اخبار اقليمية

إخفاقٌ صهيوني عملياتي خطير.. ما المقصود؟

قال الصحفي “الإسرائيلي” ايتسك زواريتس، إن مشاهد الحدث الأمني الخطير التي نشرتها حماس، والذي وقع يوم السبت، يبرز حجم الإخفاق الأمني في الحادث الذي أودى بحياة جنود في بيت حانون شمال قطاع غزّة.

وأوضح زواريتس، أن المشاهد تُظهر كم كان هناك حظ كبير في أن المسلحين لم يتمكنوا من أسر المجندات المصابات من الجيب العسكري المتضرر.

وأشار إلى أن اللقطات تؤكد مدى خطورة الوضع، والفجوات في الاستعدادات الميدانية، وتشير إلى أن الأمور كادت تنتهي بكارثة أكبر.

ومن جهته، قال ألموغ بوكير إن فيديو الحادث الخطير الذي وقع يوم السبت، والذي نشرته حماس هذا الصباح، يُسلّط الضوء على حجم الإخفاق العملياتي الخطير.

وأوضح بوكير، أن فتحة نفق كانت معروفة للجيش وترِكت دون معالجة، والأسوأ من ذلك الموقع العسكري الذي أُقيم على بُعد 200 متر فقط من فتحة النفق. وأضاف “الحظ فقط حال دون وقوع عملية أسر جديدة هذه المرة”.

وتابع”على الجيش الإسرائيلي أن يأخذ ما حدث هنا بمنتهى الجدية، ولا يمكن أن تمر هذه الحادثة وكأن شيئًا لم يكن”.

وبثَّت كتائب الشهيد عز الدين القسّام الجناح العسكري لحركة المقاومة الإسلامية حماس، اليوم الاثنين، مشاهد نوعيَّة من كمين “كسر السيف” المركب الذي نفّذته ضد قوات الاحتلال قرب السياج الفاصل شرقي بلدة بيت حانون شمال قطاع غزة.

وأظهرت المشاهد عدداً من عناصر القسام يهاجمون جيبًا عسكريًا من نوع “ستورم” من النقطة صفر وانقلابها بمن فيها شرقي بلدة بيت حانون.

وخلال الكمين، تم استهداف قوة الإسناد التي هرعت إلى المكان بعبوة تلفزيونية 3 مضادة للأفراد. كما استهدف مجاهدو القسام موقعًا مستحدثًا لقوات العدو بأربع قذائف RPG وعدد من قذائف الهاون.

ومن جهته، قال المحلل العسكري آفي أشكنازي  لصحيفة “معاريف”، إنّ “الحادثة الصعبة شمال قطاع غزة تُجسد عقيدة حرب العصابات لدى حماس: فخاخ، إطلاق صواريخ مضادة للدروع، والانسحاب عبر الأنفاق”.

وأشار أشكنازي إلى أنّ “الجيش الإسرائيلي يتأهب وفقًا لذلك، لكنه يدرك أن القتال على الأرض معقد وهش على المدى الطويل”.

وأضاف،  “حماس تدرك أن الجيش يعمل بقوة محدودة، وأحيانًا أقل من ذلك، ولذلك تختار انتظار “المعركة الكبرى”. ولفت إلى أنّ حماس تزرع الفخاخ، تفخخ الأنفاق، وتعد الكمائن للجيش، في ذات الوقت، يراقب عناصرها نشاط القوات وروتين القتال، وينتظرون الفرصة المناسبة.

وعندما تأتي يحاولون مهاجمة القوات، باستخدام صواريخ مضادة للدروع، بل ويوثقون الإصابات لأغراض دعائية.

وأمس الأحد، أعلنت كتائب القسام عن تمكن مقاتليها من تنفيذ كمين “كسر السيف” شرق بلدة بيت حانون شمال قطاع غزة.

وقالت الكتائب في بلاغ عسكري مقتضب عبر منصة تليجرام،إن مقاتليها استهدفوا جيبا عسكريا من نوع “storm” يتبع لقيادة كتيبة جمع المعلومات القتالية في فرقة غزة بقذيفة مضادة للدروع وأوقعوا فيهم إصابات محققة.

وأضافت: “فور وصول قوة الإسناد التي هرعت للإنقاذ تم استهدافها بعبوة تلفزيونية 3 مضادة للأفراد وأوقعوا أفرادها بين قتيل وجريح”.

وفي الإطار ذاته، أعلنت القسام أن مقاتليها استهدفوا موقعاً مستحدثاً لقوات جيش الاحتلال في المنطقة ذاتها بأربع قذائف “RPG” وأمطروه بعدد من قذائف الهاون. ويوم السبت، قتل جندي إسرائيلي وأصيب آخرون، في كمين مركب نفذته كتائب القسام ضد قوة إسرائيلية شرقي مدينة غزة.

وقالت الكتائب في بلاغ عسكري، إن مقاتليها تمكنوا من تنفيذ “كمين مركب ضد قوة صهيونية متوغلة شرق حي التفاح شرق مدينة غزة وأوقعوا أفرادها بين قتيل وجريح”.

شهاب

المقالات والآراء المنشورة في الموقع والتعليقات على صفحات التواصل الاجتماعي بأسماء أصحـابها أو بأسماء مستعـارة لا تمثل بالضرورة الرأي الرسمي لموقع "صدى الضاحية" بل تمثل وجهة نظر كاتبها، و"الموقع" غير مسؤول ولا يتحمل تبعات ما يكتب فيه من مواضيع أو تعليقات ويتحمل الكاتب كافة المسؤوليات التي تنتج عن ذلك.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى