أخبار لبنان

إطلاق مركز الفارسية في الجامعة اللبنانية لتعزيز التعاون الثقافي

افتتح المستشار الثقافي للجمهورية الإسلامية الإيرانية في لبنان السيد كميل باقر زاده قاعة “إيران” للتعليم المتقدم للغة الفارسية في مركز اللغة الفارسية وآدابها في كلية الآداب والعلوم الانسانية – الفرع الاول في الجامعة اللبنانية، لمناسبة الذكرى السادسة والاربعين لانتصار الثورة الاسلامية في ايران، بحضور مديرة الكلية الدكتورة بادية مزبودي ورؤساء الأقسام في الكلية وعدد من الأساتذة والطلاب .

بداية قال رئيس قسم اللغة الفارسية وآدابها الدكتور حسن حيدر: “الحضارة الفارسية من أقدم حضارتين على مدى التاريخ، واللغة الفارسية دليلنا الى معرفة العمق المعرفي لهذه الحضارة”.

اضاف: “اللغة الفارسية هي لغة‌ العرفان، أقرب اللغات لإيصال الإنسان وقربه إلى الله تعالى، وايضا هي لغة الشعر والأدب والفن والأخلاق، وتعتبر من اللغات الفريدة من ناحية الشعر، كأشعار حافظ والفردوسي ومولانا جلال البلخي المعروف بالرومي”.

من جهته، دعا المستشار الثقافي الايراني الى “التعرف على جمالية اللغة الفارسية وتركيباتها كونها لغة العلم والمعرفة ونشر الاسلام في بقاع الارض، حيث لعبت دورا مهما في نشر الثقافة والحضارة الاسلامية في أرجاء العالم كتركيا والصين والهند وفي مناطق غرب وشرق قارة آسيا”.

ولفت الى أنه “منذ فجر التاريخ كان للغة الفارسية دور فاعل في حمل لواء التقارب بين الحضارات والثقافات والديانات ايضا “.

وقال: “إن أعداءنا يقلقون حين يرون هذا التقارب بين بلدين كلبنان وايران تربطهما علاقات ضاربة في القدم، خاصة وأن أمامنا فرصا كبيرة لنسج التعاون الفكري والثقافي الذي يسهم في تنمية مجتمعاتنا” .

أضاف: “الصلات بين الفارسية والعربية قديمة جدا بسبب الجوار والتقارب، علما أن مظاهر التأثر والتأثير جلية وواضحة بين اللغتين، فاقت أي لغتين عالميتين شهدت كلمات مشتركة بينهما.

ومن هنا نجد من المناسب الإشارة الى هذا التأثير والتأثر في اللغتين دفع الكثير من الايرانيين الى كتابة مؤلفاتهم بالعربية أمثال: بديع الزمان الهمداني، ابن مسكوية، ابن ‌سينا، ابو ريحان البيروني وغيرهم”.

وأعلن أن “المستشارية الثقافية الايرانية ستقدم سنويا منحا دراسية لاكمال تحصيل الطلاب الذين أنهوا مرحلة الليسانس لإستكمال دراستهم في الجامعات الايرانية، وذلك من ضمن الاتفاقات المُوقعة مع رئاسة الجامعة اللبنانية”.

بدورها، رأت مديرة الكلية أن “التأثير والتأثر بين اللغتين الفارسية والعربية جليّ”، آملة ان يكون لهذا المركز “دورا في إحياء العلاقات الثقافية والفكرية المديدة بين الجمهورية الإسلامية الإيرانية ولبنان”.

وقالت: “ان تعلم اللغة الفارسية في ما تحمله من حضارة، هو مدخل فعلي للتواصل الثقافي والاجتماعي ولتعزيز حضورنا الفكري بين الأمم”.

وشكرت المستشار الثقافي على “اهتمامه الجاد بتفعيل هذا المركز” .

المصدر: الوكالة الوطنية للإعلام

المقالات والآراء المنشورة في الموقع والتعليقات على صفحات التواصل الاجتماعي بأسماء أصحـابها أو بأسماء مستعـارة لا تمثل بالضرورة الرأي الرسمي لموقع "صدى الضاحية" بل تمثل وجهة نظر كاتبها، و"الموقع" غير مسؤول ولا يتحمل تبعات ما يكتب فيه من مواضيع أو تعليقات ويتحمل الكاتب كافة المسؤوليات التي تنتج عن ذلك.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى