وقوع إشكال في بلدة كفررمان- قضاء النبطية جنوبي لبنان بين شبان لبنانيين وسوريين تخلله إطلاق نار.

وبحسب المعلومات الأولية، فإن خلفية الإشكال فردية.

المصدر: النهار

شهدت بلدة المجادل في جنوب لبنان، ظهر اليوم السبت، حادثة إطلاق نار خطيرة، بعدما أقدم أحد الأشخاص على إطلاق أربع رصاصات مباشرة باتجاه آخر، ما أسفر عن إصابته بجروح بالغة.

ووفق معلومات “ليبانون ديبايت”، فإن الحادثة وقعت على خلفية خلاف شخصي حاد بين الطرفين، سرعان ما تطوّر إلى مواجهة مسلّحة.

وقد نُقل المصاب إلى أحد مستشفيات المنطقة، حيث يخضع للعلاج تحت إشراف طبي، وقد وُصفت حالته بالخطيرة.

وعلى الفور، حضرت دورية من القوى الأمنية إلى مكان الحادث، وبدأت تحقيقاتها لكشف ملابسات ما جرى.

وتشهد البلدة حاليًا حالة من التوتر والترقّب، وسط مخاوف من تطورات أو ردود فعل محتملة.

ولفتت المعلومات إلى أن الأجهزة الأمنية تعمل على ضبط الوضع ميدانيًا، ومنع أي محاولة للإخلال بالأمن، وسط متابعة لصيقة من الجهات المعنية.

المصدر: ليبانون ديبايت

وقع صباح اليوم إشكال عند مفترق بلدة عابا بين المدعو ح.ع. وابن عمه س.ع، ما لبث أن تطوّر إلى إطلاق نار من بندقية صيد، أسفر عن إصابة الأخير بجروح استدعت نقله إلى المستشفى .

وقد فرّ مطلق النار إلى جهة مجهولة، فيما باشرت الأجهزة الأمنية تحقيقاتها، وتعمل على ملاحقة الجاني لتوقيفه.

وتشير المعطيات الأولية إلى أن خلفيات الإشكال تعود لأسباب عائلية.

المصدر: الوكالة الوطنية للإعلام

انفجر بيك اب يهرب أسلحة وقذائف في جرود الهرمل الحدودية مع سوريا بعد حصول إطلاق نار مع الجيش، حيث رد الجيش على مصدر النيران.

وأدّى الإنفجار الى حريق في منطقة حرجية بين بلدتي الشربين وفيسان في جرود قضاء الهرمل.

وتوجهت نحو ٥ سيارات اطفاء لإخماده.

المصدر: التيار

استفاقت بلدة كفرصارون في قضاء الكورة، فجر اليوم، على وقع حادث أمني خطير، تمثّل بتعرّض مطعم “Boneless” لإطلاق نار كثيف من قبل مجهول، حيث سُجّل أكثر من 30 رصاصة استهدفت واجهة المطعم، ما أدى إلى أضرار مادية جسيمة، من دون تسجيل أي إصابات بشرية، رغم وجود أحد الأشخاص داخل المكان لحظة وقوع الاعتداء.

في تعليق على الحادثة، أكّد النائب أديب عبد المسيح، في حديث لـ”ليبانون ديبايت”، أن “هوية مطلق النار باتت معروفة، والأجهزة الأمنية تتابع الموضوع”، مشيرًا إلى أن “الخلافات المادية تقف خلف ما جرى، لكن الطريقة التي نُفّذت بها الجريمة صادمة ولا تُبرَّر، فقد تم إطلاق نار كثيف على المطعم، وكان شخص موجودًا بداخله، إلا أن العناية الإلهية أنقذته”.

وحول الربط بين هذه الحادثة وبين الاعتداء الذي استهدف مكتب “تيار المردة” في البلدة نفسها، أوضح عبد المسيح أن “لا علاقة بين الحادثتين، فالأولى ذات طابع شخصي، والثانية قد سارع حزب القوات اللبنانية إلى إصدار بيان تبرأ فيه من الحادثة واستنكرها بشكل واضح”.

وفي رسالة تحذيرية، شدّد عبد المسيح على ضرورة فرض هيبة الدولة، قائلاً: “نحتاج إلى ضبط أمني أكبر في الكورة، وعلى الأجهزة الأمنية أن تكون أكثر فاعلية، لن نقبل بأن تمرّ حادثة إطلاق النار مرور الكرام، ونطالب بتوقيف الفاعل ومحاسبته”.

ورفض أي تدخل سياسي قد يعرقل مسار التحقيق، قائلاً: “إذا تدخّلت السياسة في هذه القضية، سنقف في وجهها بكل حزم، ما حدث خطير جدًا، وعلينا أن نتعامل معه بمنتهى الجدية، فليس من المقبول أن يتحوّل الشارع إلى ساحة تصفية حسابات بالسلاح”.

كما ذكّر بتجربة سابقة شهدتها المنطقة، حين نُفّذت مداهمات أمنيّة ضد مشتبه بهم بتجارة السلاح، ثم أُفرج عنهم بعد أيام قليلة، قائلًا: “لا نريد تكرار هذا السيناريو، بل نريد إجراءات حازمة وواضحة، تبدأ من المداهمات وتنتهي بالمحاكمات”.

