أخبار لبنان

كفركلا.. جنوب لا ينكسر وصمود لا يلين

لا تزال الحياة تنبض بقوة في أرجاء بلدة كفركلا جنوبي لبنان، هذه الأرض التي تمسك أهلها بحبهم للوطن والتمسك بالحق والأرض والجذور.

ومع استمرار خروقات القرار 1701 وبقاء الاحتلال على نقاط عسكرية مثل “تلة الحمامص”، تبرز مخاطر محاولات السيطرة الإسرائيلية على مناطق استراتيجية تحدد مصير الجنوب وأمنه.

الجنوب اللبناني… أرض الكرامة التي قاومت الاحتلال بصبر وثبات، وجاهدت من أجل حريتها بالصبر والثبات، حرصًا على التمسك بالحق والأرض والجذور.

كل شيء في بلدة كفركلا يشير إلى آثار الاحتلال وثقافته التدميرية.

هذه البلدة، التي دخلها العدو الإسرائيلي بعد وقف إطلاق النار، دمّر وأحرق بيوتها بشكل ممنهج.

تترامى البيوت المهدّمة على أطراف كفركلا، لكن الحياة لا تزال تنبض في كل زاوية منها، حياةٌ تمسّك بها أهل هذه الأرض، رغم كل الألم.

بعد وقف إطلاق النار والاتفاق على القرار 1701، الذي لا يزال يخرقه جيش الاحتلال الإسرائيلي، أبقى الاحتلال على خمس نقاط عسكرية على الحافة اللبنانية–الفلسطينية، من ضمنها “نقطة الحمامص”، أو ما يُسمى بـ”تلّة الحمامص”.

هذه التلّة تبعد حوالي 800 متر عن مستوطنة المطلة، الواقعة على الأرض الفلسطينية المحتلة، وتشرف من الجهة الشمالية على منطقة الخيام، ومن الناحية الغربية تطل مباشرة على سهل الخيام، وأيضا على بلدة كفركلا.

وأكد رئيس بلدية كفركلا، حسن شيت، قائلا: “أكيد، الاحتلال الإسرائيلي ببقائه في تلة الحمامص كان يهدف أولًا إلى إبعادنا عن الحدود مع فلسطين المحتلة.

وقال إن الاحتلال يحاول فرض سيطرة ميدانية على هذه المنطقة حيث أنها تُشرف على جزء من المرج، وعلى جزء أساسي من بلدة كفركلا، بالإضافة إلى جزء أساسي من بلدة الخيام.

المصدر: العالم

المقالات والآراء المنشورة في الموقع والتعليقات على صفحات التواصل الاجتماعي بأسماء أصحـابها أو بأسماء مستعـارة لا تمثل بالضرورة الرأي الرسمي لموقع "صدى الضاحية" بل تمثل وجهة نظر كاتبها، و"الموقع" غير مسؤول ولا يتحمل تبعات ما يكتب فيه من مواضيع أو تعليقات ويتحمل الكاتب كافة المسؤوليات التي تنتج عن ذلك.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى