أعلنت مديرية العلاقات العامة في الصندوق الوطني للضمان الاجتماعي، في بيان انه ،”استكمالا لما صدر عن الأجواء الإيجابية التي سادت اجتماع يوم أمس بين المدير العام للصندوق الدكتور محمد كركي ووفد نقابة أصحاب المستشفيات الخاصة برئاسة النقيب سليمان هارون، حيث عرض ممثلو بعض المستشفيات العقبات التي تحول دون التزامهم بنظام العمل الجراحي المقطوع، وأبرزها إشكالية بإدراج هذا النظام على برامج المكننة لديها، وفي إطار العمل على تذليل كافة العقبات أمام تطبيق نظام الأعمال الجراحية المقطوعة، أصدر المدير العام مذكرة إعلامية بتاريخ 10/7/2024 حملت الرقم761 قضى بموجبها معالجة الإشكالية المطروحة كالتالي:

في حال عدم التزام المستشفى بنموذج وتعرفات الأعمال الجراحية المقطوعة، سوف تعالج تصفية ومراقبة ودفع الأعمال الجراحية الواردة في كشوفات وفواتير هذه المستشفيات وفق معدل الأسعار السابقة المعمول بها، إعتبارا من 1/4/2024 ولغاية تاريخ التزامها بأحكام المذكرة رقم 746 على ألا تتعدى هذه الفترة تاريخ 30/6/2024 ضمنا.

هذا الإجراء يأتي ضمن مناخ التعاون الذي لطالما دعا إليه المدير العام، كذلك يعكس التجاوب الذي تبديه إدارة الصندوق تجاه القطاع الإستشفائي والذي من شأنه تسهيل إنجاز معاملاته ومعالجتها وبالتالي الإسراع في قبض مستحقاته المالية كي يحافظ لبنان على دوره كمستشفى الشرق ويؤمن الضمان أفضل الخدمات للمضمونين من دون تكبيدهم أعباء مالية خيالية”.

المصدر : لبنان ٢٤

أكّد عضو كتلة “التنمية والتحرير” النائب علي عسيران في تصريح، ان “الحل لعودة النازحين السوريين الى بلادهم يبقى بوقف الاعتداءات والحروب التي قامت في بلدهم والتي بدأت منذ سنوات عديدة، فنحن اليوم امام معضلة أقامتها الدول الكبرى تهدف الى تدمير المشرق العربي تلبية لرغبات العدو الاسرائيلي لكنهم لم ينحجوا”، مشددا على ان “استمرار هذا العدوان على سوريا ولبنان والعراق لن يجدِي نفعا بل يعود بأضرار لا تعد ولا تحصى”.

وأشار إلى أننا اليوم “نرى العدو الاسرائيلي مدعومةً من حلفائها، تضغط على الفلسطينيين في غزة في سبيل تهجيرهم الى مصر أو إلى أي مكان آخر، لتصفية القضية الفلسطينية التي بدأت بحرب على سوريا ولبنان وعلى الفلسطينيين منذ العام 1982، خدمةً لإسرائيل”، مضيفا أن “كل ذلك لم يجلب الى هذه المنطقة إلاّ المحن والتهجير والحروب والأزمات”،

واعتبر أن “التريليارات التي صُرفت لإقامة هذه الحروب، حبذا لو صُرفت في سبيل تنمية هذه المنطقة، لكانت اليوم درةً يستفيد منها هذا العالم”.

وختم عسيران: “أن أفضل ما يمكن حالياً، هو تقديم المال للدولة السورية لكي تتمكن من إعادة الاستقرار والطمأنينة الى ديارها والاستفادة من الخيرات الموجودة فيها، حينها يستطيع أبناؤها العودة الى ديارهم والبقاء والعمل والعيش فيها. كفى هذه المنطقة صراعات، وكفى هذه الشعوب تهجيرا قسرياً وكفى العدو الإسرائيلي ومن معها شعارات واحلاما فارغة”.

المصدر : الوكالة الوطنية للإعلام

من نحن

موقع لبناني يغطي الأحداث السياسية والإقتصادية والأمنية في لبنان والعالم

Powered by KSupport24
يوتيوب
Loading video...