افتتحت التعبئة الرياضية في حزب الله، في القطاع الأول، تحت رعاية مسؤول منطقة بيروت حسين فضل الله، نادي الصادق (ع) الرياضي للفنون القتالية وكمال الأجسام، وذلك بحفل أقيم في مجمع الإمام الصادق (ع) في الأجنحة الخمسة، بحضور فعاليات مختلفة.
خلال الافتتاح، ألقى مسؤول منطقة بيروت في حزب الله حسين فضل الله كلمة شدد فيها على أن: “أكثر ما يحتاج إليه المجتمع الذي نعيش فيه، اليوم، هو إعداد القوة، لا سيما وأننا تعلمنا وتربينا وتثقفنا على أن أعداءنا لا يحترمون إلّا القوي”.
وأكد فضل الله: “اليوم؛ نحن نشاهد في كل أرجاء العالم وكل مساحات الأوطان المنتشرة من حولنا، كيف أن المستكبرين لا يخافون ولا يعملون حسابًا إلّا للأقوياء”.
كما أشار إلى أن “مقاومتنا زوّدتنا، على مدى عشرات السنوات، بمخزون كبير من القوة والطاقة والقدرة على المواجهة. ونحن ما زلنا نؤمن بهذا الخيار، وإننا بقوة شبابنا وسواعدنا وقدراتنا، نستطيع أن نصمد ونثبت وأن نكون أعزاء”، مشيرًا إلى أن الضعفاء: “هم لقمة سائغة تحت يد المستكبر والمستعمر والمحتل. وعليه، عندما نعيش في عالم تحكمه أميركا و”إسرائيل”، لا يصح أن نكون ضعفاء، بل علينا أن نكون أصحاب الهمم العالية”.
وختم فضل الله بالقول: “في كل يوم تذرف الدماء، ونقدم القرابين شهداء، ولكن كل ذلك لن يحجبنا من أن نكمل واجبنا، ولن يمنعنا من أن نكمل طريقنا الذي هو طريق صعب ومستصعب”.
وأوضح أن هذا الطريق يحتاج إلى أن: “نبذل فيه كل ما أوتينا من قوة، على الرغم من كل ما نعيشه من ألم، ولكننا نعيش الأمل الكبير بالله عز وجل، بأن يكتب لنا النصر في نهاية الطريق”.



العهد
وبحسب ما أورده الإعلام العبري، فإن الشركة وجهت طلبها إلى مورّد المعدات المحلي مجموعة MSG، مطالبة بسحب العلامة التجارية من قمصان وملابس المنتخب.
ولم تقدّم “ريبوك” أي تعليق فوري عندما تواصلت معها صحيفة “تايمز أوف إسرائيل” للحصول على توضيح رسمي.
من جانبه، أعرب الاتحاد الإسرائيلي لكرة القدم عن “أسفه الشديد” للقرار، معتبراً أن الشركة “رضخت لتهديدات المقاطعة التي لا علاقة لها بالرياضة”.
وأكد في بيان رسمي أنه سيدرس “جميع الخيارات القانونية المتاحة”، مذكراً بوجود “قوانين واضحة ضد المقاطعة”.
وشدد الاتحاد على أن شعار المنتخب والعلم الإسرائيلي سيظلان “مرفوعين بفخر” على جميع الأزياء الرسمية، معرباً عن ثقته في التوصل إلى شراكة مع “راعٍ أكثر شجاعة وأمانة” خلال الفترة المقبلة.
النهار
أنهى نادي أديلايد ثيرتي سيكسرز الأسترالي الخميس عقد لاعب دوري كرة السلة الأميركي السابق مونتريزل هاريل، بعد فشله في اختبار المنشطات في الصين هذا العام.
وأعلن النادي الأسترالي أنه “لم يكن لديه خيار” سوى الانفصال عن مهاجمه الأميركي القوي الذي بدأ مشواره في الدوري الأميركي (أن بي ايه) مع هيوستن روكتس وصنع اسمه مع لوس أنجليس كليبرز.
وجاءت نتيجة اختبار هاريل في نيسان/أبريل الماضي إيجابية لحمض تيتراهيدروكانابينول، وهي مادة ذات التأثير النفسي الموجودة في الماريجوانا، أثناء لعبه مع فريق شينجيانغ فلاينغ تايغرز في الدوري الصيني (من آذار/مارس الماضي).
أُعلن عن نتيجة الاختبار الإيجابية بعد شهرين فقط، بعد عودته الى صفوف أديلايد الذي دافع عن ألوانه موسم 2024-2025.
ويقضي هاريل الذي لعب أيضا مع لوس أنجليس ليكرز وواشنطن ويزاردز، حاليًا فترة إيقاف موقتة، في انتظار العقوبة النهائية من الوكالة الصينية لمكافحة المنشطات.
وقال نادي أديلايد في بيان: “في الوضع الحالي، لا يسمح لهاريل بالتدريب أو اللعب”.
وأضاف “في ظل عدم وجود جدول زمني لانتهاء العملية وعدم اليقين بشأن أي عقوبات، لم يتبقَّ للنادي خيار سوى إنهاء عقد هاريل للسماح له بالتحرك نحو استكمال تشكيلته الأساسية”.
وافتتح الدوري الأسترالي لكرة السلة موسمه الجديد الأسبوع الماضي.
النهار
في أجواء الذكرى السنوية الأولى لاستشهاد الأمين العام لحزب الله سيد شهداء الأمة سماحة السيد حسن نصر الله وبرعاية بلدية برج قلاويه؛ افتتحت التعبئة الرياضية “دورة الشهيد الأسمى”، بحضور عضو كتلة الوفاء للمقاومة النائب حسن عزّ الدين ورئيس بلدية برج قلاويه محمد نور الدين إلى جانب فعاليات وشخصيات والفرق المشاركة.
بعد آيات من القرآن الكريم والنشيد الوطني اللبناني ونشيد حزب الله، ألقى النائب عزّ الدين كلمة رأى فيها أن :”هذه الفعاليات التي نقيمها، ثقافية ورياضية وإعلامية وغيرها، إنما تشكّل أحد أوجه المقاومة والفعل المقاوم، لما فيها من فعل صمود وثبات مقابل ما يقوم به العدوّ “الإسرائيلي” من عدوان متواصل على وطننا يستهدف به الحجر والبشر، كالاعتداءات التي طالت بلدات برج قلاويه والشهابية ومحيط المستشفى الحكومي في تبنين، وخاصة جريمة قتل الأطفال في بنت جبيل”.
وقال عزّ الدين: “هذا العدوّ الذي يستهدف البشر والحجر معًا.. يستهدف كلّ شيء.. متفلتًا من كلّ شيء، فلا يؤمن جانبه، ولذلك نحن من هنا بهذا الفعل الرياضي نوجه رسالة إلى العالم كله ليعلموا أننا هنا؛ على الرغم من كلّ الدمار والعدوان والاعتداءات التي يمارسها هذا العدو، والذي لن يستطيع أن يكسر إرادتنا أو يقتلعنا من أرضنا، أرض الآباء والأجداد التي عشنا فيها، وتربينا فيها، وزرعنا فيها شجرة الزيتون وشتلة التبغ، أرض الوطن التي سنحميها بدمائنا ودماء شهدائنا”.
وشدد عزّ الدين على أن: “المقاومة التي انتمينا إليها لن تنكسر، وهي مقاومة الدفاع عن الوطن وعن الأهل والشعب، ولا يستطيع أحد أن ينزع سلاحها، فهي متجذرة في هذه الأرض. وأهلها وبيئتها وشعبها متمسكون بإرادتهم ومتمسكون بسلاح المقاومة الذي يرونه السلاح الذي يحمي لبنان، ويستطيعون به أن يدافعوا عن أنفسهم”.
وختم عزّ الدين: “نقول لأميركا ولـ”إسرائيل” ولأدوات الداخل الذين يراهنون على نزع هذا السلاح، أنتم واهمون ولا تدركون أو تعرفون حقيقة هذه الإرادة التي يتمتع بها أبناء أهل الجنوب، على مستوى طوائفهم ومختلف مذاهبهم، فهؤلاء يشكلون الحصن الحصين للدفاع عن لبنان”.
بدوره، ألقى رئيس بلدية برج قلاويه محمد نور الدين كلمة قال فيها: “إن هذه الدورة بالنسبة إلينا ليست نشاطًا عابرًا؛ بل جزءًا من ثقافتنا التي تقوم على أن تكون الرياضة والثقافة والتربية والتنمية ركائز متكاملة من أجل بناء جيل قوي ومقاوم”، مضيفًا بأننا: “نعمل حاليًّا من أجل تطوير الخدمات على مستوى البنى التحتية، انطلاقًا من إيماننا بأن هذه المشاريع لا تتكامل إلا إذا كان للشباب دور واعد فيها”.
