شدّد الرئيس الإيراني السيد إبراهيم رئيسي على وجوب حلّ القضايا بين أذربيجان وأرمينيا عبر الحوار.
المصدر العهد
يعتزم نواب البرلمان الأوروبي اعتماد قرار يدعو دول الاتحاد الأوروبي لفرض عقوبات على أذربيجان بسبب أحداث قره باغ، وكذلك وقف تطوير التعاون معها وتقليص الاعتماد على الغاز الأذربيجاني.
وقال النواب خلال جلسة عامة في ستراسبورغ: “يدعو البرلمان الأوروبي الاتحاد الأوروبي والدول الأعضاء إلى فرض عقوبات تستهدف بعض الأفراد في الحكومة الأذربيجانية المسؤولين عن العديد من انتهاكات وقف إطلاق النار وانتهاكات حقوق الإنسان في ناغورني قره باغ”.
ويخطط النواب أيضًا لدعوة “الممثل الأعلى للاتحاد الأوروبي للسياسة الخارجية إلى تعليق المفاوضات بشأن تحديث اتفاقية الشراكة مع أذربيجان حتى تظهر باكو استعدادا حقيقيا لاحترام حقوق وأمن السكان الأرمن في قره باغ”.
وبخلاف ذلك، يدعو النواب “الاتحاد الأوروبي والدول الأعضاء إلى النظر في تعليق تطبيق اتفاقية تسهيل منح التأشيرة وخفض مستوى التعاون مع هذا البلد في مجالات أخرى”.
كما يعتزم البرلمان الأوروبي الدعوة إلى “تقليل اعتماد الاتحاد الأوروبي على الغاز من أذربيجان”، وفي حالة تفاقم التوترات في العلاقات بين باكو وأرمينيا، التوقف تماما عن استيراد النفط والغاز من أذربيجان، و”العمل على إقرار ضمانات دولية لسلامة الأرمن الذين ما زالوا يعيشون في قره باغ، وكذلك استعادة الوصول الإنساني الكامل إلى المنطقة وزيادة المساعدات الإنسانية بشكل كبير”.
وينوي النواب “التعبير عن خيبة الأمل” إزاء تنظيم أول مهمة للأمم المتحدة لزيارة قره باغ والدعوة إلى “إقامة وجود دولي في الإقليم تحت رعاية الأمم المتحدة”.
كما انتقد النواب في وثيقتهم المفوضية الأوروبية ورئيس دبلوماسية الاتحاد الأوروبي، جوزيب بوريل، لتجاهلهما تحذيرات البرلمان الأوروبي “بشأن التطور السلبي للوضع” في قره باغ، وكذلك لحقيقة أن “جهودهم” وإجراءاتهم لم تؤدي حتى الآن إلى أي نتائج إيجابية.
كما سيدعو البرلمان الأوروبي أيضا إلى “مراجعة فورية للبنية الدبلوماسية والأمنية للاتحاد الأوروبي في منطقة جنوب القوقاز”.
واختتم البيان: “يذكر البرلمان الأوروبي أذربيجان بأنها تتحمل المسؤولية الكاملة عن سلامة ورفاهية سكان قره باغ، ويطلب من أذربيجان ضمان سلامة السكان وفقا لميثاق الأمم المتحدة وجميع الاتفاقيات الدولية ذات الصلة ومبادئ القانون الدولي وحقوق الإنسان.. ويدعو السلطات الأذربيجانية إلى ضمان العودة الآمنة للأرمن إلى قره باغ، وإطلاق سراح جميع الأرمن المحتجزين من الإقليم، ومن ضمنهم السياسيون”.
ويذكر أنّ قرارات البرلمان الأوروبي بشأن قضايا السياسة الخارجية ليست ملزمة قانونا، ولكن المؤسسات الأوروبية الأخرى يجب أن تستمع إلى آراء أعضاء البرلمان الأوروبي.
ورفض الرئيس الأذربيجاني إلهام علييف التوجه إلى إسبانيا، حيث كان من المقرر أن يلتقي رئيس الوزراء الأرميني نيكول باشينيان بحضور زعماء من الاتحاد الأوروبي.
وفي 19 أيلول/سبتمبر، أطلقت أذربيجان عملية في إقليم قره باغ لنزع سلاح التشكيلات المسلحة في الإقليم واستعادة النظام الدستوري هناك.
وبعد يوم من ذلك، توصل طرفا النزاع في الإقليم لاتفاق وقف إطلاق نار بوساطة من قيادة قوات حفظ السلام الروسية.
