أظهرت قائمة أنجزتها “براند فيجين” (Brand Vision) المتخصصة في رصد العلامات التجارية، أن سوريا تتصدر قائمة أسوأ ثمانية اقتصادات في العالم، يليها السودان واليمن، إضافة إلى كل من فنزويلا ولبنان وهايتي وأفغانستان والأرجنتين على التوالي، ما يعني أن الدول العربية المصنفة بين الأفقر عالمياً تشكل 50% من هذه اللائحة.

وفي مشهد عالمي متغير باستمرار، توضح الدول ذات أسوأ الاقتصادات في عام 2025 التأثير المدمر للصراع أو سوء الإدارة أو الأزمات المالية. وبعض هذه الدول مزقتها الحروب وانهار ناتجها الإجمالي بسبب العنف والعقوبات، في وقت إن دولاً أخرى متوسطة الدخل محاصرة في دورات متكررة من التضخم وفشل السياسات.

ورغم الاختلافات الشاسعة في الجغرافيا والسياق، فإن كل حالة تؤكد العواقب الإنسانية للانحدار الاقتصادي الشديد المتمثل بمظاهر الفقر المتزايد والهجرة الجماعية والتضخم المفرط وتفكك الهياكل الاجتماعية.

وتصنف هذه القائمة الصادرة الخميس البلدان ذات أسوأ اقتصادات في عام 2025، من خلال فحص المؤشرات الرئيسية التي تحدد انحدارها، بدءاً من النمو السلبي للناتج المحلي الإجمالي والتضخم المتصاعد إلى البطالة المزمنة وعدم الاستقرار السياسي.

وبدعم من بيانات صندوق النقد والبنك الدوليين ومصادر أُخرى موثوق بها، يسلط التقرير الضوء على التطورات الاقتصادية الأخيرة والأسباب الجذرية وراء صراعاتها.

ورغم أن بعض الدول تواجه عقبات فريدة مرتبطة بالصراع، فإن دولاً أخرى تشترك في فخاخ مشتركة مثل انهيار العملة أو أعباء الديون غير المستدامة.

وفي ما يلي تفاصيل عن أسوأ الاقتصادات في 2025:

1 – سوريا

وفي التقرير أن سوريا تأتي في طليعة البلدان ذات أسوأ الاقتصادات بسبب أربعة عشر عاماً من الحرب الأهلية المدمرة التي اندلعت في عام 2011، حيث أدى الصراع إلى تدمير البنية التحتية، وإجبار الملايين على ترك منازلهم، ودفع الإنتاج إلى ما يقرب من التوقف.

وانكمش الناتج المحلي الإجمالي للبلاد بنحو 64% منذ بدء الحرب، ولا تزال أي ومضات من النشاط الاقتصادي غير رسمية أو مرتبطة باقتصاد الحرب.

ومع بداية عام 2025، تشير التقارير إلى معدلات نمو سلبية متكررة، مثل انكماش الناتج المحلي الإجمالي الحقيقي بنحو 3.5% في 2022 و3.2% إضافية في عام 2023، مما ترك دخل الفرد عند مستويات منخفضة تاريخياً.

وتعكس هذه الاتجاهات المدمرة تفككاً كاملاً للسوق المحلية النابضة بالحياة في سوريا ذات يوم، فقد تحولت المراكز التجارية إلى أنقاض، ويكافح النظام المنهك لاستعادة حتى الحد الأدنى من الحياة الطبيعية.

كذلك، فإنّ العقوبات وسقوط العملة والتضخم المفرط في السلع الأساسية كلها عوامل تغذي انحدار سوريا إلى واحد من أسوأ الاقتصادات. وعلى مدى العامين الماضيين، فقدت الليرة السورية نحو ثلثي قيمتها، مما أدى إلى تضخم يقدر بنحو 40% رسمياً، لكن من المرجح أن يكون أعلى في المعاملات اليومية. وفي الوقت نفسه، لا يزال نصف السكان يعانون من انعدام الأمن الغذائي، في وقت إن السلع الأساسية من الخبز إلى الدواء بالكاد يمكن تحملها. يُضاف إلى ذلك أن إحصاءات البطالة غير موثوق بها، رغم أن التقديرات المحلية تضع معدلاتها عند مستويات مرتفعة للغاية. كما لا يوجد أمل يُذكر في إعادة الإعمار الشامل من دون حل سياسي واضح.