ولفت نور الدين إلى أن: “الشباب يجعلون هذه التنمية فروضًا وليست أرقامًا، وهم يؤدون اليوم رسالة إصرار وعزم بأن هذه البلدة كما الجنوب كله، لا تعرف التراخي أو التراجع، وهي قادرة على أن تبقى حية ونابضة بدماء شهدائها وطاقات شبابها”.
العهد
فُجعت بلدة كوكبا والمنطقة اليوم بوفاة الشابين جوني إلياس القلعاني وطوني ملحم القلعاني إثر تعرّضهما لحادث سير مروّع أثناء ممارستهما رياضة المشي على جانب الطريق العام.
وقد حضرت القوى الأمنية إلى المكان، وفتحت تحقيقاً بالحادث، فيما عملت فرق الإسعاف على نقل الجثتين إلى أحد مستشفيات المنطقة.
تُعتبر الركبة واحدة من أكبر المفاصل وأكثرها تعقيداً في جسم الإنسان، إذ تلعب دوراً محورياً في الحركة اليومية مثل المشي، الجلوس، وصعود الدرج.
ومن الشائع أن يلاحظ البعض أصواتاً غريبة تصدر من الركبتين أثناء الحركة، مثل الطقطقة أو الفرقعة أو الاحتكاك. هذه الأصوات قد تثير القلق أحياناً، لكن ليس كل صوت مؤشر خطر، إذ يمكن أن يكون طبيعياً في مواقف كثيرة.
غالباً ما تنتج الأصوات الطبيعية في الركبة عن تحركات بسيطة داخل المفصل، مثل انزلاق الأوتار أو الأربطة فوق العظام أو خروج فقاعات غازية صغيرة من السائل الزلالي الذي يملأ المفصل.
هذه الظاهرة تُشبه إلى حد كبير فرقعة الأصابع، ولا تُسبب عادةً أي ألم أو تورم. في هذه الحالة، لا يوجد ما يدعو للقلق، خصوصاً إذا كانت الأصوات متقطعة وغير مصحوبة بأي أعراض أخرى.
في المقابل، قد تُشير بعض الأصوات المستمرة والمصحوبة بآلام أو تورم إلى مشاكل صحية أكثر خطورة. فإذا ترافق الصوت مع صعوبة في الحركة أو شعور بالخشونة والاحتكاك، فقد يكون ذلك مؤشراً على بداية تآكل الغضاريف أو الإصابة بخشونة المفاصل (الفُصال العظمي). كما أن وجود ألم حاد بعد إصابة مباشرة أو التواء قد يكشف عن تمزق في الأربطة أو الغضروف الهلالي داخل الركبة، وهي حالات تستدعي تدخلاً طبياً سريعاً.
تزداد احتمالية سماع هذه الأصوات مع التقدم في العمر نتيجة لتراجع مرونة المفصل وبدء تآكل الغضاريف.
كما أن السمنة تلعب دوراً كبيراً في الضغط على الركبتين وزيادة الاحتكاك الداخلي.
وحتى الرياضيون قد يعانون من هذه الظاهرة بسبب كثرة الاستخدام أو الإصابات المتكررة، وهو ما يُعرف بإجهاد الركبة.
في الحالات الطبيعية التي لا تترافق مع ألم أو تورم، لا تحتاج الأصوات الصادرة من الركبة إلى أي علاج محدد، إذ غالباً ما تكون مجرد ظاهرة عابرة لا تعكس وجود مشكلة صحية.
في مثل هذه الحالات، يُنصح بالحفاظ على وزن صحي لتخفيف الضغط على المفاصل، إضافة إلى ممارسة التمارين التي تقوّي العضلات المحيطة بالركبة مثل عضلات الفخذ والأوتار الخلفية، حيث تساعد هذه العضلات في تثبيت المفصل وتقليل الاحتكاك الداخلي. كما يمكن أن تسهم تمارين الإطالة والتمارين منخفضة التأثير مثل السباحة أو ركوب الدراجة في تعزيز مرونة الركبة ومنع تيبّسها.
