أقامت هيئة تنسيق لقاء الأحزاب والقوى الوطنية والإسلامية في الشمال لقاءً سياسيًا حاشدًا في “مجمّع بترونيات” في مدينة البترون، في مناسبة الذكرى السنوية الأولى لاستشهاد الأمين العام لحزب الله السيد حسن نصر الله (رض)، بمشاركة حشد من القوى والشخصيات الوطنية والإسلامية، مسؤولو الأحزاب الوطنية والإسلامية، ممثّلون عن الفصائل الفلسطينية، وإعلاميين وفعاليات من البترون والشمال.وأكّد عضو المجلس السياسي في حزب الله الحاج محمد صالح، في كلمته خلال المهرجان، أنّ “المقاومة في لبنان التي حرّرت أرض الوطن ستبقى خط الدفاع الأول عن الوطن مهما بلغت التضحيات، لأنّ المقاومة التي يُستشهد قادتها لا يمكن أنْ تنهزم”، مضيفًا: “على الحكومة أنْ تعمل كل ما يلزم ليتوقّف العدوان الصهيوني ولينسحب العدو الصهيوني من النقاط المحتلة، ويجب أنْ يعود الأسرى إلى أهلهم ومنهم من أسِرَ من هنا من البترون، ولا بدّ من أن يبدأ إعمار كل مؤسسة وبيت مهدم”.
واعتبر أنّ “المقاومة التزمت من جانبها ولم تطلق رصاصة واحدة منذ ذلك الوقت، هذه المقاومة التي هي كما الجيش شعارها شرف تضحية وفاء”، قائلًا: “شرفنا يأبى الاحتلال وأرضنا نضحّي من أجلها بسخاء والوفاء للدماء أمانة”.
من جهته، قال عضو الهيئة التأسيسية للقاء الأحزاب والقوى الوطنية والإسلامية في الشمال، الدكتور جاك رستم: “لا تسليم سلاح بغير عزة ولا حرية بغير سلاح الحق، والسيد نصر الله باقٍ فينا نهجًا لا يُقيّد ولا يُلغى، حيًّا في الضمائر والعزائم”.
وأضاف رستم: “حين ينسحب جيش الاحتلال الصهيوني من أرضنا بالكامل ويعود الأسرى إلى بيوتهم، وتَشْرَع الدولة في إعادة الإعمار آنذاك، تحين ساعة الحوار والتوافق حول استراتيجية دفاعية تحصن لبنان، أمّا التخلّي عن السلاح إرضاءً للخارج فذلك هو انتحار الوطن المدوّي وهدير الخراب الذي لا يرحم”.
من ناحيته، قال الأمين العام لحركة التوحيد الاسلامي، الشيخ بلال سعيد شعبان: “نلتقي اليوم في ذكرى شهادة عظيمة وذكرى مرور سنة على استشهاد السيد حسن نصر الله، استشهاد سيد المحور وعنوان الكرامة الذي سيتحدّث التاريخ عنه لنحدّث الأحفاد وأحفاد الأحفاد، لنقول لهم: إنّ هناك رجلًا كان يرفع إصبعه ليتحدّى العالم المستكبر بكليته”.
وتابع الشيخ شعبان قوله: “من أهم ما تعلّمناه من دروس في طوفان الأقصى أو في جبهة الإسناد، أنّ سايكس-بيكو أكذوبة كبرى نُدفَع دفعًا من أجل أنْ نلتزم بها، ولكنّ الدنيا بكليتها كسرت سايكس-بيكو ووقفت إلى جانب الكيان الغاصب”.
من جانبه، رثى رئيس المركز الوطني في الشمال، كمال الخير، السيد نصر الله، مؤكّدًا أنّ رحيله “خسارة كبيرة للإنسانية للمقاومة وللبنان وفلسطين، ولطالما كان في مواجهة الفتنة المذهبية داعمًا للوحدة الإسلامية”.
وحيّا الخير الجمهورية الإسلامية في إيران “التي ما تركت غزة وما تركت فلسطين يومًا”، مضيفًا: “اليوم، يحمل اللواء سماحة الشيخ نعيم قاسم خير خلف لخير سلف ولدينا كل الثقة في المقاومة في فلسطين ولبنان واليمن الذين أثبتوا بالقول والفعل أنّ القوة هي الخيار الوحيد لمواجهة العدو”.
كما طالب الخير الدولة اللبنانية بـ”الاهتمام بقضايا اللبنانيين المركزية من إعمار لبنان من إزالة الاحتلال الصهيوني من أرضنا من تنمية ودعم الوحدة الوطنية”.