المصدر:روسيا اليوم
وصلت بعثة تابعة للأمم المتحدة اليوم إلى ناغورني قره باغ، لتكون الأولى منذ ثلاثة عقود، وفق ما أعلنت باكو، بعدما غادر جميع السكان الأرمن تقريبا منذ استعادت أذربيجان السيطرة على الجيب الانفصالي. بحسب “فرانس برس”.
وأفاد ناطق باسم الرئاسة الأذربيجانية “فرانس برس” بأن “بعثة أممية وصلت إلى قره باغ صباح الأحد”، لتقييم الاحتياجات الإنسانية خصوصا.
الوكالة الوطنية للاعلام
وقع رئيس جمهورية قره باغ غير المعترف بها مرسوما بحل كل المؤسسات الحكومية في الجمهورية حتى 1 كانون الثاني 2024.
وجاء في المرسوم الذي أوردته “روسيا اليوم”: “حل جميع مؤسسات الدولة والمنظمات الخاضعة لتبعيتها الإدارية حتى 1 كانون الثاني 2024، وتنتهي جمهورية قرة باغ (آرتساخ) من الوجود”.
وتم إصدار الأوامر لسكان قره باغ، بما في ذلك الذين يعيشون خارج الجمهورية، بعد دخول المرسوم حيز التنفيذ، بالتعرف على شروط إعادة الاندماج التي قدمتها أذربيجان، كي يقرروا بعد ذلك بشكل مستقل ما إذا كانوا سيبقون في المنطقة أم لا.
ويدخل المرسوم حيز التنفيذ فور نشره.
تجدر الإشارة إلى أن القرار تم اتخاذه في ما يتعلق بالوضع العسكري السياسي الراهن والمعقد، على أساس أولوية ضمان الأمن المادي والمصالح الحيوية لشعب قره باغ، مع الأخذ في الاعتبار الاتفاق الذي تم التوصل إليه من خلال وساطة الاتحاد الأوروبي، وقيادة وحدة حفظ السلام الروسية مع ممثلي جمهورية أذربيجان لضمان المرور الحر والطوعي ودون عوائق لسكان قره باغ، بما في ذلك مرور الأفراد العسكريين الذين ألقوا أسلحتهم مع ممتلكاتهم في مركباتهم على طول ممر لاتشين، وتوجيههم بموجب المادة 93 من دستور قره باغ.
الوكالة الوطنية للاعلام
أعلن المتحدث باسم وزارة الخارجية الأمريكية، ماثيو ميلر، أن واشنطن تعمل على إنشاء بعثة دولية لمراقبة وفاء أذربيجان بالتزاماتها في ضمان حقوق سكان قره باخ الأرمن.
وقال ميلر: “نعتبر أن المهمة الدولية ضرورية لتأمين الشفافية والطمأنينة والثقة لسكان قره باخ والمجتمع الدولي في أنه سيتم حماية حقوقهم وسلامتهم، وفقًا للبيانات التي أدلت بها أذربيجان”.
وأضاف أن مثل هذه المبادرة “تجري مناقشتها بكثافة” والولايات المتحدة تعمل عليها مع حلفائها.
وأعلنت الرئاسة الأذربيجانية الخميس الماضي أن باكو قدمت لممثلي السكان الأرمن في إقليم قره باخ “خططًا لإعادة الاندماج” في ظل عملية استعادة أذربيجان سيطرتها على المنطقة.
وفي وقت سابق شدد الرئيس الروسي فلاديمير بوتين خلال اتصال هاتفي مع نظيره الأذربيجاني إلهام علييف، على أهمية ضمان حقوق وأمن السكان الأرمن في قره باخ لدى بحث الخطوات اللاحقة لتعزيز استقرار الوضع والتغلب على المشاكل الإنسانية في المنطقة.
المصدر العهد
أعلن جهاز الأمن الوطني الأرمني اليوم الأحد اعتقال 8 أشخاص يشتبه في قيامهم بالتحضير للاستيلاء المسلح على السلطة.
وقال الأمن الأرمني في بيان له إن “أعضاء المنظمة شبه العسكرية الوطنية “الصليبيون، الذين لديهم آراء مناهضة للحكومة وعداء أيديولوجي تجاه أعضاء الحكومة ورئيسها، توصلوا إلى اتفاق للاستيلاء على السلطة “باستخدام الأسلحة المخزنة في حوزتهم وعن طريق العنف الذي يشكل خطرًا على الحياة أو الصحة”.
وأفاد البيان باعتقال 8 أعضاء من “الجماعة الإجرامية” دون ذكر أسمائهم، مضيفًا بأنه تمّ رفع دعوى جنائية بحقهم بموجب المادة “التحضير لاغتصاب السلطة”.
