●𝕏▶✈⌕
موقع صدى الضاحية
موقع صدى الضاحيةموقع لبناني يغطي الأحداث السياسية والإقتصادية والأمنية في لبنان والعالم
البث المباشر
عاجل
موقع صدى الضاحيةتجدد إطلاق النار من دبابات الاحتلال "الإسرائيلي" شرق خانيونس جنوبي قطاع غزةموقع صدى الضاحيةفلسطين المحتلة| قوات الاحتلال تقتحم جامعة بيرزيت شمال رام الله وتهدم صرح الشهداء وتسرقهموقع صدى الضاحيةأسرار الصحف اللبنانية الصادرة اليوم الإثنين 5 تشرين الأول/أكتوبر 2026موقع صدى الضاحيةعناوين الصحف اللبنانية ليوم الإثنين 5 تشرين الأول/أكتوبر 2026موقع صدى الضاحية"الوكالة الوطنية": مدفعية العدو استهدفت فجر اليوم محيط بلدتي حداثا وبرعشيتموقع صدى الضاحيةمدفعية العدو "الإسرائيلي" تستهدف بلدة النبطية الفوقاموقع صدى الضاحيةفلسطين المحتلة| قوات الاحتلال تعتقل الشاب براء الخضير وزوجة المطارد سامر سمارة خلال اقتحام بلدة طمون جنوب طوباسموقع صدى الضاحيةالانتخابات البرازيلية إلى جولة ثانية بعد فشل فلافيو بولسونارو ولولا دا سيلفا في الحصول على أكثر من 50 بالمائة من الأصواتموقع صدى الضاحيةتجدد إطلاق النار من دبابات الاحتلال "الإسرائيلي" شرق خانيونس جنوبي قطاع غزةموقع صدى الضاحيةفلسطين المحتلة| قوات الاحتلال تقتحم جامعة بيرزيت شمال رام الله وتهدم صرح الشهداء وتسرقهموقع صدى الضاحيةأسرار الصحف اللبنانية الصادرة اليوم الإثنين 5 تشرين الأول/أكتوبر 2026موقع صدى الضاحيةعناوين الصحف اللبنانية ليوم الإثنين 5 تشرين الأول/أكتوبر 2026موقع صدى الضاحية"الوكالة الوطنية": مدفعية العدو استهدفت فجر اليوم محيط بلدتي حداثا وبرعشيتموقع صدى الضاحيةمدفعية العدو "الإسرائيلي" تستهدف بلدة النبطية الفوقاموقع صدى الضاحيةفلسطين المحتلة| قوات الاحتلال تعتقل الشاب براء الخضير وزوجة المطارد سامر سمارة خلال اقتحام بلدة طمون جنوب طوباسموقع صدى الضاحيةالانتخابات البرازيلية إلى جولة ثانية بعد فشل فلافيو بولسونارو ولولا دا سيلفا في الحصول على أكثر من 50 بالمائة من الأصوات

اغتيال الطويل بتفجير عبوة لا بغارة

11/01/2024 · زينب طانيوس وهبي
اغتيال الطويل بتفجير عبوة لا بغارة

كتبت” الاخبار”: كان البارز ما كُشف يوم أمس، عن أن اغتيال القائد الجهادي وسام الطويل تمّ بواسطة تفجير عبوة ناسفة زُرعت قرب منزله، ولم يُحسم ما إذا كان تفجير العبوة تمّ من خلال طائرة مُسيّرة أو من خلال جهاز يُفعّل تلقائياً فيها.

وكان لافتاً أمس، ما نشرته صحيفة «معاريف» من أن الاغتيال تم بـ«عملية دقيقة من خلال وضع عبوة ناسفة قرب بيته، جاءت لتحديد الرسالة، بأنه ليست قيادة حماس في بيروت فقط مكشوفة ومعرّضة للاستهداف، ولكن أيضاً القيادة الميدانية في حزب الله في جنوب لبنان»

ووسط الاستنفار الأمني السائد، كُشف أمس أيضاً، عن توقيف الأجهزة الأمنية المعنية، لبنانياً مشتبهاً في تعامله مع العدو.