وختم عبد المسيح بالقول: “على الدولة أن تفرض هيبتها، وأن نرى تحرّكات فعلية لا تقتصر على بيانات الشجب، ما جرى يكشف عقلية إجرامية خطيرة، ويجب أن يُواجَه بمنتهى الصرامة”.

المصدر: ليبانون ديبايت

صدر عن قيادة الجيش – مديرية التوجيه، البيان التالي:

داهمت وحدة من الجيش تؤازرها دورية من مديرية المخابرات منازل عدد من المطلوبين في بلدة بريتال – بعلبك، وأوقفت المواطن (م.ع.) كونه مطلوب توقيفه بجرم إطلاق النار، وضبطت في حوزته أسلحة وذخائر حربية.

كما دهمت وحدة أخرى تؤازرها دورية من مديرية المخابرات منازل مطلوبين في جرد عرسال، وأوقفت المواطنَين (ا.ح.) وشقيقه (ع.ح.) لاتجارهما بالأسلحة الحربية، وضبطت عددًا من القذائف والمذنبات.

كذلك ضبطت في منطقة وادي فارا – جرد عرسال كمية كبيرة من الأسلحة والذخائر الحربية.

سُلّمت المضبوطات وبوشر التحقيق مع الموقوفين بإشراف القضاء المختص.

صدر عن المديرية العامة لقوى الامن الداخلي – شعبة العلاقات العامة البلاغ التالي:

“في إطار المتابعة التي تقوم بها قوى الأمن الدّاخلي لمكافحة الجرائم على جميع الأراضي اللبنانية، ولا سيّما جرائم الإتجار بالأشخاص، توافرت معطيات لدى شعبة المعلومات حول نشاط مشبوه يقوم به مجهولون في تسهيل الدعارة، يتضمّن خطف فتيات يعملن في هذا المجال وفرض خوة على من يديرهن مقابل إطلاق سراحهن، وذلك تحت التهديد بالسلاح. وقد تداولت إحدى صفحات مواقع التواصل الإجتماعي الخبر، وأرفقته بفيديو لشخص يُشهِر سلاحًا حربيًّا مهددًا من يعترض طريقه، معلنًا عزمه على خطف الفتيات أو إطلاق النار عليهن في حال عدم الرضوخ له. كذلك، جرى تداول مقاطع فيديو أخرى بصوته يؤكد فيها تورّطهم في عمليات خطف الفتيات وإطلاق نار، على خلفية قضايا مرتبطة بالمخدّرات.

على أثر ذلك، أعطيت الأوامر لتحديد هوية المتورطين وتوقيفهم. وبنتيجة الاستقصاءات والتحريات، توصلت الشعبة الى تحديد هوياتهم، وهم كل من:

ج. ا. (مواليد عام 1989، لبناني) مطلوب بموجب مذكرات عدلية ومن اصحاب السوابق

خ. ط. (مواليد عام 1995، سورية) ملقبة بـ “لين”

ر. ش. (مواليد عام 1993، لبناني) من أصحاب السوابق بجرم تسهيل وممارسة الدعارة

ع. س. (مواليد عام 1990، لبناني) من أصحاب السوابق بجرائم تسهيل وممارسة الدعارة وإطلاق نار

ع. ح. ح. (مواليد عام 1991، لبناني).

بتواريخ 23 و26 و27-5-2025، وبعد مراقبة دقيقة، نفّذت دوريات شعبة المعلومات عمليات أمنية أسفرت عن توقيف جميع المتورطين. ففي محلة زوق مصبح، نُفّذ كمين محكم أسفر عن توقيف المشتبه به الأول والموقوفة الثانية، حيث تم ضبط سلاح حربي من نوع “كلاشنكوف” مع /3/ مماشط و/58/ طلقة، إضافة إلى /13/ مظروفًا فارغًا، كمية من المخدرات، مسدس حربي مع ممشطين وهوية سورية مزوّرة. وفي الصفرا، أُلقي القبض على المشتبه به الثالث، وضُبط بحوزته مسدس حربي مع ممشطين و/12/ طلقة، ومبلغ مالي. كما تم توقيف المشتبه بهما الرابع والخامس في محلتي جونية والجديدة.

بالتحقيق معهم، أقرّ الأول بتورطه في تسهيل أعمال الدعارة وتعاونه مع الثانية، كما اعترف بتأمين فتيات من شبكات دعارة أخرى تنشط في عدد من المناطق اللبنانية، يديرها الموقوفون الآخرون. كما كشف عن قيامه بخطف فتيات يعملن في مجال الدعارة لصالح تلك الشبكات، بغية ابتزازهن وفرض مبالغ مالية عليهن مقابل إطلاق سراحهن. إضافة إلى ذلك، أفاد بتعاطيه المخدّرات، وإطلاقه النار والتهديد، وبقيامه بتزوير بطاقة الهوية التي ضبطت بحوزته لاستخدامها من قبل إحدى الفتيات العاملات في مجال الدعارة.

