اخبار اقليمية

العدو الإسرائيلي يطالب مجلس الأمن بـ “الضغط” على حزب الله

أفادت وسائل إعلام إسرائيلية، اليوم الجمعة، بأن “تل أبيب تطالب بتوسيع نطاق تحرّكات قوات “اليونيفيل” في الجنوب اللبناني، بهدف مراقبة مواقع عسكرية لـ”حزب الله” اللبناني”.

وأفاد موقع “I24NEWS” الإسرائيلي الإخباري، نقلاً عن هيئة البث الإسرائيلية (كان)، أن “إسرائيل طالبت مجلس الأمن الدولي بمعالجة قضية “خيمة” حزب الله اللبناني، وتوسيع تفويض قوات “اليونيفيل” الدولية عند “الخط الأخضر”، وهو التفويض الذي يتجدد في شهر آب من كل عام”.

وبحسب “كان”، حذر “الجانب الإسرائيلي من أن رفض الاعتراف بـ”الخيمة” المغطاة بحاويات كمجمعات عسكرية يمنع “حزب الله” اللبناني وصول الأمم المتحدة إليها، قد يؤدي إلى صراع أو تصعيد مستمر عوضا عن منعه، بدعوى أن إضفاء الشرعية على وجود الحزب على الحدود المشتركة يزيد من فرصة اندلاع الحرب”.

وأشار إلى أن “ممثلين عن الجيشين الإسرائيلي واللبناني وقائد قوات حفظ السلام الدولية “اليونيفيل” قد التقوا، الأربعاء الماضي، بشأن نصب خيمة “حزب الله” على الحدود المشتركة بين البلدين، إذ حث قائد قوات “اليونيفيل”، اللواء أرولدو لاثارو، الطرفين اللبناني والإسرائيلي على المتابعة الدائمة مع قوات اليونيفيل الدولية، وتجنب الإجراءات الأحادية الجانب”.

وأعرب اللواء لاثارو عن “قلقه حيال سلسلة الحوادث التي وقعت على طول الخط الأزرق، في الأشهر الأخيرة، والتي أدت إلى زيادة التوتر بين الجانبين اللبناني والإسرائيلي، ومنذ نهاية الحرب الإسرائيلية الثانية على لبنان 2006، تجرى الاجتماعات الثلاثية المنتظمة تحت رعاية قوات “اليونيفيل”، باعتبارها آلية أساسية لإدارة النزاع وبناء الثقة”.

ويذكر أن الحدود الإسرائيلية – اللبنانية تشهد تصاعداً للتوترات بشكل كبير، حيث قدمت تل أبيب شكوى رسمية ضد لبنان إلى مجلس الأمن الدولي، أواخر الشهر الماضي، مطالبة بإلزام الأخيرة بـ”تحرك فوري لمنع إقامة حزب الله بنى تحتية عسكرية على الحدود”، في إشارة للخيمة في منطقة مزارع شبعا المحتلة.

Lebanon debate

المقالات والآراء المنشورة في الموقع والتعليقات على صفحات التواصل الاجتماعي بأسماء أصحـابها أو بأسماء مستعـارة لا تمثل بالضرورة الرأي الرسمي لموقع "صدى الضاحية" بل تمثل وجهة نظر كاتبها، و"الموقع" غير مسؤول ولا يتحمل تبعات ما يكتب فيه من مواضيع أو تعليقات ويتحمل الكاتب كافة المسؤوليات التي تنتج عن ذلك.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى