شهد كاراج روني خوند، الواقع بجانب مطعم “بابل” في منطقة ضبية، صباح يوم السبت عملية سرقة لثلاث سيارات فاخرة، تمثلت السيارات المسروقة في “رانج روفر فوك 2018″ باللون الأسود، و”كامارو” باللون الأحمر، و”هامر” باللون الأسود.

وأفادت المعلومات أن “السيارات كانت في الخارج، بينما كانت مفاتيحها داخل الكاراج، ودخل أحد الأشخاص إلى الكاراج من الباب الجانبي، ويبدو أنه كان على دراية بمكان المفاتيح، حيث قام بسرقتها بهدوء تام، وبعدها بدأ بنقل السيارات واحدة تلو الأخرى، حيث قاد “رانج روفر” التي تقدر قيمتها بحوالى 80 ألف دولار، ثم “هامر” التي تقدر قيمتها بحوالي 10 آلاف دولار، بالإضافة إلى “كامارو” والتي تبلغ قيمتها 10 آلاف دولار أيضًا”.

وأشارت المعلومات إلى أنه “خلال عملية السرقة، كان أحد العاملين موجودًا في الكاراج لكنه كان نائمًا ولم يشعر بما يجري، حيث تمت العملية بنجاح ودون أي محاولة لإفشالها”.

وعلى الفور، حضرت الأجهزة الأمنية إلى المكان، وتم تنظيم محضر في مخفر أنطلياس، حيث تم تحويل القضية إلى قسم السرقات الدولية لمتابعة التحقيقات، كما تم فحص كاميرات المراقبة المتواجدة في المكان بهدف الكشف عن هوية المشاركين في عملية السرقة.

وفي تعليق على الحادثة، أكّد نقيب أصحاب المعارض وليد فرنسيس، في حديثٍ لـ”ليبانون ديبايت” أن “عمليات السرقة أصبحت تتكرر بشكل متزايد في الآونة الأخيرة”، مشيرًا إلى أن معظم السرقات مرتبطة بتهريب السيارات إلى سوريا”.

وطالب فرنسيس “الأجهزة الأمنية والمخابرات بتشديد الإجراءات على الحدود لمنع إخراج السيارات المسروقة إلى الخارج”.

ليبانون ديبايت

صدر عن المديرية العامة لقوى الأمن الداخلي – شعبة العلاقات العامة، اليوم الاثنين، بلاغ جاء فيه:”حصلت في الآونة الأخيرة عدة عمليات سرقة نفذتها عصابة تتكون من مجموعة نساء مجهولات الهوية في مدينة بعلبك، وبالتحديد في محلة السوق التجاري.

بتاريخ 9-2-2025، ونتيجة للاستقصاءات والتحريات المكثفة التي قامت بها فصيلة بعلبك في وحدة الدرك الإقليمي، تم جمع معلومات حول تنفيذ امرأة عملية سرقة ألبسة من داخل متجر في المحلة المشار إليها.

على الفور، توجهت دورية من مخفر بعلبك إلى المكان المحدد، وتمكنت من توقيف 3 نساء على متن سيارة نوع “مرسيدس” لون أبيض، وتم ضبط السيارة. وهن كل من اللبنانيات:

م. ر. (مواليد عام 1984)

ش. ر. (مواليد عام 1989)

ر. ك. (مواليد عام 2001)

بتفتيشهن والسيارة، تم العثور على الألبسة المسروقة، بالإضافة إلى كيس يحتوي على 328 حبة كبتاغون.

عند الاستماع إليهن، اعترفت (ش. ر.) بتنفيذهن لعملية السرقة.

بناءً على إشارة القضاء المختص، تعمّم المديرية العامة لقوى الأمن الداخلي صور الموقوفات، وتطلب من الذين وقعوا ضحية أعمالهن أو تعرفوا عليهن، الحضور إلى مخفر بعلبك أو الاتصال على الرقم 370800-08، تمهيدًا لاتخاذ الإجراءات القانونية اللازمة”.

ليبانون ديبايت

في إطار المتابعة المستمرة التي تقوم بها قوى الأمن الداخلي للحد من عمليات السرقة في مختلف المناطق اللبنانية، تقدمت مواطنة بشكوى لدى فصيلة أنطلياس في وحدة الدرك ضد مجهول، بتهمة سرقة مبلغ 16,700 دولار أميركي من خزنة داخل منزل والدها في محلة ضبية – ذوق الخراب بتاريخ 20 كانون الثاني 2025.

بناءً على التحقيقات والتحريات التي أجرتها الفصيلة، تم الاشتباه بالمدعو ر. ع. (من مواليد 1999، سوري الجنسية). تم استدعاؤه إلى الفصيلة، حيث اعترف بتنفيذ السرقة وأشار إلى أن المال المسروق موجود داخل منزله في محلة الدورة.

