أعلن الناطق العسكري باسم كتائب “القسام” – الجناح العسكري لحركة “حماس” أبو عبيدة، أنّ “كتائب القسام تبايع القائد المجاهد يحيى السنوار وتعلن جهوزيتها الكاملة لتنفيذ قراراته.

وترى بأن اختياره رئيسا للحركة خلفا لقائدنا الشهيد المجاهد إسماعيل هنية دليل على حيوية الحركة وتماسكها وقوتها بفضل الله تعالى”.

الوكالة الوطنية للإعلام

قال قائد الجيش الإيراني: ان اختيار يحيى السنوار خلفًا لإسماعيل هنية يعني أن الكيان الصهيوني لن يكون لديه أمل في مستقبله.

كما وزير الخارجية الأميركي: ان السنوار كان وما زال صاحب القرار الأساسي عندما يتعلق الأمر بإبرام اتفاق لوقف إطلاق النار في غزة.

وقال ضابط إسرائيلي: أخطأنا في اغتيال هنية، مما أتاح للسنوار أن يصبح رئيسًا لمنظمة حماس.

واما هيئة البث الإسرائيلية فقالت ان: تعيين السنوار مفاجئ ورسالة لـ”إسرائيل” بأنه حي، وأن قيادة حماس في غزة قوية وقائمة وستبقى.

واشارت صحيفة “تايمز أوف إسرائيل” الى ان: حماس اختارت أخطر شخص لقيادتها، وهو الذي هز صورة أجهزة الاستخبارات الإسرائيلية أمام العالم.

أما صحيفة “معاريف”، فقالت إن اختيار السنوار يمثل ما وصفتها بمناورة من جانب حماس

ويبقى محور المقاومة كل يوم يفاجئ كيان الاحتلال الإسرائيلي باستراتيجية جديدة تهز أركانه المتزلزلة.

قناة العالم

وضع نشطاء من شباب الحزب الديني الإسرائيلي، اليوم الإثنين، باقة من الزهور أمام مكتب رئيس حزب الوحدة الوطنية بيني غانتس.

وجاءت مع الباقة رسالة كتب فيها: “مع الحب والتقدير.. يحيى السنوار” في إشارة إلى زعيم حماس، وهي رسالة ساخرة من نشطاء الحزب جاءت كرد فعل على الاستقالة من حكومة الحرب، التي أعلنها غانتس الأحد.

واعتبر النشطاء في رسالة مرفقة، أن “خطاب غانتس بالأمس كان هدية للسنوار ومنظمة حماس. رأينا جميعا الآلاف من سكان غزة يحتفلون بعد خطاب الاستقالة”.

ووضع النشطاء باقة زهور على مدخل مكتب الوزير في الكنيست، وأرفقوا مذكرة بها صورة زعيم حماس يحيى السنوار، كما لو كان هو من أرسلها.

وكتب النص باللغتين العبرية والعربية، وفي النهاية تم وضع رمز تعبيري برمز “V”، يُعتقد أنه يرمز إلى انتصار السنوار.

وقالوا: “في حين أن هدف حماس هو تقسيم سكان دولة إسرائيل لإلحاق الأذى بهم، فإن غانتس يمنحهم بالضبط ما يريدون بأفعاله”.

وأضاف النشطاء: “في أوقات الحرب، نحتاج إلى أن نكون متحدين ضد العدو، وليس منقسمين بسبب اعتبارات سياسية رخيصة. ونحن ندعو كل شعب إسرائيل: الآن هو وقت الوحدة. ولن ننتصر إلا معا”.

واستقال غانتس، الوزير بلا حقيبة، من حكومة الحرب يوم الأحد، مما جعل رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو أكثر اعتمادا على شركائه اليمينيين المتطرفين.

وانتقد غانتس نتنياهو لتردده في اتخاذ القرارات الاستراتيجية، ودعوته إلى إجراء انتخابات في الخريف.

المصدر: ليبانون ديبييت.

تطرّق رئيس معهد السياسات والاستراتيجية، في جامعة “رايخمان” الإسرائيلية، والرئيس السابق للدائرة السياسية – الأمنية في “وزارة الأمن” في الكيان اللواء احتياط عاموس جلعاد إلى الدور المركزي لرئيس حركة المقاومة الإسلامية “حماس” في غزة يحيى السنوار في مفاوضات تبادل الأسرى الجارية حاليًا.