أمّا القائم بالأعمال في السفارة الإيرانية في لبنان، توفيق الصمدي، فشدّد في كلمته على “ضرورة وحدة الموقف لمواجهة التحدّيات في أوطاننا ومواجهة المشروع الصهيو-أميركي الذي يسعى إلى السيطرة على أوطاننا”.
وأشار الصمدي إلى انّ “علاقة السيد نصر الله بالسيد القائد علي الخامنئي لم تكن علاقة عاطفية أو سياسية بحتة بقدر ما كانت علاقة عقائدية ووجدانية حضارية واستراتيجية تتمظهر في الجانب السياسي وفي العلاقة الوثيقة التي تجمع بين الشعبين اللبناني والإيراني”.
وقال: “عزاؤنا في تركة الشهيد السيد نصر الله من بيئة صابرة ومن التمسّك بثقافة المقاومة، نرى صنيعه في كل ساحات القوة والتضحية وميادين العطاء والتفاني”.وألقى كلمة الفصائل الفلسطينية يوسف أحمد الذي وصف السيد نصر الله بأنّه “كان صوت الأمة في زمن الصمت وكان ضمير المقاومة في زمن الخنوع والتآمر”.
وأضاف أحمد: “باستشهاد السيد نصر الله نقول اليوم كشعب فلسطيني وكمقاومة فلسطينية: إنّنا خسرنا أعزّ ما نملك، كما خسرت المقاومة وكل الشرفاء وكل الأحرار أعزّ ما يملكون، قائدًا ونصيرًا وسندًا لكل المستضعفين”، مستدركًا بقوله: “شهادة السيد نصر الله لن تكون إلّا إلهامًا وحافزًا لنكمل الطريق الذي لا يأس فيه ولا انكسار”.
بدوره، أكد رئيس تيار الوفاق العكاري، هيثم حدارة، أنّ “استشهاد السيد حسن نصر الله ورفاقه زاد المقاومة تمسّكا بالمواجهة حتى الرمق الأخير”، قائلًا: “من السيد نصر الله تعلّمنا أنْ نكون مع الحق في وجه الباطل مهما كانت الصعوبات ومهما بلغت التحدّيات”.
بدوره، قال مسؤول المؤتمر الشعبي اللبناني في طرابلس، عبد الناصر المصري: “استشهاد السيد حسن وقادة المقاومة ألحق أذىً بالمقاومة، ولكنّنا على يقين أنّ نهج بناء المؤسّسات الذي خطّه الشهيد الكبير يشكّل ضامنًا قويًا للاستمرار والانتصار”.
وواصل قوله: “لقد كان من واجب الدولة وقياداتها أنْ تُحيي ذكرى الشهيد الكبير وقادة المقاومة الذين سقطوا في مواجهة عدو عنصري توسّعي مجرم، كان من واجب الحكومة أنْ تنظّم احتفالًا وطنيًا كبيرًا وتعطيل المؤسّسات بدل اختراع المشاكل مع جمهور وطني عريض يرفض الخنوع والاستسلام لرجل الكاوبوي الأميركي والعدو الصهيوني”.
وألقى منفّذ عكار في الحزب السوري القومي الاجتماعي، أحمد السبسبي، كلمة قال فيها: “سلاح المقاومة هو الحامي الأول لأوطاننا”، معاهدًا السيد نصر الله بأنْ “نبقى على العهد، أنْ نصون الحلم الذي زرعته، أن لا نبدل ولا نخون ولا نحني الرايات”.
المصدر: العهد
قام وفد من لجنة وموظفي مستشفى الشهيد الحريري الحكومي الجامعي بتقديم واجب العزاء بشهيدي الأمة الشهيد السيد حسن نصرالله والسيد الشهيد هاشم صفي الدين .وبإسم الوفد كتبت اللجنة عبارة على سجل التعزية مما ورد فيها :
“نذكر كلماتك ساعة حيّيتنا ونحن العاملين في مواجهة كورونا حينها ، كانت كلماتك شفاء لنا ودعاء لإستمرارنا وتقوية لعزيمتنا .
“راجين الله تعالى أن يتغمد الشهيدين بواسع رحمته وأن يسكنهما الفسيح من جنانه”.
المصدر: الوكالة الوطنية للإعلام
موقع “زمان إسرائيل” العبري – أمير بارشالوم: مراسم تشييع (الشهيد السيد) حسن نصرالله أول أمس في قلب بيروت أعادت لبنان ليكون مرة أخرى ساحة قتال لكن هذه المرة، لم تدوي المدافع.
