يتساءل متابعون في بيروت عن وزن اللبنانيين الأميركيين في الانتخابات النصفية الأميركية: أيغيّرون النتيجة أم يكتفون بالحضور؟ والآراء في ذلك منقسمة. فثمة من يعتبر أن ثقل الجالية الفعلي لا يتعدى ولاية ميشيغان، حيث يلتفّ أبناؤها حول المرشح عبد الرحمن السيد، أما في ما عداها فتأثيرها ضعيف، إذ يتركّز المناصرون للديموقراطيين في الشمال الشرقي، وهو معقل ديموقراطي أصلاً، فيما يتمركز المناصرون للجمهوريين في الجنوب الغربي.
في المقابل، يؤكد آخرون أن الجالية اللبنانية منتشرة في ولايات عدة، وأن الفارق الضئيل بين المتنافسين في تكساس وفلوريدا وميشيغان قد يجعل صوتها هو الحاسم، ويذهبون إلى أن التفاتة أميركية خاصة تجاه لبنان قد تدفع بعض المقترعين إلى التصويت للجمهوريين. وبين الفريقين، يبقى الثابت أن الجالية لا تقترع كتلة واحدة، وأن كل حزب يحصي أصوات اللبنانيين صوتاً صوتاً
المصدر: لبنان 24
اختر موقع صدى الضاحية ضمن مصادرك المفضّلة لتظهر أخباره لك بصورة أوضح في Google.




