اعتبر عضو مجمع تشخيص مصلحة النظام في إيران، محمد صدر، في حوار عبر الإنترنت، أن إسرائيل أسقطت المروحية، التي كانت تقلّ الرئيس الإيراني السابق، إبراهيم رئيسي، مؤكدًا أنّ تل أبيب قد وجّهت “رسالة عملية” إلى النظام الإيراني عبر استهداف “رئيسي”
وقال خلال مقابلة مع برنامج “سينرجي” على شبكة الإنترنت: “في اللحظة نفسها التي أُسقط فيها رئيسي قلت إن هذا من عمل إسرائيل. لأنني كنت أعلم، من خلال اتصالاتي مع حزب الله في لبنان، أن إحدى وسائل تبادل الرسائل بين حزب الله وإسرائيل تكون عبر الميدان العملي؛ أي من خلال تنفيذ عمليات لكي يستوعب الطرف الآخر الرسالة”.
وشدّد في الحوار على أنّ القول بتورّط إسرائيل في الحادث الذي أدى إلى مقتل رئيسي ومرافقيه هو “تحليل شخصي” لا يستند إلى وثائق أو أدلّة.
وفي ردّه على المذيع، الذي أشار إلى أنّ التقرير الرسمي لهيئة الأركان العامة للقوات المسلحة الإيرانية نفى أي دور لإسرائيل في الحادث، قال صدر: “لقد قلت رأيي في كل مكان دون استثناء. إسرائيل أوصلت عبر الميدان رسالة مفادها: إذا أردتم الاستمرار فنحن أيضًا سنستمر”.
في جزء آخر من المقابلة، قال محمد صدر إنّ تحليله المستند إلى معلومات متاحة له هو أنّ “الروس هم الذين سلّموا إسرائيل معلومات عن مراكز الدفاع الجوي الإيرانية”.
لكنه سارع إلى التوضيح بأنّ “خيانة إسرائيل” لا تعني أن “الغرب صادق”.
وأشار صدر إلى أن روسيا كانت من أولى الدول، التي اعترفت بإسرائيل بعد تأسيسها، ورأى أنّ “التحالف الاستراتيجي” الذي تتحدث عنه إيران مع موسكو “كلام فارغ”.
يُذكر أنّ محمد صدر هو ابن شقيق الإمام موسى الصدر، وصهر ياسر الخميني، نجل أحمد الخميني، حفيد مؤسس النظام الإيراني والمرشد السابق، آية الله الخميني. ويشغل عضوية مجمع تشخيص مصلحة النظام منذ عام 2017. (ايران انترناشونال)
أكد الامام السيد علي الخامنئي انه “لا يمكن جلب ايران الى طاولة المفاوضات من خلال التهديد”، وشدد على ان “الجمهورية الاسلامية الايرانية لها سياساتها واساليبها ولا تنتظر اذناً من احد”.
وقال الامام الخامنئي في كلمة له يوم الثلاثاء في ذكرى استشهاد الرئيس الايراني الراحل الشهيد السيد إبراهيم رئيسي إن “على واشنطن الامتناع عن تقديم مطالب غير واقعية في المفاوضات”، واوضح “ان يقول الاميركيون اننا لا نسمح لايران بتخصيب اليورانيوم هو كلام فارغ”، ولفت الى ان “الجمهورية الاسلامية لها سياساتها ولها نهجها ولسنا في انتظار اذن من هذا الطرف او ذاك”، واضاف ان “على الجانب الاميركي ان يوقف ترهاته تجاه المحادثات غير المباشرة”.
من جهة ثانية، قال الامام الخامنئي إن الرئيس الراحل السيد ابراهيم رئيسي لم يسمح للاعداء جر ايران للتفاوض عبر الاغراء او التهديد”، وتابع “الشهيد رئيسي لم يعتبر نفسه متفوقاً على الشعب بل كان يعتبر نفسه على نفس مستوى الشعب ومثل الشعب وحتى أصغر من الشعب، كما كان يتمتع بقلب متواضع وواعي ولسان صادق وصريح وعمل دؤوب ومتواصل”.