2- اليمن

منذ عام 2015، دمرت الحرب الأهلية كل قطاع في اليمن تقريباً، ما أدى إلى حالات ركود متكررة وانخفاض نصيب الفرد من الناتج المحلي الإجمالي بأكثر من 50%.

ووفّر وقف إطلاق النار عام 2022 فترة راحة قصيرة، لكن الحصار والتوترات المستمرة تبقي الاقتصاد الرسمي في حالة يرثى لها.

وانخفضت صادرات النفط التي كانت في السابق تشكل أساساً للإيرادات، وحتى احتمالات النمو المتواضعة أصبحت ملغاة بسبب تدمير البنية التحتية والحوكمة المتصدعة. وبحلول عام 2025، يظل الناتج المحلي الإجمالي الحقيقي أقل بكثير من أرقام ما قبل الحرب، مما يؤدي إلى كارثة إنسانية هائلة، حيث أصبح الملايين على شفا المجاعة.

وينبع التضخم في اليمن من تفتت العملة وانقطاع سلسلة التوريد. ورغم أن أرقام التضخم الرسمية تتراوح في خانة العشرات، فإن التجربة المعيشة أكثر قسوة، خاصة بالنسبة للغذاء والوقود.

ومع سيطرة سلطات الحوثيين على البنك المركزي الشمالي وتولي الحكومة المعترف بها دولياً إدارة جهاز العملة الجنوبي، يعاني الريال اليمني من انخفاض مستمر في قيمته.

كذلك، تكابد غالبية السكان البطالة على نطاق واسع، ويعيش نحو 80% منهم تحت خط الفقر. وإلى جانب آفاق إعادة الإعمار الضئيلة والاستثمار الأجنبي المباشر الضئيل، فإن البيئة التي تعاني من الصراع المستمر في اليمن تعزز ترتيبها بين أسوأ الاقتصادات في عام 2025، مع القليل من الأمل في الإغاثة ما لم يتحقق اتفاق سلام شامل وتدفق المساعدات.

3- لبنان

دفع الانهيار المالي الدرامي منذ أواخر عام 2019 لبنان إلى صفوف الدول ذات أسوأ الاقتصادات في العالم. وبعدما كان لبنان مشهوراً بقطاع الخدمات والسياحة النابض بالحياة، يعاني الآن من انهيار غير مسبوق في الناتج المحلي الإجمالي، حيث خسر أكثر من 50% من ناتجه الاقتصادي في أقل من خمس سنوات، لدرجة أن البنك الدولي صنف أزمة لبنان بين أشد ثلاثة انهيارات اقتصادية على مستوى العالم منذ القرن التاسع عشر. كما لا تزال ودائع الناس في المصارف مقيدة وخسرت الكثير من قيمتها بسبب انهيار الليرة اللبنانية.

وأحد الأعراض الرئيسية لسقوط الاقتصاد اللبناني هو أزمة العملة. فقد تم ربط الليرة اللبنانية بالدولار الأميركي عند سعر صرف ناهز متوسطه 1507.5 ليرات لعقود من الزمان، لكن بحلول عام 2023، ارتفع سعر الدولار إلى ما يزيد عن 90 ألف ليرة في الأسواق الموازية، ما أدى إلى زيادة التضخم بثلاثة أرقام.

ولجأ المواطنون اللبنانيون، الذين فقدوا ثقتهم في النظام المصرفي، إلى التعامل بالدولار من أجل البقاء. ونتيجة لهذا الواقع، ارتفعت معدلات الفقر من نحو 14% قبل الأزمة إلى نحو 44%، حيث يكسب أكثر من نصف السكان أجوراً لا تكفي لتغطية حتى السلع الأساسية.

4- الأرجنتين

تعاني الأرجنتين بسبب سوء الإدارة المزمن وارتفاع التضخم وضائقة الديون. وعلى مدى العقد الماضي، قوّضت الأزمات المتكررة ما كان ذات يوم اقتصاداً مزدهراً للدخل المتوسط في أميركا اللاتينية.

وبين عامي 2023 و2024، ارتفع التضخم إلى 211%، مسجلاً أعلى مستوى منذ أوائل التسعينيات، حيث فقد البيزو الأرجنتيني الكثير من قيمته في أسواق الصرف الموازية. وانخفض الناتج المحلي الإجمالي الحقيقي بنحو 2-3% عام 2023 و3.5% عام 2024، بسبب الجفاف الشديد الذي ضرب الصادرات الزراعية وموجة من عدم الاستقرار النقدي. ويعيش أكثر من نصف الأرجنتينيين الآن تحت خط الفقر، وهو مؤشر صارخ على الانهيار في القدرة الشرائية.

