أخبار لبنان

الخشن مهنئًا بعيد الاستقلال: لا استقلال حقيقي ما دام الاحتلال قائمًا

توجه الناشط الإجتماعي الحاج محمد رامز الخشن بالتهنئة للبنانيين عموما بمناسبة العيد ال ٨٢ للإستقلال

وقال :”في عيد الاستقلال، نقف اليوم أمام محطةٍ وطنيةٍ تُذكّرنا بأن الاستقلال ليس موعداً على الروزنامة وحسب، بل هو فعلٌ مستمرّ، وجهدٌ يومي، ومسارُ نضالٍ لا يكتمل ما دامت ذرّة واحدة من أرضنا تحت الاحتلال. فلبنان، رغم ما حقّقه من صمودٍ وتضحيات، ما زال يرزح تحت احتلالٍ يقتطع جزءاً عزيزاً من حدوده الجنوبية، ويستمرّ في تهديد سيادته وكرامة شعبه”.

وأضاف :”إنّ استقلالنا الحقيقي يبدأ حين تكون أرضنا كلّها محرّرة، وحدودنا آمنة، وقرارنا الوطني محصّناً بإرادة اللبنانيين جميعاً.

وفي هذه المناسبة، لا بدّ من توجيه التحية والتقدير للمؤسسات الأمنية كافة، وفي مقدّمها مؤسسة الجيش اللبناني التي تتقدّم الصفوف في حفظ الأمن، وتثبيت الاستقرار، والدفاع عن الوطن. هذا الجيش الذي، رغم التحديات وقلة الإمكانات، ما زال يقف كالسدّ المنيع في وجه كل تهديد، ويحتضن آمال اللبنانيين بدولة قوية وعادلة.

كما نوجّه تحيةً صادقةً إلى المقاومة التي أثبتت، عبر الدم والتضحيات، أنّ لبنان ليس ساحةً مستباحة، وأنّ للاحتلال ثمناً، وأنّ إرادة الشعوب أقوى من ترسانة الظلم. تحية إلى شهدائها الأبرار الذين ارتقوا من أجل أن يبقى الوطن حرّاً، ومن أجل أن يُستكمل استقلاله بكرامة”.

وختم في هذه المناسبة نجدد العهد
أن نبقى صفاً واحداً في مواجهة الاحتلال،
وأن نؤمن بأن قوة لبنان ليست في الانقسام بل في وحدة جيشه وشعبه ومقاومته،
وأن نواصل الطريق حتى يأتي اليوم الذي نحتفل فيه باستقلالٍ كاملٍ ناجز، لا شقوق فيه ولا مساحات محتلة فوق ترابه.
كل عام ولبنان أقوى…
وكل عام وشهداؤه في علياء المجد يكتبون معنى الاستقلال الحقيقي.

المقالات والآراء المنشورة في الموقع والتعليقات على صفحات التواصل الاجتماعي بأسماء أصحـابها أو بأسماء مستعـارة لا تمثل بالضرورة الرأي الرسمي لموقع "صدى الضاحية" بل تمثل وجهة نظر كاتبها، و"الموقع" غير مسؤول ولا يتحمل تبعات ما يكتب فيه من مواضيع أو تعليقات ويتحمل الكاتب كافة المسؤوليات التي تنتج عن ذلك.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى