع خشية من تسلّل قوّة الرّضوان في حزب الله، تحوّل خلال أيام الى إطلاق صواريخ مضادّة للدّروع بتصويب مباشر.

وفي محاولة لإلقاء اللوم على الجيش الصهيوني؛ يقول أفني في تقرير نشرته “إسرائيل هيوم”: “عمليًا، في المستوطنات المحاذية للسياج الحدودي (مع لبنان) كان الجيش الإسرائيلي هو الذي أيّد نيّة رؤساء السلطات إجلاء المستوطنين، والطلب ممَن يستطيع أن يغادر المستوطنة”. وأضاف: “مرّت عشرة أيام إلى أن حدّدت الحكومة بأنّها ستقيم حزامًا أمنيًا في أراضي “الدولة” الإسرائيلية”؛ وفقًا لتعبيره.

وتابع: “لقد مرّ ما يقارب الأربعة الأشهر منذ إبعادنا عن منازلنا.. نشعر أنّ لا شيء تغيّر. فاللحظة المصيرية كانت عندما أدركنا بأنّ أمننا أُهمل خلال أشهر طويلة، وهو منوط باللحظة التي سيقرّر فيها حزب الله تنفيذ خطة احتلال الجليل”.  ولفت أفني إلى أنه: “في غضون ذلك، إطلاق الصواريخ المضادّة للدّروع مستمر والأمن متلاشٍ وفكرة أنّهم يوعزون لنا بالعودة إلى المنزل من دون أمن حقيقي تنفد إلى الجميع، إلى جانب الإقرار بأنّ “الدولة” الإسرائيلية تفضّل غزّة أولًا، وربما حزب الله بعد ذلك”.

وقال: “في الأسابيع الأخيرة تصل إليّ الكثير من المعلومات بأنّهم، في الجيش الإسرائيلي، علموا أنّه ستمرّ أيام حتى أسبوع لكي ينجحوا بإعادة السيطرة على المستوطنات في حال تسلّل “مخربين”، وأنّهم في قيادة المنطقة الشمالية يستعدّون لتسلّل ضخم من قوّة الرّضوان”؛ بحسب تعبيره. وأضاف ساخرًا: “بيد أنّ الوضع الذي كان قائمًا في السادس من تشرين الأول ما يزال باقيًا، بأنّ السكان بوسعهم استخدام سترة واقية من الرّصاص لحماية الحدود، إلى أن يصل الجيش الإسرائيلي لحراستنا”..

وأكّد هذا المراسل الصهيوني أن: “الرغبة بالعودة إلى المنزل تتبدّل باعتراف المسؤولين بأنّ “إسرائيل” لا تنوي تأمين أمن حقيقي لنا.. لقد صدق قائد لواء القطاع الشرقي الذي يعلم بأنّه بقدر ما يمرّ الوقت – لن يعود السكان الذين غادروا.. هم يبدأون حياة جديدة في منازل جديدة، ومن هنا يصعب عليهم العودة إلى مكان يتطلّب التّضحية.. أزمة الثقة بيننا وبين الجيش الإسرائيلي تجعل المهمة شبه مستحيلة”.

وختم أفني يقول: “إبعاد حزب الله بالاتّفاق أو بالقوة ليست هي المسألة… الجيش الإسرائيلي لم يفرض القرار 1701 – إذًا مَن سيضمن لنا بعد عدّة أشهر من الهدوء، ألاّ تعود قوّة الرّضوان للسّيطرة بمدى الصواريخ المضادة للدّروع على منازلنا عند الحدود؟”.

المصدر : العهد

من نحن

موقع لبناني يغطي الأحداث السياسية والإقتصادية والأمنية في لبنان والعالم

Powered by KSupport24
يوتيوب
Loading video...