ويكمن وراء هذه المصاعب عجز الأرجنتين المتكرر عن كبح جماح العجز والحد من إصدار العملات، ما يؤدي إلى دورة من تخفيض قيمة العملة.

كذلك، فإن التقلبات السياسية التي تضخمت بسبب انتخابات عام 2023 المثيرة للاستقطاب، تؤدي إلى تفاقم الأزمة.

وتشير بعض التوقعات إلى إمكانية حدوث انتعاش قوي إذا ترسخت الإصلاحات الجذرية، مثل الدولرة الكاملة. ومع ذلك، فإن سجل الأرجنتين الحافل بالتدابير التي لم يتم تنفيذها بالكامل والانعكاسات السياسية المفاجئة يحد من التوقعات الإيجابية. وإلى أن يتم احتواء التضخم بشكل حاسم وتنفّذ الإصلاحات الهيكلية، تظل الأرجنتين أحد البلدان ذات أسوأ الاقتصادات في عام 2025، حيث تعاني من صدمات العملة المتكررة، والفقر المتصاعد، والتهديد المستمر بالتخلف عن سداد ديونها.

العربي الجديد

ضرب زلزال بقوة 6 درجات على مقياس ريختر محافظة سان لويس بغرب الأرجنتين مساء أمس، بحسب وكالة “روسيا اليوم”.

وأفاد المعهد الوطني للوقاية من الزلازل في الأرجنتين، بأن الزلزال ضرب محافظة سان لويس وتم تسجيله عند الساعة 18.24 بالتوقيت المحلي وعلى عمق 140 كيلومترا.

وحسب مركز رصد الزلازل الأوروبي المتوسطي، فإن مركز الزلزال كان على عمق 129 كيلومترا تحت سطح الأرض.

ولم ترد أي معلومات فورية حول وقوع خسائر بشرية أو أضرار مادية جراء الزلزال.

المصدر الوكالة الوطنية للاعلام

مع إعلان كل من النرويج وإيرلندا وإسبانيا اليوم الأربعاء الاعتراف بدولة فلسطين يرتفع عدد الدول الأعضاء في الاتحاد الأوروبي المعترفة بفلسطين إلى 12 من أصل 27 دولة.

وبعد إقامة العلاقات بين الاتحاد الأوروبي ومنظمة التحرير الفلسطينية عام 1975 كجزء من الحوار العربي الأوروبي، أصبحت السويد في عام 2014 أول دولة عضو في الاتحاد الأوروبي في أوروبا الغربية تعترف بدولة فلسطينية، علما بأن الدول الأخرى – هي مالطا وقبرص وكذلك دول أوروبا الشرقية التي كانت جزءا من “المعسكر السوفيتي” وقتها (بلغاريا وتشيكوسلوفاكيا وهنغاريا وبولندا ورومانيا) اعترفت بفلسطين عام 1988 قبل انضمامها إلى الاتحاد الأوروبي.

يذكر أن رئيس الوزراء الإسباني أدولفو سواريز كان أول زعيم في أوروبا الغربية استضاف رئيس منظمة التحرير الفلسطينية ياسر عرفات في سبتمبر 1979.

وفي 1986 منحت السلطات الإسبانية وضعا رسميا لممثلية منظمة التحرير الفلسطينية، التي افتتحت في مدريد عام 1972.

وفي فبراير 1980، أصبحت إيرلندا أول عضو غربي دعت إلى إنشاء دولة فلسطينية، كما كانت أيضا آخر دولة سمحت لـ”إسرائيل” بفتح “سفارة مقيمة” في أراضيها في ديسمبر 1993.

ومن بين أعضاء “مجموعة العشرين”، تعترف عشر دول – هي الأرجنتين والبرازيل والصين والهند وإندونيسيا والمكسيك وروسيا والمملكة العربية السعودية وجنوب إفريقيا وتركيا – بفلسطين كدولة.

والآن تتمتع دولة فلسطين كدولة ذات سيادة باعتراف 146 دولة من أصل 193 دولة عضو في الأمم المتحدة. وأصبحت فلسطين “دولة مراقبة غير عضو” في الجمعية العامة للأمم المتحدة منذ نوفمبر 2012.