وفي حواره مع إذاعة “103 اف ام” الإسرائيلية، قال جلعاد: “السنوار يريد أن ننسحب من غزّة، ويرى أن بإمكانه ترميم منظمته.

من ناحيته هو حقق إنجازات استراتيجية كثيرة، وهو قادر على تحقيق انسحابنا الكامل، ويسعى إلى ذلك.

لدى “الكيان” جيشه الذي قام بعمل مذهل فعلًا، لكن لا توجد لدى الحكومة أي استراتيجية، ويجب ربط الاستراتيجية بإنجازات عسكرية، مثل تحديد ما يجب القيام به في اليوم التالي للحرب، مثل الإجابة على أسئلة من قبيل: من سيحكم؟ كيف نجتث حماس مدنيًا؟”، وتابع: “ينبغي إعادة إعمار غزّة، ومنحهم أفقًا بضمّهم إلى محور استراتيجي في الشرق الأوسط ردًا على إيران”، وفقًا لتعبيره.

وبحسب جلعاد فإن “للسنوار استراتيجية واضحة قائمة على إمكان العودة للحكم. وبالنسبة لنا، الأمر الأكثر إلحاحًا وأهمية هو إعادة الأسرى.

يجب على “الكيان” العمل بموجب سلّم الأولويات الصحيح، وعلينا إعادة الـ133 مخطوفًا فهو هدف أعلى. وينبغي الإعلان أن السنوار هدف إسرائيلي إلى حين تفكك منظومته، حتّى لو استغرق ذلك سنوات”.

وأضاف: “أنا أتابع الدعاية والتحريض ضدّ الأسرى الذين تخلّت الدولة عنهم، وعليها الآن أن تنقذهم، وإذا لم تنقذهم لن يكون هناك انتصار مطلقًا وأبدًا، يجب فعل أي شيء من أجل تحريرهم، وبمن فيهم الجنود والجنديّات الذين نحن مدينون لهم في الجيش و”الدولة” والمؤسسة.

يجب إعادة الأسرى، إضافة إلى تحقيق الكثير من الأهداف الاستراتيجية، وعلى رأسها مواجهة إيران التي تتعاظم وتشكّل لنا تهديدًا كبيرًا، بما في ذلك على الجهة الشمالية”، بحسب تعبيره.

كما رأى جلعاد أن: “دخول رفح لا يضمن استعادة الأسرى، وهذه ليست استراتيجية، ولا يوجد استراتيجية لدينا، فبعد أكثر من ستة أشهر على القتال ما يزال السنوار موجودًا ويضع شروطًا ونحن ننتظر ردّه، هذه نتيجة غياب الاستراتيجية”.

ورأى جلعاد أنه: “في حال دخول رفح من دون تنسيق مع المصريين والأميركيين، فإنك لن تضع حلًا بذلك للجبهة الشمالية، وستكون هناك حرب متواصلة ستمتد إلى أنحاء “الكيان” كافة، وسنخسر الحلف الاستراتيجي وإمكان توسيع السلام والقدرة على مواجهة التهديد المركزي”.

وختم جلعاد كلامه بالقول إن: “التهديد المركزي هو إيران، ودور الحكومة أن تنظر إلى الصورة الواسعة”.

المصدر: العهد

نقلت صحيفة “يديعوت أحرونوت” الإسرائيلية عن مصدر إسرائيلي أنه في ظل الحديث عن الاستعدادات لعملية رفح، وقبل رد حماس على المقترح المصري، تقرر تسريح جنود احتياط كان من المفترض أن يشاركوا في عملية رفح.

ونقلت الصحيفة الإسرائيلية عن صحيفة “وول ستريت جورنال” الأميركية، أنّ حركة حماس هدّدت بعد التصريحات الإسرائيلية بشأن مواصلة العمليات العسكرية والهجوم على رفح، بأنها ستوقف المفاوضات إذا بدأت العملية هناك.

وفي الوقت الذي يؤكد فيه رئيس حكومة الاحتلال بنيامين نتنياهو أن “الكيان” لن توافق على إنهاء الحرب، وأن عملية رفح سيتم تنفيذها سواء تم التوصل إلى صفقة أم لا، أشارت الصحيفة إلى أنه، وفقاً لتقارير أجنبية، وافق”الكيان” على مناقشة هدنة مطوّلة.

