بعض ما جاء في مانشيت البناء:
توزعت الملفات المطروحة بين بيروت ودمشق على قضايا أمنية وإنسانية وإدارية تتطلب تنسيقاً مباشراً بين البلدين، من إدارة الحدود والمعابر ومكافحة التهريب، إلى تنظيم وجود اللاجئين السوريين في لبنان وتسوية أوضاعهم، وهذه الملفات حضرت في صلب الاجتماع الذي عقده وفد حكومي لبناني برئاسة نائب رئيس الحكومة طارق متري مع وزير الخارجية السوري أسعد حسن الشيباني في دمشق، في إطار مساعٍ للانتقال بالعلاقات الثنائية إلى معالجة القضايا العالقة بخطوات عملية.
وبحسب مصادر مطلعة في العاصمة السورية، برز تباين في أولويات النقاش بين الجانبين؛ إذ أعطت دمشق الأولوية لضبط الحدود وتعزيز التعاون الأمني وملاحقة شبكات التهريب والتسلل، فيما وضع الوفد اللبناني ملف اللاجئين السوريين في مقدمة اهتماماته، بما يشمل أوضاع المقيمين بصورة غير نظامية والاعتبارات الاجتماعية والحقوقية المرتبطة بوجودهم.
المصدر: موقع التيار
اختر موقع صدى الضاحية ضمن مصادرك المفضّلة لتظهر أخباره لك بصورة أوضح في Google.