وعلمت «الأخبار» أن (م. س. ح) يخضع للتحقيق لدى فرع المعلومات في قوى الأمن الداخلي منذ نحو أسبوعين، بعدما أوقفه عناصر من سرية حرس رئيس مجلس النواب الذين ارتابوا فيه أثناء تصويره شوارع محيطة بمقر الرئيس نبيه بري في عين التينة في بيروت.

وقد عُثر في حوزته على جهاز إلكتروني «شديد التطور» كما عُثر في هاتفه على عشرات الفيديوات بما يشكّل مسحاً لكامل المنطقة.

ولدى استجوابه أمام حرس المجلس، قال الموقوف إنه يعمل لمصلحة شركة أميركية بموجب عقدٍ رسمي.

وبعد تسليمه لفرع المعلومات في قوى الأمن الداخلي، أفاد المشتبه فيه بأنه يملك شركة اتصالات وتكنولوجيا تعمل مع شركة «غوغل».

غير أن معلومات أمنية أفادت بأن الشركة التي يملكها الموقوف وقّعت عقداً مع شركة أجنبية تقدّم خدمات لمحرّك «غوغل» لإجراء مسح للطرقات في مناطق مختلفة في لبنان، وتبيّن بعد البحث أن للشركة علاقات بإسرائيل. ولدى التوسّع في التحقيق مع المشتبه فيه تبيّن أن الجهاز الإلكتروني الذي ضُبط في حوزته متطور جداً ولم يسبق أن عُثر عليه مع أي من العملاء الذين اعتُقلوا سابقاً.

وقالت مصادر قضائية إنّ حجم الداتا التي حصل المحقّقون عليها كبير جداً، إلا أن الموقوف الذي سبق أن ارتبط بعمل مع وزارة الاتصالات، نفى أن يكون على علم بهوية الشركة التي تعاقد معها.

وفي السياق نفسه، وزّعت المقاومة الإسلامية أمس بياناً دعت فيه سكان المناطق الجنوبية للتنبه من نشاط أمني لقوات الاحتلال.

وقال بيان المقاومة إن «العدو يستمر في البحث عن بدائل لتحصيل معلومات عن المقاومة وأماكن وجود مجاهديها في الجنوب، خصوصاً بعد فقدانه قسماً كبيراً من فعالية أجهزة التنصت والتجسس المنصّبة في مواقعه الحدودية بسبب استهدافها وتدميرها من قبل المقاومة».

وأشار البيان إلى أن العدو يلجأ إلى الاتصال بالناس «من أرقام هواتف تبدو لبنانية، عبر الشبكتين الثابتة والخلوية، بهدف الاستعلام عن بعض الأفراد وأماكن وجودهم ووضعية بعض المنازل.

وينتحل العدو صفات متعددة، تارة صفة مخافر تابعة لقوى الأمن الداخلي، وأخرى للأمن العام اللبناني، أو صفة هيئات إغاثية تقدّم المساعدات وغير ذلك.

ويسعى المتصل، الذي يتحدّث بلهجة لبنانية سليمة، إلى استقاء معلومات يستغلّها للتثبت من وضعية وجود الإخوة المجاهدين في بعض البيوت التي يعتزم استهدافها».

وتمنّت المقاومة على الناس «عدم التجاوب مع المتصل والمبادرة إلى قطع الاتصال فوراً، والمسارعة إلى إبلاغ الجهات المعنية»

تابعنا عبر Google اجعل صدى الضاحية مصدرك المفضّل على Google

اختر موقع صدى الضاحية ضمن مصادرك المفضّلة لتظهر أخباره لك بصورة أوضح في Google.

لتثبيت التطبيق على iPhone: اضغط مشاركة ثم إضافة إلى الشاشة الرئيسية.