المصدر: وكالة مهر
صدر التقرير النهائي لهيئة التحقيق في أسباب حادثة تحطّم المروحية التي كانت تقلّ الرئيس الإيراني الراحل إبراهيم رئيسي، والوفد المرافق له، فيما لا تزال هناك علامات استفهام كثيرة حول ما جرى.
وقالت الهيئة العليا المكلّفة من قِبل الأركان العامة للقوات المسلحة الإيرانية، بالتحقيق في حادث تحطّم المروحية الرئاسية، إن الدراسات «الدقيقة والتخصصية» أكدت أن السبب يعود إلى «الظروف المناخية والجوية المعقّدة للمنطقة في فصل الربيع»، والتي أدّت إلى «تشكّل كتلة كثيفة من الضباب المتراكم والمتصاعد إلى الأعلى، وبالتالي ارتطام الطائرة العمودية بالجبل».
وفي الـ19 من أيار الماضي، وبعد ساعات من بثّ نبأ لقاءٍ جمعَ الرئيسَين الإيراني إبراهيم رئيسي، والآذربيجاني إلهام علييف، عند نقطة حدودية، حيث دشّنا سدّاً، أعلن وزير الداخلية الإيراني آنذاك، أحمد وحيدي، بدايةً أن المروحية اضطرّت لتنفيذ «هبوط صعب»، فيما اتضح بعد ساعات أنها فُقدت، وبدأت تالياً عمليات البحث للعثور عليها.
وفي صبيحة يوم الإثنين، الـ20 من أيار، تم العثور على حطام المروحية على مرتفعات منطقة ورزقان في محافظة آذربيجان الشرقية شمال غربي إيران، وأُعلن أن إبراهيم رئيسي، ووزير خارجيته حسين أمير عبد اللهيان، وإمام جمعة تبريز محمد آل هاشم، ومحافظ آذربيجان الشرقية مالك رحمتي، وقائد وحدة الحماية في رئاسة الجمهورية مهدي موسوي، قد لقوا مصرعهم جرّاء الحادث.
وعلى هذه الخلفية، كلّفت هيئة الأركان العامة للقوات المسلحة الإيرانية، لجنةً للتحقيق في الحادث، لتقوم الأخيرة بنشر تقريرين سابقين، قبل أن تصدر تقريرها الثالث و»النهائي»، والذي خلصت فيه إلى أن السبب الرئيسي وراء تحطّم الطائرة العمودية للرئيس الراحل، هو «الظروف المناخية».
وممّا جاء في التقرير، أن فحص الوثائق والمستندات المتعلّقة بإصلاح وصيانة المروحية، منذ شرائها وخلال فترة استخدامها، يظهر أن جميعها كانت مطابقة لـ»المواصفات القياسية»، ولم تكن ثمة علامات تدلّ على عملية تخريب في المكوّنات والمنظومات والأجهزة»، علماً أن الطائرة العمودية التي أقلّت الرئيس الراحل، تتبع القوات الجوية للجيش الإيراني.
ووفقاً لهيئة التحقيق، فإن المروحية «كانت في المسار الصحيح للطيران، ولم تنحرف عنه».
وفضلاً عن ذلك، تمّت دراسة احتمال استهداف المروحية بواسطة «المنظومات الهجومية والدفاعية والحرب الإلكترونية وتوليد المجالَين المغناطيسي والليزري»، وهو ما تمّ دحضه.
كذلك، أكدت هيئة الأركان العامة أن «فحوصات السموم والباثولوجيا» على أجساد القتلى لم تُظهر «أيّ حالة مشتبه فيها».
ودحض التقرير حالات أخرى من مثل أعطال مكوّنات الطائرة العمودية، وانحراف الطيار عن المسار، والتخريب في الأجزاء والمكوّنات والمنظومات، إذ أُعلن أنه بعد فحص ودراسة نظام تسجيل الصوت داخل المقصورة، تبيّن أنه «لم يتمّ التبليغ عن أيّ رسالة أو إعلان حالة طوارئ من قِبَل طيار المروحية التي تحطّمت».
لم يتضمّن التقرير أيّ إيضاحات حول سبب عدم تعرُّض الطائرتَين العموديتَين اللتَين كانتا ترافقان مروحية رئيسي لحادث مماثل.
وبحسب هيئة الأركان العامة، فإن لجنة التحقيق تشكّلت من متخصصين وخبراء مدنيين وعسكريين، قاموا بدراسة دقيقة وتخصّصية للأبعاد الفنية والهندسية والإلكترونية وظروف الملاحة الجوية للطائرة العمودية التي تحطّمت.
وكانت هيئة الأركان ذكرت، في تقريرها الأول حول الحادث والذي نُشر في 24 أيار بالتزامن مع مواراة جثمان رئيسي الثرى، أنه «لم تُشاهَد آثار إصابة قذيفة أو ما شابه في الأجزاء المتبقية من الطائرة العمودية التي تحطّمت».
وفي التقرير الثاني الذي نُشر بعد خمسة أيام من ذلك، تم «دحض» نظرية وقوع «تفجير ناجم عن عملية تخريب» والتشويش على الاتصال بالمروحية وآثار «الحرب الإلكترونية» قبل وقوع الحادثة.
ولكنّ التقرير الثالث والنهائي، والذي نُشر بعد 100 يوم من وقوع الحادث، لم يتضمّن أيّ إيضاحات حول سبب عدم تعرُّض الطائرتَين العموديتَين الأخريَين اللتَين كانتا ترافقان مروحية رئيسي ومرافقيه، لحادث مماثل، على رغم مرورهما على الخط نفسه، حيث الظروف الجوية المماثلة.
كذلك، يفيد التقرير بأن الطائرة العمودية لم تنحرف عن مسارها، على رغم إشاراته إلى أن سبب السقوط هو ارتطامها بالجبل على خلفية سوء الأحوال الجوية.
أيضاً، لا يزال الغموض يكتنف سبب تحليق تلك الطائرة على رغم الإعلان عن الحالة «البرتقالية» (كون الظروف الجوية غير مؤاتية)، بحسب معطيات الأرصاد الجوية الإيرانية المعلنة يوم الأحد، في الـ19 من أيار.
ومن هنا، يبدو أن ما نُشر كحصيلة الدراسة النهائية لهيئة التحقيق، يشكّل أجزاء من تقرير أكبر وأكثر تفصيلاً لم يكن من الممكن نشر محتواه كاملاً، لدواعٍ أمنية وسرّية.
ومنذ تحطّم مروحية رئيسي ومرافقيه، أثارت وسائل الإعلام التابعة للحكومة أو «الحرس الثوري»، سيناريوات مختلفة حول سبب هذا الحادث، وحتى الاشتباه في كونه متعمّداً. وفي أحدث مثال على ذلك، ذكرت وكالة أنباء «فارس»، التابعة لـ»الحرس»، في تقرير نشرته في 21 آب الماضي، أنه لم يتم أثناء وقوع الحادث، مراعاة حالتَين من «البروتوكولات اللازمة للمراسم وأمن رئيس الجمهورية».
ونقلت عن مصدر مطّلع لم تفصح عن اسمه، قوله إنه تأسيساً على تقارير مؤسسة الأرصاد الجوية، كانت فرق الطيران الخاصة برئيسي ومرافقيه، قد تبلّغت أن التحليق يجب أن يتم قبل الساعة 13:00، بيد أن التأخير أعقبه سوء الأحوال الجوية.
وأضاف المصدر الأمني أن الطائرة العمودية التي كانت تقلّ الرئيس الراحل، أقلّت شخصين إضافيَّين خلافاً لما تنص عليه البروتوكولات الأمنية، وهو ما أثّر على رد فعل الطيار أثناء مواجهته الظروف الجوية غير الملائمة.
وبعد ساعات من نشر التقرير المذكور، نفت هيئة الأركان العامة «بقوة» صحته، واعتبرته «مشوّشاً ويفتقد إلى المصداقية»، فيما لم يتضمّن التقرير النهائي لهيئة التحقيق، أيّ إشارة إلى وزن الطائرة العمودية.
