صدر عن قيادة الجيش- مديرية التوجيه البيان الآتي:
ستقوم وحدات من الجيش بإجراء تمارين تدريبية وفقًا لما يلي:
بتاريخي 10 و12 / 12 / 2025 اعتبارًا من الساعة 8.00 ولغاية الساعة 14.00، في حقل تدريب مزرعة حنوش – حامات.
بتاريخي 10 و14 / 12 / 2025 اعتبارًا من الساعة 8.00 ولغاية الساعة 20.00، في منطقة وطى الجوز – كسروان.
تتخلل التمارين رمايات بالذخيرة الحية بواسطة الأسلحة الخفيفة والمتوسطة.
لذا تدعو قيادة الجيش إلى عدم الاقتراب من بقعة التمارين في الزمان والمكان المذكورين أعلاه.
أعلن العدو “الإسرائيلي”، أنه سيجري، صباح اليوم، تمرينا عسكريا واسعا في منطقتي جبل دوف والحرمون (مزارع شبعا وجبل الشيخ) شمالي البلاد، قرب الحدود مع جنوب لبنان، مؤكدا أنه لا مخاوف من حدث أمني.
يأتي ذلك بعد أيام من حديث هيئة البث الإسرائيلية الرسمية، الأربعاء، أن “إسرائيل” “تستعد لتصعيد عسكري” لمواجهة احتمال تدهور الأوضاع الأمنية في لبنان على خلفية ما وصفته بـ”تعاظم قدرات حزب الله”، وفق ادعائها.
وقال العدو “الإسرائيلي”، في بيان، إن التمرين سينطلق منذ ساعات الصباح، وستسجل خلاله حركة نشطة للقوات والآليات العسكرية في المنطقة، إلى جانب سماع دوي انفجارات ناتجة عن النشاط التدريبي.
وأضاف أنه “لا يوجد أي تخوف من وقوع حدث أمني”، وأن التمرين يأتي في إطار تدريبات مخططة مسبقا.
يأتي ذلك مع تصعيد العدوان “الإسرائيلي” على لبنان، في إطار خروقات متواصلة لاتفاق وقف إطلاق النار الموقع في تشرين الثاني 2024، والذي أنهى عدوانا بدأته “إسرائيل” في تشرين الأول 2023 وتحول في أيلول 2024 إلى حرب شاملة، خلفت أكثر من 4 آلاف شهيد ونحو 17 ألف مصاب.
المصدر: الديار
خلال الوقفة التضامنية التي نظمها تجمّع بلديات الجنوب أمام سراي النبطية تضامنًا مع بلدية بليدا ، أكد عضو كتلة الوفاء للمقاومة النائب الدكتور علي فياض أنّ بليدا لا تنكسر ولا تنحني مذكّرًا بأنّها كانت أول بلدة عاملية حدودية تعرّضت للتدمير الكامل من قبل العدو الإسرائيلي خلال حرب الإسناد، ورغم ذلك بقي أهلها صامدين في أرضهم، وتمسّك كلّ من استطاع أن يبيت في غرفة متداعية بالبقاء في بلدته، في مشهدٍ يلخّص صلابة الجنوب وأهله.
وقال فياض: “بليدا، وعديسة، ومركبا، ورب ثلاثين، والطيبة، والخيام، وشبعا، وكل القرى الجنوبية لن يكسرها الاغتيال، ولن يدفعها العدوان والقتل والتدمير إلى التراجع.”
وشدّد على أنّ اغتيال موظف بلدي أثناء نومه يؤكد أنّ العدو الإسرائيلي يتعمّد القتل ويصعّد عدوانه، موضحًا أنّ الاعتداءات بدأت باستهداف شبانٍ مدنيين، ثم تطورت إلى المدنيين والعائلات والأطفال والنساء، وها هو العدو اليوم يمضي نحو مرحلة جديدة باستهداف الأجهزة الرسمية اللبنانية، في إطار حالة شاملة من العدوانية التي لا تعرف حدودًا ولا ضوابط.
وأشاد فياض بالموقف الذي أطلقه فخامة رئيس الجمهورية، واعتبره تطورًا مهمًا في المواجهة الرسمية مع العدو الإسرائيلي، مشيرًا إلى أنّ هذا الموقف يجب أن يشكّل بداية لمرحلة وطنية جديدة تُكرَّس فيها الأولوية لمواجهة الاحتلال والاعتداءات الإسرائيلية التي تتغطّى بالدعم الأميركي وتستفيد من عجز المجتمع الدولي ومن المواقف اللبنانية السابقة.