وحسب البيان، فقد تم العثور خلال التفتيش على “أسلحة نارية وذخائر ومسدسات هوائية وسترات مضادة للرصاص وأجهزة اتصالات وأجهزة كمبيوتر ودفاتر تحتوي على تسجيلات ووثائق متنوعة”.
وأشارت وسائل إعلام محلية، إلى أنه قد يكون بين المعتقلين رئيس بلدية يريفان السابق ألبرت بازيان الذي ظهرت تقارير عن اعتقاله يوم السبت.
وتشهد يريفان منذ أيام احتجاجات واسعة النطاق يطالب المشاركون فيها برحيل رئيس الوزراء نيكول باشينيان الذي يتهمونه بـ”تسليم” إقليم قره باغ لأذربيجان.
المصدر: موقع العهد الإخباري.
أفاد المركز الصحفي للكرملين بأن الرئيس الأذربيجاني إلهام علييف “اعتذر وأعرب عن تعازيه العميقة بشأن الوفاة المأساوية لعناصر من قوات حفظ السلام الروسية في قره باغ”.
وبحسب مكتب أمين المظالم في قره باغ، فقد قتل نتيجة الاشتباكات الأخيرة أكثر من 30 شخصا، منهم 7 مدنيين، وأصيب أكثر من 200 شخص، منهم 35 مدنيا، فيما أبلغت باكو عن وفاة شخص واحد من جانبها.
يأتي ذلك عقب إعلان أذربيجان، الثلاثاء 19 ايلول/ سبتمبر، بدء ما أسمته “إجراءات محلية لمكافحة الإرهاب” في قره باغ، حيث حددت لتلك “الإجراءات” هدف نزع سلاح القوات الأرمنية وانسحابها، في الوقت الذي تؤكد فيه أرمينيا عدم وجود أي أفراد عسكريين أراضي جمهورية قره باغ، واستعادة “الأراضي المحررة من الاحتلال”، و”استعادة الهيكل الدستوري لأذربيجان”.
توصل الطرفان، يوم أمس الأربعاء 20 ايلول/ سبتمبر، إلى وقف كامل للأعمال العدائية، ضمن اتفاق بحل جيش جمهورية قره باغ ونزع سلاحه وانسحاب الوحدات المتبقية من القوات المسلحة الأرمنية من منطقة انتشار قوات حفظ السلام الروسية.
كذلك اتفق الطرفان على مناقشة قضايا إعادة الاندماج وضمان حقوق وأمن السكان الأرمن في قره باغ في اجتماع لممثلي السكان الأرمن المحليين والسلطات الأذربيجانية في يفلاخ اليوم 21 ايلول/ سبتمبر.
أعلن الرئيس الروسي فلاديمير بوتين أنّ “المفاوضات بين أذربيجان وإقليم قره باخ ستُعقد الخميس بوساطة قوات حفظ السلام الروسية”.
المصدر:وكالة سبوتنيك
أعلن المركز الأورومتوسطي لرصد الزلازل عن تسجيل زلزال بقوة 5.0 درجة وعلى عمق 18 كليومترا في أذربيجان.
ووفقا لبيانات مركز رصد الزلازل كان مركز الزلزال على بعد 29 كيلومترا شمال غرب مدينة أدجيكابول.
ولم يتم الإبلاغ حتى اللحظة عن وقوع إصابات أو أضرار في مكان الزلزال.
وفي تموز الماضي، ضرب زلزال قوي العاصمة الأذربيجانية باكو. (روسيا اليوم)
دعت أرمينيا مجلس الأمن الدولي إلى عقد اجتماع طارئ بشأن تدهور الوضع الإنساني في منطقة قره باغ الأذرية، والتي تقطنها أغلبية أرمنية.
وبحسب وكالة “روسيا اليوم”، قال سفير أرمينيا لدى الأمم المتحدة مهر مارغريان في رسالته إلى رئيس مجلس الأمن التابع للأمم المتحدة، والتي أرسلها يوم أمس الجمعة ونشرتها وزارة الخارجية الأرمينية اليوم السبت، إن سكان ناغورني قره باغ ”على وشك مواجهة كارثة إنسانية كاملة”.
منذ كانون الثاني الماضي، أغلقت أذربيجان الطريق الوحيد المؤدي من أرمينيا إلى قره باغ، ما أوجد قيودا شديدة على إيصال المواد الغذائية والإمدادات الطبية وغيرها من الضروريات إلى المنطقة التي يبلغ عدد سكانها حوالي 120 ألف شخص.
من نحن
موقع لبناني يغطي الأحداث السياسية والإقتصادية والأمنية في لبنان والعالم