وكانت «فارس» ذكرت، نقلاً عن مصدرها، أن نحو 30 ألف شخص خضعوا بعد وفاة رئيسي لـ»التحليل الأمني والاستخباري»، إذ تظهر معطيات هذه التحقيقات أن «أيّ عامل مشتبه فيه» لم يكن له ضلع في الحادث.
وسلّطت صحيفة «الجمهورية الإسلامية» الصادرة في طهران، بدورها، في الـ23 من أيار، الضوء على التكهنات حول احتمال وجود «مؤامرة أجنبية» في تحطّم مروحية رئيسي، وكتبت:
«انتشار الإمكانات العسكرية والاستخبارية والاتصالاتية لإسرائيل في الجدار الحدودي لجمهورية آذربيجان، يعزّز احتمال ضلوع إسرائيل في حادث تحطّم طائرة رئيسي».
المصدر: جريدة الاخبار
ذكرت وكالة فارس للانباء، إن سقوط طائرة الرئيس الإيراني الراحل إبراهيم رئيسي كان بسبب الظروف الجوية وعدم القدرة على تحمل الوزن الزائد.
وقال مصدر لوكالة أنباء “فارس” اليوم الأربعاء، إن “الأجهزة الأمنية والمخابرات أنهت تحقيقاتها التفصيلية، وهناك يقين أكيد أن ما حدث كان حادثاً عرضياً”، مبيناً أن “الوزن الزائد كان سبب الحادث”.
وأضاف أن “قضية سقوط مروحية رئيسي استكملت بالكامل من قبل المؤسسات الرقابية والأمنية، وتشير التقديرات النهائية إلى أن تحطم الطائرة كان حادثاً عرضياً”، لافتاً إلى “انتهاء القائمين على الأمر من الجزء الثاني من البروتوكول، إذ راقبوا الإجراءات اللازمة في وقتها لتأمين رحلة الرئيس”.
وأوضح المصدر ذاته أنه “وفقاً للبروتوكولات الأمنية القياسية خلال رحلة الرئيس، اُسْتُخْدِم نوعان من المروحيات، وبناءً على إجراءات أمنية محددة مسبقاً، لم تكن المروحيات مزودة بنظام تحديد المواقع العالمي (GPS)”.
لا عوامل كيميائية
وقال: “نظراً لأن هذه المروحيات تحتوي في الغالب على أنظمة ميكانيكية، فإن احتمالية التشويش على الأنظمة الإلكترونية واختراقها مستبعدة بشكل أساسي، ومن ناحية أخرى، وبناءً على التوجهات الأمنية، تم تغيير قادة الرحلة وفقاً للبروتوكولات المحددة مسبقاً”.
وبخصوص احتمال وجود عوامل كيميائية تسببت بالحادث، أكد المصدر أنه لم يتم العثور على أي علامات لعوامل كيميائية ومواد ضارة خلال التحقيقات.
وبشأن التحقيق في العوامل البشرية لسقوط الطائرة، بيّن المصدر أن حوالي 30 ألف شخص خضعوا للتحليل الأمني والاستخباراتي بعد الحادث، إذ تشير نتائج هذه التحقيقات أيضاً إلى عدم وجود عوامل بشرية، ولم يتم تحديد أي عوامل مشبوهة.
وأشار إلى أن هيئة الأرصاد الجوية أعلنت شروط الطيران اللازمة لفرق الطيران في الليلة السابقة للحادثة، وكان على فرق الطيران أن تطير قبل الساعة الواحدة ظهراً يوم الحادث.
وبشأن العاملين اللذين تم تحديدهما في التسبب بالحادث، قال المصدر المطلع: “عندما بدأت الرحلة، فإن التأخير الناجم عن زيارات الرئيس جعل الوضع الجوي غير مناسب، ومن ناحية أخرى، ارتفاع وزن المروحية في الضغط الجوي لتلك المنطقة كان عاملاً مهماً في عدم قدرة الطيار على السيطرة على المروحية”.