من جهة، حلّقت طائرات سلاح الجو الإسرائيلي بسرعة منخفضة فوق ملعب كميل شمعون، الذي استضاف الحدث، ومن الجهة الأخرى، على الأرض، رددت جماهير حزب الله هتافات “الموت لإسرائيل، الموت لأمريكا”.
المصدر: الإعلام_الحربي
تحدثت الصحفية اللبنانية أسماء بزيع عن الاستفزازات التي تعرضت لها قبل وبعد رفعها صورة الأمين العام السابق لحزب الله، الشهيد السيد حسن نصرالله، في مطار بيروت الدولي.
وفي تصريح لوكالة “يونيوز” للأخبار، أشارت بزيع إلى أنّها كانت من بين المسافرين الذين رفض مطار بيروت استقبالهم عقب انتهاء زيارتهم لإيران.
وكان لأسماء بزيع موقف بارز، حيث رفعت صورة السيد نصرالله مرفقةً بكلمات صدحت في أرجاء الصالة، شددت فيها على دعم المقاومة والحفاظ على نهج السيد نصرالله الذي دافع عن لبنان وشعبه.
وقالت أسماء إنها تعرضت لاستفزازات عديدة قبل رفع الصورة، كما تعرضت لمضايقات من قبل أشخاص ادّعوا أنهم من فرع المخابرات، طالبوها بإنزال الصورة وحذف المقطع المصوّر.
وكان مطار بيروت الدولي قد رفض استقبال أي رحلات قادمة على متن الخطوط الجوية الإيرانية، استجابةً للإملاءات والمزاعم الإسرائيلية التي تدّعي أن إيران ترسل أموالًا لحزب الله عبر الوافدين إلى بيروت.
وأوضحت أنه تم نقلهم من طهران إلى بغداد عبر الخطوط الجوية الإيرانية، ثم إلى بيروت عبر الطيران العراقي، مشيرةً إلى أن أي جهة رسمية لبنانية، بما في ذلك السفارة اللبنانية في طهران، لم تتواصل مع المسافرين لإيضاح الموقف والإجراءات.
وعقب إنهاء الإجراءات اللازمة ووصول المسافرين إلى صالة الاستقبال، رفعوا صور السيد نصرالله تأكيدًا على دعمهم للمقاومة.
المصدر: المنار
شكّلت شخصية الشهيد السيد حسن نصر الله محورًا رئيسيًا في التحليلات والآراء السياسية والإعلامية الدولية، وكذلك في مواقف المؤثرين العالميين على مواقع التواصل الاجتماعي.
وأجمعت العديد من الدراسات والمقالات على دوره المحوري في رسم ملامح القيادة في المنطقة، وتعزيز مكانته كقائد استثنائي يتمتع بكاريزما فريدة.
تُجمع الآراء على أن شخصيته تتسم بحضور قوي وقدرة استثنائية على التأثير في الجماهير، إذ يدمج في خطاباته بين التحليل العميق للأحداث واللغة القريبة من الناس، ما جعله قادرًا على بناء جسور الثقة والتواصل مع مختلف الشرائح.
ويُنظر إليه كشخصية تمتلك موهبة خطابية نادرة، حيث يجمع أسلوبه بين الحزم والعاطفة، ويستند إلى حجج عقلانية ومنطقية، ما يجعل كلماته مصدر إلهام لمؤيديه.
إلى جانب ذلك، يتناول العديد من المراقبين شخصيته من زاوية إنسانية، حيث عُرف بتواضعه وقربه من الناس، مما أكسبه شعبية واسعة.
قدرته على الاستماع، والتفاعل الصادق مع قضايا الناس، وإظهار التعاطف مع معاناتهم، ساهمت في ترسيخ صورته كقائد مرتبط بمبادئه وقيمه الأخلاقية.
كما تتفق التحليلات العالمية على أن خطابه يعتمد على أسلوب سلس يخاطب به جميع الفئات الاجتماعية، فبأسلوبه البسيط والمباشر، يُشعر الناس بأنه واحد منهم، قريب من تطلعاتهم وآلامهم، مما عزز الالتفاف الشعبي حوله.
وهذا ما جعل خطبه تُتداول على نطاق واسع، ليس فقط في الأوساط السياسية، بل أيضًا في المحافل الأكاديمية، حيث يُنظر إلى أسلوبه كدراسة في فنون الإقناع والتأثير الجماهيري.
إن طريقته في بناء سردية متماسكة تربط الحاضر بالماضي والمستقبل منحته قدرة استثنائية على الحفاظ على تأثيره على المدى الطويل.
