في سياق تداعيات استهداف قرية الشرية في مديرية بني حشيش بمحافظة صنعاء، وما خلّفه من ضحايا مدنيين وأضرار في المنازل، وضع المكتب السياسي لأنصار الله الجريمة في سياق سجل الاعتداءات السعودية المتواصلة بحق الشعب اليمني، معتبرًا أنها تكشف مستوى الإجرام الذي بلغه النظام السعودي، وتمثل امتدادًا لاثني عشر عامًا من العدوان وما رافقه من استهداف للمدنيين ومقومات الحياة.
وأكد المكتب السياسي لأنصار الله، في بيان، أن استهداف المنازل والأحياء السكنية وسفك دماء المدنيين يشكّلان انتهاكًا لكل القيم والمبادئ الدينية والإنسانية والأخلاقية، مشددًا على أن دماء اليمنيين ليست مستباحة، وأن الجرائم المرتكبة بحق الشعب اليمني لن تمرّ من دون ردّ وعقاب.
ولم يفصل المكتب السياسي الجريمة الأخيرة عن السياق السياسي والعسكري للعدوان على اليمن، مشيرًا إلى أن هذا العدوان، منذ يومه الأول، جرى بإشراف وتوجيه ومشاركة أميركية و”إسرائيلية”، واصفًا النظام السعودي بأنه أداة لتنفيذ المخططات الصهيونية في المنطقة.
وفي موازاة تحميله النظام السعودي مسؤولية الجريمة، وجّه المكتب السياسي لأنصار الله دعوة إلى الأمم المتحدة والمنظمات الإنسانية لتحمّل مسؤولياتها، وممارسة الضغط لوقف الاعتداءات السعودية بحق الشعب اليمني، ووضع حدّ لاستهداف المدنيين والمناطق السكنية.
اختر موقع صدى الضاحية ضمن مصادرك المفضّلة لتظهر أخباره لك بصورة أوضح في Google.




