3 أكثر الأعوام حراً على الإطلاق.. الاسوأ لم يبدأ بعد وهذا ما ينتظرنا في 2024

تحت عنوان: “2023 أكثر الأعوام حراً على الإطلاق.. وهذه أبرز الأسباب”، جاء في موقع “العربية”:
سجل معدل الحرارة العالمية في الأشهر الثلاثة الأخيرة أعلى مستوى لها حتى الآن، على ما أفاد مرصد “كوبرنيكوس” الأوروبي الذي رجح أن يكون العام 2023 أكثر السنوات حرا على الإطلاق.
ونظراً إلى الحر الزائد على سطح المحيطات، يرجح أن يكون 2023 أكثر الأعوام حراً، بحسب ما قالت سامنثا بورغسمساعدة مديرة مرصد “كوبرنيكوس” للتغير المناخي لوكالة “فرانس برس” والتي تزامنت مع تصريحات أممية حول بدء الانهيار المناخي.
وتعيد التصريحات الجديدة طرح تساؤلات حول أسباب ارتفاع درجات حرارة الأرض والنتائج المترتبة على ذلك مستقبلاً ومدى خطورتها على الأرض والبشر.
فقد ذكر تقرير نشر في وقت سابق على موقع “sciencealert” شرح فيه الخبراء كيف أصبح عام 2023 حاراً جداً، محذرين من أن درجات الحرارة القياسية هذه ستزداد سوءاً حتى لو خفضت البشرية بشكل حاد انبعاثات الغازات المسببة لظاهرة الاحتباس الحراري.
ظاهرة النينو
وبعد صيف حار قياسي في عام 2022، عادت ظاهرة ارتفاع درجة حرارة المحيط الهادئ المعروفة باسم “النينيو” هذا العام، ما أدى إلى ارتفاع حرارة المحيطات.
وأوضح روبرت رود من مجموعة “بيركلي إيرث” الأميركية لمراقبة درجات الحرارة في تحليل، أن هذه الظاهرة ربما تكون قد وفرت بعض الدفء الإضافي لشمال المحيط الأطلسي، رغم أنها لا تزال في بدايتها، مشيراً إلى أنه من المحتمل أن يكون هذا جزءا صغيرا فقط من التأثير.
الغبار والكبريت
كذلك ربما ارتفعت درجة حرارة المحيط الأطلسي أيضاً بسبب انخفاض مادتين تعكسان عادةً ضوء الشمس بعيداً عن المحيط، وهما الغبار الذي يتصاعد من الصحراء الكبرى والهباء الجوي الكبريتي الناتج عن شحن الوقود.
الأعاصير المضادة “الراكدة”
في موازاة ذلك يؤثر ارتفاع درجة حرارة المحيطات على أنماط الطقس الأرضي، مما يؤدي إلى موجات الحر والجفاف في بعض الأماكن والعواصف في أماكن أخرى



