أكدت حركة المقاومة الإسلامية – حماس أن المجزرة التي ارتكبها جيش العدو الإسرائيلي، ظهر اليوم، باستهداف مجموعة من أفراد الشرطة في منطقة مواصي خان يونس، وأدت إلى استشهاد خمسة منهم، إلى جانب قصف مدينة غزة الذي أسفر عن استشهاد ثلاثة فلسطينيين، بينهم أب وطفله، وإصابة عدد من المواطنين، تمثل جرائم حرب متعمدة بحق الشعب الفلسطيني.
وأوضحت الحركة، في تصريح صحفي، أن استهداف الشرطة المدنية بصورة متكررة أثناء تأدية مهامها في حفظ النظام والأمن، يهدف إلى عرقلة جهود التعافي واستعادة الاستقرار في قطاع غزة، وبث الفوضى، في إطار محاولات فرض التهجير القسري على الفلسطينيين.
واعتبرت حماس أن الصمت الدولي والعجز عن التصدي لهذه الجرائم يشجعان الاحتلال وحكومة نتنياهو على مواصلة سياسات القتل والتدمير والحصار، بهدف تهجير الشعب الفلسطيني من أرضه.
وجددت الحركة مطالبتها الوسطاء والدول الضامنة لاتفاق وقف إطلاق النار، وكافة الأطراف المعنية، بالتحرك العاجل لوقف الاعتداءات، وإلزام حكومة العدو بتنفيذ بنود الاتفاق، وتوفير الحماية اللازمة للفلسطينيين، وضمان وصول المساعدات الإنسانية والإغاثية إلى قطاع غزة.
المصدر: حركة حماس الرسمية
اختر موقع صدى الضاحية ضمن مصادرك المفضّلة لتظهر أخباره لك بصورة أوضح في Google.