وتابع: “في هذا السياق، تشير التحقيقات إلى أن المروحية التي تقل رئيسي كانت تحمل شخصين أكثر من البروتوكولات الأمنية، وعندما رأى الطيار سحابة الضباب، وأراد ضبط المروحية على ارتفاع طيران مناسب، لم تكن لدى المروحية قوة سحب كافية، لهذا حدث اصطدام بجبل بسبب الرؤية المحدودة الناجمة عن الضباب”.
وأصدرت هيئة الأركان العامة للقوات المسلحة الإيرانية تقريرا أوليا بالحادثة في مايو الماضي أكد أن النيران اشتعلت في المروحية بعد اصطدامها بالمنحدرات.
وأعلنت الرئاسة الإيرانية صباح يوم 20 مايو الماضي عن استشهاد رئيسي ووزير الخارجية أمير عبداللهيان ومسؤولين آخرين خلال عودتهم من منطقة “خدا آفرين” على الحدود المشتركة مع أذربيجان باتجاه مدينة تبريز.
واستغرقت عملية البحث 16 ساعة للعثور على حطام الطائرة.
المصدر: موقع قناة العالم
أعلن المرشد الأعلى للجمهورية الإسلامية السيد علي خامنئي اليوم تنصيب الإصلاحي مسعود بزكشيان رئيساً جديداً للجمهورية في إيران، بعد فوزه بالانتخابات المبكرة التي أجريت في أعقاب مصرع إبراهيم رئيسي في حادث تحطم مروحية.
وأقيمت مراسم المصادقة على تولي بزكشيان الرئاسة في حسينية الإمام الخميني في طهران، وأعلن خلالها خامنئي تنصيب الرئيس التاسع للجمهورية الإسلامية منذ تأسيسها عام 1979.
ويؤدي بزكشيان اليمين الدستورية أمام مجلس الشورى (البرلمان) الثلاثاء، وفق ما نقلت “فرانس برس “.
الوكالة الوطنية
فتحت السفارة الايرانية في بيروت أبوابها، صباح اليوم، أمام الناخبين الإيرانيين المتواجدين في لبنان للإدلاء بأصواتهم في الانتخابات الرئاسية الإيرانية.
وانطلقت عند الساعة الثامنة من صباح اليوم، الجولة الثانية من الإنتخابات الرئاسية الايرانية في دورتها الـ14 لاختيار رئيس جديد خلفًا للسيد إبراهيم رئيسي.
وتجري الجولة الثانية من انتخابات الرئاسة، بين المرشحَين سعيد جليلي ومسعود بزشكيان.
وأدلى السفير الإيراني في لبنان مجتبى أماني، بصوته في مقر السفارة في بيروت، وأكّد “استمرار الدعم الإيراني للقضية الفلسطينية والمقاومة”.
وقال: “بعد 24 ساعة سيُعلن إن شاء الله عن الرئيس المنتخب، وتمّ بدء هذه الجولة من الإنتخابات من شرق العالم إلى غربه”.
وحثّ “الجالية الإيرانية على المشاركة في الجولة الثانية من الإنتخابات كما شاركوا في الجولة الأولى”. وشدد على أنّ “لا شيء يؤثر على سياسة دعم المقاومة وفلسطين، فهي من السياسات الأساسية للجمهورية الإسلاميّة، وهذا موجود في الدستور الإيراني، سيستمر دعمنا للمقاومة وسيكون واضحًا مثلما كان على مدى الـ45 سنة الماضية”.
وأكّد أنّ “إيران ستكون إن شاء الله أقوى وستخرج من هذه الحادثة الأليمة عبر انتخاب رئيس، وسيُكمل سياسات الجمهورية الإسلاميّة الإيرانية بشكل منضبط”.
المصدر لبنان ٢٤
حذّر رئيس المجلس الاستراتيجي للسياسات الخارجية في إيران، كمال خرازي، اليوم الثلاثاء، من أن تشنّ “إسرائيل” هجوماً شاملاً ضد حزب الله، لأنّها “ستخاطر بإشعال حربٍ إقليمية تدعمه فيها طهران ومحور المقاومة بكل الوسائل”.
وقال في تصريحاته لصحيفة “فايننشال تايمز” إنّ إيران “غير مهتمة” بحربٍ إقليمية، كما حثّ الولايات المتحدة للضغط على “إسرائيل” من أجل منع المزيد من التصعيد.