وفي 18 أبريل الماضي اعتمدت الجمعية العامة للأمم المتحدة بأغلبة 143 صوتا قرارا بأحقية دولة فلسطين في العضوية الكاملة في الأمم المتحدة.

المصدر قناة العالم

حلّت 5 دول عربية بين 20 دولة في قائمة الدول الأكثر بؤساً في “مؤشر هانكي للبؤس العالمي” لعام 2023.

ووضع المؤشر، الذي يصدره سنويا أستاذ الاقتصاد التطبيقي في جامعة جونز هوبكنز الأميركية، ستيف هانكي، قامة بـ157 دولة حول العالم هي الأكثر بؤسا استنادا على معدلات البطالة والتضخم ومعدل الإقراض والتغير في نصيب الفرد من الناتج المحلي الإجمالي.

وحلّت الأرجنتين، الغارقة في أزمة اقتصادية عميقة، محلّ زيمبابوي باعتبارها الدولة الأكثر بؤسا مع تجاوز نسبة التضخم 250 في المئة. وشكّل معدل الإقراض المصرفي 95.5 في المئة بمؤشرات هذه الدولة الواقعة في أميركا الجنوبية لعام 2023.

وجاءت 16 دولة من بين 20 دولة هي الأكثر بؤسا في ترتيب 2022 كما هي في ترتيب عام 2023 مع خروج كوبا وسريلانكا وغانا ورواندا من القائمة، وانضمام مصر وباكستان وملاوي وميانمار.

وبقيت 13 دولة من أصل 20 دولة هي الأقل بؤسا على حالها في عامي 2022 و2023، مع خروج أيرلندا والكويت والنيجر وفيتنام وإسرائيل والإمارات والنروج، وانضمام فيجي والبحرين والدنمارك وهونغ كونغ وألمانيا ومالي وبلجيكا.

ترتيب العشرين الأوائل الأكثر بؤسا:

الأرجنتين: 321.8 نقطة

فنزويلا: 276.3

لبنان: 266.1 نقطة

سوريا: 251.4 نقطة

زيمبابوي: 242.2 نقطة

السودان: 212.9 نقطة

تركيا: 108.5 نقطة

تونغا: 77.9 نقطة

اليمن: 76.7 نقطة

جنوب أفريقيا 75.6

إيران: 73.2 نقطة

مالاوي: 73.2 نقطة

باكستان: 71.0

أنغولا: 67.4 نقطة

ميانمار: 65.4 نقطة

البوسنة والهرسك: 65.2 نقطة

أوكرانيا: 65.0 نقطة

مصر: 64.8 نقطة

هاييتي: 64.4 نقطة

سورينام: 63.6 نقطة

الدول العشرين الأقل بؤسا:

تايلاند (6.6)

اليابان (7.0)

سويسرا (8.7)

قطر (9.3)

مالطا (9.5)

الصين (9.8)

كوت ديفوار (11.0)

تايوان (11.2)

توغو (11.2)

هولندا (11.9)

كوريا الجنوبية (12.0)

سلطنة عمان (12.2)

فيجي (12.2)

البحرين (12.5)

الدنمارك (12.7)

ماليزيا (12.8)

هونغ كونغ (13.0)

ألمانيا (13.5)

مالي (14.0)

بلجيكا (14.2)

ترتيب الدول العربية من الأكثر بؤسا إلى الأقل بؤسا:

1- لبنان (الـ3 عالميا)

2- سوريا (الـ4 عالميا)

3- السودان (الـ6 عالميا)

4- اليمن (الـ9 عالميا)

5- مصر (الـ18 عالميا)

6- الأردن (الـ31 عالميا)

7- العراق (الـ33 عالميا)

8- الجزائر (الـ36 عالميا)

9- تونس (الـ38 عالميا)

10- ليبيا (الـ45 عالميا)

11- موريتانيا (الـ50 عالميا)

12- المغرب (الـ56 عالميا)

13- السعودية (الـ63 عالميا)

14- الكويت ( الـ126 عالميا)

15- الإمارات (الـ136 عالميا)

16- البحرين (الـ144 عالمايا)

17- سلطنة عمان (الـ145 عالميا)

18- قطر (الـ154 عالميا)

وتصدّر لبنان قائمة الدول العربية، والترتيب الثالث عالميا، في “الأكثر بؤسا” مدفوعا بشكل أساسي بارتفاع معدل التضخم. والتضخم كان أيضا العامل الأساسي لترتيب سوريا والسودان ومصر.