أشارت التحليلات الدولية إلى أن الشهيد السيد حسن نصر الله امتلك قدرة فريدة على التحليل العميق والاستشراف المستقبلي، حيث اعتمد في خطبه على تقديم رؤية واضحة للواقع، ورسم سيناريوهات لمستقبل الأحداث بناءً على معطيات دقيقة، مما عزز مصداقيته بين مؤيديه وحتى بين من يختلفون معه.
وقد أكدت العديد من الدراسات أن قدرته على قراءة المشهد السياسي واستباق الأحداث جعلته قائدًا لا يُستهان به، يحظى بالاحترام حتى من خصومه السياسيين.
إن تناول وسائل الإعلام والمؤسسات البحثية ومواقع التواصل الاجتماعي لشخصية الشهيد السيد حسن نصر الله يعزز من صورته في الأوساط الدولية، ويجعل من إرثه جزءًا من الذاكرة السياسية العالمية. فهو يُنظر إليه كنموذج للقائد المرتبط بشعبه والمؤثر في مجتمعه، مما يجعله جزءًا من الذاكرة الجماعية كقائد استثنائي ترك بصمة على مجرى التاريخ الحديث، متجاوزًا حدود السياسة التقليدية.
كما أن استمرار تداول هذه الصورة في التحليلات والدراسات السياسية، وفي الفضاء الرقمي، يسهم في ترسيخها لدى الأجيال القادمة.
وقد بدأ العديد من المراقبين بمقارنته بالقادة التاريخيين الذين تجاوز تأثيرهم حدود دولهم ليصبحوا رموزًا عالمية، مثل الرئيس المصري الراحل جمال عبد الناصر، الذي قاد مشروعًا تحرريًا ألهم العديد من الشعوب العربية والعالمية، بالإضافة إلى الثوار الأمميين الذين حملوا لواء مقاومة الاستعمار والاستكبار.
وكما تحوّل عبد الناصر إلى أيقونة للنضال العربي والدولي، بات نصر الله يُنظر إليه كامتداد لهذا الإرث، حيث يجسد قيم الصمود والتحدي والارتباط بقضايا المستضعفين.
وفي هذا السياق، نشر مركز الاتحاد للأبحاث والتطوير تقريرًا خاصًا، يتضمن خلاصة للتحليلات والآراء الدولية حول شخصية الشهيد السيد حسن نصر الله.
المصدر: المنار
عقد رئيس اللجنة التنظيمية لمراسم تشييع الامينين العامين لحزب الله السيدين الشهيدين حسن نصرالله وهاشم صفي الدين، السيد حسين فضل الله، مؤتمرا صحافيا قبل ظهر اليوم في مسرح رسالات – المركز الثقافي لبلدية الغبيري، تحدث فيه عن الاجراءات التحضيرية والترتيبات النهائية لمراسم التشييع يوم الأحد المقبل، وقال :”أن التشييع سيكون حدثًا استثنائيًا لن ينساه العالم، وقد بلغنا أعلى درجات الجهوزية والاستعداد “
وجاء في البيان الذي تلاه فضل الله :”على بعد أيام قليلة من أعظم حدث وأكبر المحطات المفعمة بالعاطفة والثورة والتضحية والعشق لرجل وقائد تاريخي دخل الى قلب شعبه وتربع عند تخوم عشق متبادل.
على بعد أيام من أكبر احتشاد شعبي ورسمي يشهده لبنان وعواصم صديقة يزحف إليه المحبون المجتازون كل العوائق والمتحدون كل الموانع فلا برد يمنعهم ولا مطر يحجزهم عن الوقوف مجدداً تحت منبره ورايته وعمته وجسده المبارك, وقضيته التحررية الخالدةعلى بعد أيام من موقف الوفاء التاريخي لقائد انساني أجمع على حبه كل منصف, وعشقه كل ثائر حر، كريم…يوم وداع أرفع الهامات المضرجة بعنفوان التضحية حتى الشهادة.
لقد حرصت اللجنة المنظمة لهذا الجمع الكبير أن تقوم بما يتوجب من ترتيب وتنظيم وتوجيه وادارة للحشود واستقبال للضيوف من داخل البلاد وخارجها, فضلا عن الترتيبات اللوجستية الكبيرة جداً والتي احتاج التحضير فيها الى حوالي 18700 منظم من العاملين بعشق ولهفة خدمة للسيدين الجليلين.
لذا من الضروري ان نتستكمل عملنا من خلال إشراك جمهورنا الكبير وكل المحبين ببعض من الاجراءات والتفاصيل الضرورية: تداوله من وجود بطاقات تخول أو تمنع الدخول ليس له أساس.