ورداً على سؤال بشأن ما إذا كانت إيران ستدعم حزب الله عسكرياً في حالة نشوب صراع شامل، قال خرازي: “كل الشعب اللبناني والدول العربية وأعضاء محور المقاومة سيدعمون لبنان ضد إسرائيل”.
وتابع: “ستكون هناك فرصة لتوسع الحرب إلى المنطقة بأكملها، وستشارك فيها جميع الدول، بما في ذلك إيران.
وفي هذه الحالة، لن يكون لدينا خيار سوى دعم حزب الله بكل الوسائل”، وأضاف: “توسيع الحرب ليس في مصلحة أحد، لا إيران ولا الولايات المتحدة”.
“مستعدّون للتعاون”
وتأتي هذه المخاوف في الوقت الذي يستعد الإيرانيون لانتخاب رئيس جديد للبلاد خلفاً لإبراهيم رئيسي، الذي استشهد في حادث تحطم طائرة مروحية في أيار/مايو الماضي.
ومن المقرر إجراء جولة إعادة للانتخابات الرئاسية يوم الجمعة لعدم حصول أيّ مرشح على أكثر من 50% من الأصوات في الجولة الأولى في 28 حزيران/يونيو الماضي.
وسيختار الناخبون بين الإصلاحي مسعود بزشكيان والمحافظ سعيد جليلي.
وقال خرازي، إنّه في حين ستكون هناك “بعض الاختلافات” في النهج اعتماداً على من سيفوز، فإنّ قائد الثورة والجمهورية الإسلامية في إيران، السيد علي خامنئي، “يحدّد الاستراتيجية العامة للسياسة الخارجية، وستظل كما هي”.
وأشار إلى أنّ الانتخابات ستخلق فرصة “لانفتاحٍ جديد” بين إيران والغرب. ولتحقيق ذلك، ستحتاج الدول الغربية إلى “التراجع عن السياسات الحالية والدخول في مفاوضات مع إيران على أساس المساواة والاحترام المتبادل”.
وبشأن برنامج طهران النووي، أكّد أنّ إيران ستكون مستعدّة “لإجراء مفاوضات غير مباشرة” مع واشنطن في ظل الحكومة الجديدة، إذا كان ذلك سيؤدي إلى انضمام الولايات المتحدة مرة أخرى إلى اتفاق 2015 الذي وقعته إيران مع القوى العالمية، والمعروف باسم “JCPOA”.
وقال خرازي: “نحن لا نؤيّد تصنيع الأسلحة النووية”، مستشهداً بفتوى أصدرها السيد خامنئي عام 2003 تحظر تطوير الأسلحة النووية، لكنّه أضاف: “إذا واجهت إيران تهديداً وجودياً، فمن الطبيعي أن نضطر إلى تغيير عقيدتنا”.
وأضاف: “إذا قام الغرب بتفعيل أحكام العودة السريعة لإعادة فرض العقوبات التي رفعتها الأمم المتحدة عندما وقعت طهران على خطة العمل الشاملة المشتركة، رداً على استمرار إيران في توسيع برنامجها، فسيكون هناك رد فعل شديد من إيران من حيث تغيير استراتيجيتها النووية”.
وقال: “حتى الآن، لم نقرر الذهاب إلى أبعد من 60% من التخصيب، لكنّنا نحاول توسيع خبرتنا باستخدام آلات وإعدادات مختلفة”.
المصدر: الميادين
أعلنت اللجنة الوطنية للانتخابات الايرانية، عن انتهاء فترة الحملات الدعائية لمرشحي الانتخابات الرئاسية الـ 14، عند الساعة الثامنة من صباح اليوم الخميس؛ على ان تتوقف كافة النشاطات ذات الصلة بعد ذلك.
العالم – ايران
ونقل المركز الاعلامي بوزارة الداخلية، عن لجنة الانتخابات الوطنية في بيان رقم 5 الصادر عن اللجنة انه وفقا للمادة 66 من قانون انتخابات رئاسة الجمهورية الرابعة عشرة في البلاد، ستنتهي فترة الحملات الدعائية للمرشحين، اليوم الخميس عند الساعة الثامنة صباحا، وذلك استعدادا لخوض الاستحقاق الانتخابي المقرر يوم الجمعة 28 حزيران / يونيو الجاري.