أما اليمن والعراق والأردن والجزائر وتونس وليبيا وموريتانيا والمغرب والسعودية والكويت فكان العامل الأساسي بها هو معدلات البطالة.

وكان معدل الإقراض هو العامل الأساسي لترتيب الإمارات والكويت والبحرين وعمان وقطر.

المصدر: ليبانون توداي

أعلن مدعون أميركيون أنهم اتهموا العضو المزعوم في “حزب الله” صموئيل سلمان الرضا بتقديم دعم مادي لجماعة إرهابية فيما يتعلق بتفجير وقع عام 1994 في بوينس آيرس.

المصدر: الوكالة الوطنية للإعلام.

طلب أحد عمال النظافة في ملعب إنتر ميامي الأميركي من النجم الأرجنتيني ليونيل ميسي التوقيع على قميصه، إلا أنه لم يتوقع النهاية بأن تكون بمعاقبته وفصله من عمله.

وفي التفاصيل، أتيحت الفرصة للشاب يدعى كريستيان سالامانكا وهو يعيش في ميامي منذ عام ونصف فقط، ويعمل مع شركة مسؤولة عن التنظيف في الأحداث الرياضية والحفلات الموسيقية، للعمل في ملعب إنتر ميامي لأول مرة في حياته، بحسب ما نقلته صحيفة “ديلي ميل”.

وأثناء عملهن ترك الشاب مكانه واتجه فورا إلى حافلة النادي فور وصولها إلى مرآب الملعب، ورفع قميص الأرجنتين وطلب من ميسي التوقيع عليه.

بدوره، وافق ميسي على التوقيع، لكن رجال الأمن اتجهوا فورا نحو كريستيان وأبعدوه عن المكان. وفي وقت لاحق، تلقّّى قرار فصله بشكل نهائي عن العمل.

وقال الشاب كريستيان، في حوار مع صحيفة “لا ناسيون” الأرجنتينية”: أنا أعمل في تنظيف المراحيض المتواجدة في منطقة مرآب الحافلات”.

كما تابع، “لحسن الحظ كنت متواجدا عند وصول الحافلة وخروج اللاعبين، وآخرهم كان ليونيل ميسي. فصرخت حتى ينتبه لي، بالقول: مرحبا، بطل العالم، وذلك ما حدث حيث استدار وجاء للتوقيع على قميصي”.

وأضاف، “الأمن جاء فورا وبعدها طردوني من عملي، لكن الأمر كان يستحق”.

وبحسب الصحيف،ة فإنه يتم تحذير كل موظف في ملعب DRV PNK – سواء كان موظفا لدى النادي أو لدى شركة خارجية متعاقدة مع الملعب من إزعاج ميسي بالصور الفوتوغرافية أو التوقيعات.

Lebanon debate

قالت صحيفة “La Nación”، إن الأرجنتين وعلى خلفية مشاكلها في مجال الاحتياطيات الدولية، قامت بتسديد ديونها لصندوق النقد الدولي باليوان الصيني.

وجاء في المقالة: “سددت الحكومة 2.7 مليار دولار اليوم باستخدام اليوان وحقوق السحب الخاصة”.

ومن المتوقع أن يتوجه وفد أرجنتيني إلى الولايات المتحدة الأسبوع المقبل، لمواصلة المفاوضات.

وفي حزيران/يونيو 2018، وافق صندوق النقد الدولي على تقديم قرض بقيمة 50 مليار دولار للأرجنتين، وكان من المفترض أن يساعد ذلك في تقليص عجز الموازنة على خلفية تزايد التضخم.

وفي تشرين الأول/أكتوبر من نفس العام وافق الصندوق على زيادة برنامج التمويل إلى 56.3 مليار دولار، لكن في عام 2021، تم تخفيض المبلغ إلى 44 مليار دولار.

المصدر: العهد

أكد النجم الأرجنتيني ليونيل ميسي انتقاله بشكل رسمي إلى فريق إنتر ميامي الأميركي.

المصدر:سي أن أن

من نحن

موقع لبناني يغطي الأحداث السياسية والإقتصادية والأمنية في لبنان والعالم

Powered by KSupport24
يوتيوب
Loading video...