●𝕏▶✈⌕
موقع صدى الضاحية
موقع صدى الضاحيةموقع لبناني يغطي الأحداث السياسية والإقتصادية والأمنية في لبنان والعالم
البث المباشر
عاجل
موقع صدى الضاحيةالآن Loading... | لبنان | "الوكالة الوطنية": جيش العدو فجّر مدرسة في بلدة حولا جنوب لبنانموقع صدى الضاحيةوزارة الصحة اليمنية: 72 شهيدًا و125 جريحًا حصيلة العدوان السعودي على اليمن منذ بداية التصعيدموقع صدى الضاحيةاليمن | "المسيرة": عدوان سعودي بالصواريخ يستهدف شبكة الاتصالات في مديرية مجز في صعدةموقع صدى الضاحيةجيش العدو ينفّذ تمشيطًا بالأسلحة الرشاشة من موقع "الرادار" نحو أطراف بلدة شبعا جنوب لبنانموقع صدى الضاحيةقصف مدفعي من جيش العدو على سهل الخيام والمنطقة بين بلدتَيْ زوطر الشرقية وميفدون جنوب لبنانموقع صدى الضاحيةإصابة فلسطيني برصاص قنّاص صهيوني شرق "حي التفاح" شرق مدينة غزةموقع صدى الضاحيةجرحى في قصف مسيّرة صهيونية قرب مدرسة "عباد الرحمن" في منطقة "الصفطاوي" شمال مدينة غزةموقع صدى الضاحيةدوي انفجارات في العاصمة الأوكرانية كييف بعد تفعيل صافرات الإنذارموقع صدى الضاحيةالآن Loading... | لبنان | "الوكالة الوطنية": جيش العدو فجّر مدرسة في بلدة حولا جنوب لبنانموقع صدى الضاحيةوزارة الصحة اليمنية: 72 شهيدًا و125 جريحًا حصيلة العدوان السعودي على اليمن منذ بداية التصعيدموقع صدى الضاحيةاليمن | "المسيرة": عدوان سعودي بالصواريخ يستهدف شبكة الاتصالات في مديرية مجز في صعدةموقع صدى الضاحيةجيش العدو ينفّذ تمشيطًا بالأسلحة الرشاشة من موقع "الرادار" نحو أطراف بلدة شبعا جنوب لبنانموقع صدى الضاحيةقصف مدفعي من جيش العدو على سهل الخيام والمنطقة بين بلدتَيْ زوطر الشرقية وميفدون جنوب لبنانموقع صدى الضاحيةإصابة فلسطيني برصاص قنّاص صهيوني شرق "حي التفاح" شرق مدينة غزةموقع صدى الضاحيةجرحى في قصف مسيّرة صهيونية قرب مدرسة "عباد الرحمن" في منطقة "الصفطاوي" شمال مدينة غزةموقع صدى الضاحيةدوي انفجارات في العاصمة الأوكرانية كييف بعد تفعيل صافرات الإنذار

صفقة تبادل الأسرى والمحتجزين.. هل تُشكّل إنجازاً لـ”حماس” أم انتصاراً لنتنياهو؟

16/11/2023 · موقع صدى الضاحية
صفقة تبادل الأسرى والمحتجزين.. هل تُشكّل إنجازاً لـ”حماس” أم انتصاراً لنتنياهو؟

ذكر موقع “الجزيرة”، أنّ وسائل إعلام إسرائيلية تناقلت معلومات مفادها بأن المفاوضات بشأن تحرير “جزء من المحتجزين” لدى حركة حماس والفصائل الفلسطينية في غزة، بوساطة قطرية ومصرية وأميركية، حققت تقدما ملحوظا قد يُدخل الصفقة حيّز التنفيذ قريبا.

وبحسب الإذاعة الإسرائيلية الرسمية “كان”، فإن حماس وافقت على إطلاق 50 محتجزا إسرائيليا من النساء والأطفال بالمرحلة الأولى، مقابل إفراج إسرائيل عن جميع الأسيرات الفلسطينيات، والأسرى الأطفال، والمسنين، والمرضى.

وكشف المراسل السياسي للموقع الإلكتروني “واللا”، براك رافيد، النقاب عن الشروط المشار إليها في الصفقة المتوقعة، والخلافات الأساسية حولها.

وبحسب رافيد، فإنه تم خلال المحادثات صياغة مقترحين لصفقات محتملة. وتتركز الفجوة الأساسية في المواقف حول مدة وقف إطلاق النار الذي ستوافق عليه إسرائيل ضمن هذه الخطوة، بين 7 أو5 أو 3 أيام، وعدد المحتجزين الإسرائيليين الذين سيتم الإفراج عنهم.

وأكد أن إسرائيل أوضحت للوسطاء أنها لن توافق على وقف مؤقت لإطلاق النار إلا إذا تضمن إطلاق سراح عدد كبير من المحتجزين لدى حماس والفصائل الأخرى في غزة، بدون الكشف عن عدد الرهائن الذي تطلبه حكومة الاحتلال.

وذكر المراسل السياسي أن حركة حماس طالبت في البداية بهدنة لمدة 7 أيام، إلا أن الوسطاء القطريين تمكنوا من تقليص مطلبها إلى 5 أيام فقط، في حين لا توافق إسرائيل في هذه المرحلة إلا على 3 أيام هدنة.

وضمن هذا الطرح، ستطلق حماس في اليوم الأول للهدنة 50 طفلا وامرأة، ويمكنها إطلاق سراحهم فورا بدون الحاجة إلى التنسيق مع التنظيمات الأخرى التي تحتجز هي أيضا عشرات الإسرائيليين.

وبعد اليوم الأول، ستطلق الحركة سراح نحو 10 رهائن يوميا لبقية أيام الهدنة. وفي مثل هذه الحالة، يمكن التوصل إلى إطلاق سراح 70 مختطفا خلال 3 أيام هدنة، و90 آخرين خلال 5 أيام هدنة.

وكجزء من هذا الاقتراح، ستطلق إسرائيل تدريجيا سراح الأسيرات الفلسطينيات والقاصرين الفلسطينيين والأسرى الفلسطينيين المسنين المحتجزين في سجونها، وفق المصدرين.

وذكرت المصادر أن الاقتراح يشمل أيضا إدخال الوقود للمستشفيات والمخابز في قطاع غزة تحت إشراف الأمم المتحدة، فضلا عن الالتزام بزيادة عدد شاحنات المساعدات التي تدخل القطاع يوميا من مصر إلى 200 شاحنة، ولهذا الغرض هناك حاجة إلى موافقة ومساعدة مصرية.

وتقول الدكتورة موران كيندلشتاين من “المعهد الإسرائيلي للديمقراطية” إن قضية صفقة تبادل الأسرى، التي عادت إلى جدول الأعمال، تعدّ من أكثر القضايا الحساسة التي يتعين على الحكومة الإسرائيلية التعامل معها.

وتضيف “على مر السنين، تم تقديم العديد من مشاريع القوانين التي تسعى إلى إرساء مبادئ تنطبق على معاملات “فدية الأسرى والمختطفين”.

كما تشمل هذه الظروف “استعادة جثث الأسرى أو تلقي معلومات بشأنهم أو بشأن المختطفين أو المفقودين من المواطنين الإسرائيليين أو المقيمين في إسرائيل”، و”حسن نوايا سياسية”، و”اتفاق سياسي يشمل تسوية مؤقتة أو تفاهمات”.

وكتب الصحفي الإسرائيلي نير كيبنيس، وهو مقدم برامج في “راديو تل أبيب”، مقالا بعنوان “صفقة الرهائن تقترب، هل ستكون انتصار لإسرائيل أو لحماس؟” في موقع “واللا” الإلكتروني، مشيرا إلى أن إسرائيل تقترب من لحظة اتخاذ قرار شبه مستحيل في قضية محتجزيها.

وتساءل كيبنيس إذا ما ستكون صفقة التبادل وتحرير المحتجزين الإسرائيليين وعودتهم، صورة انتصار لحكومة نتنياهو أم لحماس.

ويقول الصحفي الإسرائيلي إن المشكلة ليست فقط في صعوبة القرار بشأن صفقة التبادل، “بل في أن مجرد وجود مناقشة واقعية بالأروقة والحكومة الإسرائيلية، بمثابة أمر مستحيل”، قائلا إنه يتم مناقشة صفقة تبادل وإسرائيل ما تزال في ساحة القتال، “وهو الأمر الذي يلخص كل المشهد”.

ويعتقد أن الاحتجاجات وحملة “تحرير المحتجزين الإسرائيليين” تحققان انتصارا على الحكومة الإسرائيلية، خصوصا أن أهداف الحرب في غزة تتغير أمام أعين المجتمع الإسرائيلي، بعد أن كانت في الأيام الأولى تهدف إلى هزيمة حماس، وقتل قادتها، وتدمير مقدراتها السياسية والعسكرية “وكأنه لا يوجد ملف محتجزين”.

وأوضح كيبنيس أنه كان يُنظر في بداية الحرب إلى ملف المحتجزين الإسرائيليين إلى حد كبير كجزء من الضحايا وثمن الصدمة الذي دفعته إسرائيل خلال “طوفان الأقصى”.

وأضاف أن حكومة نتنياهو اعتبرت في البداية عملية أسر المحتجزين بمثابة كارثة ثانوية أو على الأقل ليست واضحة، بيد أن الملف تحول شيئا فشيئا إلى قضية حارقة وفي أولويات المجتمع الإسرائيلي، “بل أهم من سير الحرب واستمرارها”.

(الجزيرة)

تابعنا عبر Google اجعل صدى الضاحية مصدرك المفضّل على Google

اختر موقع صدى الضاحية ضمن مصادرك المفضّلة لتظهر أخباره لك بصورة أوضح في Google.

لتثبيت التطبيق على iPhone: اضغط مشاركة ثم إضافة إلى الشاشة الرئيسية.