واهابت اللجنة الانتخابية، بجميع المرشحين وانصارهم، والاحزاب والتيارات السياسية وعامة المواطنين الاعزاء، بالتوقف عن كافة النشاطات الدعائية مع بدء فترة الصمت الانتخابي حيز التنفيذ.
وقد أعلن المرشح السيد امير حسين قاضي زادة هاشمي انسحابه من الانتخابات الرئاسية لصالح قوى الجبهة الثورية. وقال قاضي زاده هاشمي في تغريدة له : حفاظاً على وحدة قوى الثورة واستجابة لطلب المجلس الأعلى لاجماع قوى الثورة وبعض علماء الدين والمتعاطفين ، أعلن انسحابي من الانتخابات الرئاسية وآمل أن يتفق إخوتي الثلاثة الآخرون أيضًا في الوقت المتبقي على تعزيز الجبهة الثورية.
هذا ويتنافس 5 مرشحين، مدرجة اسماؤهم تلوا، على الفوز بمنصب رئاسة الجمهورية الاسلامية في ايران :
– حجة الاسلام مصطفى بور محمدي
– مسعود بزشكيان
– سعيد جليلي
– علي رضا زاكاني
– محمد باقر قاليباف
وكانت الرئاسة الإيرانية قد أعلنت في 20 مايو 2024 عن استشهاد الرئيس إبراهيم رئيسي ووزير الخارجية حسين أمير عبد اللهيان ومسؤولين آخرين بتحطم مروحيتهم خلال عودتهم من منطقة “خدا آفرين” على الحدود المشتركة مع أذربيجان باتجاه مدينة تبريز.
قناة العالم
صرح وزير الثقافة والارشاد الاسلامي في ايران “محمد مهدي اسماعيلي” ان مراسم أربعين الشهيد اية الله رئيسي التي ستقام يوم غد بطهران ،ستتخللها كلمة لأمين عام حزب الله لبنان السيد حسن نصر الله.
العالم – ايران
صرح وزير الثقافة والارشاد الاسلامي “محمد مهدي اسماعيلي” على هامش اجتماع مجلس الوزراء الايراني ان يوم غد ستقام مراسم أربعين الشهيد اية الله رئيسي بطهران، وستتخلل هذه المراسم كلمة لأمين عام حزب الله لبنان السيد حسن نصر الله.
واضاف بأن عقيلة الشهيد اية الله رئيسي “جميلة علم الهدى” ستلقي كلمة في ذكرى الأربعين هذه والتي ستقام في العتبة الرضوية بمشهد المقدسة بجانب ضريح الرئيس الشهيد.
قناة العالم
إحياءًا لذكرى رحيل مفجر الثورة الإسلامية في إيران الإمام الخميني (قُدِّس سره)، ورحيل رئيس الجمهورية الإيرانية السيد إبراهيم رئيسي ووزير الخارجية حسين أمير عبد اللهيان ورفاقه ورحيل والدة سماحة الأمين العام لحزب الله السيد حسن نصر الله، نظم حزب الله ومركز الإمام الخميني الثقافي في بلدة مشغرة مجلس فاتحة وعزاء تلاه السيد عبد الصاحب الموسوي في حسينية الإمام الحسين (ع) في مشغرة.
وحضر المجلس مسؤول حزب الله في البقاع الغربي الشيخ محمد حمادي وإمام بلدية مشغرة الشيخ عباس ديبة ومديرة مركز الإمام الخميني في مشغرة الحاجة خولة عيسى، ولفيف من العلماء ورؤساء بلديات ومخاتير وفاعليات البلدة.
وبعد تلاوة آيات من القران الكريم تلا المجلس السيد الموسوي، وتخلله ذكر بعض من مآثر الإمام الراحل.
المصدر: العهد
من نحن
موقع لبناني يغطي الأحداث السياسية والإقتصادية والأمنية في لبنان والعالم