قال رئيس هيئة شؤون الأسرى والمحررين، رائد أبو الحمص، إن الأسرى والأسيرات في سجون الاحتلال “الإسرائيلي” ما زالوا يتعرضون لسياسات ممنهجة تستهدف حياتهم، في ظل استمرار عمليات القتل والإعدام التي تتعارض بشكل صارخ مع جميع الشرائع والمواثيق الدولية.

وأوضح أبو الحمص لـ(شهاب) أن الهيئة أعلنت اليوم عن استشهاد الأسير حمزة عدوان من قطاع غزة، ليلتحق بركب شهداء الحركة الأسيرة، مشيرًا إلى أن عدد شهداء الحركة الأسيرة ارتفع بذلك إلى 87 أسيرًا شهيدًا خلال الأشهر السبعة والعشرين الماضية، فيما بلغ العدد الإجمالي لشهداء الحركة الأسيرة منذ عام 1967، 324 أسيرًا شهيدًا.

وبيّن أن الأسير حمزة عدوان فارق الحياة منذ شهر سبتمبر الماضي، إلا أن سلطات الاحتلال لم تعترف باستشهاده إلا اليوم، معتبرًا أن هذا التأخير يشكّل مؤشرًا خطيرًا ومقلقًا، ويعكس سياسة متعمدة لإخفاء الحقائق والتلاعب بمصير الأسرى داخل السجون.

وأشار أبو الحمص إلى أن الهيئة تتوقع وجود عدد كبير من الأسرى الذين استشهدوا تحت وطأة الضرب والتعذيب والإهمال الطبي المتعمد، في ظل استمرار سياسة الإخفاء التي تنتهجها سلطات الاحتلال بقرار سياسي، ما يحرم عائلات الأسرى من معرفة مصير أبنائها، ويشكّل انتهاكًا فاضحًا للقانون الدولي الإنساني.

وأكد أن ما يجري داخل سجون الاحتلال يرتقي إلى جرائم حرب مكتملة الأركان، داعيًا المؤسسات الدولية والحقوقية إلى تحمّل مسؤولياتها القانونية والإنسانية، والتحرك العاجل لوقف هذه الانتهاكات، ومحاسبة الاحتلال على جرائمه بحق الأسرى والأسيرات الفلسطينيين.

المصدر: شهاب

كتب وزير الثقافة محمد وسام المرتضى على منصة “أكس”: “يترافق رأس السنة الهجرية مع بداية المسيرة الكربلائية، وفي ذلك حكمةٌ ربّانية أنّ الحياة منذ بدايتها طريقُ جهادٍ في سبيل الحقّ حتى إحقاقه أو الإستشهاد.

‏من هنا تبدو الآلام الحسينية تتويجًا لسمو الفضائل والقيم على كلّ تفاصيل الحياة البشرية، ودعوةً دائمة لمواجهة الظالمين، مهما حاول الظلمة والظلاميون إخمادها.

‏إنتصارنا وأخوتنا في ⁧‫ فلسطين‬⁩ على أعداء الإنسانية حتميٌّ كانتصار الدم على السيف، وانتصار الحقّ على الباطل… إنّ الباطل كان زهوقا.

‏أعظّم الله الثواب!

يترافق رأس السنة الهجرية مع بداية المسيرة الكربلائية، وفي ذلك حكمةٌ ربّانية أنّ الحياة منذ بدايتها طريقُ جهادٍ في سبيل الحقّ حتى إحقاقه أو الإستشهاد.

‏من هنا تبدو الآلام الحسينية تتويجًا لسمو الفضائل والقيم على كلّ تفاصيل الحياة البشرية، ودعوةً دائمة لمواجهة الظالمين، مهما حاول الظلمة والظلاميون إخمادها.

‏إنتصارنا وأخوتنا في ⁧ ‫‫فلسطين‬⁩ على أعداء الإنسانية حتميٌّ كانتصار الدم على السيف، وانتصار الحقّ على الباطل… إنّ الباطل كان زهوقا.

‏أعظّم الله الثواب!”.

المصدر: لبنان٢٤

من نحن

موقع لبناني يغطي الأحداث السياسية والإقتصادية والأمنية في لبنان والعالم

Powered by KSupport24
يوتيوب
Loading video...