اكدت مصادر مطلعة ” للديار ” ان كل ما يتداول من معلومات حول ادراج شخصيات سياسية بارزة، وقضاة، وامنيين، على لائحة العقوبات الاميركية لا تزال مجرد تسريبات لا تستند الى معطيات او معلومات موثوقة من جهات اميركية رسمية.
ولفتت تلك المصادر الى ان بعض التسريبات تقف خلفها لوبيات لبنانية معروفة في واشنطن، وتملك تأثيرا مباشرا على بعض وسائل الاعلام والمنصات الالكترونية، وتهدف الى ترهيب بعض الشخصيات لدفعها للتراجع عن مواقفها السياسية “غير المطابقة للمواصفات” برأيها وتشوش على الدعاية السياسية المتبناة من قبلها.
وفي هذا السياق، تاتي الحملة الممنهجة على رئيس الحزب التقدمي الاشتراكي السابق وليد جنبلاط، الذي يتعرض لحملة تهويل على خلفية مواقفه الاخيرة المعارضة لاتفاق الاطار.
وعلم في هذا السياق، ان مراجعة مقربين من جنبلاط لجهات نافذة في واشنطن خلصت الى عدم صحة المعلومات المتداولة.
لكن المصادر ذاتها، تحذر من اغفال قدرة تلك اللوبيات على التاثير في الداخل الاميركي، ومن غير المستبعد ان تتحول الحملة التهويلية الى واقع في المستقبل، اذا لم تتم متابعة هذا الملف مع الادارة الاميركية.
المصدر: جريدة الديار
اختر موقع صدى الضاحية ضمن مصادرك المفضّلة لتظهر أخباره لك بصورة أوضح في Google.