وعلى الفور، انتقلت دورية من الفصيلة إلى مكان سكنه، حيث تم ضبط المبلغ المسروق.

وتم اتخاذ الإجراءات القانونية اللازمة بحق المشتبه به، وتُسيلم المبلغ المضبوط إلى المدعية بناءً على إشارة القضاء المختص.

ليبانون ديبايت

استفاق أهالي منطقة الميناء على جريمة مروعة يوم أمس السبت، راح ضحيتها الشاب عبد الغني سنوسي أثناء محاولته التصدي لعملية سرقة.

وفي تطور جديد، عُلِمَ أن القاتل (م.ر) قام بتسليم نفسه إلى شعبة المعلومات، وتمت إحالته إلى القضاء المختص لاستكمال التحقيقات.

وبحسب المعلومات، تعرّضت شعبة المعلومات لضغوطات مكثفة من أهالي المنطقة الذين أعربوا عن استيائهم من انتشار ظاهرة السلاح المتفلت معتبرين أنه يشكّل تهديداً حقيقياً لأمن وسلامة المواطنين في المدينة.

وكانت تفاصيل الجريمة تشير إلى أن الشاب المغدور، أثناء تواجده مع صديقه وعدد من شباب المنطقة، تمكنوا من توقيف شخصين كانا يحاولان تنفيذ عملية سرقة قرب مستديرة الميناء.

وبعد السيطرة على أحد السارقين، تمكن الآخر من الفرار، ليعود لاحقًا ويطلق النار مباشرة على عبد الغني، مما أدى إلى مقتله على الفور.

وفي ظل هذه الحادثة المأساوية، أشارت المعلومات، إلى أن “المطالبات الشعبية تصاعدت للحد من ظاهرة السلاح المتفلت التي تفاقمت في الآونة الأخيرة، حيث دعا الأهالي إلى اتخاذ إجراءات صارمة مثل تكثيف الحواجز الأمنية المتنقلة وتعزيز التواجد الأمني في المنطقة لضمان سلامة المواطنين والحد من مثل هذه الجرائم التي تهدد النسيج الاجتماعي وأمن المدينة”.

ليبانون ديبايت

كشفت عملية سرقة مستودع الأسلحة والذخائر في إحدى الفصائل التابعة لقوى الأمن الداخلي، عن التداعيات الخطيرة التي خلّفتها الأزمة الإقتصادية على الأجهزة الأمنية، وبالتحديد على ناحية الإنضباط وجهوزية العنصر البشري، الأمر الذي يشكل جرس إنذار للمسؤولين لتدارك الأمر قبل انحدار الأمور نحو الأسوأ.

وفي التفاصيل التي حصل عليها “ليبانون ديبايت”، قام المدعو م. عبود الذي يتولى مهمة أمين مخزن السلاح في فصيلة الدكوانة بسرقة18 قطعة سلاح أميري، 14 مسدساً وأربع بنادق آلية، بالإضافة إلى 21 ألف طلقة نارية من مخزن الفصيلة، لتتكشف خيوط عملية السرقة بعد إجراء جردة بمحتويات المخزن من قبل المسؤولين عنه.

وبيّنت التحقيقات، أن عبود الذي أدمن لعب الميسر ووقع في فخّ المرابين، لم يجد مخرجاً من ضائقته المالية التي أوقع نفسه بها، سوى في سرقة ما اؤتمن عليه ويجري العمل على استعادة الأسلحة والذخائر الأميرية، حيث تم استعادة 14 قطعة من أصل 18.

وبعد تحرّيات مكثفة، تمت استعادة 14 قطعة سلاح أميري، 12 مسدساً وبندقيتين آليتين، حيث ضبط 7 مسدسات في منزل أحد زملاء عبود في الفصيلة ويدعى م. فرح، الذي تتركّز التحقيقات معه على معرفة مدى تورّطه في عملية السرقة.

وقام أحد المرابين الذين حصل من عبود على مسدسين برميهما قرب إحدى المدارس الرسمية في زغرتا، ومن بين الذين حصلوا على قطع من الأسلحة المسروقة أيضاً، أحد المحامين.

وإثر انكشاف السرقة، فرّ عبود إلى جهة مجهولة وتعمل القوى الأمنية على البحث عنه، وسط معلومات غير مؤكدة عن مغادرته لبنان، علماً أنه مطلوب للتحقيق هو وشقيقه في تحقيق قضائي في قضية منفصلة عن عملية السرقة.

المصدر: ليبانون ديبايت

من نحن

موقع لبناني يغطي الأحداث السياسية والإقتصادية والأمنية في لبنان والعالم

Powered by KSupport24
يوتيوب
Loading video...