إن الناس هم وصية السيد الامين وهم أرفع ضيوفه يوم وداعه ولا يتقدم عليهم أحد, ونحن كجهات منظمة لم نوجه دعوات الا لوفود قادمة من خارج لبنان اضافة الشخصيات والجهات الرسمية.
2. سيتم نشر شاشات لعرض البرنامج والمراسم المختلفة في جميع الساحات والطرقات ويمكن لكل من لم يصل الى الباحات القريبة أن يتابع من خلالها.
3. ننوه إلى أن هذا الحدث الكبير والمحطة التاريخية رغب أصدقاء ومحبون كثر في العالم أن يشاركونا من مدنهم فنظموا ودعوا للاحتشاد والمواكبة في ساحات كبرى لنقل وقائع التشييع, وهي كثيرة منها: مدن عراقية, مدن يمنية, مدن ايرانية, تونس,
ثالثاً: على مستوى المسارات والمعابرلقد بذلت جهود كبيرة لتأمين مسارات توافد مناسبة ومريحة قدر الامكان وعليه قمنا بالتالي:
1. تم نشر خرائط مسارات للقادمين من الضاحية, ومن البقاع ومن الجنوب ومن بيروت ومن الشمال كما تم اعداد خطط سير من منطقتي البقاع والجنوب بالتعاون مع الدفاع المدني ووزارة الداخلية
2. تم تحضير مواقف آليات أعدت للقادمين من خارج بيروت, وقد بلغت حوالي( 43) موقف تتسع ل6000 باص وسيارة, غير الالصطفاف في الطرقات الواسعة المحيطة. والتي سوف تقدم خدمات لوجستية ومضائف.
3. لا بد من التأكيد على أن الحضور من الضاحية سيكون مشياً نظراً للازدحام الذي يسببه الانتقال بالسيارات سيما مع وجود طرقات مقفلة.
4. لا بد من الـتأكيد على القادمين من خارج بيروت ممن يستطيع الحضور ابتداء من يوم الجمعة أو السبت لان حجم الحضور لا تستوعبه الطرقات في يوم واحد.
5. خلاصة المعابر المقررة:
• للبقاع:
عبر أحد مسارين: إما طريق مستديرة الصياد مرورا بالمشرفية وصولا الى جسر المطار حيث المواقف المخصصة / وإما عبر جسر الشهيد عماد مغنية وصولا الى جسر المطار.
• لمنطقة الجنوب الاولى: من خلده الى الاوزاعي مرورا بمستديرة السلطان ابراهيم وصولا الى الجناح حيث المواقف المخصصة هناك• لمنطقة جبل عامل الثانية:
من خلدة الى نفق المطار مرورا بجادة الامام الخميني حيث المواقف المخصصة./ كما يمكن للباصات المتوسطة ان يسلكوا طريق جبل عامل الاولى عبر الاوزاعي الى المواقف المخصصة لهم.
• للشمال: عبر المتحف مروراً بالمزرعة وصولا الى الكولا فالمدينة الرياضية.
6. بالنسبة للشخصيات والوفود الرسمية حددت مسارات خاصة للوصول وبدأ إبلاغ كل من أكد الحضور بالتفاصيل التي يحتاجها من خلال فريق المراسم الخاص بذلك.
رابعاً: على مستوى مسار التشييع لقد أعدت مجموعة كبيرة من التحضيرات التي تسمح بحصول انسيابية في مسار التشييع ما يمكننا من الالتزام والوصول في الوقت المقرر, وهنا نشير الى التالي:
1. التشييع سينطلق من المدينة الرياضية وستكون وجهته الطرقات المستقيمة من المدينة إلى شارع الشهيد قاسم سليماني عبر اتوستراد الاسد بمتفرعاته الاربعة.
وصولا الى شارع المرقد الشريف لسيد شهداء الامة.
2. نظراً للازدحام والحشود الكبيرة وضرورة الوصول الى الخاتمة و إنهاء المراسم المختلفة من المفيد التأكيد على الملاحظات التالية:
• ضرورة إبقاء الطريق الذي سيعبر منه التشييع(يعني اتوستراد الاسد وجادة الشهيد سليماني) مفتوحاً والاكتفاء بالاصطفاف على جانبي الطريق لوداع الشهداء العظام.
• السير خلف النعشين الطاهرين وليس أمامهما وهو مقتضى الاستحباب واللياقة.
• عدم التدافع والاكتفاء بإلقاء نظرة الوداع مشفوعة بالدعاء والصلاة والذكر؛ لان النعوش لن تكون في متناول الايدي.
