أصدر مقر “قدس” التابع للقوة البرية لحرس الثورة الاسلامية بيانًا أعلن فيه عن نجاح عملية أمنية كبيرة نفذها مقاتلو الإسلام في مدينتي جابهار ونيكشهر بمحافظة سيستان وبلوشستان، أسفرت عن تطهير وكر سري لجماعة إرهابية مرتبطة بالكيان الصهيوني.
وقال مقر “قدس” التابع للقوة البرية لحرس الثورة في البيان، تم تفكيك خلية إرهابية مسلّحة ومدرّبة في مدينة جابهار، وذلك على يد قوات استخبارات حرس الثورة بمساعدة المواطنين عبر مركز الاتصالات الأمنية 114، حيث قُتل واعتُقل 6 من عناصرها. كما تم لاحقًا كشف وكرهم السري في قرية “زيركآباد” التابعة لنيكشهر.
خلال تفتيش مواقع اختباء هذه المجموعة في جابهار ونيكشهر، تم ضبط كميات كبيرة من الأسلحة والمتفجرات، منها: 13 قنبلة جاهزة للتفجير و11 صاعقًا كهربائيًا و3 أجهزة تحكم عن بُعد و9 دوائر إلكترونية للتحكم و8 أجهزة اتصال لاسلكي و3 عبوات ناسفة معدّة للتفخيخ و38 مترًا من الفتيل الانفجاري و47 كغ من المواد المتفجرة المخبّأة داخل أشياء مختلفة و800 طلقة نارية لأسلحة رشاشة من نوع تيربار وM16 ومركبتان.
وأوضح البيان أن هذه المجموعة كانت تخطط لاستهداف البُنى التحتية الاقتصادية وتفجير أماكن مزدحمة بهدف نشر الفوضى وتنفيذ المرحلة التالية من المخطط العدواني الشامل للكيان الصهيوني.
وأكد حرس الثورة أن هذه العملية جاءت بالتعاون الوثيق بين قوات الأمن والمواطنين الشرفاء، وأنها أفشلت مخططًا معاديًا كان يستهدف أمن البلاد ووحدتها، داعيًا أبناء المحافظة إلى مواصلة التعاون والدعم لإفشال المؤامرات الصهيونية والوقوف مع النظام الإسلامي.
المصدر: العالم
أكد رئيس لقاء “علماء صور ومنطقتها” العلامة الشيخ علي ياسين العاملي، في خلال خطبة الجمعة في صور ،””ان تزامن الاعتداءات الاسرائيلية مع إصرار مدعي السيادة على ضرورة نزع سلاح المقاومة، يؤكد حقيقة العمالة المقنعة التي تديرها سفارات المشروع الصهيو أميركي، مشددا على ضرورة “ان يفرض رئيس الجمهورية توجهه لمعالجة موضوع السلاح بالحوار لا بالفتنة التي تقودها جهات اعلامية لا علاقة لها بالوطنية”.
وتابع العلامة ياسين: “ان سلاح المقاومة حاجة داخلية لشعب يعاني من عدو ارهابي منذ عشرات السنوات مع تواطؤ خارجي يبرر المجازر، لذا فإنه قبل بحث موضوع السلاح يجب البحث في كيفية الوصول الى دولة تحمي شعبها لا دولة تريد سلاح شعبها الذي حمي به الوطن وحريته وسيادته واستقلاله”.
اضاف: “ان الهم الاساسي للدولة يجب ان يكون طرد المحتل وعودة النازحين واعادة الاعمار كي تبقى مساحة لبنان ١٠٤٥٢ كلم مربع” .
وتابع العلامة ياسين: “ان قوة لبنان كانت دوما في شعبه ووحدته والتفافهم حول مقاومتهم من اجل لبنان، ولذا فمن الضروري تعزيز هذه الوحدة واسكات اصوات الفتنة التي يديرها المشروع الصهيو أميركي دعما للكيان الصهيوني الذي يدرك اكثر من اي وقت مضى ان نهايته قريبة”.
وختم ياسين مؤكدا “ان الامام الحسين، ليس شخصية تاريخية بل ثورة دائمة ضد الظلم والفساد ونهج حياة حرة وعزيزة ويقين للمستضعفين بالنصر مهما كانت قوة المستكبرين ولذا علينا المشاركة الفاعلة في احياء هذا العاشر من المحرم في رسالة لكل مستكبر داخلي وخارجي ان الظلم مهما طال فنهايته حتمية”.
المصدر: الوكالة الوطنية للاعلام
كشف موقع إخباري كندي عن موقف صريح لعالم الفيزياء اليهىودي ألبرت أينشتاين ضد مشروع إقامة الدولة اليهىودية، حيث أشار إلى معارضته لتأسيس ما تسمى بـ دولة إسىرائيل. ففي عام 1946، خلال شهادته أمام لجنة تحقيق أنجلو أميركية بشأن فلسىطين، سُئل أينشتاين عن رأيه في فكرة الدولة اليهىودية مقابل وطن ثقافي لليهود، ليجيب بوضوح أنه لم يكن أبدًا مؤيدًا لإقامة دولة يهودية في فلسىطين.
الموقع أشار إلى أن أينشتاين كان يدعو إلى إقامة وطن ثقافي لليهىود، لكنه كان يرى أن ذلك لا يجب أن يكون مقصورًا على فلسىطين ولا ينبغي ربطه بأي لبوس ديني، وفقًا لليون سيمون، أحد محرري مقالاته الأوائل.
وفي الوقت الذي كان يقترب فيه تأسيس دولة إسىرائيل، طلب شيبرد ريفكين، المدير التنفيذي لمجموعة شتيرن، لقاء أينشتاين في الولايات المتحدة باعتباره “أعظم شخصية يهىودية” في ذلك الوقت لكن رد أينشتاين كان قاسيًا، حيث أشار إلى أن المسؤول الأول عن الكارثة التي قد تحدث في فلسىطين سيكون البريطانيون، والمسؤول الثاني سيكون المنظمات الإرهابيىة التي نشأت من صفوفهم.
وأكد أينشتاين أن مواقفه السياسية حول إسىرائيل والصهىيونية كانت تتعرض دائمًا للتشويه، حيث كانت تُخفى أو تُشوه لتظهره مؤيدًا لدولة إسىرائيل.
وفي وقت لاحق، قام فريد جيروم بإخراج كتاب “أينشتاين عن إسىرائيل والصهيونية” الذي جمع فيه مقالاته السياسية، رغم أن الطبعة الأولى من الكتاب واجهت تهميشًا شديدًا وضغوطًا من الجماعات الصهىيونية ورغم ذلك، تم نشر طبعة جديدة بموافقة أرملة جيروم.
الجزيرة نت





















