اخبار اقليمية

“قبيل حلول شهر رمضان”…إلى ماذا يخطط العدو؟

نقلت وسائل إعلام العدو عن “مصادر مُطّلعة”، اليوم الجمعة، قولهم إنّ صفقة الأسرى “ستنضج قرابة شهر رمضان المقبل”.

وأضافت المصادر، لصحيفة “هآرتس” العبرية، أنّ “إسرائيل ستستغل الأسابيع المقبلة لتنفيذ مخططاتها قبيل حلول شهر رمضان”.

وأشارت إلى أنّ “الاتصالات لا تزال جارية، لكن لا يزال من السابق لأوانه تقدير ما إذا كان الطرفان سيُخرجان الصفقة إلى حيز التنفيذ أم يفجّرانها في لحظة الحقيقة”.

وبحسب المصادر، فإنّ “المسؤولين السياسيين في إسرائيل يجدون صعوبة في توقّع كيف سيتصرف رئيس الحكومة بنيامين نتنياهو في لحظة الحقيقة، وما إذا كان سيفجّر الصفقة لاعتبارات أمنية أو سياسية أو شخصية عندما تحين ساعة اتخاذ قرار”.

وكانت مصادر في المقاومة الفلسطينية قد كشفت للميادين، قبل يومين، تفاصيل بخصوص الردّ الصهيوني على مقترحات حركة حماس التي تضمّنها ردّها الأخير، بشأن وقف إطلاق النار في قطاع غزة، وعملية تبادل الأسرى.

وأوضحت المصادر أنّ الردّ الصهيوني على مقترحات حركة حماس جاء على ثلاثة مراحل، تضمن في المرحلة الأولى تهدئةً مدتها 35 يوماً مع 7 أيام إضافية، و30 يوماً في المرحلة الثانية، فيما لم تتضمن الثالثة أي توقيت.

أتى ذلك بعدما شارك وفد صهيوني، الثلاثاء، في اجتماع أمني، حيث جرى التباحث في صفقة تبادل للأسرى مع حركة حماس، وأيضاً العملية العسكرية في رفح.

وأفادت وسائل إعلام عبرية بأنّ المحادثات في القاهرة بشأن صفقة الأسرى الصهاينة “كانت جيّدة، لكن لم يتم تحقيق أيّ اختراق”.

في هذا السياق، كشف مصدرٌ في المقاومة في قطاع غزّة للميادين، أنّ الاحتلال الإسرائيلي يُحاول إفراغ ورقة باريس من مضمونها، ويسعى إلى الحصول على إنجازٍ على صعيد ملف الأسرى من دون دفع الثمن الذي تطلبه المقاومة.

وقال المصدر إنّه على الرغم من حرص المقاومة على إنجاح جهود الوسطاء، فإنّها لن تتنازل عن مطالبها، ولن تمنح الاحتلال فرصةً لتحقيق مكاسب سياسية بعد فشله في الميدان.

المصدر: ليبانون ديبايت

المقالات والآراء المنشورة في الموقع والتعليقات على صفحات التواصل الاجتماعي بأسماء أصحـابها أو بأسماء مستعـارة لا تمثل بالضرورة الرأي الرسمي لموقع "صدى الضاحية" بل تمثل وجهة نظر كاتبها، و"الموقع" غير مسؤول ولا يتحمل تبعات ما يكتب فيه من مواضيع أو تعليقات ويتحمل الكاتب كافة المسؤوليات التي تنتج عن ذلك.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى