بانتظار أن تتبلور توجهات السياسة الخارجية للرئيس الاميركي دونالد ترامب، اثر هزيمة الحزب الجمهوري، ثمة ترقب لبناني يلامس حدود القلق الشديد من الفوضى السياسية، بعد الانتخابات التشريعية غير الحاسمة في “اسرائيل”.
ووفق مصادر سياسية بارزة، يزداد منسوب التوتر الداخلي، في غياب أي معطيات موثوقة حول موقع لبنان من هذه التطورات المتسارعة.
الدولة اللبنانية لم تنجح في الحصول على أي معلومات من واشنطن، حول الخطوة التالية بعد اجتماعات تامبا العسكرية، والتي انتهت الى “صفر” نتائج.
وجل ما وصل الى بيروت، تسريبات من مصادر في الخارجية الاميركية، عن توجه لدى الادارة الاميركية للتشدد إزاء المواقف اللبنانية، دون أن تظهر أي مؤشرات على وجود توجهات للضغط على “الاسرائيليين”.
وتضيف المصادر ان الدولة اللبنانية كذلك لم تحصل على أي تطمينات، حيال كيفية تصرف قوات الاحتلال على الجبهة الجنوبية إذا اندلعت الحرب مع ايران، ويتكرر الجواب نفسه من قبل دوائر القرار الاميركية على تساؤلات المسؤولين اللبنانيين، ماذا سيفعل حزب الله؟ وهو رد في معرض تبرئة “الاسرائيليين” من أي عمل عسكري محتمل، وتحميل الحزب مسؤولية اي تصعيد!
وترفض مصادر مقربة من حزب الله اختصار المخاطر المحدقة بلبنان والمنطقة، بتكرار الاتهامات التي تحمّل الحزب مسؤولية الحرب، دون التوقف عند اعتداءات قوات الاحتلال المتواصلة في الجنوب، والخرق المستمر للسيادة اللبنانية، ورفض الانسحاب من الاراضي المحتلة..
وكأن من يريد الإيحاء بان الحرب الآن متوقفة وقد عمّ السلام، وثمة جهة تريد تخريب المشهد.!
ابراهيم ناصرالدين – “الديار”
اختر موقع صدى الضاحية ضمن مصادرك المفضّلة لتظهر أخباره لك بصورة أوضح في Google.




