وقع بعد ظهر اليوم خلاف في منطقة القبة- طريق زغرتا تطوّر إلى عراك بين عدد من الأشخاص على خلفية إشكال سابق.

ومساءً، عاد التوتر ليتصاعد مع إقدام عدد من الشبان على متن دراجات نارية بإطلاق أعيرة نارية في الهواء دون تسجيل إصابات، قبل أن يلوذوا بالفرار.

وقد حضرت قوة من الجيش اللبناني إلى المكان وتعمل على إعادة الهدوء وفتح تحقيق في الحادثة.

لبنان٢٤

وقع إشكال في منطقة أبي سمراء بين عدد من الشبان بالقرب من مطعم رنوش في طرابلس، تطوّر إلى إطلاق نار في الهواء من دون وقوع إصابات، مع فرار المتسببين بالإشكال.

وعلى الفور حضرت قوة من الجيش والمخابرات إلى المكان، ويجري العمل على تعقّب الفاعلين تمهيدًا لتوقيفهم.

وأشارت مصادر إلى أن الإشكال وإطلاق النار جاءا على خلفية ركن سيارة.

لبنان٢٤

شهدت منطقة شاتيلا، مساء اليوم الأربعاء، اشتباكات مسلحة تخللها إطلاق نار كثيف من أسلحة رشاشة.

وذكرت المعلومات أن الإشكال حصل بسبب تجارة المخدرات، ما أسفر عن سقوط جريح.

لبنان٢٤

وقع إشكال في منطقة الخط العربي – وادي خالد- عكار بين عشيرتي آل سميران وآل فواعرة، تطوّر إلى تبادل إطلاق نار، ما أدى إلى إصابة المدعو ع.س بطلق ناري في عنقه.

وسارعت فرق الصليب الأحمر اللبناني إلى إسعاف الجريح ونقله إلى مستشفى راهبات السلام في القبيّات للمعالجة، فيما حضرت قوة من الجيش إلى مكان الإشكال وفرضت طوقاً أمنياً للسيطرة على الوضع.

وتسود المنطقة حالياً أجواء من التوتر والغضب على خلفية الحادثة.

لبنان٢٤

الجريمة المروّعة التي شهدتها بلدة الدامور – ساحل الشوف، أمس الخميس، ليست عادية نظراً لفداحة تنفيذها. 30 رصاصة أمطرت سيارة الضحية الشاب خليل أبو مراد، ناهيك عن رصاصات مباشرة طالته أيضاً من مُسدّس.

الحادثة التي حصلت قرابة الساعة 7.13 من مساء الخيمس هزّت الشوف، فأبو مراد من أبرز المؤيدين لحزب “الكتائب اللبنانية” كما أنه من الناشطين والفاعلين في منطقته، ومعروفٌ بعلاقاته الجيدة.

ما جرى أصاب الدامور بصدمة كبيرة، خصوصاً أن البلدة تُعرف بهدوئها التام، فلا حوادث ولا إشكالات بتاتاً، كما أن السلطة المحلية هناك الممثلة بالبلدية فعالة جداً لاسيما على صعيد الأمن.

القوى السياسية تتابع الحادثة، وتسودُ الإتصالات تأكيدات على وجوب معالجة الملف بحكمة وإنتظار التحقيقات الأمنية المستمرة وبكثافة لجلاء الحقيقة وكشف الفاعلين.

تفاصيل الجريمة

آخر المعطيات عن الجريمة تكشف أن 3 أشخاص هم الذين ارتكبوها، وذلك بعدما دخلوا إلى المنطقة عبر دراجتين ناريتين وسيارة بيضاء اللون من نوع “شيفروليه آفيو”.

تقولُ معلومات “لبنان24” إنَّ أبو مراد شعر أنّ هناك سيارة ما تلاحقه فأبلغ أحد الأشخاص في المنطقة بذلك، مشيرة إلى أنَّ المسلحين صرخوا بسيدة كانت في مكانٍ قريب من الاستهداف، فطلبوا منها الابتعاد قبل أن يقتربوا من السيارة ويمطروها بالرصاص الكثيف.
المصادر المتابعة تقول إن الأقاويل عن خلفيات الحادثة كثيرة، لكن التحقيقات مستمرة وفعالة لكشف ملابساتها.

وخلال ساعات المساء، عملت القوى الأمنية على سحب كاميرات المراقبة في نطاق بلدة الدامور ومداخلها وتحديداً من الجهة التي جرى تنفيذ الجريمة فيها، فيما السيارة التي جرى تنفيذ الجريمة من خلالها بالاشتراك مع دراجات نارية، عُممت مواصفاتها على كل الحواجز والقطعات الأمنية.

بلدية الدامور تستنكر

بدورها، أصدرت بلدية الدامور بياناً نعت فيه الشاب أبو مراد الذي قضى ضحية جريمة شنيعة طالت حياته ظلماً وعدواناً.

واستنكرت البلدية بشدة الجريمة التي “هزت وجدات البلدة وأبنائها”، مُطالبة الأجهزة القضائية والأمنية المختصّة بإنزال أشدّ العقوبات بالفاعلين، ليكونوا عبرةً لكل من تسوّل له نفسه الاعتداء على حياة الأبرياء وزعزعة أمن المجتمع.

لبنان٢٤

وقع إشكال في منطقة جبل محسن – طرابلس بين شبان من آل “ض” و آخرين من آل “ن”، تطور إلى عراك وتضارب بالأيدي، من دون وقوع إصابات في الأرواح. 

وعلى الأثر، عمل أهالي المنطقة على تطويق الخلاف الذي وقع بسبب إشكال سابق أسفر عن سقوط قتيل.

إشكال عائلي دفعت ثمنه طفلة لا تتجاوز السنتين، إضافة إلى أربعة جرحى آخرين، في حصيلة لواقع السلاح المتفلت من الشمال إلى الجنوب.

وبحسب المعلومات الأولية، فإن الإشكال ناتج عن خلاف سابق بين الطرفين، وقد أدى الرصاص العشوائي إلى حالة من الذعر والتوتر الشديد، وقد شُلّت الحركة تماماً في البلدة، فيما حاول الأهالي الاختباء في أماكن آمنة، لا سيما أن الرصاص كان عشوائياً وكثيفاً.

وتدخلت وحدات من الجيش اللبناني في المنطقة، وعملت على تطويق الإشكال وإعادة الهدوء إلى المنطقة، وتعمل على ملاحقة المتورطين وفرض الأمن.

وتم نقل الجرحى إلى المستشفيات القريبة لتلقي العلاج، ووصفت حالة بعضهم بالمستقرة، بينما أُفيد أن أحد الجرحى في حالة حرجة للغاية.

وأكدت مصادر من داخل البلدة أن حالة من الغليان تسود أجواء الأهالي، كما يسود التوتر الشديد بين أقرباء المصابين.

ليبانون ديبايت

في إطار حقّ الرد على مقال نشره “ليبانون ديبايت” تحت عنوان: “إشكال داخل فندق “Opera” في كفرياسين… تهديد بالسلاح ومجوهرات ثمينة مفقودة!”، تصريح صادر عن مجلس إدارة فندق “أوبيرا بالاس”، أوضح فيه جملة من المعطيات المرتبطة بالحادثة.

وأشار المجلس في مستهلّ تصريحه إلى تداول مقطع فيديو يُظهر إشكالًا وقع داخل الفندق، يظهر فيه مدير المؤسسة وهو يطلب من المعتدين المغادرة، فيما يُلاحظ وجود سلاح في يده.

وأوضح مجلس الإدارة أنّه التزم الصمت خلال الأيام الماضية حفاظًا على سريّة التحقيق، واحترامًا لمصداقية ووعي الوسائل الإعلامية، إلا أن قلّة منها لم تلتزم بالقوانين المرعية الإجراء، ما دفع بالإدارة إلى توضيح النقاط التالية:

أولًا، غادر المدعو إيلي م. والسيدة المرافقة له الفندق ظهر يوم الأحد، ثم عاد لاحقًا بحثًا عن ثلاث خواتم زُعم أنها كانت داخل الغرفة التي كان نزيلاً فيها، وهو ما يُشكّل، بحسب المجلس، دليلاً على أن الخواتم لم تكن في مكان ظاهر أو أنها بلا قيمة تُذكر. ومع ذلك، لم يُعثر على شيء في تلك اللحظة.