خامساً: على مستوى مراسم الدفن
1. سوف تقام في ختام التشييع مراسم استقبال وقسم العهد والولاء من قبل ثلة من المجاهدين والتعبويين وذلك أمام المرقد الشريف.
2. سوف تقام تلاوة قرآنية, ومقاطع عزائية مناسبة بعد إتمام مراسم الدفن.
3. لان عددا كبيرا من السيدات قد لا يتمكن يوم التشييع من الوصول الى المرقد الشريف نعلمهن بأن المرقد سيكون متاحا للسيدات يومياً , ابتداء من يوم الاثنين من 08:00 صباحاً حتى 10:00 ليلا.
سادساً وأخيرا: على مستوى التوصيات والملاحظات العامة:
1. اننا اذ نشكر ادارة المدينة الرياضية نشير الى اننا قمنا بأعمال تأهيل كبرى لمرافقها والطرقات المحيطة, وهو ما كشف للاسف عن اهمال الدولة لمؤسساتها, لذا نوجه الشكر لكل العاملين ولبلدية الغبيري واتحاد بلديات الضاحية على ما بذلوا من جهود في خدمة المؤسسات الرياضية.
2. سوف تنتشر على تمام مساحة التجمع والتشييع فرق صحية متكاملة ومستشفيات نقالة, وغرف عمليات سريعة, وفرق اطفاء وانقاذ بلغ عديدها(1400 ممرض + 100 طبيب+ 54 غرفة مساعفة معززة+ 32 سيارة اطفاء) بمشاركة الدفاع المدني و الهيئة الصحية, والصليب الاحمر, وجمعية الرسالة, والاسعاف الشعبي.. سوف تنتشر على طول مسارات التشييع وباحاته فرق لتقديم الخدمات اللوجستية الممكنة واللائقة, وكثير منها بمبادرات فردية مباركة, ومشكورة.
4. من نافل القول أن نشدد على عدم اطلاق النار أولا لان سيدنا الامين كان ينهى عن ذلك بشدة وأقل الوفاء هو الالتزام بما يرضيه, وثانياً: لان حجم الحشود الموجودة يعني ان اي رصاص في الهواء سيسقط على المشيعيين, وهو أمر مرفوض.
ختاماً: ندعوا الجميع الى اعتبار أنفسهم شركاء في تنظيم هذا اليوم المشهود والتعامل بمسؤولية, وبذل الجهد في مساعدة الفرق المنظمة، والتي تعمل منذ أسابيع بل أشهر تحضيراً وتجهيزاً, والتي يصل عدديها المشارك الى حوال 18700 سوف يسهرون على خدمتكم والتي نعتذر مسبقاً عن أي تقصير أو قصور في ذلك.
الاحد 23 شباط 2025 موعد لن ينساه احرار العالم الذين بدأوا زحفهم الى بيروت والضاحية من كل بقاع الارض”.
وختاما ،أعلن فضل الله ،بإسم اللجنة العليا لتنظيم تشييع سيد شهداء الامة والسيد الهاشمي “أننا في أعلى درجات الجهوزية والاستعداد لاستقبال عشاق علمي الثورة والحرية والمقاومة, والجهوزية لادارة هذا الحشد المهيب, وتقديم ما يليق بالتضحيات الكبرى للامينين العامين لحزب الله”.
المصدر: الوكالة الوطنية للإعلام
رأى رئيس تيار “صرخة وطن” جهاد ذبيان، في بيان، ان “يوم الاحد المقبل ليس مجرد يوم تشييع للشخصية الاستثنائية التي جسدها سماحة الشهيد الاقدس السيد حسن نصرالله ورفيق دربه الشهيد السيد هاشم صفي الدين، بل ستكون بمثابة استفتاء شعبي على مستوى لبنان والمنطقة عموما على المشروع الذي حمله ودافع عنه سيد المقاومة ورفيقه واستشهدا لأجله، واقل الوفاء ان نحضر في يوم وداعهما الاخير، فالعرفان بالجميل أفضل من الصدقة، وهل هناك أقدس من الاعتراف بفضل وجميل سماحة الشهيدين نصرالله وصفي الدين على فلسطين والامة وكل احرار العالم؟”.
وختم: “فإلى اللقاء يوم الاحد المقبل في يوم الوفاء لمن كانا وفيان للمقاومة واهلها ولم يبخلا عليها حتى بالدماء، وها هي السماء تتحضر لتذرف المطر على فقيدينا الكبيرين، فالامطار ستكون حاضرة لتخفي بعضا من دموعنا في لحظة الوداع الكبير”.