وعبر تطبيق تلغرام، أفادت القناة “12” الإسرائيلية من خلال مراسل شؤون العالم العربي غانم إبراهيم، أنه في الوقت الذين ينتظرون فيه في “الكيان” رد السنوار، في “الميادين” يفيدون عن مخطط الصفقة التي قُدّمت لحماس.

وكانت الميادين قد حصلت على نسخة من المبادئ الأساسية للاتفاق المقترح بين الاحتلال الإسرائيلي والجانب الفلسطيني في غزة، في وقت ينتظر الإسرائيليون ردّ المقاومة على الاتفاق المقترح.

ويهدف الاتفاق إلى إطلاق  سراح جميع الأسرى الإسرائيليين الموجودين في قطاع غزة، من مستوطنين وجنود، سواء كانوا على قيد الحياة أو غير ذلك، ومن جميع الفترات والأزمنة، والعودة إلى “هدوء مستدام”، بما في ذلك إجراء ما يلزم للتوصل إلى وقف إطلاق النار .

وبحسب ما وصل الميادين، فالاتفاق الإطاري مكوّن من 3 مراحل، وستكون الدول الضامنة له هي قطر، مصر والولايات المتحدة الأميركية.

المصدر: الميادين

نقل موقع صحيفة “معاريف” الإسرائيلية عن الرئيس السابق لشعبة العمليات في هيئة الأركان العامة في “جيش” الاحتلال، اللواء احتياط يسرائيل زيف، قوله إن “العملية في رفح ليس فيها أي ميزة استراتيجية”.

وقال زيف في حديث إلى إذاعة “103” الإسرائيلية إن المشكلة تكمن في عدم الدخول إلى رفح في تسلسل واحد من القتال، وتنفيذ عملية خاصة فيها بعد توقف القتال، في ظل وعي دولي كامل بوجود الكثير من النازحين.

وأضاف زيف أنه لا يعدّ وزير المالية الإسرائيلي بتسلئيل سموتريتش خبيراً في الحرب ولا في القانون الدولي ولا في أي شيء، وأن رئيس الحكومة بنيامين نتنياهو لا يفكر إلا في مكانته الشخصية، معلقاً: “إنه أمر سيئ للغاية.. هذه ليست الطريقة التي تشنّ بها الحرب”.

وقال زيف: “هناك مشكلة صعبة للغاية تحتاج إلى فهم: ليس لدى إسرائيل أي رصيد دولي، ليس فقط ليس لديها رصيد، بل إنها مهددة بشكل صريح للغاية.

كما أن المصريين يضعون قضية اتفاق السلام على الطاولة ولا يخشون التهديد بها”.

وسأل زيف: “ثم ماذا بعد كل شيء؟”، قبل أن يجيب بنفسه: “لا يمكنك البقاء هناك لأنك تحتل معبرهم الدولي الوحيد.. إذاً، ستخرج كما هو الحال في خان يونس وتسلم المفاتيح لحماس، فماذا فعلت بذلك؟ هذا لا يعني أي شيء، ليس في ذلك أي ميزة استراتيجية.”

وفي سياق متصل، قال الخبير في الشؤون العربية يوني بن مناحِم، في تغريدة في منصة “إكس”، إنّ “الكيان ينجرّ مرة أخرى إلى ابتزاز  السنوار وإلى الضغوط الانتخابية لبايدن”، وإنّ “كابينت الحرب الفاشل يدفع ثمن المراوحة في الحرب في القطاع والإخفاقات الاستخبارية المستمرة”، مضيفاً أنّ “القيادة الإسرائيلية لم تستوعب إلى الآن من هو يحيى السنوار وكيف تتعامل معه”. 

المصدر: الميادين

لا يمكن اعتبار اغتيال نائب رئيس المكتب السياسي لحركة حماس الشيخ صالح العاروري انها تشكل مخرجاً لنتنياهو من الحرب على غزة او انها انجازاً كبيرا يمكن الركون اليه بهذا السياق

ليس ذلك تقليلا من حجم العاروري بحماس وعلى صعيد محور المقاومة ، بل لان ذلك مرتبط باهداف كبرى تريدها حكومة نتنياهو من الحرب على غزة ، ليس اقلها اغتيال يحيى السنوار او محمد الضيف ، إذا كان مخرج الحرب سيكون من خلال التصفية والاغتيال ..