ثانيًا، وبحسب الرواية نفسها، عمد إيلي م. إلى استدعاء مجموعة من ثلاثة رجال، اقتحموا الفندق “بطريقة ميليشيوية”، ملوّحين بالقتل والتكسير، من دون أي اعتبار لوجود القوى الأمنية أو لحرمة المكان. كما قام أحدهم بالاتصال بمدير الفندق، ووجّه إليه سيلًا من الشتائم والتهديدات والاتهامات، وكلّها موثّقة بتسجيل صوتي.

ثالثًا، وبعد وصول مدير الفندق إلى المكان، تعرّض مباشرة للشتائم والإهانات، فيما أقدم المعتدون مجددًا على اقتحام مكتب الاستقبال والاعتداء على الموظفين، ما اضطر المدير، بحسب التصريح، إلى الدفاع عن نفسه وعن العاملين.

رابعًا، وبعد أن هدأ التوتر، أُجري تفتيش دقيق داخل الغرفة، حيث تم العثور على الخواتم المفقودة، لتبدأ عندها، وفقًا للمجلس، عملية ابتزاز منظّمة، تمثّلت بالمطالبة بمبالغ مالية ضخمة وخواتم ألماس لم يُذكر أساسًا أنها كانت مفقودة.

واختتم مجلس إدارة “أوبيرا بالاس” تصريحه بمناشدة أصحاب المواقع الإلكترونية توخّي أقصى درجات الدقة والحذر في ما يُنشر، محذّرًا في الوقت عينه من الملاحقة القضائية بحقّ كل من سرّب مجريات التحقيق أو أساء إلى مالكي الفندق وسمعتهم.

ليبانون ديبايت

ScreenRecording_07-24-2025 10-58-58_1

أُفيدَ أنّ أربعة أشخاص، بينهم ثلاثة من التابعية السورية، أُصيبوا في أرجلهم نتيجة إطلاق نار، إثر مشاجرة اندلعت في بلدة قناريت – قضاء صيدا، بينهم وبين شخص يعملون لديه، وتطوّر الخلاف إلى اعتداء مسلّح.

وبحسب المعطيات الأولية، فإن الإشكال بدأ نتيجة خلاف عمل، قبل أن يتصاعد بسرعة ويتحوّل إلى إطلاق نار مباشر من قِبل الشخص اللبناني الذي يُعتقد أنّه المشغّل أو الكفيل، ما أدّى إلى إصابة الضحايا الأربعة بجروح متفاوتة في الأطراف السفلية.

وقد نُقل الجرحى على وجه السرعة إلى أحد مستشفيات المنطقة، حيث وُصفت حالتهم بالمستقرة، في وقت سادت فيه البلدة أجواء من التوتر، قبل أن تعود الأمور إلى طبيعتها تحت رقابة القوى الأمنية.

وفور وقوع الحادثة، حضرت القوى الأمنية إلى المكان وباشرت تحقيقاتها لتحديد ملابسات ما جرى، وجمعت إفادات من شهود عيان في البلدة.

كما أُطلقت عملية بحث واسعة لتوقيف مطلق النار الذي فرّ من المكان فور تنفيذ الاعتداء.

وتُعد هذه الحادثة واحدة من سلسلة إشكالات فردية تكررت في مناطق لبنانية عدة في الآونة الأخيرة، وتسلّط الضوء على هشاشة العلاقات بين بعض أرباب العمل والعمال، لا سيما في ظل ظروف اقتصادية واجتماعية ضاغطة، يعاني منها المواطنون والنازحون على حدّ سواء.

ليبانون ديبايت

أفادت المعلومات عن وقوع اشتباكٍ مُسلح داخل محلة عين السكة في برج البراجنة، مساء اليوم الإثنين.

وذكرت المصادر أنَّ الاشتباك حصل بين عددٍ من الأشخاص وقد استُخدمت فيه الأسلحة الرَّشاشة.

لبنان٢٤

من نحن

موقع لبناني يغطي الأحداث السياسية والإقتصادية والأمنية في لبنان والعالم

Powered by KSupport24
يوتيوب
Loading video...