تقبلت قيادتا “الجماعة الإسلامية” و”حركة حماس” في طرابلس والشمال ممثلةً بمسؤول محافظة الشمال سعيد العويك، ومسؤول مكتب طرابلس المحامي شوكت حداد، المسؤول السياسي لحركة” حماس” في الشمال أبو بكر الأسدي، رئيس هيئة علماء فلسطين الشيخ أبو بكر الصدّيق، الدكتور محمد أبو طربوش، التعازي في استشهاد رئيس المكتب السياسي لحركة المقاومة الاسلامية-“حماس “اسماعيل هنية في قاعة “مركز الدعوة” في طرابلس.

وألقيت كلمات في ذكر مناقب الشهيد، “الذي قدّم نفسه وعائلته فداءً للأقصى ولفلسطين”، في حضور النواب: جهاد الصمد، فيصل كرامي، أشرف ريفي، طه ناجي، يحيى حداد ممثلاً النائب إيهاب مطر، والنائب السابق عبد الرحمن عبد الرحمن، رئيس بلديّة طرابلس الدكتور ريّاض يمق، مدير القسم الديني في دائرة أوقاف طرابلس فراس بلوط، رئيس هيئة علماء المسلمين في لبنان محمد الشاتي، عضو شورى هيئة علماء المسلمين في لبنان صلاح ميقاتي، أمين عام حركة التوحيد الإسلامي الشيخ بلال شعبان، رئيس مجلس أمناء حركة التوحيد الإسلامي هاشم منقارة، فاعليات علمائية، تربوية، حزبية، سياسية، اجتماعية، نقابية، طبية، كشفية، إعلامية، اختيارية وشعبية.

المصدر: الوكالة الوطنية للإعلام

ألقى نائب الأمين العام ل”حزب الله” الشيخ نعيم قاسم كلمة في مؤتمر الوحدة الإسلامية في طهران، قال فيها: “من الطبيعي أن يتعاون المسلمون مع بعضهم دولا وأحزابا وشعوبا لقوله تعالى: وَاعْتَصِمُوا بِحَبْلِ اللَّهِ جَمِيعًا وَلَا تَفَرَّقُوا”.

أضاف: “فلنتسالم على أن يكون لتعاوننا حدا أدنى وحدا أقصى. الأدنى بأن لا تنخرط أي جهة في معسكر أعداء المسلمين ضد أي جهة أخرى، أما الأقصى فلا حدود له. فلنتعاون في كل المجالات الممكنة على المستوى الثقافي والسياسي والاجتماعي والعسكري والتربوي”.

وشدد على ان “تعاون المسلمين ليس إلغاء للسنة أو الشيعة، ودعم بعضهم بعضا ليس تبعية من جهة لأخرى، فكل نجاح لجهة هو فوز خاص لها ولقضاياها وهو أيضا نجاح لكل المسلمين”.

المصدر: الوكالة الوطنية للاعلام

ذكرت حركة “حماس” الفلسطينية، أنّ الاقتحامات الواسعة التي ينفذّها قطعان المستوطنين للمسجد الأقصى المبارك، بدعم وحماية من قوات الاحتلال الصهيوني، وأداءهم الطقوس التلمودية والجولات الاستفزازية في باحاته، ومحاولة حكومة الاحتلال الفاشية استغلال الأعياد اليهودية لتثبيت أمر واقع في القدس والأقصى، يشكّل عدوانا سافراً على شعبنا الفلسطيني ومقدّساته، وانتهاكا فاضحاً للقانون الدولي، وإمعانا في الحرب الدينية التي يشنّها الاحتلال لتهويد مدينة القدس وتشويه هويتها الدينية والوطنية”.

وأكّدت أنّ “سياسة الاقتحامات، لن تفلح في تغيير هوية القدس والأقصى، وسيواجه شعبنا الفلسطيني هذه السياسات الإجرامية بكل ما أوتيَ من قوة، بتكثيف الرباط فيه، وشد الرحال إليه، ومقاومة شبابنا الثائر في كل مكان من أرضنا المحتلة، تأكيدًا منه على عروبة القدس، وإسلامية المسجد الأقصى، وإن شعبنا الصامد، إذ يواصل القيام بواجبه في الدفاع عن الأرض والمقدسات، فإننا ندعو أمتنا العربية والإسلامية، لتعزيز دعمهم لشعبنا ومقاومته في وجه الاحتلال الفاشي، دفاعاً عن أولى القبلتين وثالث الحرمين الشريفين”.

المصدر:بيان رسمي لحركة حماس

أشار المكتب الإعلامي للجان المقاومة في فلسطين، إلى أنّ “اقتحامات المستوطنين للمسجد الأقصى تمثّل تصعيدا للحرب الدينية وعدوان لا بُد أن يُقابل بردود قوية وتصعيد للمقاومة والثورة في كل مكان من أرضنا المباركة”.

ولفت إلى أنّ “شعبنا لن يترك المسجد الأقصى وحيدًا، والمطلوب من أهلنا في الضفة والقدس والداخل الفلسطيني المحتل شد الرحال وتكثيف الرباط في المسجد الأقصى ومواجهة عدوان وإرهاب المستوطنين”.

وتابع المكتب “كل ما يتعرض له أبناء شعبنا في القدس والمسجد الأقصى من اعتداءات وإرهاب المستوطنين يستدعي مزيدا من التحرّك الميداني للمقاومة والشباب الثائر لحماية أبناء شعبنا ومقدساتنا، لأنها أثبتت أنها الوحيدة القادرة على لجمهم، ووقفهم عند حدّهم”.

المصدر:مراسل العهد في فلسطين المحتلة

نعت سرايا القدس – كتيبة نابلس في حركة الجهاد الإسلامي ثلة من الشهداء الأبطال من أبناء كتائب شهداء الأقصى الذين ارتقوا إثر اشتباك مسلح مع جنود الاحتلال في مخيم بلاطة بنابلس، فجر اليوم الاثنين، وهم: الشهيد البطل: فتحي جهاد رزق، وعبد الله يوسف أبو حمدان، محمد بلال زيتون

وأضافت كتيبة نابلس في بيان: إننا إذ ننعى هؤلاء الشهداء الأبطال من رفاق الاشتباك المستمر، لنؤكد أن هذه الجريمة النكراء ستشعل مزيداً من براكين الثأر والانتقام، وضرب جنود الاحتلال وقطعان مستوطنيه على عهد الشهداء والوفاء لدمائهم.

وأشادت الكتيبة بـ”أهلنا الصامدين وعوائل الشهداء الكرام وسواعد أبنائنا في كتيبة نابلس وكل المقاومين الذين جسدوا وحدة الميدان والتصدي بكل قوة لعدوان المحتل وأوقعوا في صفوفه الخسائر، رغم آلة التدمير لبيوت المقاومين، وإننا لن نتراجع عن هذا الطريق رغم حجم التضحيات حتى النصر والحرية”.

المصدر:بيان

من نحن

موقع لبناني يغطي الأحداث السياسية والإقتصادية والأمنية في لبنان والعالم

Powered by KSupport24
يوتيوب
Loading video...