من حيث المبدأ المعني الاول بعملية الاغتيال هي حركة حماس ، نظراً للموقع القيادي الفاعل للعاروري على الصعيد العسكري والسياسي بالحركة ، وتعمد العدو بشكل مباشر باغتيال العاروري بطائرة مسيرة هو تطبيقاً فعلياً لقرار اسرائيلي رسمي صدر قبل شهر للموساد بتصفية قادة حماس خارج فلسطين وفي اي مكان بالعالم

اما فيما يتعلق بالحديث عن وضعية حزب الله في هذا الاغتيال ، فإن الحزب معني به من نطاق واحد وهو ان الاستهداف وقع بعمق الضاحية الجنوبية لبيروت ، وهذا ما يترك قرار الحزب بالتعامل مع الاغتيال وتداعياته مبهم إلى حد ما وفق ما سيركن اليه الحزب من تقدير للموقف متعلق بالاغتيال الذي وقع بحالة حرب مفتوحة على اكثر من جبهة، وليس بمرحلة ما يعرف بمعارك ما بين الحروب ..

لا شك ان اغتيال العاروري بهذا التوقيت يشكل بمكان ما عملية استدراج لحزب الله من قبل حكومة الحرب بتل ابيب لحرب موسعة تريدها بهذا التوقيت ، واعدت لها الخطط واعلنت انها ستكون قريبة ، وابلغت الامريكي عنها ، وسربت بعض اهدافها بالإعلام العبري وعلى لسان مسؤولين اسرائليين ومن ابرزها تنفيذ اغتيالات واسعة لقادة محور المقاومة وليس لحماس والجهاد فحسب ..

اما ما يتعلق من حيث المبدأ بعملية الاغتيال التي وقعت بعمق الضاحية ، فانها تشي بدلالات خطيرة لناحية الخرق الامني من قبل العدو لقيادي بحجم العاروري ، الذي يمتلك خلفية امنية بالغة الدقة بعمله وتحركاته وله باع طويل بالعمل العسكري والامني ، ومعرفة كبيرة بقدرات العدو العسكرية والامنية

لا شك ان هذا الخرق خطير ليس فقط على الفصائل الفلسطينية، بل ايضاً على حزب الله ، وان تنفيذ مثل هذا الاغتيال من خلال مسيرة يأتي بسياق استخباري دقيق وحثيث للعدو تقنياً..

والاهم انه يشي بقدرة تعقب بشرية من خلال عملاء له داخل الضاحية او بشكل مباشر عبر وحدات اسرائيلية متخصصة بتنفيذ الاغتيالات و تعقب الاهداف المستهدفة ، واغتيال القائد حسان اللقيس قبل سنوات خير دليل على هذه القدرة لدى العدو

من الخفة اليوم الكلام عن قواعد اشتباك وكسرها او تجاوزها ، لانها غير موجودة وانتفت منذ ٧ اكتوبر خصوصا لدى العدو الذي يشن حرب بلا قواعد او حدود على اكثر من جبهة

وهذا يضعنا امام مسارات وخيارات مختلفة عن مرحلة ما قبل ٧ اكتوبر ، اهمها التأكيد على ان العدو يسعى فعلياً إلى توسيع الحرب ولديه حكومة مستعدة لتحمل الأثمان والإضرار مهما بلغت ، لانها تخوض حرباً وجودية لا يمكن ان تخرج منها بما كان عليه واقع يوم السادس من أكتوبر ، واغتيال العاروري لن يكون الاول والأخير بأجندات عدوانية وضعتها إسرائيل لضرب كل قوى المحور في فلسطين وسوريا ولبنان والعراق واليمن وحتى ايران نفسها ..

عباس المعلم / كاتب سياسي

صحيفة “يديعوت أحرونوت” العبرية عن ضابط كبير في هيئة الأركان العامة “الإسرائيلية”:لقد فشلنا في أن نفهم أن الخطة التي دُبرت أمام أعيننا أصبحت أمراً،لا نحن، ولا الشاباك، ولا الموساد الذي كان يراجع كل التقارير كمدقق، ولا حتى فرق المراقبة على تقييمات الوضع، ولا نعرف متى اتخذ السنوار قرار تحويل الخطة إلى أمر تنفيذي، ولا نعرف السبب أيضًا.

الإعلام الحربي

من نحن

موقع لبناني يغطي الأحداث السياسية والإقتصادية والأمنية في لبنان والعالم

Powered by KSupport24
يوتيوب
Loading video...