المصدر: الوكالة الوطنية للإعلام
دعا الحزب السوري القومي الاجتماعي في بيان، الى “المشاركة الكبيرة والواسعة بمراسم تكريم وتشييع الشهيدين الأمثلين الكبيرين الأمينين العامين السيدين حسن نصرالله وهاشم صفي الدين، لأن الواجب القومي والوطني يقتضي علينا الوفاء للدماء، ولأن مسيرتهما تكللت بالمقاومة والتضحية ووقفات العز والانتصارات والشهادة والبطولة المؤمنة، وتأكيدًا على البقاء على النهج المقاوم المواجه لمشاريع الاحتلال والاستيطان، وتكريسًا لفكرة التمسّك بفلسطين التي استشهدا دفاعًا عنها وعن لبنان، وتقديرًا لعظيم عطاءاتهما وتضحياتهما”.
المصدر: الوكالة الوطنية للإعلام
شهدت الضاحية الجنوبية لبيروت الاربعاء تظاهرة عاشورائية كبرى، شاركت فيها حشود ضخمة، وصدح المشاركون فيها بالشعارات الحسينية. وكما البنيان المرصوص، احتشد المعزّون في المسيرة العاشورائية التي نظمها حزب الله في ضاحية الإباء، تظللهم صور الشهداء ورايات الحسين والمقاومة وفلسطين.
المصدر: أ ف ب
كتبت صحيفة “الأخبار” تقول:
مع تواصل المواجهات بين المقاومة والعدو على الحدود الجنوبية، برز أمس تطور سياسي من داخل الكيان، بإعلان رئيس الحكومة بنيامين نتنياهو ووزير حربه يؤاف غالانت «الرغبة بالتوصل إلى اتفاق مع لبنان» فيما كانت بيروت تشهد اجتماعاً هاماً بين الأمين العام لـ«حزب الله» السيّد حسن نصرالله، والأمين العام للجماعة الإسلامية الشيخ محمد طقوش.
وهو لقاء خُصص للبحث في التنسيق بين الطرفين انطلاقاً من انخراطهما في جبهة المساندة للمقاومة في غزة.
اللقاء تأخّر لأكثر من سنة ونصف سنة. وخلال هذه المرحلة، كانت عمليّة «رص الصفوف بين الضاحية وعائشة بكّار تزداد متانةً».
وبعد جهود كبيرة بذلتها حركة حماس، التي سبق لها أن أعادت العلاقات بين الجانبين خلال عهد الأمين العام السابق عزّام الأيوبي، وقد تعزّز خيار التعاون بعد انتخاب طقوش أميناً عاماً للجماعة في أيلول 2022.
وقد تمّ تكريس هذا التّقارب بعد عمليّة «طوفان الأقصى»، حيث استأنفت «قوّات الفجر»، الجناح العسكري للجماعة، عمليّاتها العسكريّة ضد قوات الاحتلال، ونجحت مع فصائل المقاومة في إعادة القضيّة الفلسطينيّة إلى مكانها في قلب الوجدان الشعبي والوعي السياسي عند قواعد كبيرة وسط الطائفة السنية التي تعمّدت أطراف داخلية وخارجية إبعادها عن مشروع المقاومة.
وتطوّر موقف الجماعة وصولاً إلى انخراطها كفصيلٍ لبناني في جبهة المساندة، انطلاقاً من قناعتها بوحدة السّاحات.
ورغم التنسيق بين الطرفين، على اختلاف نسبته بين السياسة والميدان، فقد كان الاجتماع بين نصرالله وطقوش ضرورياً في الشكل والمضمون. ويدرك الطرفان رمزية «الصورة والخبر» اللذين انتشرا أمس، إضافة إلى مضمون نقاش تجاوز الثلاث ساعات بين الرجلين، في حضور عضو المجلس السياسي للحزب، الشيخ عبد المجيد عمّار.
نصرالله – طقوش: معا في خيار المقاومة ومواصلة إسناد غزة
وقد تطرّق السيد نصرالله وطقوش إلى كل المواضيع، واستعرضا التحديات في لبنان والمنطقة والسيناريوهات في حال اندلعت حرب شاملة، مركزيْن على «مواصلة المقاومة وإسنادها دعماً للشعب الفلسطيني ودفاعاً عن لبنان، واستمرار التنسيق بين الطرفين وزيادة أطره كلّما استدعت حاجة الميدان إلى ذلك، والحفاظ على الجهوزيّة الدائمة في حال حصول أي تطوّر للمعركة».