أما الموقوفة الثانية، فقد اعترفت بما نسب اليها لجهة عملها في مجال تسهيل وممارسة الدعارة برفقة الأول، وتعاطي المخدرات.

فيما اعترف الثالث بإدارته شبكة دعارة كبيرة تنشط في محلة جونية، بينما صرّح الرابع انه على معرفة بعدد من الأفراد الذين يديرون هذه الشبكات. كما اعترف الأخير باستغلاله لأشخاص في مجال الدعارة، وبحيازته هوية مزورة.

اجري المقتضى القانوني بحقهم، وأودعوا مع المضبوطات المرجع المعني، بناء على إشارة القضاء المختصّ”.

 لبنان٢٤

شهدت محلة جسر أبو علي في طرابلس، مساء اليوم الأربعاء، اشتباكاً مسلحاً تخلله إطلاق نار كثيف طال عدداً من المنازل، ما تسبب بحالة من الخوف والهلع في صفوف المواطنين.

وعلى الفور، توجّهت قوة من الجيش إلى المكان، حيث تعمل على فرض سيطرتها الأمنية ومحاولة احتواء الإشكال وتهدئة الأوضاع، فيما باشرت حملات دهم لتوقيف المتورطين.

لبنان٢٤

https://x.com/Lebanon24/status/1932844317892358325

تعرض المرشح السابق عن لائحة الإصلاح والإنماء المهندس إبراهيم خليل إلى إطلاق نار في بلدة بوارج من قبل أحد أقاربهوفي السياق أصدرت لائحة الإصلاح والإنماء بياناً جاء فيه: “في سابقة خطيرة تهدد الاستقرار الاجتماعي والسلم الأهلي في بلدتنا بوارج، أُصيب صباح اليوم المرشح المهندس إبراهيم خليل جبر إثر تعرضه لاعتداء مسلح جبان من قبل أحد الموتورين، في ظل ظروف أمنية هشة وتراخٍ واضح في المعالجة الميدانية من قبل الجهات المختصة..

إن ما جرى اليوم لا يمكن فصله عن أجواء التحريض والتجييش والإستفزازات التي سادت مرحلة ما بعد الانتخابات، والتي استُبيحت خلالها القوانين والأعراف، وتم غض النظر عن ممارسات خطيرة تهدد السلم الأهلي.

“أضاف البيان: “نحمّل المسؤولية الكاملة لكل من يُحرّض، أو يتغاضى، أو يغطي مثل هذه الأفعال الخارجة عن القانون، وندعو السلطات الأمنية والقضائية إلى اتخاذ إجراءات سريعة وحاسمة بحق كل من يثبت تورطه، مباشرة أو تحريضًا أو تواطؤًا مناشدين فخامة رئيس الجمهورية اللبنانية الرئيس العماد جوزاف عون شخصيا بسيادة القانون على الجميع وهذا عهدنا بفخامته محذرين من فتنة لا تحمد عقباها”.

وتابع: “إن هذا الاعتداء يجب أن لا يمرّ دون محاسبة، وإن صمت الدولة أو تردّدها سيُفسر على أنه تخلٍ عن مسؤولياتها الدستورية.

إننا إذ نطمئن الجميع أن حالة المهندس إبراهيم الصحية مستقرة حاليًا، وهو يتلقى العناية الطبية اللازمة في المستشفى.

ندعو أهلنا في بوارج إلى ضبط النفس ووأد الفتنة والوعي الكامل وعدم الانجرار خلف أية محاولات استفزازية، مع التأكيد على أن الرد على هذا الاعتداء يجب أن يكون قانونيًا وشعبيًا في آنٍ معًا، من خلال الضغط السلمي باتجاه تسليم الفاعلين ومحاسبتهم فورًا.”

المصدر : التيار

صدر عن قيادة الجيش – مديرية التوجيه، اليوم الاثنين، بيان جاء فيه: “ضمن إطار التدابير الأمنية التي تنفذها المؤسسة العسكرية في مختلف المناطق، أوقفت وحدات من الجيش 23 شخصًا وفقًا لما يلي:

المواطن (ن.ع.) والفلسطيني (ع.ع.) عند حاجز دير عمار – المنية الضنية كونه مطلوب توقيفهما بجرم إطلاق النار.

20 سوريًّا لتجولهم داخل الأراضي اللبنانية بطريقة غير شرعية.

المواطن (ه.ه.) عند حاجز ملتقى النهرين – الشوف لحيازته كمية من الذخائر الحربية”.

وأضاف البيان، “كما أوقفت وحدة من الجيش تؤازرها دورية من مديرية المخابرات في منطقة صحراء الشويفات – عاليه المواطن (ط.م.)، كونه مطلوب توقيفه بجرم إطلاق النار، ولحيازته سلاحًا وذخائر حربية”.

وختم: “سُلّمت المضبوطات وبوشر التحقيق مع الموقوفين بإشراف القضاء المختص”.

المصدر: ليبانون ديبايت

من نحن

موقع لبناني يغطي الأحداث السياسية والإقتصادية والأمنية في لبنان والعالم

Powered by KSupport24
يوتيوب
Loading video...