تفاقمت المخاوف والتحذيرات الامنية، من إمكانية تحرّك الخلايا الإرهابية النائمة، بعد الهجوم على كنيسة القديس جاورجيوس في قرية حمود الاردنية، الذي وقع قبل عشرة أيام، وأسفر عن سقوط عدد من الضحايا والجرحى، ووضع المنطقة ضمن هواجس تكرارها، خصوصاً بعد إعلان الجيش الأردني تنفيذ ضربات جويّة على مواقع لتنظيمات إرهابية في جنوب سوريا، وبأنّ المنفذين ينتمون اليها، الامر الذي أثار إستنفار الأجهزة الأمنية اللبنانية، تحسّباً لأي سيناريو قد يحدث، من قبل خلايا وتنظيمات متطرّفة، قد تتموضع ضمن مناطق قريبة من الحدود المشتركة مع سوريا، وتقوم بتفعيل تحركاتها داخل الساحة اللبنانية.
هذه الهواجس أشارت اليها مصادر أمنية لبنانية، وطمأنت في الوقت عينه بأنّ الاجهزة في المرصاد، وتقوم بعمليات استباقية منعاً لحدوث اي عمل أمني، ما إستدعى المراقبة المتشدّدة والإستنفار، لانّ التقارير الاخيرة أكدت وجود مجموعات بعدد قليل ضمنها، تنتظر الفرص المناسبة للتحرّك، ويتواجد معظمها في المخيمات السورية والفلسطينية المكتظة، من دون ان تستبعد قيامها بضرب الامن والاستقرار لتفجير الوضع.
واكدت المصادر الامنية أنّ الوضع تحت السيطرة في مجمل الاراضي اللبنانية، حيث رفعت الأجهزة منسوب جهوزيتها الى اعلى الدرجات.
صونيا رزق – الديار
اختر موقع صدى الضاحية ضمن مصادرك المفضّلة لتظهر أخباره لك بصورة أوضح في Google.