وأضاف : “نحن اليوم أمام لحظة تستدعي التضامن الوطني الشامل، لأنّ خلاص لبنان وإنقاذه لا يكونان إلا عبر وحدة الموقف في مواجهة العدو الإسرائيلي.”
وفي ختام كلمته توجّه النائب فياض بـتحية إكبار واعتزاز إلى أهل بليدا وكل القرى الجنوبية، قائلاً: لكل هذه الأرض المقدسة التي رُويت بدماء الشهداء، وستبقى تُروى بها في سبيل الحرية والاستقلال والأمن وإنّ الاحتلال إلى زوال، ونحن باقون على أرضنا، ثابتون على ترابها، متمسكون بها، فالمسألة مسألة إرادة وصبر وعزيمة ومقاومة.”
المنار
نشرت وسائل إعلام عبرية توثيقًا خاصًا، يُظهر مقاتلي لواء “غولاني” الإسرائيلي إلى جانب عناصر من القوات المسلحة المغربية، وهم يشاركون في تدريب عسكري يحاكي القتال في الأنفاق تحت الأرض، ضمن مناورات “الأسد الإفريقي 2025” التي تُجرى في مناطق متعددة من المغرب.
وبحسب روعي كايس٬ وإيتاي بلومنتال٬ الصحفيان اللذان يعملان في قناة “كان 11” العبرية الرسمية٬ فإن هذا التدريب يُعد امتدادًا لمحاولات إسرائيلية مستمرة منذ ما يقرب من 600 يوم لتعزيز التعاون العسكري مع المملكة المغربية، في إطار اتفاقيات التطبيع التي وُقعت بين الطرفين عام 2020، وما تبعها من توسيع نطاق التعاون الأمني والدفاعي بين الجانبين.
أثارت صور التدريبات التي جمعت بين عناصر من الجيش المغربي وأفراد من لواء “غولاني” التابع لجيش الاحتلال موجة استياء عارمة على منصات التواصل الاجتماعي، خاصة في ظل استمرار العدوان الإسرائيلي على قطاع غزة.
وأظهرت الصور، التي تم تداولها على نطاق واسع، عناصر من لواء “غولاني” المسلح وهم يشاركون في تدريبات مكثفة إلى جانب وحدات الأمن والتدخل (GSI) التابعة للدرك الملكي المغربي.
وقد تمحورت التمارين حول اقتحام الأنفاق القتالية، وهو أحد أبرز التكتيكات القتالية التي يستخدمها جيش الاحتلال خلال عملياته في غزة، بحسب ما أكده صحفيون إسرائيليون.
وقد التُقطت صور تذكارية للجنود الإسرائيليين وهم يرفعون علم الاحتلال وعلم لواء “غولاني”، ضمن موقع المناورات، التي تشارك فيها أكثر من 20 دولة، بينها دول عربية.
وتزامنت هذه المشاركة العسكرية مع تصاعد الغضب الشعبي في العالم العربي ضد العدوان الإسرائيلي المتواصل على غزة، وسط اتهامات موجهة للاحتلال بارتكاب جرائم إبادة جماعية وتطهير عرقي.
وفي 16 الشهر الجاري، أصيب جنديان إسرائيليان من وحدة المظليين بجروح متوسطة في المغرب، نقلا على إثرها إلى أحد المشافي في الدولة التي طبعت علاقاتها رسميا مع الاحتلال عام 2020.
وأوضحت مصادر صحفية، أن الجنديين من وحدة القفز الجوي، أصيبا بجروح متوسطة في حادث خلال تمرين عسكري في المغرب، حيث كانا يشاركان ضمن قوة من جيش الاحتلال في مناورات “الأسد الأفريقي” الدولية التي تعقد في المغرب، وتقودها الولايات المتحدة.
وتضم المناورات قوى عسكرية من دول عدة، أبرزها الولايات المتحدة، فرنسا، بريطانيا، نيجيريا، والمغرب، إلى جانب “إسرائيل”، التي تشارك للمرة الأولى في هذه التدريبات.
وتشهد العلاقات المغربية مع دولة الاحتلال تعاونا واسعا، إذ رست سفينة بميناء الدار البيضاء، الشهر الماضي، يُشتبه في نقلها معدات عسكرية موجهة إلى جيش الاحتلال الإسرائيلي، وذلك في ظل استمرار العدوان الإسرائيلي على قطاع غزة.
شهاب






