وقال مصدر على صلة بالطرفين، إنهما حسما بأن «المقاومة خيار ومسار طويل يجب تدعيمهما، حتّى ولو توقّفت الحرب»، مؤكدين على «السيْر قدماً في هذا الخيار مع كلّ متطلباته الدّاخلية والخارجيّة». ولم يغب الوضع الدّاخلي عن اللقاء، وتمّت مناقشة بعض الملفات الدّاخلية، مشددين على «ضرورة مقاربة الوضع المحلي بما يخدم موقف المقاومة، وضرورة رص الصف الإسلامي والحفاظ على الوحدة السنية – الشيعيّة».
الجبهة تشتعل ليلاً
في هذه الأثناء، مر أمس يوم جديد لم يتوقف فيه دوي صفارات الإنذار في المستوطنات والمواقع والثكنات العسكرية الإسرائيلية، في الوقت الذي سُجّل فيه موقف لافت لوزير حرب العدو يؤاف غالانت، الذي قال أثناء زيارته لنظام القبة الحديدية قبالة لبنان: «نحن نجهز البديل السياسي، إنه الأفضل دائماً. نحن لا نسعى للحرب ولكننا مستعدون لها. وآمل أن نصل إلى تسوية».
ونقلت قناة «كان» أجواء النقاش داخل كابينت القرار في تل أبيب، وقالت إن رئيس الحكومة بنيامين نتنياهو ووزير حربه يؤاف غالانت، أظهرا تأييداً لتسوية مع حزب الله، بينما طالب الوزير إيتمار بن غفير بعملية عسكرية هجومية.
وبحسب «معاريف» فإن غالانت قال في الاجتماع، إنه قال للأميركيين: «إننا لسنا من نريد حرباً في الشمال، وإذا توصلنا إلى اتفاق يخرج حزب الله من الحدود فهذا مقبول»، فردّ عليه بن غفير: «كيف يكون ذلك ممكناً بدون حرب، وكيف ننهي الحدث بخير. ألم نتعلم درساً من عشرين عاماً من الترتيبات.
سنتخذ الترتيبات اللازمة، وبعد عام أو عامين سوف يغتصبون زوجاتنا ويقتلون أطفالنا».
لكن وزير الشؤون الاستراتيجية دان ديرمر انضم للرد على بن غفير قائلاً له: «لكن حتى لو انتصرنا في الحرب، فسوف نتوصل إلى تسوية. ألا تعتقد ذلك؟».
لكن بن غفير عاد ليقول إنه «إذا فزنا، فلن يكون هناك من يمكن الاتفاق معه، وهذا أمر جيد»، ما استدعى تدخل نتنياهو قائلاً: «إذا توصلنا إلى اتفاق يسمح بعودة السكان إلى الشمال، فمن الممكن التوصل إلى اتفاق، ولكن هذه هي القاعدة، عودة السكان إلى الشمال. فقط مع كل الشروط التي تسمح بذلك».
وفي سياق استعراض مخاطر الحرب على الشمال خصوصاً وإسرائيل عموماً، نشرت صحيفة «إسرائيل اليوم» إحصاءً حتى تاريخ 23 من شهر حزيران، أشار إلى «تضرر 1016 مبنًى في الشمال، 75% منها نتيجة أعمال معادية من لبنان و25% نتيجة نشاط الجيش الإسرائيلي داخل المستوطنات».
ولفتت الصحيفة إلى أن «المستوطنات التي تعرّضت لأكبر ضرر هي المطلة، المنارة، كريات شمونة، شتولا، زرعيت وأفيفيم».
وشهد ليل أمس مجموعة عمليات عسكرية، إذ شنّت المقاومة، رداً على الاغتيال في بلدة سحمر البقاعية، هجوماً جوياً بسرب من المسيّرات الانقضاضيّة على خيم استقرار ومبيت ضباط وجنود العدو الإسرائيلي في المقر المستحدث لقيادة كتيبة المدفعية 411 في جعتون.
كما استهدفت، رداً على اعتداءات على بلدة كفركلا وشيحين، مقر قيادة «كتيبة السهل» في ثكنة بيت هلل بعشرات صواريخ «الكاتيوشا» ومبنى يستخدمه جنود العدو في مستوطنة المطلة ومبنى آخر في مستوطنة شلومي.
واستهدف حزب الله، أيضاً، الأجهزة التجسسيّة في موقع بركة ريشا، وتجمعاً لجنود العدو في محيط مثلث الطيحات، إضافةً إلى موقعَي رويسة القرن والسماقة.
ونعى حزب الله أمس، الشهيد مصطفى حسن ياسين (ملاك) من بلدة كفرتبنيت في جنوب لبنان.
من نحن
موقع لبناني يغطي الأحداث السياسية والإقتصادية والأمنية في لبنان والعالم