أما في حال كانت الأصوات متكررة ومصحوبة بأعراض مزعجة مثل الألم المستمر، التورم، أو صعوبة في ثني الركبة وفردها، فإن الأمر يتطلب تقييماً طبياً دقيقاً. في هذه المرحلة، قد يلجأ الطبيب إلى إجراء صور أشعة سينية للكشف عن تآكل الغضاريف أو الرنين المغناطيسي لتشخيص إصابات الأربطة والغضاريف الداخلية.
وبناءً على النتائج، يتم وضع خطة علاجية قد تشمل العلاج الفيزيائي لتقوية المفصل، أو الأدوية المضادة للالتهاب، وفي بعض الحالات النادرة قد يُنصح بالتدخل الجراحي إذا وُجدت إصابة معقدة.
إن سماع أصوات غريبة من الركبتين ليس بالضرورة إنذاراً بالخطر، بل قد يكون انعكاساً لحركة طبيعية داخل المفصل ناتجة عن العوامل الميكانيكية اليومية. ومع ذلك، فإن ظهور هذه الأصوات مع أعراض إضافية مثل الألم أو التورم أو صعوبة الحركة يجب التعامل معه بجدية وعدم إهماله، لأن التدخل المبكر يساهم في تجنب مضاعفات قد تكون أكثر تعقيداً على المدى الطويل.
التوازن بين الاطمئنان والوعي يبقى الأساس: فلا داعي للقلق المفرط مع كل صوت بسيط، لكن في الوقت نفسه لا ينبغي تجاهل العلامات التي قد تكشف عن مشكلة حقيقية تستدعي العلاج.
الديار
أقام مكتب الشباب والرياضة في حركة “أمل” – اقليم جبل عامل، لمناسبة ذكرى تغييب الامام السيد موسى الصدر ورفيقيه، مباراة كأس الامام الصدر بكرة القدم في صور، جمعت نوابا وشخصيات سياسية واعلامية ونجوم الكرة اللبنانية وبلدية صور.
حضر المباراة النائب علي خريس، المسؤول التنظيمي لإقليم جبل عامل المهندس علي إسماعيل، مسؤول مكتب الشباب والرياضة في الإقليم الدكتور غسان جابر، رئيس اتحاد الجنوب الفرعي لكرة القدم إبراهيم دبوق، مسؤول شعبة الحركة في صور حيدر قطيش، مدير اللجنة الرياضية في بلدية صور علي الفران، مفوض شرطة بلدية صور شادي نجدي، لاعب منتخب لبنان والعرب السابق إبراهيم دهيني، واللاعبان الدوليان حيدر حويلا ونصرات الجمل، وعدد من النجوم ومهتمون.
والقى النائب خريس كلمة قال فيها: “هده المناسبة غالية على قلوبنا في صور والتي تجمع نجوم الكرة اللبنانية وسياسيين وبلدية صور وإعلاميين، انه يوم مميز حيث ما زلنا في رحاب ذكرى الامام المغيب السيد موسى الصدر ،وبالرغم من كل الضغوطات وما يحصل على ارض الجنوب من اعتداءات، نرى الملاعب تزدحم باللاعبين وبالنشاطات الرياضية، وكأن الأمور طبيعية في الجنوب، هذا الجنوب الذي تعلمنا من مدرسة الامام الصدر معنى العطاء والفداء والتضحية، والرياضة جزء أساسي في بناء هذا المجتمع وبناء هذا الوطن”.
وثمن خريس “الجهود الكبيرة التي يقوم بها اتحاد الجنوب الفرعي لكرة القدم برئاسة إبراهيم دبوق بالتعاون مع مكتب الشباب والرياضة في اقليم جبل عامل من خلال اقامة النشاطات الرياضية والدورات والأكاديميات على مستوى الجنوب لم نره من قبل”.
جابر
بدوره قال جابر: “ان هذا اللقاء هو تأكيد على اهمية الرياضة اولا، وثانيا انطلاقا من نهج الامام السيد موسى الصدر بان الرياضة هي لتهذيب النفوس وليس لإحراز الكؤوس وايضا لتفاعل وتلاقي ابناء الوطن الواحد”، مضيفا “كانت فرصة ان نجمع بين سياسيين وإعلاميين ونجوم الكرة اللبنانية هو التاكيد بأن الجنوبيين متمسكون بأرضهم و بالوحدة الوطنية والعيش المشترك، انطلاقا من قناعتهم ومقاومتهم بنهج الامام الصدر وأبدا ودائما بتوجيهات الرئيس نبيه بري”.
بعدها، حرك النائب خريس وإسماعيل ودهيني ونجدي كرة انطلاقة المباراة لتنتهي بفوز بلدية صور بأربعة اهداف مقابل ثلاثة. وقاد المباراة الحكم الاتحادي محمد زعتر.
وفي الختام، قدم خريس وإسماعيل ومكتب الشباب والرياضة كأس الامام الصدر لمدير الرياضة في صور علي الفران ولكابتن فريق بلدية صور شادي نجدي.
الوكالة الوطنية
يشهد لبنان في الاشهر الأخيرة ثورة ملموسة في عالم الرياضة، تحوّلت معها البلاد إلى محطة رئيسية لاستقبال مباريات ومناسبات مهمة، عربية أو حتى دولية. فبعد أعوام من التحديات السياسية والاقتصادية، ينجح لبنان اليوم في إعادة تثبيت موقعه كوجهة رياضية تستقطب مختلف الألعاب والبطولات.
مصدر رياضي أوضح لـ”لبنان24″ أنّ استضافة هذه المنافسات لم تتوقف رغم الأزمات، بل على العكس، توسّعت لتشمل مجالات رياضية متنوّعة. وأشار إلى أنّ الحدث الرياضي لم يعد مناسبة محلية فحسب، بل صار عاملًا مباشرًا في إنعاش الاقتصاد، مع تدفّق الوفود العربية والأجنبية التي تواكب المباريات من لاعبين، إداريين، مشجّعين، وإعلاميين.
هذه الوفود، حسب المصدر، تضخّ حركة مالية واسعة في قطاعات السياحة والفنادق والمطاعم والنقل، ما يجعل الرياضة مصدر دخل حيوي ومباشر يوازي في أهميته القطاعات التقليدية.
لبنان، وفق المصدر نفسه، لا يكتفي باستضافة منافسات في كرة السلة، اللعبة التي برز من خلالها لبنان في السنوات الأخيرة، بل يفتح أبوابه لرياضات فردية وجماعية أخرى، ما يرسّخ صورته كساحة حيوية متنوّعة. هذه المشاركة المتعددة الجنسيات ترسل رسالة واضحة مفادها أنّ لبنان، رغم الأزمات، ما زال قادراً على لعب دور ريادي في المنطقة، جامعاً الرياضة بالاقتصاد، والانفتاح بالقدرة التنظيمية.
عبّر آية الله العظمى الإمام السيد علي الخامنئي عن تقديره لجهود منتخب الشباب الإيراني للكرة الطائرة، والذي أحرز بطولة العالم تحت سن الـ 21 عامًا.
ووجّه الإمام الخامنئي رسالة تهنئة، نشرها موقعه الإعلامي، إلى منتخب الشباب الإيراني الفائز ببطولة العالم، قال فيها: “أيها الشبان الأعزاء أبطال الكرة الطائرة! لقد أسعدتم قلوب أبناء الشعب الإيراني بأدائكم الرائع، أشكركم جميعًا”.
بدوره، هنأ الرئيس الإيراني مسعود بزشكيان المنتخب الوطني للشباب للكرة الطائرة بفوزه ببطولة العالم، وقال في رسالة تهنئة: “لقد أثبت شباب هذه البلاد بعزيمتهم أن إيران الإسلامية قادرة دائمًا على بلوغ القمم في الساحة العالمية”. وأضاف: “أنّ الفوز المشرّف لشبابنا في الكرة الطائرة في بطولات العالم ودفاعهم الحاسم عن لقبهم المشرف أضاف صفحةً ذهبيةً جديدةً إلى سجلّ إنجازات الرياضة الإيرانية، ورفع اسم وطننا الحبيب إلى أسمى قمم الفخر والاعتزاز”.
هذا؛ وتمكّن منتخب إيران للكرة الطائرة للشباب من إزاحة نظيره الإيطالي ليسجل انتصاره التاسع على التوالي من دون أي هزيمة، ويتوج بلقب بطولة العالم للرجال تحت 21 عامًا.
العهد
اعلن نادي الحكمة عن ضم لاعب اجنبي جديد الى صفوف فريقه، حيث وقع الفريق الاخضر مع اللاعب ايريك غرين قادماً من نادي نابولي الايطالي، بعد ان كان قد بدأ مسيرته مع نادي دنفر ناغتس في العام 2014.
النشرة